{من منظور لوسيا} وقفت خلف الباب، ويدي ترتجف فوق المقبض. حاول إيفان دفع الباب، لكنني بقيت في مكاني، مانعة إياه من الدخول. خرج صوتي مرتجفًا رغم محاولتي إخفاء ذلك. لوسيا - هل تريد شيئًا؟ ساد صمت قصير خلف الباب. إيفان - يجب أن نتحدث. أغمضت عيني. لوسيا - لنتحدث غدًا… أنا متعبة. لم يجب. بقي واقفًا خلف الباب المغلق. توقفت الكلمات في حلقه، وكأنه كان يريد قول شيء آخر، ثم تراجع عنه. لكنني لم أسمع صوت خطواته. عرفت أنه ما زال هناك. وأن يده ما زالت على مقبض الباب. لماذا لم يذهب؟ وقفت للحظات، أحدق في الباب. ثم، دون أن أفهم سبب ذلك، فتحت الباب. كان يقف أمامي. تمامًا كما توقعت. رفعت عيني نحوه، لكنني لم أستطع النظر طويلًا في عينيه. كانت نظراتي مضطربة. خائفة. ولم أعد أستطيع إخفاء ذلك عنه. لكن داخلي كان يحاول فهم شيء واحد فقط. لماذا أتى؟ ماذا يريد مني؟ إيفان - ألا تريدين رؤيتي؟ رفعت نظري إليه. لوسيا - أنا… توقفت الكلمات. لوسيا - متعبة. ظل ينظر إليّ. إيفان - سأبقى بجانبك. حاول تجاوزي ليدخل إلى الغرفة، لكنني رفعت يدي ومنعته. توقف. لوسيا - أفضل البقاء بمفردي الي
Read more