Share

رغد بين العوالم 4

Penulis: Caroline
last update Tanggal publikasi: 2026-06-07 07:39:36

وصل سامر ورغد إلى منزل لمسة.

وقفت رغد أمام الباب وطرقته.

فتحت لمسة الباب، وما إن رأت رغد حتى قالت مازحة:

- لم أعتد منك طرق الباب، ما هذا الأدب المفاجئ؟

وقبل أن تتم كلامها، لاحظت وجود سامر خلفها.

قال سامر متعجبًا:

- هل اسمك رغد؟

ارتبكت الفتاة بسرعة وقالت:

- لا، اسمي رغيم.

ثم التفتت نحو لمسة وأضافت:

- خالتي أخطأت فقط.

نظر إليها سامر باستغراب، لكنه لم يشك كثيرًا في الأمر.

أما لمسة فقد تفاجأت من وجود أحد وحوش المملكة أمام منزلها، لكنها تمالكت نفسها وقالت بهدوء:

- تفضلا بالدخول.

دخل سامر إلى المنزل وجلس في غرفة الضيوف.

قالت لمسة:

- سأحضر لك بعض الماء.

ثم أخذت رغد معها إلى المطبخ.

وما إن ابتعدتا عن غرفة الضيوف حتى همست رغد بسرعة:

- خالتي، لقد اكتشفوا أنني أنا من حبست دونس!

صُدمت لمسة وقالت:

- ماذا؟ وكيف وصلوا إليك؟

فحكت لها رغد كل ما حدث.

تنهدت لمسة بقلق وقالت:

- علينا أن نكسب بعض الوقت. استمري في إيهامه بأنك "رغيم"، وسنبحث عن حل.

أومأت رغد موافقة.

ومنذ ذلك اليوم بدأت تتظاهر أمام سامر بأنها فتاة عادية لا تعرف شيئًا عن رغد.

لكن الأيام مرت، وسامر بقي في عالم الأثير الصافي يبحث عن أي دليل.

ومع مرور الوقت بدأت علاقة صداقة تنشأ بينه وبين الفتاة التي يظن أنها "رغيم".

كانا يتجولان في الغابة معًا، ويتحدثان لساعات طويلة.

وكل يوم كان سامر يشعر بأنه يقترب منها أكثر.

أما رغد، فكانت تشعر بالذنب لأنها تكذب عليه، لكنها لم تجد خيارًا آخر.

وفي أحد الأيام ظهر شخص جديد في عالم الأثير الصافي.

كان أسيم، الأخ الأصغر لسامر.

وصل غاضبًا بعد أن سئم انتظار أخيه.

بدأ يسأل الأشجار والحيوانات عن مكان سامر، لكن الجميع تجاهلوه كما فعلوا مع أخيه.

اشتد غضبه.

فرفع يديه وأشعل النيران في أجزاء من الغابة.

ارتفع الدخان عاليًا في السماء.

وعندما رأت رغد وسامر الدخان، أسرعا نحو مصدره.

وما إن وصلا حتى صاح سامر بغضب:

- أسيم! ماذا تفعل؟

التفت أسيم إليه وقال:

- أخيرًا وجدتك!

ثم أضاف:

- لقد اختفيت لأسابيع. المملكة تعيش في فوضى والجميع يطالب برؤية الملك.

تنهد سامر وقال:

- كنت أبحث عن الفتاة.

عندها وقعت عينا أسيم على رغد.

تجمد في مكانه للحظة.

ثم ابتسم ابتسامة انتصار وقال:

- وجدتها!

نظر إليه سامر باستغراب:

- وجدت من؟

قال أسيم وهو يشير إلى رغد:

- الفتاة التي حبست أبانا.

شحب وجه رغد.

أما سامر فنظر إليها مصدومًا وقال:

- ماذا يقصد؟

قال أسيم:

- إنها رغد. أتذكرها جيدًا.

ثم أضاف بغضب:

- رأيتها بعيني يوم وضعت القارورة على الرف.

خفضت رغد رأسها بصمت.

وفي تلك اللحظة أطلق أسيم كرة نارية نحوها.

لكن ما حدث بعدها أذهل الجميع.

فجأة ظهرت حول رغد خيوط من الطاقة السوداء اللامعة.

تحولت إلى أذرع طويلة حادة.

أمسكت باللهب قبل أن يصل إليها، ثم دفعت أسيم بقوة فسقط أرضًا.

ساد الصمت.

حتى رغد نفسها بدت مصدومة مما فعلته.

نظرت إلى يديها بعدم تصديق.

ثم اختفت فجأة بين الأشجار قبل أن يتمكن أحد من إيقافها.

أما سامر فبقي واقفًا مكانه، غير قادر على استيعاب ما حدث.

فقد اكتشف أخيرًا أن "رغيم" لم تكن سوى رغد نفسها.ركضت رغد عبر الغابة بأقصى سرعتها، وقلبها يخفق بعنف.

لم تكن خائفة من أسيم، بل من القوة التي ظهرت داخلها فجأة.

كيف استطاعت إيقاف النار؟

ومن أين جاءت تلك الطاقة السوداء؟

وصلت إلى منزل لمسة وهي تلهث.

فتحت لمسة الباب بسرعة عندما رأت ملامح الذعر على وجهها.

سألتها بقلق:

- ماذا حدث؟

أخبرتها رغد بكل شيء.

وكيف اكتشف أسيم حقيقتها، وكيف ظهرت تلك القوة الغريبة.

صُدمت لمسة، لكنها أخفت جزءًا من قلقها.

قالت بهدوء:

- ربما بدأت قواك تستيقظ أخيرًا.

رفعت رغد رأسها بسرعة.

- قواي؟ ماذا تقصدين؟

ترددت لمسة للحظة ثم قالت:

- أمك كانت تمتلك قدرات سحرية نادرة جدًا.

- هل كانت تملك قوة تشبه هذه؟

أجابت لمسة:

- نعم... لكنها كانت أقوى بكثير.

شعرت رغد بأن خالتها تخفي شيئًا، لكنها لم تضغط عليها أكثر.

في تلك الأثناء، كان سامر قد عاد مع أخيه إلى مملكة الوحوش.

طوال الطريق لم يتحدث مع أحد.

كان يفكر في شيء واحد فقط.

رغد.

الفتاة التي كذبَت عليه.

والفتاة نفسها التي أنقذت والدها من قبل.

والفتاة التي بدأ قلبه يتعلق بها دون أن يشعر.

عندما وصل إلى القصر، أغلق باب غرفته على نفسه أيامًا كاملة.

رفض مقابلة الوزراء والحراس وحتى أخاه.

وأخيرًا خرج من غرفته.

كانت نظراته مختلفة هذه المرة.

قال لأسيم:

- سأعود إلى عالم الأثير الصافي.

نظر إليه أسيم بدهشة.

- لماذا؟

أجاب بثقة:

- لأنني سأتزوج رغد.

كاد أسيم يختنق من الصدمة.

- ماذا؟! هل جننت؟

لكن سامر لم يتراجع.

- سواء أعجبك الأمر أم لا، هذا قراري.

صرخ أسيم:

- وهل نسيت أنها السبب في حالة والدنا؟

رد سامر:

- لهذا السبب تحديدًا أريد التحدث معها.

ثم استدار وغادر القصر.

بعد ساعات وصل إلى منزل لمسة.

وعندما فتحت له الباب، اتسعت عيناها من المفاجأة.

قال سامر مباشرة:

- أريد التحدث مع رغد.

في تلك اللحظة كانت رغد تلعب مع مجموعة من الطيور المضيئة بالقرب من النهر.

فسمعت صوت لمسة يناديها سحريًا.

عادت إلى المنزل بسرعة.

وعندما دخلت، تجمدت في مكانها.

كان سامر جالسًا في غرفة الضيوف.

نهض فور رؤيتها.

ساد الصمت للحظات.

ثم قال:

- هذه المرة لا أريد التحدث إلى "رغيم".

أريد التحدث إلى رغد.

شعرت رغد بالإحراج وأشاحت بنظرها.

قالت:

- وماذا تريد؟

اقترب خطوة واحدة فقط.

- أريد الحقيقة.

تنهدت رغد وقالت:

- نعم، أنا من حبس والدك.

لكنني فعلت ذلك لأحمي عائلتي.

ظل سامر صامتًا وهو يستمع إليها تروي كل ما حدث منذ البداية.

وعندما انتهت، لم يقل شيئًا لعدة ثوانٍ.

ثم قال:

- لا أعرف من المخطئ ومن المصيب.

لكنني أعرف شيئًا واحدًا.

رفعت رغد عينيها نحوه.

فقال:

- لا أستطيع التوقف عن التفكير بك.

اتسعت عيناها من الصدمة.

أما لمسة فنهضت فورًا وقالت بحدة:

- كفى.

التفت إليها الاثنان.

وقالت بحزم:

- هذا الأمر لن يحدث.

سأل سامر:

- لماذا؟

أجابته:

- لأنني أرفضه.

- لكن...

قاطعتْه:

- قراري نهائي.

نظر سامر إلى رغد.

ونظرت رغد إلى خالتها بحيرة.

لم يفهم أي منهما سبب هذا الرفض القاطع.

لكن لمسة كانت تعلم شيئًا لا يعرفه أحد.

سرًا أخفته لسنوات طويلة.

سرًا قد يغير حياة الجميع إذا انكشف.

وبينما كان الجميع منشغلين بالجدال، لم يلاحظ أحد عينين تراقبان المنزل من بين الأشجار.

كانت تلك العينان تعودان إلى أسيم.

وكانت على وجهه ابتسامة مخيفة.

فقد بدأ يضع خطة جديدة... خطة لن تؤذي رغد وحدها، بل قد تدمر عالم الأثير الصافي بأكمله.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • رغد بين العوالم    رغد بين العوالم 12

    ساد صمت ثقيل داخل بوابة الأصل، وكأن الكون كله توقف ليشاهد قرار رغد. كانت تقف بين عالمين يتشكلان أمامها: عالم ثابت تعرفه، وعالم آخر يتغير بلا حدود. والظل يقف خلفها، يراقب بصبر بارد. قال بهدوء: - لا تترددي… التردد هو أول انهيار. لكن رغد لم تعد تستمع له. كانت تنظر إلى العالمين، ثم إلى الفراغ من حولها. وفجأة، سمعت صوت سامر في ذاكرتها، كأنه بعيد جدًا: "لا تذهبي وحدك." أغمضت عينيها للحظة. ثم قالت بصوت ثابت: - لن أختار عالمًا على حساب الآخر. فتح الظل عينيه ببطء. - إذًا ستفشلين في الاثنين. لكن رغد رفعت رأسها. - لا… هناك خيار ثالث. ساد الصمت. في الخارج، بدأ سامر يشعر أن البوابة ترتجف بعنف. قال لمسة: - ماذا تفعل؟ لكن قبل أن يجيب أحد، بدأت البوابة تتوهج بشكل غير مسبوق. وفي الداخل… بدأت رغد ترفع يديها ببطء. وتجمع بين النور والظلام داخلها. قال الظل بحدة: - توقفي! هذا مستحيل! لكن الطاقة حولها بدأت تتشكل بشكل جديد. ليس عالمًا أبيض. ولا عالمًا أسود. بل نقطة توازن كاملة. قالت رغد: - التوازن الحقيقي ليس الاختيار… - بل الجمع بين ما يُجبرنا العالم على فصله. وفجأة، اندفعت

  • رغد بين العوالم    رغد بين العوالم 11

    بدأت بوابة الأصل بالانفتاح ببطء، وكأنها تتردد في كشف ما بداخلها.كان الضوء الخارج منها غير ثابت، يتغير بين لحظات من السكون وأخرى من العاصفة.تراجع سامر خطوة وهو يهمس:- هذا ليس مكانًا… هذا شيء حي.لكن رغد كانت تقترب أكثر.كل خطوة منها كانت تُحدث صدى داخل الممر، وكأن البوابة تعرفها.قال الظل بصوت منخفض:- أخيرًا… وصلنا إلى البداية.وفجأة، توقف كل شيء.لا حركة.لا صوت.حتى تنفسهم بدا وكأنه عُلّق في الهواء.ثم انفتحت البوابة بالكامل.وفي الداخل…لم يكن هناك عالم.بل ذاكرة.رأوا مشاهد تتشكل في الهواء:عوالم تُبنى من نور أولي.وحراس يتقاسمون قوة واحدة ضخمة.لكن شيئًا ما انكسر.ظهر انقسام بين الحراس.نصفهم أراد الحفاظ على التوازن.والنصف الآخر أراد امتلاك القوة.وفي قلب الصراع…كان كيان أعظم منهم جميعًا.صوت عميق يتردد في الفراغ:"التوازن لا يمكن أن يُحفظ… إلا إذا وُجد من يحمله وحده."ثم ظهرت صورة امرأة.تشبه رغد تمامًا.لكن أكبر سنًا… وأقوى.قال سامر بصدمة:- هذه… أمك؟لكن الظل هز رأسه:- ليست أمها فقط… بل الأصل.ثم تابع:- هذه أول حارسة للتوازن الحقيقي.- هي التي قسمت نفسها بين العوالم حت

  • رغد بين العوالم    رغد بين العوالم 10

    ساد سكون ثقيل بعد صوت الأم، وكأن بوابة النجوم نفسها تنتظر قرار رغد.وقفت رغد أمام البوابة الأخيرة، والنور الأسود المختلط يلتف حولها كأنه يتنفس.التفتت خلفها.رأت سامر يقاتل انعكاسه، وملامحه مليئة بالارتباك.ورأت لمسة تحاول تثبيت توازن المكان.ورأت أسيم يرفض الاستسلام أمام نسخته التي تهمس له بكل مخاوفه.ثم عادت تنظر إلى البوابة.وقالت بصوت منخفض:- لماذا أنا؟لم يأتها جواب مباشر.لكن الصوت داخلها عاد مجددًا:"لأنكِ لستِ النهاية… بل البداية."اقتربت خطوة.فاهتزت البوابة.قالت لمسة بصوت مرتجف:- رغد… إذا فتحتيها الآن، لا نعرف ماذا سيخرج منها.لكن سامر صرخ:- لا! انتظري!كان ما زال يقاتل نفسه، لكنه نظر إليها بعين واحدة فقط.- لا تفتحيها وحدك!توقفت رغد لحظة.ثم نظرت إليه.وفي تلك النظرة، حدث شيء غريب…لم تعد ترى فقط سامر الحقيقي.بل رأت النسختين معًا.الخوف… والصدق.القوة… والارتباك.ثم همست:- أنت لست خطرًا… أنت مجرد شخص يخاف أن يخسر.ساد الصمت داخله للحظة.وانكسرت صورة الانعكاس فجأة.اختفى الظل الذي كان يقاتله.وتراجع سامر الحقيقي يلهث.قال بصوت منخفض:- كيف…؟لكن لمسة لم تنتظر.صرخت:-

  • رغد بين العوالم    رغد بين العوالم 9

    اشتد القتال في قلب الصحراء، والرمال السوداء ترتفع كأمواج غاضبة حولهم.كان سامر يقاتل بشراسة، يحاول إبعاد الظلال عن رغد بكل ما يملك.لكن كلما أسقط واحدًا، ظهر غيره.صرخ أسيم:- لا نهاية لهم!بينما كانت لمسة تحاول رسم تعويذة حماية حول البوابة.قالت بصوت متعب:- إنهم لا يريدوننا أن ندخل… بل يريدوننا أن ننهار قبلها.في تلك اللحظة، تحرك الظل الرئيسي إلى الأمام ببطء.قال بصوت عميق:- كل هذا القتال… لا يغير شيئًا.ثم أشار إلى رغد:- هي وحدها المفتاح.توقفت رغد أخيرًا.نظرت إلى البوابة المتوهجة خلفها.ثم إلى المعركة الدائرة.وفجأة، سمعت الصوت داخلها من جديد:"إذا دخلتِ… لن تعودي كما كنتِ."أغمضت عينيها للحظة.ثم قالت بهدوء:- أنا لم أعد كما كنت أصلًا.فتحت عينيها.وفجأة اندفعت منها موجة طاقة هائلة.توقفت الظلال كلها في لحظة واحدة.حتى الرمال سكنت.قال سامر بصدمة:- ماذا فعلتِ الآن؟لكن رغد لم تجب.كانت تمشي ببطء نحو البوابة.قال الظل بصوت غاضب:- توقفي!لكن البوابة بدأت تستجيب لها وحدها.وانفتح الضوء أكثر.صرخت لمسة:- إذا دخلتِ الآن، لا أحد يعرف ما الذي ينتظرك!لكن رغد لم تتوقف.التفتت نحوهم

  • رغد بين العوالم    رغد بين العوالم 8

    ساد الصمت بعد كلمات رغد، وكأن الصحراء نفسها توقفت عن التنفس.نظر سامر إليها بقلق:- ماذا تقصدين بباب داخلي؟لكن رغد لم تجبه فورًا.كانت تضع يدها على صدرها، وكأن شيئًا يتحرك داخلها لأول مرة بوضوح.ثم قالت:- هناك شيء بداخلي… ليس قوة فقط.تقدمت لمسة بحذر:- ماذا ترين؟أجابت رغد بصوت منخفض:- أرى ممرًا… لكنه لا يشبه أي مكان. كأنه موجود في داخلي… ويقود إلى شيء أكبر من هذه العوالم كلها.فجأة، بدأت الرمال حولهم ترتجف من جديد.قال المخلوق الرملي بصوت عميق:"الباب الأول قد فُتح جزئيًا… الآن يبدأ الاختيار الحقيقي."وانقسمت الأرض أمامهم إلى ثلاثة مسارات من الضوء.الأول أبيض نقي.الثاني أسود كثيف.الثالث مزيج بينهما يتغير باستمرار.تراجع أسيم خطوة وقال:- أي طريق هذا؟أجابت لمسة بقلق:- هذا ليس طريقًا… هذا اختبار للروح.التفتت نحو رغد:- واحد فقط من هذه الطرق يقود إلى بوابة النجوم… والاثنان الآخران يقودان إلى الضياع.نظر سامر إلى المسارات ثم إلى رغد.- كيف نختار؟لكن رغد لم تنظر إلى الطرق.كانت تنظر إلى داخلها.ثم قالت فجأة:- ليس علينا أن نختار.صُدم الجميع:- ماذا؟أجابت بهدوء:- الطريق سيختار

  • رغد بين العوالم    رغد بين العوالم 7

    ساد الصمت بعد كلمات الظل، وكأن الهواء نفسه أصبح أثقل.نظر الجميع إلى بعضهم بقلق.قال أسيم بغضب:- لا أحد هنا خائن!لكن الظل ضحك بهدوء:- الخيانة لا تعني الكراهية دائمًا… أحيانًا تعني الخوف.ثم بدأ يختفي تدريجيًا داخل الدخان الأسود.- أحدكم سيقودني إليها… شاء أم أبى.اختفى بالكامل، تاركًا وراءه شعورًا ثقيلًا بالريبة.التفت سامر إلى الجميع وقال بحزم:- لا وقت لهذا الكلام. علينا الوصول إلى الصحراء قبل أن يصل هو.لكن لمسة لم تتحرك.كانت تنظر إلى رغد بصمت طويل.قالت أخيرًا:- هناك شيء يجب أن تعرفوه قبل أن نذهب.نظرت إليها رغد بترقب.تنهدت لمسة وقالت:- بوابة النجوم ليست مجرد مكان أو سجن… إنها اختبار.- اختبار لمن يستحق قوة حراس التوازن.ارتجف صوتها قليلًا:- وكل من يقترب منها… يُختبر قلبه أولًا.سأل أسيم:- وماذا يحدث لمن يفشل؟أجابت:- ينكسر… ويصبح جزءًا من الظل.ساد الصمت من جديد.ثم قالت رغد بهدوء غير متوقع:- إذًا لنذهب.نظر الجميع إليها بدهشة.- ماذا؟أجابت بثبات:- إذا كانت تستحقني… فأنا أستحق مواجهتها.اقترب سامر خطوة وقال:- لن نتركك وحدك.لكن رغد لم ترد مباشرة.نظرت إليه طويلًا.ث

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status