Accueil / الرومانسية / · حار جداً / الفصل 4 – الفخ الذهبي

Partager

الفصل 4 – الفخ الذهبي

Auteur: Déesse
last update Date de publication: 2026-08-07 08:05:26

رين

شيء ما تغير. شيء عميق، مربك. لم يعد غابرييل ينظر إلي بتلك الكراهية الجليدية التي كانت تخترقني. ازدراؤه ذاب، تاركاً مكانه لشيء آخر، انتباه حارق، شبه لا يحتمل. لم يعد يوجه لي طعنات، بل نظرات تجردني من ملابسي ببطء، بترو. لم يعد يستفزني، إنه يطوقني.

والأسوأ، هو أن جسدي، روحي الخائنة، تستجيب لهذا التغيير. حيث يجب أن أشعر بالخطر، أشعر بأنني... حية. مكهربة.

هذا الصباح، بينما كنت أنزل الدرج، كان في الأسفل، ينتظرني. لم يقل لي شيئاً. مد يده فقط، راحة اليد مفتوحة
Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application
Chapitre verrouillé

Dernier chapitre

  • · حار جداً   الفصل 9 – وليمة الظلال 1

    رينفي صباح اليوم التالي، لم يعد التوتر مجرد كيان؛ لقد أصبح الهواء نفسه الذي نتنفسه، غاز ثقيل وقابل للاشتعال يشبع المنزل. قضيت ليلة ثانية في الاحتراق على محرقة ذكريات ونذائر، كل عصب مكشوف، كل مسام مشبعة بطعم فمه، بملح خزيي. كان جسدي ساحة معركة صامتة، حيث كان الوفاء يحتضر تحت هجمات الرغبة.أنزل مع ريتشارد، ذراعي مشبوكة تحت ذراعه، صورة زائفة للحميمية. أنا محشوة، فارغة، لكن الكهرباء المذنبة التي تسري تحت بشرتي قوية جداً لدرجة أنني أندهش من أنه لا يشعر بها، من أنه لا يتكهرب بهذا الاتصال البسيط. ملابسي، بدلة بنطلون بيج صارمة جداً، قميص مزرر حتى الياقة، هي قلعة من قماش. سجن. صلاة من أجل الاختفاء.غابرييل هناك بالفعل. ليس على الطاولة، بل واقف قرب النافذة، بلا حراك، يراقب الحديقة كما يتفقد جنرال ساحة معركة قبل الهجوم. يرتدي جينزاً داكناً وكنزة سوداء تبرز كتفيه، وهو حافي القدمين. هذا التفصيل، التافه، الفاحش، يوقفني فجأة على العتبة. هاتان القدمان اللتان، في كوابيسي اليقظة، جالتا بالفعل كل سنتيمتر من بشرتي.يستدير عندما ندخل. نظراته تعبر الغرفة، تت

  • · حار جداً   الفصل 8 – حد السكين

    رينخطوات ريتشارد في الدرج بطيئة، ثقيلة بالنوم. كل فرقعة درجة هي خفقة طبل تعلن إدانتي. أتجمد، تمثال فزع ورغبة مبردة. أصابعي تطير إلى شفتيّ، اللتين لا تزالان متورمتين، حارقتين، مشبعتين بطعم غابرييل. طعم قهوة، ليل بدون نوم وقوة متعجرفة. أفركهما على القماش السميك لروبي، إيماءة غير مجدية، محمومة. محوه؟ مستحيل. إنه فيّ الآن. في فمي. في لحمي. في الارتعاشة التي لا يمكن التحكم بها والتي لا تزال تهز ركبتيّ.المطبخ، قبل بضع ثوان مسرح زلزال حميمي، يبدو الآن بطبيعية فاحشة. ضوء الصباح يرقص فيه، بريء. فنجان القهوة المقلوب يغمر طاولة العمل ببركة بنية، الأثر الملموس الوحيد للفوضى. أنطلق، ملتقطة منشفة بحركة متشنجة، ماسحة البركة بعجلة مذنبة. الماء الساخن يسيل، أفرك، أنظف، كما لو كنت أستطيع أيضاً غسل ذكرى ما حدث للتو.— رين؟صوت ريتشارد، الذي لا يزال ناعساً، يجعلني أجفل بعنف لدرجة أنني أفلت المنشفة في الحوض. أستدير، يد على صدري لاحتواء الخفقات غير المنتظمة لقلبي.إنه على العتبة، في بيجاما، الشعر مشعث، الوجه موسوم بهدوء ليلة هادئة. ليلة دنستها بالف

  • · حار جداً   الفصل 7 – طعم المحرم

    ريننزول الدرج، هذا الصباح، له ثقل نزول إلى الجحيم. كل درجة تصر تحت وزني، صدى اتهامي في صمت المنزل. المطبخ، المغمور بضوء الصباح الساطع، يجب أن يكون محراب طبيعية: رائحة القهوة، مفرش القماش المشمع، الأوعية المصطفة.لكن عندما أدفع الباب، ينقلب العالم.إنه هناك. واقف قرب النافذة، فنجان فارغ في يده، مديراً ظهره للضوء الذي يرسم عضلات كتفيه تحت تي شيرته الداكنة. غابرييل. يستدير ببطء، كما لو كان ينتظرني. كما لو كان يعرف.الزمن معلق. ضجيج الباب الذي ينغلق خلفي هو طلقة نار مكتومة.عيناه، بلون رمادي أردوازي ولا يرحمان، تمسحانني من الرأس إلى أخمص القدمين، ببطء، بوقاحة تجردني من ملابسي. أشعر بنظراته على شعري المعقود بشكل سيء، على الروب المشدود بقوة كبيرة، على البشرة الشاحبة والهالات البنفسجية التي لا بد أنها تصرخ بأرقي المذنب. ألتقي بعينيه، وهذا مثل الغوص في بحيرة مثلجة وحارقة في آن واحد. كل شيء هناك، في هذه النظرات: الازدراء، المعرفة، رضا رهيب.صمت سميك يستقر، مشحون بكل ما لم يُقل في الليلة السابقة، بكل ما تخيلته في الظلام. طنين ال

  • · حار جداً   الفصل 6 – رماد الفجر

    رينيتمدد الليل، لا نهائي، في الصمت المصم للغرفة. بجانبي، ريتشارد نائم بنوم عميق ومريح، ذراعه لا يزال موضوعاً بثقل على خصري، امتلاك غير واع. أنا، سجينة يقظة شرسة، كل دقيقة دورة عجلة على معصرة ضميري الخاص.إيقاع تنفسه، الهادئ جداً، هو تذكير دائم بالسلام الذي خنته. رائحة حميميتنا، ممتزجة بصابونه المألوف، تطفو في الهواء، مقززة بطبيعيتها. جسدي مجعد، غريب، البشرة لا تزال حساسة حيث رسمت يداه، شفتاه طريقاً رفض عقلي اتباعه.لأن عقلي، هو، لم يغادر ذلك الآخر. لم يغادره هو.جفت الدموع، تاركة آثاراً مالحة ومشدودة على وجنتيّ. الآن، لم يتبق سوى طنين بارد، وضوء قاس يمزقني من الداخل. أعيد تمثيل المشهد، ليس ذلك الذي حدث للتو في هذا السرير، بل ذلك الذي اخترعته، استدعيته، فضلته.لم أكن أتخيل مداعبات ناعمة. لم أكن أحلم بهمسات مهدئة. في مسرح عقلي المحموم، كان ذلك استحواذاً. غابرييل. على نفس حائط الرواق، أو هنا، في ظلام هذه الغرفة نفسها، ماحياً بظله شبح أبيه.كنت أتخيله لا يطلب. يأخذ. يداه لم تكن لتكونا ناعمتين، بل متلهفتين، غير صبورتين، واس

  • · حار جداً   الفصل 5 – ظل الرغبة

    رينالليل كفن رطب وساخن، يغلف المنزل في عناق خانق. بجانبي، ريتشارد نائم، تنفسه الهادئ والمنتظم يقطع الصمت. كل زفير مطمئن يحفر أكثر الهاوية بيننا. أنا، أحترق. أنا بركان صمت، البشرة مشتعلة، الحواس مكهربة، كل مسام جسدي تصرخ بحاجة مذنبة. صورة غابرييل في رواق المطعم محفورة بالكي خلف جفنيّ المغلقتين. نظراته الداكنة والمكثفة التي كانت تجردني من ملابسي، كلماته التي لا تزال ترن فيّ كوعد مدنس."أنت تعرفين لماذا، رين. أنت تشعرين به، مثلي تماماً."يا إلهي، نعم، أشعر به. أشعر به في رطوبة ملاءاتي التي تلتصق ببشرتي، في النبض المذعور الذي يخفق في تجويف بطني، في هذه الحرارة السائلة والمُلحة التي تمتد بين فخذيّ، ثقيلة بوعود محرمة. هذا هوس، حمى استعمرت دمي، حارقة كل شيء في طريقها: العقل، اللياقة، الوفاء. أعصر ساقيّ، محاولة خنق الحاجة التي تصعد، حاجة جسدية، بدائية، تذلني وتمجدني في آن واحد.المقاومة عبثية. في الظلام المتواطئ، تنزلق يدي، خجلة ومع ذلك متلهفة جداً، تحت قماش قميص نومي. بشرتي حساسة جداً، كل لمسة شرارة. أغمض عينيّ بقوة وهو هناك. غابرييل. ليس صورة

  • · حار جداً   الفصل 4 – الفخ الذهبي

    رينشيء ما تغير. شيء عميق، مربك. لم يعد غابرييل ينظر إلي بتلك الكراهية الجليدية التي كانت تخترقني. ازدراؤه ذاب، تاركاً مكانه لشيء آخر، انتباه حارق، شبه لا يحتمل. لم يعد يوجه لي طعنات، بل نظرات تجردني من ملابسي ببطء، بترو. لم يعد يستفزني، إنه يطوقني.والأسوأ، هو أن جسدي، روحي الخائنة، تستجيب لهذا التغيير. حيث يجب أن أشعر بالخطر، أشعر بأنني... حية. مكهربة.هذا الصباح، بينما كنت أنزل الدرج، كان في الأسفل، ينتظرني. لم يقل لي شيئاً. مد يده فقط، راحة اليد مفتوحة، ليعطيني مفتاح USB الذي كنت قد تركته على طاولة الصالون في الليلة السابقة. إيماءة بسيطة. لكن أصابعنا تلامست، والشرارة كانت عنيفة جداً لدرجة أنني اعتقدت أنه لا بد أن يسمعها تفرقع في الهواء.— شكراً، همست، الصوت مخنوق.— أنا أنتبه لك، الآن، أجاب، صوته مخمل خشن عبرني كموجة صدمة.لماذا؟ السؤال يدور في حلقة في رأسي، مهووس. لماذا هذا الانقلاب؟ هل هي استراتيجية جديدة لزعزعتي؟ لعبة منحرفة لتحطيمي بشكل أفضل؟ أم... هل هذا حقيقي؟ هل هذا الجذب الذي أشعر به يكبر بيننا، هذا الحقل ال

  • · حار جداً    الفصل1: المهر 1

    سيليايجلد المطر زجاج شقتي الصغيرة وكأن السماء نفسها تريد أن تغسل عني عاري. أشبك الرسالة المجعدة في يدي، تلك الورقة السميكة الفاخرة التي تحرق بشرتي. ترقص الكلمات أمام عينيّ، حكم بالإعدام أكثر من كونها دعوة."الآنسة ليروي، حضورك مطلوب غدًا، الساعة الثامنة مساءً، في قصر الضباب. سنناقش شروط تسوية دينك

  • · حار جداً    3: عضة القسم 1الفصل

    سيلياأدير كعبيّ، ساقاي ترتجفان لكنهما مصممتان. كل خطوة نحو الباب هي انتصار. لا أجرؤ على النظر إلى الوراء.- وداعًا، سيليا، يقول صوته من خلفي، مشوب بوعد غريب. سنلتقي مجددًا. أعدك بذلك.أخرج من المكتب، وأعبر الردهة، وأفتح الباب الأمامي الثقيل. يضربني هواء الليل الرطب على وجهي. أنزل الدرج راكضة، وكأن

  • · حار جداً    2: المهر 2الفصل

    سيليايتحرك برشاقة القطط، صامتًا. يدور حولي، وأشعر بعينيه على رقبتي وظهر خصري.- والدك باعك، سيليا. لقد وضع... نزاهتك... كضمان. وخسر.أقبض قبضتيّ، الغضب والإهانة يحترقان في صدري.- لم يكن لديه الحق.- الحق؟ يتوقف أمامي. تفوح منه رائحة خشب الصندل والجلد. القوة. الحق لا علاقة له بهذا. هناك الحقائق. أ

  • · حار جداً    الفصل 47 : البديهة 9

    كاسيان ليونتنظر. مندهشة كطفلة أمام حكاية خرافية تنبض بالحياة تحت عينيها. عيناها تلمعان أكثر من أضواء المدينة، أكثر من النجوم التي تنعكس في الماء، أكثر من كل ما رأيته في حياتي. تلامس الماء بطرف الأصابع، ترسم سحابات عابرة على سطح القناة. تبتسم للقطط النائمة على درجات القصور، تتنفس بعمق، كأنها تريد ح

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status