แชร์

الفصل 65

ผู้เขียน: Soukaina youssef c
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-23 00:33:44

دخلت لامار المسكينة تبحث عنهما وهي تهذي وتقول: "ها هي المكسيك... ها هي المكسيك"... تمشي في تلك الغابة والأشجار من فوقها تتحرك بالقردة وهي تقفز عليها... رفعت عينيها لترى ما يحدث حتى تعثرت في مصيدة، ووجدت نفسها تسقط في حفرة عميقة كالبئر وارتطمت بالأرض.

بدأت تصرخ بأعلى صوتها ولم ترد أن تسكت، ظنت أنها تحطمت وتفتتت. ثم بدأت تتحسس جسدها فوجدت أنها لم تصب بشيء لأنها سقطت على الأغصان... ورفعت عينيها ترى فم تلك الحفرة من الأعلى، يدخل منه ضوء الشمس. الحفرة مصيدة للصيادين، يصنعها أهل هذه الجزيرة لاصطياد
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • حبيبي الأصم   الفصل 79

    قال أسد بحدّة، وقد بلغ به الغضب منتهاه:"تكلمي يا لامار!"ارتجفت لامار من نبرة صوته القاسية، وشعرت وكأن الكلمات قد تجمدت في حلقها. حدقت فيه بعينين مذعورتين، ثم تمتمت بصوت مرتعش:"و... ولا شيء... ليس لدي ما أقوله يا أسد... ماذا تريدني أن أقول؟"كان أسد يحاول بكل ما يملك أن يضبط أعصابه وألا يفقد السيطرة على نفسه. لقد استنفد صبره بالكامل، ولم يعد قادرًا على الاستمرار في تلك الدوامة من الأسرار والكذب. كان قلبه قد تعلق بها بالفعل، ولذلك أصبح خوفه أكبر من أن تكون كل مشاعرها مجرد خدعة.أمسك بذراعيها بقوة، حتى برزت عروق عنقه من شدة التوتر، واشتدت ملامحه وهو يضغط على أسنانه، ثم قال بصوت امتزج فيه الغضب بالقهر:"لماذا يا لامار؟ لماذا كل هذا الكذب؟! هل تظنين أنني أحمق؟! لماذا كلما منحتك فرصة لتصححي خطأ، ترتكبين أخطاء أكبر؟! لماذا؟! هل تعتقدين أن الدنيا ستسير دائمًا كما تريدين؟! وهل تظنين أنك وحدك من يفهم، وأن جميع من حولك سذّج لا يدركون شيئًا؟!"كانت كلماته تتوالى عليها كالصدمات، بينما وقفت هي عاجزة عن التفكير. لم يكن ما يخيفها غضبه وحده، بل ما قد يحدث لو اعترفت بالحقيقة كاملة. كانت تعلم أن ما ق

  • حبيبي الأصم   الفصل 78

    امتلأت عيناها بالدموع من جديد. تنهد أسد باستسلام. أسد: دموع... مرة أخرى؟ أجابته ببراءة وهي تحاول عبثًا مسحها بكفيها الصغيرتين: لامار: إنها... تنزل وحدها... لا أستطيع منعها. ظل يتأملها بصمت. وكانت حركاتها العفوية البسيطة تضعف مقاومته في كل مرة. ثم قالت بصوت متحشرج: لامار: كنت خائفة جدًا... ولو حدث لك شيء... ماذا كنت سأفعل بعد ذلك؟ قال أسد بصوت هادئ وهو يحاول طمأنتها: أسد: حسنًا... اهدئي، أنا بجانبك. رفعت لامار عينيها إليه، وظلت تحدق فيه طويلًا، وكأنها تنتظر منه شيئًا بعينه. ثم قالت بصوت مرتجف: لامار: ستبقى معي دائمًا... أليس كذلك يا أسد؟ همَّ أن يتكلم، لكنها وضعت سبابتها برفق على شفتيه، تمنعه من مقاطعته. لامار: شش... دعني أكمل... لا تعدني بشيء إن كنت لن تفي به... أنت... ستبقى معي، أليس كذلك؟ دائمًا... مهما فعلت... مهما أخطأت... ستظل تمسك بيدي، وتقول لي: "أنا معك"... أليس كذلك يا أسد؟ ظل أسد ينظر إليها بصمت. كانت تتحدث بانفعال شديد، وجسدها كله يرتجف، وعيناها الممتلئتان بالدموع تلمعان تحت ضوء البرق، بينما تنتظر منه جوابًا يطمئن قلبها. ولم يتردد. ولم يفكر. ولم يحتج إلى

  • حبيبي الأصم   الفصل 77

    بقيت لامار تحدق تارة في ضوء الإشارة، وتارة أخرى في أسد.كانت تراه يصارع العاصفة وحده، يحاول إصلاح نظام الاتصال، بينما الأمطار الغزيرة تنهمر عليه بلا توقف، وصوت الرعد يهز المكان بقوة حتى يبعث الرعب في النفوس.كانت ترتجف وهي تضم سترته إلى صدرها، ترفع أكفها بالدعاء، وتناجي الله أن يحفظهما.في تلك الليلة، كان الجو مرعبًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى.لم تستطع أن تمنع نفسها من التفكير فيه...كيف تركها في المكان الأكثر أمانًا، ثم خلع سترته وألبسها إياها، بينما خرج هو ليواجه البرد والمطر والخطر وحده.شعرت بوخز مؤلم في قلبها.كان يخاطر بنفسه من أجلها...وهي، في المقابل، لم تكن تجازيه إلا بالكذب... والخداع.ظلت تراقبه بعينين يملؤهما الندم.وفجأة رأته يعود مسرعًا إلى غرفة القيادة، ويبدأ بالبحث في أحد الأدراج عن شيء معين.لم تستطع أن تسأله، فقد كان منشغلًا تمامًا.وأخيرًا عثر على الجهاز الذي يبحث عنه.كان مقياسًا خارجيًا خاصًا بالمحرك.أراد أن يتأكد إن كان اليخت لا يزال يسير بالسرعة التي ضبطها بنفسه، أم أن العاصفة أصبحت هي التي تتحكم في حركته.فإذا أظهر المقياس سرعة أعلى من السرعة المبرمجة، فهذا

  • حبيبي الأصم   الفصل 76

    أخذ أسد دفتر الرسم من بين يديها برفق، ثم نظر إلى الصفحة التي كانت مفتوحة.وجدها قد رسمت امرأةً تقف على منصة إعدام، يتدلى جسدها كظلٍّ معتم، وقد لوّنت الرسم كله تقريبًا بلون داكن، بينما تركت موضع القلب فارغًا تمامًا، بلا لون ولا ملامح، وكأنه غير موجود أصلًا.عقد حاجبيه وهو يتأمل الرسم.لم يفهم مغزاه، لكنه أدرك شيئًا واحدًا؛ أن صاحبة هذا الرسم تحمل في داخلها ما هو أكثر تعقيدًا مما تُظهره للناس.زاد استغرابه عندما لاحظ مدى إتقان الرسم ودقة تفاصيله.أغلق الدفتر بهدوء ووضعه جانبًا، ثم سحب القلم من يدها المرتخية.نزل إلى الأسفل وأحضر بطانية، ثم عاد إليها وغطاها بعناية.جلس للحظات يتأمل ملامحها النائمة، ثم مرر يده بين خصلات شعرها بهدوء.وقال بصوت خافت:أسد: كل شيء فيكِ يدفعني إلى كرهك... ومع ذلك أعجز عن ذلك. وفي الوقت نفسه لا أستطيع أن أحبك كما ينبغي. يا لامار، لقد جعلتِني عاجزًا عن كرهك، وعاجزًا عن حبك، وكأنكِ تريدينني أن أبقى عالقًا في المنتصف بلا مشاعر واضحة.تنهد وأكمل وهو ينظر إليها:أسد: لكن ضحكتكِ... وعيناكِ... ووجودكِ نفسه... لا يسمح لي بأن أبقى بلا إحساس. أريد فقط أن أفهم لماذا لم تس

  • حبيبي الأصم   الفصل 75

    صعدت لامار أمامه وهي لا تزال تتألم، بينما لم يكن أسد يعلم حتى ماذا سيفعل معها هذه المرة. جلست على السرير تفرك ساقها التي كانت تؤلمها وتحرقها، تنتظر منه أن يأتي كعادته ليساعدها أو يطمئن عليها، لكنه لم يلتفت إليها أصلًا، بل تابع صعوده إلى الطابق العلوي.بقيت تراقبه باستغراب، فقد اعتادت أن يتدخل كلما تورطت في مصيبة، أما هذه المرة فقد تركها تدبر أمرها بنفسها.وبعد قليل، صعدت إليه فوجدته جالسًا أمام الأرجيلة، يضع الحاسوب على ساقيه ويعمل بتركيز.اقتربت وجلست بجانبه.لامار: البارحة كنت على وشك الموت من المرض، حتى ظننت أنك لن تستيقظ صباحًا... واليوم أراك جالسًا تدخن الأرجيلة!أسد: إن وجدت السم الآن فسأشربه، لعلني أنسى المصائب التي تلاحقني بسببك.لامار: كنت أريد فقط مشاهدة التلفاز، والله لا أعلم من أين ظهرت تلك الأشياء.أسد: حسنًا، اصمتي الآن، أنا مشغول.التزمت الصمت، بينما واصل العمل دون أن يرفع عينيه عن الشاشة.بدأ الملل يتسلل إليها. مرة تنظر إلى البحر، ومرة تراقبه وهو يعمل، ثم نهضت واتجهت إلى المطبخ، تناولت بعض الطعام حتى شبعت، ثم نزلت إلى الأسفل.لم تمضِ دقائق حتى غلبها النعاس.وحين استيقظ

  • حبيبي الأصم   الفصل 74

    بدأت لامار تعبث بجهاز التحكم من جديد، تضغط على الأزرار واحدًا تلو الآخر و هي تحاول اغلاق الشاشة. كانت تنتقل من خيار إلى آخر دون أن تفهم شيئًا مما تفعله، إلى أن ضغطت على زرٍّ مختلف عن البقية.و في اللحظة التالية، تحرك الكرسي الآلي فجأة.انقلب بها إلى الخلف دفعة واحدة، فوجدت نفسها معلقة في وضعية مقلوبة، رأسها متدلٍّ نحو الأسفل و ساقاها مطويتان بشكل محرج داخل أجزاء الكرسي المتحركة، بينما ارتفعت ذراعاها للأعلى و انحصرت بين هيكله المعدني.تناثرت رقائق البطاطس على الأرض، و ذلك الاصلع لا يزال يكمل في رياضيته العجيبة، بينما كانت هي تتخبط داخل الكرسي كمن وقع في فخٍّ لا يعرف كيف يخرج منه.حاولت أن ترفع رأسها بصعوبة من بين الأجزاء المعدنية، ثم نظرت إلى الأعلى...لتجد أسد واقفًا أمامها.كان يحدق بها بذهولٍ كامل، و كأنه عاجز عن استيعاب المشهد الذي يراه أمامه.لامار: أنقذني! أنقذني! هذا الشيء اللعين طواني كالعجين!أسد: ماذا فعلتِ هذه المرة؟ثم التفت نحو الشاشة ليرى ما الذي كانت تعبث به.لامار: ليس أنا! هو الذي فعلها! أقسم أنه هو!وقعت عينا أسد على الشاشة، فتجمد لثوانٍ قبل أن ينظر إليها من جديد.أسد

  • حبيبي الأصم   الفصل 56

    لامار: [آ.. مم.. لم أفهم. كيف؟...]أسد ينظر إليها بجدية كبيرة جداً، ويقول في نفسه: فقط تكلمي... وهي قلبها ينبض بقوة حتى آلمها، جاءتها نوبة تلو الأخرى، والأخيرة جمعت كل شيء، بقيت فقط ترمش بعينيها وتتلعثم في الكلام... وهو ينظر إليها وينتظر، لديه أمل... لديه أمل أن تروي له كل شيء.لامار تحدث نفسها: [ي

  • حبيبي الأصم   الفصل 55

    أسد: [أفقدتِ عقلكِ أم تريدين أن تفقديني عقلي؟...]لامار: [ماذا فعلت؟]أسد: [كأنها حادثة واحدة... هل نتحدث عن دلالكِ أمامهم، أم عن الطعام الذي أفسدتِه وأحرجتِ به الفتاة المسكينة؟]لامار: [ولا واحدة، أنا لم أفعل لها شيئاً... وفوق هذا فقط تحرقني رجلي وانتهى.] بدأت تنظر إلى الأرض وهي تعقد حاجبيها، وأسد

  • حبيبي الأصم   الفصل 54

    ظل أسد يرمقها بنظرة غاضبة، فقد أدرك أنها هي الفاعلة لأن سارة معروفة بمهارتها... نهضت سارة غاضبة وحملت ذلك الطاجين، وتبعتها لامار.لامار بصوت رقيق: [شغلي وأنا أتقنه... يا إلهي لا أتمناها حتى لعدوي، لو تركْتِنا نأكل في الخارج فقط... هل رأيتِ كيف أصبحت وجوههم حين تذوقوا!! كامرأة تذوقت سائل صديقها للمر

  • حبيبي الأصم   الفصل 53

    لامار: [بصراحة أموت من الجوع، ما رأيكم أن نتغدى؟ ممم أشتهي أن أتذوق طبخ سارة.]سارة: [ها أنتِ يا سيدتي ستأكلينه.] نهضت.لامار مع نفسها: [يأكلكِ جن إن شاء الله.]كان أسد ينظر إلى رجل روبن ويونس معه.لامار: [يونس... هل سارة خطيبتك؟]حرك يونس رأسه بالإيجاب، فهو أصلاً لا يحب الحديث معها كثيراً منذ أن ع

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status