Home / الرومانسية / · حار جداً / الفصل 43 – اليوم التالي 13

Share

الفصل 43 – اليوم التالي 13

Author: Déesse
last update publish date: 2026-08-05 08:42:16

لورانس

ثم أنهض. آخذ أكياسي. أغلق الباب خلفي.

أعيد المفاتيح إلى الحارس.

— أنت راحلة، سيدتي لورانس؟

— نعم، سيدي روجيه. أنا راحلة.

— هل ستعودين؟

— لا. لا أعتقد.

ينظر إلي. عيناه العجوزتان المتعبتان. لقد رأى الكثير من المستأجرين يرحلون. الكثير من الحياة تمر.

— حظاً سعيداً، سيدتي لورانس.

— شكراً، سيدي روجيه. اعتني بنفسك.

أخرج. أتنفس. ا
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • · حار جداً   الفصل 2 – الحرق

    رينيشرق النهار، رمادياً وثقيلاً. أنا منهكة. ليالي مأهولة به. ليس بكلماته الحادة، لا. لكن بجسده. هذه الصورة محفورة بالكي خلف جفنيّ المغلقتين: صورة غابرييل الظلية المنحوتة تتحدد على ضوء الرواق، عضلات ظهره مشدودة تحت قميصه البسيط، تلك الطريقة الحيوانية التي يشغل بها المكان.أتقلب في السرير، النظرات موضوعة على ريتشارد الذي ينام بسلام بجانبي. تنفسه منتظم، مطمئن. زوجي. رجل طيب. وأنا، ممددة قربه، أحترق من أجل ابنه. حرارة مذنبة ورطبة تسري في أصل فخذي بمجرد إعادة التفكير في الطريقة التي نظر بها غابرييل إليّ ليلة أمس في المطبخ. كفريسة. كامرأة.أنهض، الأرض باردة تحت قدميّ العاريتين. في الحمام، أرش وجهي بماء مثلج. هذا لا يكفي. إحساس أنفاسه على عنقي لا يزال هناك، عنيد. أرى يديه، هاتين اليدين العريضتين بأوردتهما البارزة، وأتساءل كيف ستوضعان على بشرتي. بوحشية؟ أم بنعومة مفاجئة؟— لا.الكلمة تفلت من شفتيّ في همس أجش. أنظر إلى نفسي في المرآة. وجنتاي حمراوان، عيناي تلمعان ببريق لم أعرفه فيهما. أنا مقززة لنفسي.— إنه ابنك. ابن زوجك. هذا

  • · حار جداً   الفصل 1 – الدخيل

    ابن زوجيفي سن الأربعين، تعتقد رين أنها وجدت السكينة بالزواج من ريتشارد، الرجل اللطيف والمراعي الذي يكبرها بعشرين عاماً. لكن هذا الهدوء يتزعزع عندما يصل غابرييل، ابن ريتشارد، لقضاء الصيف تحت سقفهما. غابرييل، البالغ من العمر خمسة وعشرين عاماً، هو كل ما تمقته رين: متعجرف، ساخر، ولا يوجه لها سوى نظرات جليدية وتعليقات لاذعة قاتلة. يلومها على زواجها من أبيه من أجل ماله ويراها انتهازية.التوتر بينهما محسوس، مزيج متفجر من الازدراء وانجذاب لا يمكن إنكاره يكافحان بشدة لإخفائه. كل عشاء هو ساحة معركة، كل لقاء في المكان الضيق للمنزل هو شرارة. كل شيء يتغير خلال عاصفة عنيفة، بينما يكون ريتشارد غائباً. شجار عنيف بشكل خاص يتركهما وحيدين، مبللين ومرتعشين من الغضب. الإهانات تفسح المجال فجأة لصمت ثقيل، ثم لقبلة جامحة ومحررة.هذا الاتصال الأول هو دهليز شغف مفترس ومحرم. يلتقيان في السر، محولين كراهيتهما إلى رغبة خام ومهووسة. معارك الجدال تصبح مبارزات حسية، كل مصالحة يحتفل بها على ملاءات السرير المجعدة لأقرب مخدع. يستكشفان جسديهما وحدودهما، مكتشفين أن تحت الضغينة تختبئ تواطؤ غي

  • · حار جداً   خاتمة 2 – بقية حياتنا 2

    بعد سنتيننتشاجر. لأول مرة حقاً.إنه غبي. إنه دائماً غبي. قصة نهاية أسبوع، حجز، سوء فهم. كلمات جافة قليلاً أكثر من اللازم. صمت طويل قليلاً أكثر من اللازم. باب يصفق. ليس بابها. بابي. أنا من خرجت. مشيت في باريس لساعات، القبضتان معصورتان، القلب ثقيل.عدت في منتصف الليل. كانت جالسة في الظلام، على الأريكة، غطاء على كتفيها. كانت تبكي.— اعتقدت أنك رحلت، تقول.— لقد رحلت.— اعتقدت أنك لن تعود.— لماذا؟— لأن هذا ما كنت تفعله. من قبل. كنت ترحل، لا تعود.أجلس بجانبها. آخذ يديها. إنهما باردتان.— أنا لم أعد "قبل". أنا الآن. أنا أنت.— أعرف. لكن الخوف، بقي. إنه هناك، في زاوية. ينتظر.— أعدك...— لا تعد. أثبت.أنظر إليها. عيناها الحمراوان، وجنتاها المتسختان، شفتاها المرتعشتان. إنها جميلة. أجمل من أي شيء. أجمل من المرأة السعيدة في فينيسيا، أجمل من المرأة النائمة في ليلتنا الأولى. لأنها حقيقية. لأنها خائفة وتبقى.— سأثبت لك، أقول. كل يوم. طوال بقية حياتي.

  • · حار جداً   الفصل 43 – اليوم التالي 13

    لورانس ثم أنهض. آخذ أكياسي. أغلق الباب خلفي. أعيد المفاتيح إلى الحارس. — أنت راحلة، سيدتي لورانس؟ — نعم، سيدي روجيه. أنا راحلة. — هل ستعودين؟ — لا. لا أعتقد. ينظر إلي. عيناه العجوزتان المتعبتان. لقد رأى الكثير من المستأجرين يرحلون. الكثير من الحياة تمر. — حظاً سعيداً، سيدتي لورانس. — شكراً، سيدي روجيه. اعتني بنفسك. أخرج. أتنفس. الهواء بارد لكن حي. أمشي نحو السيارة التي أعارني إياها دامون. شيء صغير خفي لأتمكن من التحرك. أحمل أغراضي. أشغل المحرك. أعبر باريس. أمر أمام أماكن كانت مهمة. مطعم الموعد الأول مع ماتيو. السينما حيث كنا نذهب أيام الأحد. الشارع حيث طلب يدي للزواج. لا أتوقف. أواصل. حتى شقة دامون. حياتي الجديدة. مؤقتة. غير مؤكدة. لكنها لي. أركن السيارة. آخذ أكياسي. أصعد. يفتح الباب قبل أن أنتهي من ال

  • · حار جداً   الفصل 42 – اليوم التالي 12

    لورانسصوتي يرتعش. لا أبكي. أرتعش.— إذن ضربت. لا أعرف كيف. لا أعرف لماذا. تحرك جسدي وحده.— أحسنت فعلاً.— أتعتقد؟— أعتقد أن العنف ليس حلاً أبداً. لكنني أعتقد أيضاً أنه أحياناً، يكون الرد الوحيد الممكن على ما لا يوصف. على غير المقبول.أنظر إليه. لديه عينان جادتان. جدي. لا يحاكمني. لا يقلل من شأني. فقط هنا.— هل فعلتها من قبل؟ أسأل. ضرب شخص ما؟يشيح بنظره. للحظة. فقط للحظة.— نعم.— من؟— أبي.الكلمة تسقط بيننا. ثقيلة. كثيفة. مشحونة بكل ما لا يقوله.— هل كان يستحق؟— كان يستحق.لا أطرح أسئلة أخرى. ليس الآن. ليس بعد. لكنني أعرف أن هذه القصة، يوماً ما، سيحكيها لي. وفي ذلك اليوم، سأفهم أفضل من يكون.تغرب الشمس. يحل الليل على باريس.نعود. نستقر على الأريكة. يشغل موسيقى. بلوز قديم. أصوات تحكي قصصاً عن الألم والكحول.— هل تريدين شرب شيء؟ يسأل.— لا. ليس هذا المساء.— هل تريدين مشاهدة فيلم؟—

  • · حار جداً   الفصل 41 – اليوم التالي 11

    لورانسأحمر خجلاً. أنا. في عمري. أحمر خجلاً كمراهقة.— توقف.— أقول ما أراه.يضع طبقاً أمامي. كومة من البان كيك الذهبي، زبدة تذوب عليه، شراب قيقب بجانبه.— كلي.أجلس. آكل. إنه لذيذ. إنه ساخن. إنه مريح.يجلس أمامي. يراقبني آكل. بدون كلام. فقط يشرب قهوته.— لماذا تنظر إلي هكذا؟ أسأل وفمي مليء.— لأنك جائعة. لأنك تأكلين بشهية. لأنك حية.أضع شوكتي.— دامون.— نعم؟— لماذا تفعل كل هذا؟— ماذا؟— هذا. المجيء لأخذي في منتصف الليل. إحضاري إلى منزلك. إعداد البان كيك لي. النظر إلي كأنني... كأنني...— كأنك ماذا؟— كأنني مهمة.يضع فنجانه. ينظر إلي. حقاً. في العينين.— لأنك مهمة، لورانس.— بالكاد تعرفني.— أعرف.— لقد قضينا ليلة معاً. ليلة واحدة. هذا كل شيء.— أعرف.— إذن لماذا؟يفكر. طويلاً. ثم ينهض. يدور حول الطاولة. يربض بجانب كرسيي. يأخذ يديّ المضمدتين بين يديه

  • · حار جداً    2: المهر 2الفصل

    سيليايتحرك برشاقة القطط، صامتًا. يدور حولي، وأشعر بعينيه على رقبتي وظهر خصري.- والدك باعك، سيليا. لقد وضع... نزاهتك... كضمان. وخسر.أقبض قبضتيّ، الغضب والإهانة يحترقان في صدري.- لم يكن لديه الحق.- الحق؟ يتوقف أمامي. تفوح منه رائحة خشب الصندل والجلد. القوة. الحق لا علاقة له بهذا. هناك الحقائق. أ

  • · حار جداً    الفصل1: المهر 1

    سيليايجلد المطر زجاج شقتي الصغيرة وكأن السماء نفسها تريد أن تغسل عني عاري. أشبك الرسالة المجعدة في يدي، تلك الورقة السميكة الفاخرة التي تحرق بشرتي. ترقص الكلمات أمام عينيّ، حكم بالإعدام أكثر من كونها دعوة."الآنسة ليروي، حضورك مطلوب غدًا، الساعة الثامنة مساءً، في قصر الضباب. سنناقش شروط تسوية دينك

  • · حار جداً    3: عضة القسم 1الفصل

    سيلياأدير كعبيّ، ساقاي ترتجفان لكنهما مصممتان. كل خطوة نحو الباب هي انتصار. لا أجرؤ على النظر إلى الوراء.- وداعًا، سيليا، يقول صوته من خلفي، مشوب بوعد غريب. سنلتقي مجددًا. أعدك بذلك.أخرج من المكتب، وأعبر الردهة، وأفتح الباب الأمامي الثقيل. يضربني هواء الليل الرطب على وجهي. أنزل الدرج راكضة، وكأن

  • · حار جداً    الفصل 47 : البديهة 9

    كاسيان ليونتنظر. مندهشة كطفلة أمام حكاية خرافية تنبض بالحياة تحت عينيها. عيناها تلمعان أكثر من أضواء المدينة، أكثر من النجوم التي تنعكس في الماء، أكثر من كل ما رأيته في حياتي. تلامس الماء بطرف الأصابع، ترسم سحابات عابرة على سطح القناة. تبتسم للقطط النائمة على درجات القصور، تتنفس بعمق، كأنها تريد ح

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status