في صباح يومٍ باكر، وبينما كان الجميع نائمين، كانت رغد تنظر من شباك النافذة منتظرة أباها الذي كان قد وعدها بأنه سيعود هذا اليوم.كانت أنوار المدينة لا تزال مضاءة، وظلت واقفة عند النافذة حتى أُطفئت الأنوار وأشرقت الشمس، لكن أباها لم يعد.حزنت رغد كثيرًا، ظانةً أن أباها قد كذب عليها.ذهبت إلى خالتها وقالت:"خالتي، لقد كذب أبي عليّ. قال إنه سيعود اليوم، ولكنه لم يأتِ. انظري، تكاد الظهيرة تحل وهو لم يعد بعد."أجابتها الخالة وهي تبتسم:"لا يا ابنتي، لم يكذب أباكِ. ربما شغله شيء ما، وأكيد سيعود. لقد وعدك أنه سيكون معك في عيد ميلادك الحادي عشر."رغم أن الخالة حاولت إقناع رغد بأن أباها سيعود، فإن رغد ظلت حزينة وترفض جميع الأعذار.توجهت رغد نحو غرفتها والحزن يملأ عينيها، واستلقت على السرير ونظرت إلى السقف وهي تفكر:"يا ترى، هل أبي بخير؟ وهل سيعود إليّ؟"وسرعان ما غلبها النعاس، فنامت نومًا عميقًا.عند وقت الغداء صعدت الخالة لتنادي رغد لتتناول الطعام، لكنها لم تجدها.استغربت وبدأت تبحث عنها وهي تنادي:"رغد! رغد!"وتعجبت الخالة قائلة:"يا ترى أين ذهبت؟ لقد رأيتها تصعد إلى غرفتها فقط."في هذه الأثن
Last Updated : 2026-06-07 Read more