ا اتسعت عينا ملاك وهي تحبس أنفاسها. لكن الوجه الذي ظهر أمامها لم يكن مالك. كان عمّ صبرينة العجوز، الرجل الذي اعتاد الجميع رؤيته يتنقل بين الغرف بحثًا عن أدوات قديمة أو صناديق منسية. توقف الرجل، ونظر إليها باستغراب بسيط. ـ ماذا تفعلين هنا واقفة يا بنتي؟ ظننتك مع النساء في الخارج. حاولت ملاك أن تتماسك بسرعة، وابتسمت ابتسامة مصطنعة، بينما كان قلبها لا يزال يدق بعنف. ـ كنت أبحث عن بعض الأشرطة الملونة، ظننت أنها هنا. هز الرجل رأسه دون شك، وأشار إلى صندوق بعيد. ـ ستجدينها هناك، في الصندوق الأزرق. شكرته بسرعة، وابتعدت عن الباب المغلق بخطوات هادئة، رغم أن كل عضلة في جسدها كانت تريد الركض بعيدًا. خرجت إلى الحديقة الخلفية، وجلست على أول مقعد وجدته، تحاول أن تلتقط أنفاسها. نظرت إلى هاتفها بيد لا تزال ترتجف قليلًا. فتحت الفيديو الذي سجلته. كانت الثواني القليلة التي التقطتها مظلمة تقريبًا، غير واضحة، لا تُظهر شيئًا يمكن أن يُستخدم دليلًا حقيقيًا أمام أحد. صوت هامس غير مفهوم، وظل غير واضح لشخصين، هذا كل ما حصلت عليه. أغلقت عينيها بإحباط. كانت قريبة جدًا من الحقيقة، لكنها لم تحصل عل
اقرأ المزيد