บททั้งหมดของ زوجي الذي لا يتذكرني: บทที่ 91 - บทที่ 100

119

الفصل الحادي والتسعون

البيت الذي لم ينتظر أحدًا...ظل سليم واقفًا أمام باب الغرفة لثوانٍ طويلة، بينما استقرت يده على المقبض دون أن يدفعه. لم يكن يخشى ما قد يجده في الداخل، بل كان يخشى أن يعجز عن تذكر أي شيء، فيخذل يارا مرة أخرى.وقفت يارا إلى جواره في هدوء.لم تستعجله.ولم تطلب منه الدخول.اكتفت بأن تبتسم ابتسامة صغيرة، وقالت بصوت دافئ:"خد وقتك."التفت إليها، ثم تنهد ببطء."حاسس إن قلبي سابق عقلي."أجابته بابتسامة امتزج فيها الحنين بالألم:"يمكن لأن القلب عمره ما نسي."أغلق عينيه للحظة، ثم دفع الباب برفق.انفتح الباب ببطء...لتظهر غرفة يغمرها ضوء الغروب المتسلل من النافذة.كان كل شيء مرتبًا بعناية، وكأن أحدًا خرج منها بالأمس فقط.السرير الخشبي في مكانه.الخزانة كما هي.وعلى الطاولة الصغيرة بجوار النافذة، مزهرية زجاجية جفت فيها زهور بيضاء منذ زمن، لكنها بقيت محفوظة كما تركتها يارا.تقدمت بخطوات مترددة.مررت أصابعها فوق ظهر الكرسي.ثم همست:"أنا اللي اخترت لون الستاير."ابتسم سليم وهو ينظر إلى الستائر الكريمية."ذوقك حلو."ضحكت بخفة."وإنت كنت عايز اللون الرمادي."نظر إليها بدهشة."بجد؟"هزت رأسها."وقعدنا
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثاني والتسعون

الوعد الذي لم ينسه قلبهظل سليم واقفًا أمام يارا، وعيناه معلقتان بها، وكأن السنوات التي فصلتهما عن تلك الليلة اختفت للحظات، فلم يعد يرى أمامه سوى زوجته كما كانت في ذاكرته القديمة، المرأة التي أمسك يدها يومًا ووعدها بأنه مهما حدث فلن يسمح لهذا البيت بأن يمتلئ بالدموع، لكن الغريب أنه لم يكن قادرًا على تذكر كل التفاصيل، فقط ذلك الإحساس الدافئ الذي اجتاح صدره فجأة، وكأن قلبه فتح بابًا ظل مغلقًا طويلًا.قالت يارا بصوت مرتجف:"إيه الوعد اللي افتكرته؟"لم يجبها فورًا، بل أغلق عينيه وحاول أن يستعيد المشهد كاملًا.ظهر أمامه ضوء خافت، وستائر تتحرك مع نسمة ليلية، وصوت ضحكتها، ثم يده وهي تمسك يدها.كانا يقفان في هذه الغرفة نفسها.كانت يارا ترتدي فستانًا بسيطًا، وشعرها منسدل على كتفيها، بينما كان هو ينظر إليها وكأنه لا يرى في العالم كله سواها.ثم سمع صوته القديم بوضوح:"وعديني إنك مهما حصل مش هتسيبيني أواجه حاجة لوحدي."توقفت أنفاسه.فتح عينيه فجأة.كانت يارا تنتظر إجابته، والدموع تلمع في عينيها.قال بصوت خافت:"أنا اللي طلبت منك الوعد..."اتسعت عيناها."أيوه."ابتسمت رغم دموعها."طلبت مني أوعدك إ
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثالث والتسعون

حين بدأت الذاكرة تختارهالم تستطع يارا أن تتحرك للحظات بعد أن قال سليم إنه تذكر أنه اختارها، فقد ظلت تنظر إليه وكأنها تخشى أن تتنفس حتى لا تختفي تلك اللحظة، بينما كان هو يقف أمامها وفي عينيه شيء جديد لم تره منذ الحادث، شيء يشبه الرجل الذي عرفته قبل أن تضيع ذاكرته، لكن أكثر هدوءًا وصدقًا.قالت بصوت خافت:"إنت متأكد إنك افتكرت؟"ابتسم."مش كل حاجة... بس الإحساس كان واضح."اقتربت منه قليلًا."إحساس إيه؟"نظر إلى يديها، ثم أمسكهما بين كفيه."إني كنت شايفك اختياري، مش مجرد حاجة حصلتلي."ارتعشت شفتاها.لم تعرف ماذا تقول.كان هذا أكثر ما احتاجت إلى سماعه طوال السنوات الماضية.جلس سليم على طرف الأريكة، وسحبها لتجلس إلى جواره.ظل صامتًا للحظات، ثم قال:"احكيلي.""عن إيه؟""عننا."نظرت إليه بدهشة."كل حاجة؟"ضحك."مش هقدر أسمع كل حاجة في يوم واحد."ابتسمت."يبقى نبدأ من الأول."هز رأسه موافقًا.وبدأت تحكي.عن أول مرة رآها فيها، وعن أول خلاف بينهما، وعن اليوم الذي أدرك فيه أنه لم يعد يستطيع تخيل حياته من دونها.كان يستمع إليها باهتمام شديد، وأحيانًا يبتسم قبل أن تكمل الجملة، وكأن جزءًا من ذاكرته
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الرابع والتسعون

الليلة التي سبقت النسيانلم تستطع يارا أن تتجاهل نظرة سليم إلى الدفتر بعد أن خرجا من المكتب، فقد كانت تعرف أن الصفحات الأخيرة منه تحمل تفاصيل من الأيام التي سبقت الحادث، وهي الأيام التي حاولت طوال السنوات الماضية ألا تتذكرها كثيرًا، ليس لأنها كانت تخشى الحقيقة، بل لأنها كانت تخشى أن تكون بعض الذكريات أقوى من قدرتها على احتمالها.جلسا إلى مائدة الطعام، وحاولت يارا أن تتصرف بصورة طبيعية، بينما كان سليم يراقبها بين الحين والآخر.قال وهو يرفع كوب الماء:"إنتِ ساكتة ليه؟"ابتسمت."مفيش.""يارا."نظرت إليه."إنت عارف إني بقيت أعرف لما بتقولي مفيش."ضحكت بخفة."واضح إنك بدأت تفتكر حاجات أكتر.""يمكن."ثم مد يده وأمسك يدها فوق الطاولة."بس لو في حاجة مضايقاكي، قوليلي."ترددت للحظة.ثم قالت:"الأيام اللي قبل الحادث كانت صعبة."تغيرت ملامحه."ليه؟"تنهدت."كنا بنتخانق كتير."رفع حاجبه."بسبب إيه؟""بسبب إنك كنت مشغول جدًا، وكنت بتتجنب الكلام عن مشاكل حصلت في الشغل."صمت سليم.بدأت كلماتها تفتح بابًا صغيرًا في ذاكرته.رأى نفسه يدخل المنزل متأخرًا.يارا تنتظره في الصالة.كانت غاضبة.قالت:"إنت وع
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخامس والتسعون

المفتاح رقم 12ظل المفتاح الصغير مستقرًا في راحة يد يارا، لكنها لم تكن تنظر إليه بقدر ما كانت تنظر إلى سليم، فقد كانت ملامحه تخبرها أن الرقم البسيط المحفور عليه أعاد إليه شيئًا لم يكن مستعدًا لمواجهته بعد.قالت بهدوء:"إنت متأكد إننا لازم نروح البيت القديم؟"ظل سليم صامتًا للحظات.ثم أومأ."أيوه.""ليه؟"نظر إلى المفتاح."لأن آخر حاجة افتكرتها قبل الحادث كانت إني حطيته هناك."اقتربت منه."طيب نروح بكرة."رفع عينيه إليها."مش النهارده؟"هزت رأسها."إنت محتاج ترتاح."ابتسم."إنتِ لسه بتأمري."ضحكت."وأنت لسه مش بتسمع الكلام.""يبقى واضح إننا فعلًا كنا متجوزين."ضحكت يارا، لكن ضحكتها سرعان ما تحولت إلى ابتسامة هادئة.كانت سعيدة.لأول مرة منذ سنوات، كانت تشعر أنها لا تتحدث مع رجل يحاول أن يتعرف عليها من جديد، بل مع زوجها الذي بدأ يعود إليها ببطء.---في صباح اليوم التالي، خرجا معًا.لم يأخذ سليم أحدًا معهما.كانت يارا تجلس إلى جواره في السيارة، بينما بقي المفتاح داخل حقيبتها.طوال الطريق، كان الصمت هادئًا.حتى قال سليم فجأة:"كنتِ بتحبي البيت القديم؟"نظرت من النافذة."أيوه.""ليه؟""لأنه
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السادس والتسعون

ما أخفته يارا طوال هذه السنواتظل سليم ممسكًا بالورقة، وعيناه لا تفارقان يارا، بينما بقيت هي واقفة أمامه دون أن تحاول الهرب من نظرته هذه المرة، فقد أدركت أن اللحظة التي حاولت تأجيلها لسنوات وصلت أخيرًا، وأن ما بقي من الحقيقة لم يعد من حقها أن تخفيه عنه، خصوصًا بعدما بدأ يستعيد ذكرياته بنفسه.رفع سليم الورقة قليلًا."إنتِ شوفتي الكلام ده قبل كده."لم يكن سؤالًا بقدر ما كان حقيقة.خفضت يارا عينيها."أيوه."ساد صمت طويل.قال سليم بهدوء:"إمتى؟""بعد الحادث.""يعني قبل ما أنا أفتكر؟"أومأت."أيوه."تنفس ببطء، ثم وضع الورقة فوق الطاولة."وليه مخبيتيش عليا؟"رفعت عينيها إليه."كنت خايفة.""مني؟"هزت رأسها."عليك."لم يفهم.اقتربت منه، وقالت بصوت خافت:"بعد الحادث، الدكتور قال إن أي ضغط على ذاكرتك ممكن يزيد حالتك سوءًا، وإن محاولة إجبارك على تذكر حاجة ممكن تسببلك مشاكل أكتر."ظل صامتًا."علشان كده كل مرة كنت بتسألني عن اللي حصل، كنت بقولك إنك محتاج وقت."ابتسم ابتسامة حزينة."وأنا كنت فاكر إنك مش عايزة تقولي.""كنت عايزة."توقفت للحظة."بس كنت عايزة أرجعلك من غير ما أكون سبب في وجع جديد."اق
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السابع والتسعون

القرار الذي لم تعرفه ياراكانت السيارة تسير في طريق العودة بهدوء، لكن الصمت هذه المرة لم يكن ثقيلًا كما كان في طريق الذهاب، فقد كان بين سليم ويارا شيء يشبه الطمأنينة الجديدة، وكأنهما بعد سنوات من المسافة عادا أخيرًا إلى المساحة نفسها التي جمعتهما يومًا، حتى إن يارا لم تعد تشعر بالحاجة إلى مراقبة كل كلمة يقولها أو كل تعبير يظهر على وجهه خوفًا من أن يختفي فجأة ذلك الجزء من الرجل الذي أحبته.كان سليم يقود بيد، بينما ظلت يده الأخرى ممسكة بيدها فوق الكونسول بينهما.نظرت يارا إلى أصابعهما المتشابكة، ثم ابتسمت.قال دون أن ينظر إليها:"بتبصي على إيدينا ليه؟"ضحكت."علشان مستغربة.""من إيه؟""إنك بقيت بتعمل كده من نفسك."رفع حاجبه."هو أنا كنت مش بعمل كده؟""كنت."سكت لحظة."بس؟"ابتسمت."بس بعد الحادث بقيت كل مرة أمد إيدي أخاف إنك تسحب إيدك."شد سليم على يدها قليلًا."مش هسحبها."نظرت إليه."وعد؟""وعد."ظلت تبتسم، لكن شيئًا في كلامه جعل قلبها ينقبض، فقد كان يتحدث بثقة لم تعتدها منذ فقد ذاكرته.قالت:"إنت اتغيرت.""للأحسن ولا للأسوأ؟""للأحسن."ثم أضافت بخفة:"بس متغرش."ضحك."متأخر."ضحكت هي
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثامن والتسعون

آخر ليلةلم يتحدث سليم بعد انتهاء المكالمة.ظل الهاتف في يده، وعيناه معلقتين بالشاشة السوداء، بينما كانت يارا تراقبه بصمت. لم يكن ما سمعه مجرد اتصال غامض بالنسبة إليه، فقد كان الصوت قد حرّك شيئًا عميقًا في ذاكرته، شيئًا لم يستطع الإمساك به، لكنه كان متأكدًا من أنه عاشه من قبل.اقتربت منه يارا."سليم؟"رفع عينيه إليها."أنا سمعته قبل كده.""الصوت؟"أومأ."أيوه.""فاكر مين؟"هز رأسه."لأ... بس حاسس إني كنت بتكلم معاه وأنا متوتر."جلست إلى جواره."يمكن لو عرفنا المكان اللي قضينا فيه آخر ليلة قبل الحادث، الذاكرة ترجع."نظر إليها."إنتِ عارفة المكان."لم تجب.فهم من صمتها."يارا."تنهدت."أيوه.""فين؟"خفضت عينيها."في بيت والدتي القديم."اتسعت عيناه قليلًا."البيت اللي كنا فيه قبل ما نروح لبيتكم؟""أيوه."بدأت ذاكرة صغيرة تتشكل.غرفة واسعة.نافذة مفتوحة.صوت المطر.يارا ترتب بعض الأشياء في حقيبة صغيرة.وهو يقف خلفها.يقول:"إنتِ هتسيبي البيت؟"فتلتفت إليه وتجيبه:"كنت بفكر أرجع عند أمي يومين."ثم يتغير وجهه."إنتِ زعلانة مني؟"فترد:"أنا زعلانة من إنك شايل كل حاجة لوحدك."توقف سليم عن الت
อ่านเพิ่มเติม

الفصل التاسع والتسعون

الحقيقة التي أخفاها عنيظلت يارا تحدق في السطر الأول من الرسالة دون أن تقلب الصفحة، وكأن الكلمات القليلة التي قرأتها كانت أثقل من أن تسمح لها بمتابعة القراءة بسهولة.كان سليم واقفًا أمامها، يراقب وجهها بصمت.قال أخيرًا:"اقري."رفعت عينيها إليه."إنت مش عايز تعرف؟"ابتسم ابتسامة متعبة."أكيد عايز."ثم اقترب منها."بس الرسالة مكتوبة ليكي."نظرت إلى الورقة مرة أخرى، ثم بدأت تقرأ بصوت منخفض:"يارا... لو كنتِ بتقري الرسالة دي، فمعنى كده إن سليم مقدرش يقولك الحقيقة بنفسه."توقفت.شعرت بقبضة في صدرها.تابعت:"أنا عارف إنك ممكن تزعلي، ويمكن تحسي إني خذلتك، لكني عملت ده علشان أحميك من قرار كان ممكن يغير حياتك."رفعت يارا عينيها."قرار؟"لم يجب سليم.أكملت القراءة:"من فترة، اكتشفت إن المشكلة اللي بين عيلتنا وعيلتكم مش مجرد خلاف قديم."توقفت أنفاس يارا.تابعت:"كان فيه وعد قطعه أبونا زمان، ووعدنا إننا هننهي أثره بعد ما نتجوز."رفعت رأسها بسرعة."إحنا كنا عارفين؟"هز سليم رأسه ببطء."جزء بسيط."قالت:"كمّل."واصلت القراءة."الوعد ده كان متعلق بملكية البيت القديم، وبعض الممتلكات اللي اتنقلت بين
อ่านเพิ่มเติม

الفصل المئه

ما عرفه سليم عن والدهابقيت يارا واقفة في منتصف الغرفة، والورقة الصغيرة بين أصابعها ترتجف.لم تكن الجملة طويلة، لكنها كانت كافية لتهز كل ما ظنت أنها فهمته خلال الأيام الماضية."سليم لم ينسَ يارا بسبب الحادث وحده... فقد طلب قبل الحادث بيوم ألا تُخبر يارا بما عرفه عن والدها."رفع سليم عينيه إليها."يارا؟"لم تجبه.اقترب منها."إيه اللي في الورقة؟"ناولته إياها دون كلمة.قرأها مرة.ثم مرة ثانية.تغير وجهه."أنا قلت كده؟"قالت بصوت خافت:"ده المكتوب."ظل صامتًا.ثم وضع الورقة على المكتب."أنا مش فاكر.""بس واضح إنك كنت عارف حاجة.""أيوه."رفعت عينيها إليه."عن بابا؟"لم يستطع الإجابة فورًا.كان في رأسه شيء غامض، صورة غير مكتملة، كلمات متقطعة، ووجه والد يارا وهو يتحدث معه ذات ليلة.ثم ظهرت الذكرى فجأة.كان سليم يجلس في مكتب والده.والد يارا يقف أمامه.وجهه متعب.يقول:"أنا مش عايز يارا تعرف."يسأله سليم:"ليه؟""لأنها هتفتكر إني خذلتها.""بس هي من حقها تعرف.""مش دلوقتي."ثم يقترب الرجل منه ويقول:"لو بتحبها بجد... سيبها تعيش من غير الحمل ده."توقفت الذكرى.فتح سليم عينيه.كانت يارا تراقبه
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
789101112
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status