أسد: هذا ذنبكِ، هل أنا من طلب منكِ أن تقبّليني؟ وأنتِ السبب.لامار: انظر إلى نفسك كيف أصبحت... هل أنا من كنت أفعل لك هكذا؟ (مدّت شفتيها كأنها تقبّله 😗) أنت من يبادر دائماً بكل حماس، ماذا تريدني أن أفعل؟ ألتقط لك صورة تذكارية قبل أن أقبّلك؟أسد: (شدّها إليه أكثر) عيديها... هيا.لامار: اتركني وشأني (دفعته ونهضت، ثم نظرت نحو سرواله واتسعت عيناها من الصدمة).أسد: أرأيتِ... انظري ماذا فعلتِ.لامار: ما هذا؟أسد: هذا بسببكِ يا عنيدة لامار: هذا... هذا يبدو كـ "زائدة دودية" منتفخة، يا للهول... كيف تتحمل كل هذا الثقل وتصبر؟ (تضحك عليه) البعض يحمل الهموم، وأنت تحمل زائدة دودية أين كان مخبأً كل هذا؟أسد: (رماها بوسادة) ستتماديْن كثيراً!لامار: ههههههه أنادي لك روبن؟؟ مسكين سينتهي به الأمر في المستشفى ههههه في المرة الأولى كسرتَ رجله، والآن ستسبب له شيئا آخر هههههه آه يا روبن المسكين (هربت وهي تضحك وركضت إلى الأعلى تموت من الضحك، تشعر بسعادة غامرة لا تعرف سببها... ربما وجوده... ربما لطفه... ربما كل شيء....)دخل أسد إلى الحمام للمرة الثالثة وهي بقيت تتأمل النجوم التي بدأت تظهر، والسماء تحول لونه
اقرأ المزيد