All Chapters of زوجي الذي لا يتذكرني: Chapter 111 - Chapter 119

119 Chapters

الفصل الحادي عشر بعد المئه

زوجي الذي تذكرنيمرّت عدة أيام منذ عادت ذاكرة سليم كاملة.ولأول مرة منذ سنوات، شعرت يارا أن المنزل عاد إلى طبيعته.لم تعد تراقب عينيه بحثًا عن علامة تدل على أنه نسي شيئًا.ولم يعد سليم يستيقظ في منتصف الليل محاولًا الإمساك بذكرى هاربة.كل شيء أصبح أكثر هدوءًا.لكن الغريب أن سليم نفسه بدا وكأنه اكتشف شخصًا جديدًا داخله.شخصًا أكثر تعلقًا بزوجته.في صباح أحد الأيام، كانت يارا تقف أمام المرآة ترتب شعرها استعدادًا للخروج.دخل سليم الغرفة.توقف عند الباب.ظل ينظر إليها.التفتت إليه."مالك؟""ولا حاجة.""بتبصلي ليه؟"ابتسم."عادي.""لا، مش عادي."اقترب منها."بس كنت بفكر.""في إيه؟""إزاي أنا كنت عايش كل السنين دي من غير ما أشوف قد إيه إنتِ جميلة."ضحكت."يعني بعد ما ذاكرتك رجعت بقيت رومانسي؟""أنا كنت رومانسي.""كنت غيور.""دي حاجة تانية.""كنت بتغير من أي حد يكلمني.""لسه."رفعت حاجبها."لسه؟"أومأ بثقة."طبعًا."ضحكت."يبقى مفيش فايدة.""مش عايز فايدة."ثم أمسك يدها."عايزك بس."ابتسمت."أنا رايحة أقابل ليلى.""عارف.""وممكن أتأخر.""تمام.""مش هتغير؟""هغير.""ليه؟""علشان بحبك."ضحكت.
Read more

الفصل الثاني عشر بعد المئه

عودتنا إلى البيتعندما عادا إلى المنزل، شعرت يارا بشيء غريب.كان كل شيء كما تركاه.الأثاث نفسه، الصور نفسها، حتى الكوب الذي نسيته فوق الطاولة قبل سفرهما كان في مكانه.ومع ذلك، بدا المنزل مختلفًا.ربما لأنهما هما من تغيّرا.أغلقت يارا الباب خلفها، ثم تنفست بعمق."وحشني البيت."نظر إليها سليم مبتسمًا."أنا لأ."التفتت إليه."ليه؟""علشان كنت مبسوط هناك.""وأنا؟"اقترب منها."كنتِ معايا هناك، يبقى البيت مش مهم."ابتسمت."إنت عايز ترجع للرومانسية تاني؟""دي مش رومانسية.""أمال؟""حقيقة."ضحكت وهي تضع حقيبتها.لكن قبل أن تتحرك، أمسك سليم يدها."استني.""إيه؟""وحشتيني."نظرت إليه بدهشة."إحنا كنا مع بعض من شوية.""عارف.""يبقى؟""برضه وحشتيني."ضحكت."إنت مستحيل.""وأنتِ بتحبيني.""للأسف.""يبقى تمام."---في المساء، قررا أن يقضيا أول ليلة بعد عودتهما في المنزل بطريقة بسيطة.أعدت يارا العشاء، بينما جلس سليم في المطبخ يراقبها.التفتت إليه."إنت مش هتساعد؟""أنا بدعمك نفسيًا.""يعني قاعد.""بالضبط.""قوم هاتلي الطبق."تحرك فورًا.ضحكت."شايف؟ بتسمع الكلام.""علشان عارف إن مخالفتك خطر.""أخير
Read more

الفصل الثالث عشر بعد المئه

أسبوع لنا وحدنااستيقظت يارا في اليوم التالي على صوت سليم وهو يضع حقيبة صغيرة بجوار باب الغرفة.فتحت عينيها ببطء، ثم رفعت رأسها عن الوسادة."إنت بتعمل إيه؟"التفت إليها."بحضر حاجاتنا.""من دلوقتي؟""أيوه."نظرت إلى الساعة.ثم عادت لتنظر إليه باستغراب."الساعة سبعة الصبح.""وعندنا سفر.""لسه بدري."ابتسم."أنا مستني اليوم ده من سنين."جلست على السرير."إنت متحمس أكتر مني.""طبيعي.""ليه؟"اقترب منها."علشان أخيرًا هقدر أخدك بعيد عن كل حاجة."ثم أضاف مبتسمًا:"وأقعد معاكي من غير ما حد يقاطعنا."ضحكت."إنت عايز تهرب بيا.""بالضبط.""وأنا أوافق."---بعد ساعات قليلة، كانا في الطريق.لم يكن هناك شيء يشغلهما.لا مكالمات كثيرة.لا ملفات.لا مواعيد.فقط الطريق الطويل، والموسيقى الهادئة، والحديث الذي لم يتوقف بينهما.قالت يارا:"فاكر أول سفرية لينا؟""أيوه.""كنت متوتر.""علشان إنتِ كنتِ ساكتة.""كنت مستمتعة.""أنا افتكرتها زعل."ضحكت."إنت كنت بتفسر كل حاجة غلط.""وأنتِ كنتِ بتخبي كل حاجة.""يبقى كنا متعادلين."ابتسم.ثم مد يده وأمسك يدها."بس دلوقتي لا.""دلوقتي إيه؟""دلوقتي أي حاجة تضايقك
Read more

الفصل الرابع عشر بعد المئه

هذه المرة لن أترككاستيقظت يارا في صباح اليوم التالي وهي تشعر براحة غريبة.لم يكن هناك شيء يقلقها.فتحت عينيها، فوجدت سليم نائمًا إلى جوارها.تأملته للحظات.كان وجهه هادئًا، وكأن السنوات الماضية لم تكن سوى حلم طويل انتهى أخيرًا.مدت يدها ولمست شعره برفق.فتح عينيه فجأة."بتبصيلي ليه؟"ابتسمت."كنت بتفرج.""عليا؟""أيوه."أغمض عينيه مرة أخرى."خلاص، كملي."ضحكت."إنت لسه صاحي؟""دلوقتي صحيت."ثم فتح عينيه ونظر إليها."صباح الخير.""صباح النور."اقترب منها قليلًا."وحشتيني."رفعت حاجبها."إحنا نمنا جنب بعض.""وبرضه وحشتيني.""إنت بقيت متعلق بيا زيادة.""أيوه."قالها ببساطة جعلتها تضحك.ثم أضاف:"أنا ضيعت وقت كفاية."تغيرت ابتسامتها قليلًا."متفكرش في الوقت اللي ضاع.""بحاول.""فكر في اللي جاي."أمسك يدها."ده اللي بعمله."---في ذلك اليوم قررا ألا يخرجا.أرادت يارا أن تقضي يومًا عاديًا معه في المنزل، بعيدًا عن أي خطط أو مفاجآت.جلست في المطبخ تعد الغداء، بينما كان سليم يحاول مساعدتها.قالت:"إنت بتقطع الخضار غلط.""إزاي غلط؟""كده."أخذت السكين منه."بص."راقبها."أنا شايفه صح.""لا.""
Read more

الفصل الخامس عشر بعد المئه

الحياة التي اخترناهامرّ الصباح هادئًا على غير العادة.لم تكن هناك مكالمات تقلق يارا، ولا أوراق قديمة تنتظر سليم، ولا شيء يجبرهما على العودة إلى الماضي.كان المنزل هادئًا، والشمس تدخل من النافذة، بينما كانت يارا تقف في المطبخ تعد القهوة.دخل سليم إليها وهو لا يزال يرتدي ملابس النوم.نظر إليها للحظات قبل أن يقول:"صباح الخير."التفتت إليه."صباح النور."اقترب منها وأخذ كوب القهوة من يدها."ده بتاعي.""مين قال؟""أنا.""وأنا عملته ليك."ابتسم."يبقى حقي."ضحكت."أنت طفل.""بس زوجك.""دي أسوأ حجة عندك.""ومع ذلك بتنجح."نظر إليها بحب، ثم قال:"إنتِ عارفة إن دي أول مرة أصحى وأنا مش مستني حاجة تحصل؟"توقفت لحظة."يعني؟""يعني مفيش حاجة ناقصة."ابتسمت."علشان ذاكرتك رجعت."هز رأسه."مش بس."ثم اقترب منها."علشان إنتِ هنا."خفضت عينيها بخجل."إنت بتقول الكلام ده من الصبح؟""هفضل أقوله.""ليه؟""علشان عايزك تسمعيه."---بعد الإفطار، جلسا في غرفة المعيشة.كانت يارا تقلب في دفتر قديم وجدته بين أغراضها.فتحته.كان يحتوي على بعض الملاحظات الصغيرة التي كتبتها خلال السنوات الماضية.ضحكت عندما قرأت
Read more

الفصل السادس عشر بعد المئه

غيرة صغيرةلم يكن صباح ذلك اليوم مختلفًا عن أي صباح آخر في حياة سليم ويارا، لكنه كان يحمل شيئًا من الهدوء الذي أصبحا يقدّرانه أكثر من أي وقت مضى.استيقظت يارا على صوت سليم وهو يتحرك في الغرفة، وحين فتحت عينيها وجدته واقفًا أمام المرآة يرتب ملابسه استعدادًا للخروج.ظلت تراقبه للحظات قبل أن تقول بنعاس:"رايح فين؟"التفت إليها."عندي شوية شغل.""هتتأخر؟""مش كتير."ثم اقترب منها وقبّل جبينها."ولو اتأخرت هقولك."ابتسمت."اتعلمت.""أهو."جلس إلى جوارها للحظة."بس عندي طلب.""إيه؟""متقلقيش لو اتأخرت شوية.""مش هقلق."نظر إليها بشك."بجد؟""بجد.""كويس."ثم نهض.وقبل أن يخرج، نادته:"سليم."التفت."نعم؟""خد بالك من نفسك."ابتسم."حاضر."وأغلق الباب خلفه.---مرت الساعات الأولى بشكل طبيعي، لكن في منتصف النهار وصلتها رسالة قصيرة منه.هتأخر شوية، متستنيش الغدا.قرأت الرسالة وابتسمت.ثم وضعت الهاتف جانبًا.لم تكن تريد أن تعيش بنفس الخوف القديم.كانت تثق به الآن.وعندما عاد في المساء، وجدها تجلس في غرفة المعيشة تقرأ.قال:"مساء الخير."رفعت عينيها إليه."مساء النور."اقترب منها."مزعج؟""إيه؟"
Read more

الفصل السابع عشر بعد المئه

آخر ما بقي من الماضياستيقظت يارا في ذلك الصباح قبل سليم بقليل.ظلت مستلقية إلى جواره تتأمله بصمت، ثم ابتسمت عندما تذكرت حديثهما في الليلة الماضية.كان قد قال لها إنهما كافيان لبعضهما، وإنه لا يريد شيئًا من الحياة أكثر من أن يبقيا معًا.لم تكن تعرف لماذا شعرت تلك الكلمات بالأمان أكثر من أي وعد آخر.ربما لأنها للمرة الأولى لم تكن تتعلق بالماضي.كانت تتعلق بالمستقبل.مدت يدها وأمسكت يده برفق.فتح عينيه بعد لحظات."صباح الخير."ابتسمت."صباح النور.""بتبصيلي تاني؟"ضحكت."بحب أبصلك.""يبقى كملي."اقترب منها قليلًا."بس عندي سؤال.""إيه؟""إنتِ ليه كل يوم بتصحيني؟""أنا؟""أيوه.""أنا معملتش حاجة.""بتبصيلي.""وده بيصحّيك؟""أيوه."ضحكت."خلاص مش هبصلك."أغمض عينيه بسرعة."لا، خلاص، بصي."ضحكت أكثر."إنت طفل.""بس طفل بيحبك."بعد الإفطار، كانت يارا ترتب بعض الأشياء القديمة في غرفة التخزين.كان هناك صندوق صغير لم تفتحه منذ فترة طويلة.جلست على الأرض وفتحته.وجدت بداخله صورًا قديمة ورسائل وبعض الأشياء البسيطة التي تخص السنوات الأولى من زواجهما.جلس سليم بجوارها."إيه ده؟""حاجات قديمة."أخذ
Read more

الفصل الثامن عشر بعد المئه

اخترتك من جديد....لم يكن صباح ذلك اليوم يحمل شيئًا استثنائيًا.ومع ذلك، شعرت يارا منذ اللحظة التي فتحت فيها عينيها أن شيئًا جميلًا ينتظرها.التفتت إلى جانبها، فوجدت سليم مستيقظًا بالفعل، ينظر إليها بابتسامة هادئة.قالت وهي تبتسم:"إنت بتبصلي تاني؟""أيوه.""مش هتزهق؟""مستحيل.""إنت من إمتى وأنت كده؟""من إمتى؟"فكر قليلًا."من أول ما عرفتك."ابتسمت."كذاب.""ممكن."ثم أمسك يدها."بس المرة دي أنا فاكر."ضحكت."فاكر إيه؟""فاكر أول مرة شفت فيها ابتسامتك."نظرت إليه بصمت."وفاكر أول مرة زعلتي مني."ضحكت."دي تفتكرها؟""للأسف.""وفاكر أول مرة قلتلك إني بحبك؟"ابتسم."أيوه.""كنت متوتر جدًا.""كنتِ أنتِ كمان.""أنا؟ مستحيل.""كنتِ بتلعبي دور القوية."ضحكت."يمكن."اقترب منها قليلًا."بس عارفة إيه؟""إيه؟""أنا لو عندي فرصة أعيش كل حاجة من البداية..."توقفت ابتسامتها."هتختارني؟""كل مرة."---بعد الإفطار، طلب سليم منها أن تستعد للخروج.سألته:"رايحين فين؟""مش هقول.""ليه؟""مفاجأة."نظرت إليه بشك."أنا بقيت أخاف من مفاجآتك."ضحك."المرة دي مفيش حاجة تخوف.""وعد؟""وعد."بعد وقت قصير، ر
Read more

الفصل التاسع عشر بعد المئه والاخير

إلى الأبد...استيقظت يارا في ذلك الصباح على شعور مختلف.لم يكن هناك قلق.ولا خوف.ولا ذلك الإحساس القديم الذي كان يرافقها كلما فتحت عينيها، خشية أن تجد سليم ينظر إليها دون أن يعرفها.مدت يدها إلى جانبه.كان موجودًا.وكعادته، كان مستيقظًا قبلها.وحين فتحت عينيها، وجدته ينظر إليها بابتسامة.قالت:"إنت صاحي من إمتى؟""من شوية.""وبتبصلي ليه؟""علشان دي عادة."ضحكت."عادة سيئة.""أنا شايفها أحسن عادة عندي."اقترب منها وقبّل جبينها."صباح الخير."ابتسمت."صباح النور."ثم سألته:"إحنا هنخرج النهارده؟""أيوه.""فين؟""مش هقول."نظرت إليه بشك."تاني مفاجأة؟""آخر واحدة.""وعد؟""وعد."---بعد الإفطار، خرجا معًا.لم يكن سليم قد أخبرها إلى أين يذهبان.ظل يقود السيارة حتى وصلا إلى مكان هادئ، بعيد عن الضوضاء.عندما نزلت يارا، نظرت حولها.ثم ابتسمت.كان المكان الذي بدأت فيه واحدة من أهم لحظات حياتهما.المكان الذي تحدثا فيه عن أحلامهما للمرة الأولى.قالت:"ليه جبتني هنا؟"أجاب:"علشان نختم الحكاية من المكان اللي بدأنا فيه نحلم."نظرت إليه."إنت بتتكلم كأن الرواية خلصت."ضحك."يمكن.""أنا مش موافقة
Read more
PREV
1
...
789101112
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status