All Chapters of لم اعد ملكك: Chapter 161 - Chapter 163

163 Chapters

حبيبتي الاولى

لم تتحرك ملاك.بقيت تحدق في سعد، وكأنها تنتظر منه أن ينفي ما سمعته للتو.ـ شخص... كنت تعتقد أنه مات؟لم يجبها.ظل هاتفه بين يديه، وعيناه معلقتين بالصورة القديمة.اقتربت منه ملاك أكثر.ـ سعد، من هي؟رفع عينيه إليها ببطء.كان في نظرته شيء لم تره من قبل.ألم.حنين.وصدمة عميقة.قال بصوت خافت:ـ اسمها أسمهان.توقفت ملاك للحظة.ـ أسمهان؟أومأ.ـ كانت... حبيبتي الأولى.شعرت ملاك بشيء ينقبض داخل صدرها.لم تكن مستعدة لهذه الإجابة.خفضت عينيها، ثم قالت:ـ حبيبتك الأولى؟ـ نعم.ساد صمت ثقيل.كان سعد يعلم أن هذه الكلمة ستؤلمها، لكنه لم يستطع الكذب عليها.ـ وماذا حدث لها؟تنفس ببطء.ـ اختفت منذ سنوات.ـ اختفت فقط؟هز رأسه.ـ لا.نظر إلى الطريق أمامه.ـ كنت معها في تلك الليلة.صمت قليلًا، ثم تابع:ـ كنا عائدين من مكان بعيد عندما اعترضتنا سيارة. حاولت حمايتها، لكن الأمور خرجت عن السيطرة. حدث إطلاق نار... ثم اشتعلت السيارة.شهقت ملاك.ـ وأسمهان؟أغمض سعد عينيه.ـ لم أجدها.ـ لكنك قلت إنك كنت تظن أنها ماتت.ـ لأنني وجدت خاتمها في السيارة.مد يده إلى جيبه، وأخرج شيئًا صغيرًا.كان خاتمًا فضيًا قديمًا.
Read more

اختطاف غير متوقع

لم تستطع ملاك النوم تلك الليلة.كانت مستلقية على السرير، تحدق في السقف، بينما بقيت كلمات أسمهان تدور في رأسها.«أنا أراقبك منذ فترة يا سعد.»كلما تذكرتها، شعرت بانقباض في صدرها.لم تكن تخاف من أسمهان لأنها حبيبته الأولى.كانت تخاف من شيء آخر.من الطريقة التي تحدثت بها.كانت تعرف الكثير.أكثر مما ينبغي.التفتت ملاك نحو الساعة.كان قد مر أكثر من ساعة منذ أن غادر سعد.أمسكت هاتفها واتصلت به.رن الهاتف طويلًا.لكنه لم يجب.اتصلت مرة ثانية.لا شيء.وضعت الهاتف بجانبها، وحاولت إقناع نفسها بأنه بخير.لكنها لم تستطع.وفي مكان آخر، كان سعد يقود سيارته بسرعة نحو العنوان الذي أرسلته أسمهان.لم يخبر أحدًا إلى أين يذهب.ولا حتى ملاك.كان الطريق مظلمًا، والشارع شبه خالٍ.توقف أمام مبنى قديم في منطقة بعيدة عن وسط المدينة.نظر إلى العنوان مرة أخرى.ثم نزل من السيارة.دخل المبنى بحذر.كان المكان هادئًا بشكل غريب.صعد الدرج حتى وصل إلى الطابق الثالث.توقف أمام باب مغلق.طرق مرتين.لم يفتح أحد.طرق مرة أخرى.ثم جاء صوتها من الداخل:ـ ادخل.فتح الباب.وتجمد.كانت امرأة تقف أمام النافذة.شعرها الطويل ينسد
Read more

لم يكن مجرد حادث

لم تستطع ملاك أن تصرخ.بقيت تحدق في الرجل أمامها، وكأن عقلها يرفض تصديق ما تراه عيناها.ـ أنت...ابتسم الرجل بهدوء.تلك الابتسامة وحدها كانت كافية لتعيد إلى ذاكرتها أشياء كثيرة.رأت وجهًا قديمًا في صور عائلية.سمعت صوته في مناسبات سابقة.وتذكرت كيف كان الجميع يتحدثون عنه بصيغة الماضي.ـ لكن... أنت مت.اقترب منها خطوة.ـ هذا ما أردت للجميع أن يصدقوه.تراجعت ملاك حتى اصطدم ظهرها بالحائط.ـ لماذا اختطفتني؟لم يجبها مباشرة.انحنى أمامها، ثم فك القيد عن إحدى يديها.لكن قبل أن تتحرك، أمسك بذراعها بقوة.ـ لأنك أصبحتِ نقطة ضعف سعد.نظرت إليه بغضب.ـ أنا لا علاقة لي بكل ما بينك وبينه.ضحك بسخرية.ـ بل أنتِ أهم شيء في حياته الآن.حاولت ملاك سحب يدها.ـ ماذا تريد منه؟تغيرت ملامحه.ـ أريد منه أن يتوقف عن البحث.ـ عن ماذا؟اقترب أكثر.ـ عن الماضي.شعرت ملاك بقشعريرة.ـ أسمهان؟توقف للحظة.ثم نظر إليها باهتمام.ـ إذن أخبرتكِ عنها.ـ ماذا فعلت بها؟لم يجب.ـ لماذا جعلتم سعد يعتقد أنها ماتت؟ظل صامتًا.رفعت ملاك صوتها:ـ أجبني!ضرب بيده على الحائط بجانب رأسها.تجمدت.ـ لا تتحدثي عن أسمهان وكأنك تعرف
Read more
PREV
1
...
121314151617
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status