بقيت ملاك واقفة في مكانها.كانت تنظر إلى السرير.ثم إلى الأريكة.ثم إلى سعد.لم تعرف أي شيء تقوله.أما هو، فكان قد وضع حقيبته بجانب الأريكة وكأنه يتعامل مع الأمر ببساطة شديدة.قال:ـ لا تقلقي.رفعت حاجبها.ـ أنا لا أقلق.ابتسم.ـ بدأتِ تستخدمين جملتي.ـ لأنك تكررها كثيرًا.ـ ربما لأنك تقلقين كثيرًا.ـ وأنا بدأت أندم على موافقتي على هذه الرحلة.ضحك.ـ ما زال بإمكانك العودة.نظرت إليه.ـ في هذه الساعة؟ـ كنت أمزح.جلست على طرف السرير.ثم قالت:ـ وماذا سنفعل الآن؟جلس سعد على الأريكة.ـ سنرتاح.ـ وبعدها؟ـ سنتناول العشاء.ـ وبعدها؟ـ سنراجع تفاصيل الاجتماع.ـ وبعدها؟نظر إليها.ـ سننام.صمتت.ثم قالت:ـ بهذه السهولة؟ـ ماذا كنتِ تتوقعين؟احمر وجهها قليلًا.ـ لا شيء.ابتسم.ـ جيد.فتحت حقيبتها وبدأت بإخراج بعض ملابسها.حاولت أن تتجاهل وجوده.لكنها كانت تشعر بنظراته بين الحين والآخر.التفتت فجأة.ـ ماذا؟رفع حاجبه.ـ ماذا؟ـ أنت تنظر إليّ.ـ كنت أنظر إلى الساعة خلفك.نظرت إلى الساعة.ثم عادت إليه.ـ الساعة ليست خلفي.نظر إلى المكان الذي أشارت إليه.ثم ابتسم.ـ يبدو أنكِ أمسكتِ بي.ـ سعد!ض
Read more