في تلك الليلة، لم تستطع حياة النوم.كانت مستلقية إلى جانب مالك، تحدق في السقف، بينما كان المشهد الذي رأته عند الباب يتكرر في رأسها مرة بعد مرة.نظرة مالك إلى ملاك...وقوفه أمامها...وطريقته في الحديث معها.كل شيء كان يثير غضبها.التفتت نحوه، فوجدته مستلقيًا بهدوء وكأن شيئًا لم يحدث.ـ مالك.ـ ماذا؟ـ رأيتك أمس مع ملاك.فتح عينيه ونظر إليها.ـ نعم، تحدثنا.ـ تحدثتما؟ضحكت بسخرية.ـ هكذا تسمي ما رأيته؟قطب حاجبيه.ـ وماذا رأيتِ؟ـ رأيتك واقفًا أمامها وكأنك نسيت أنها طليقتك.ـ حياة، لا تبدئي.ـ أنا التي أبدأ؟جلست في الفراش، وحدقت فيه بغضب.ـ منذ عادت وهي تتعمد الاقتراب منك.اعتدل مالك في جلسته.ـ هي لم تقترب مني.ـ طبعًا، وستقول لي إنها بريئة وأنت من يركض خلفها؟صمت مالك.وكان صمته كافيًا ليزيد غضبها.ـ قل لي يا مالك... ماذا تريد منها؟ـ لا أريد شيئًا.ـ إذن لماذا تذهب إليها كل مرة؟ـ لأنها لا تريد الحديث معي، وأنا أحاول فقط أن...قاطعته بعنف:ـ تحاول ماذا؟لم يجب.ـ تحاول استعادتها؟نظر إليها بضيق.ـ حياة، توقفي.ـ لا، لن أتوقف.اقتربت منه أكثر.ـ أنا زوجتك، وأم ابنتك، ومع ذلك منذ أن ع
اقرأ المزيد