الفصل الحادي عشر : بقيت ليان تحدق في الصورة القديمة وكأنها تراها للمرة الأولى.كانت تعرف تلك الصورة جيدًا.التُقطت لها قبل سنوات طويلة.قبل أن تعرف سامي.وقبل أن تسمع باسم عائلة المنصور أصلًا.لكن السؤال الذي كان يطاردها لم يكن كيف وصلت الصورة إلى يوسف.بل لماذا احتفظ بها؟ولماذا كتب خلفها:“كل شيء بدأ بسببها.”شعرت بقشعريرة تسري في جسدها.ورفعت عينيها ببطء نحو ريان.أما هو فكان يبدو مصدومًا مثلها تمامًا.قالت بصوت مرتجف:“أنا لا أفهم.”اقترب منها.وأخذ الصورة من يدها.ثم أعاد النظر إليها.مرة.ومرتين.وثلاث مرات.قبل أن يقول أخيرًا:“ولا أنا.”جلس الاثنان داخل مكتب يوسف القديم.وكان الصمت يسيطر على المكان.بينما استمرت ليان في تقليب الصور والوثائق.كانت تبحث عن أي تفسير.أي شيء يمكن أن يشرح وجود صورتها هنا.لكن دون جدوى.إلى أن سقطت ورقة صغيرة من بين صفحات الدفتر.التقطتها بسرعة.ثم فتحتها.وكانت تحتوي على ثلاثة أسطر فقط.“راقبوها جيدًا.”“لا تسمحوا لهم بالوصول إليها.”“إن عرف سامي الحقيقة فسينهار كل شيء.”توقفت أنفاسها.شعرت وكأن الكلمات تضيق حولها من كل اتجاه.“راقبوها.”هل كان ال
Terakhir Diperbarui : 2026-06-07 Baca selengkapnya