Lahat ng Kabanata ng المافيا و الحمل البديع : Kabanata 211 - Kabanata 220

251 Kabanata

الفصل212

رن هاتفي في جيبي، فأخرجته فورًا ونظرت إلى الشاشة. مارسيل. ابتعدت عن باب الغرفة قبل أن أجيب، ثم خرجت إلى الممر وأغلقت الباب خلفي بهدوء. لم أكن أريد لأي صوت أن يصل إلى لوسيا ويوقظها. رفعت الهاتف إلى أذني. مارسيل - هل هي بخير؟ كان القلق واضحًا في صوته، رغم محاولته إخفاءه. إيفان - نعم. تجاوزت الخطر، لكنها تحتاج إلى الراحة والبقاء في المستشفى فترة من الوقت. ساد الصمت لثوانٍ. ثم جاء صوته أكثر هدوءًا. مارسيل - إذن لا تفكر في أي شيء آخر. ابقَ معها. أنا سأتعامل مع كل شيء هنا. نظرت إلى الباب المغلق أمامي. إيفان - لا تلمس إيف. مارسيل - ماذا؟ إيفان - أريد أن أترك لها حرية القرار هذه المرة. سكت مارسيل قليلًا، وكأنه فهم تمامًا ما أعنيه. إيفان - إذا أرادت أن ترفع دعوى عليه، أو أرادت أن تكرهه، أو حتى أرادت أن تفعل أي شيء آخر… سيكون القرار لها. لن أجعل أحدًا يتصرف نيابة عنها. مارسيل - كما تريد. ثم تغير صوته قليلًا. مارسيل - لدي عمل مع فيكتور لم ينتهِ بعد. سأجعل رجالي يأخذونه ويتولون أمره. إيفان - حسنًا. مارسيل - وأنت أيضًا اعتنِ بنفسك. لم أجب. ثم جاء صوته مترددًا للحظة. مارسيل
Magbasa pa

الفصل213

بدأت لوسيا تفتح عينيها ببطء، وكأنها تحاول انتزاع نفسها من مكان بعيد لم تستطع حتى الآن أن تحدد إن كان حلمًا أم حقيقة. كانت الرؤية أمامها ضبابية في البداية، والسقف الأبيض بدا غريبًا عنها. حاولت تحريك رأسها، لكن جسدها كله كان مثقلًا، وكأن التعب لم يغادرها بعد. ثم بدأت الذكريات بالعودة. والدها. كيف خرج من السجن؟ كيف استطاع الوصول إليها؟ كل ما حدث في الأيام الماضية مرّ أمام عينيها دفعة واحدة؛ صوته، إهاناته، يده التي لم تتوقف عن ضربها، رائحة الكحول التي كانت تملأ المكان، الزجاج المتناثر تحت قدميها، الدم الذي سال من جسدها، والسكين التي وضعها عند عنقها. ثم عادت ذكرى أخرى، أقدم بكثير. أمها. وجه ماريا وهي تبكي. صوتها المرتجف وهي ترجوه أن يتوقف عن ضربها. ثم الصمت الذي جاء بعدها. تجمدت أنفاس لوسيا للحظة، وأغمضت عينيها بقوة، محاولة إيقاف تلك الصور. لكن صورة أخرى ظهرت. إيفان. وجهه البارد. يده الملطخة بالدماء. المسدس في يده. الخادمة التي قتلها . ابتلعت لوسيا ريقها بصعوبة. هل أنقذني؟ نعم. هل أنا بأمان معه؟ ربما. لكن هل أستطيع الوثوق به مرة أخرى؟ توقفت أفكارها عند السؤال الأخي
Magbasa pa

الفصل214

بقيت لوسيا طوال اليوم في المستشفى، رافضةً السماح لأيٍّ من أصدقائها بالدخول لرؤيتها. كانت تعرف أنهم ينتظرون خلف الباب، وكانت تعرف أن لونا تريد الاطمئنان عليها، لكنها لم تستطع مواجهتها. بطريقة ما، شعرت لوسيا بأنها متسخة. قبيحة. ملوثة بكل ما حدث لها. كلما تذكرت والدها، شعرت بالخجل وكأن جرائمه عالقة في جلدها هي. ماذا لو عرفت لونا ماضيها؟ ماذا لو عرفت أنها فقيرة ويتيمة؟ ماذا لو عرفت أن والدها سكير مقامر، وأنه قتل أمها؟ هل ستنظر إليها بالطريقة نفسها بعد ذلك؟ هل ستضحك عليها كما فعل الأطفال في الميتم؟ هل ستبتعد عنها؟ كانت لونا أول صديقة حقيقية حصلت عليها، وربما الوحيدة التي لم تجعلها تشعر يومًا بأنها أقل من الآخرين. ماذا لو خسرتها؟ وماذا عن أدريان وماتيو؟ ماذا لو عرفوا كل شيء؟ هل سيبتعدون هم أيضًا؟ ثم جاء السؤال الذي كانت تخشاه أكثر من أي شيء آخر. إيفان. ربما لن يقبلها مرة أخرى. لقد سمع كل ما قاله إيف عنها. سمع والدها يصفها بأنها فتاة مثيرة للشفقة، طفلة جائعة لا تملك شيئًا. ماذا لو صدقه؟ ماذا لو ظن أنها اقتربت منه بسبب ماله؟ ماذا لو ظن أنها كانت
Magbasa pa

الفصل215

لوسيا - أنا لا أقرف منك… ربما خائفة منك قليلًا، لكنني… ابتلعت ريقها، وانخفض صوتها. لوسيا - أنا أشمئز من نفسي… ليس منك. تجمد إيفان. رفع يديه وأمسك وجهها بين كفيه، وأجبرها بلطف على النظر إليه. إيفان - لا. هزت رأسها وهي تحاول الابتعاد. إيفان - لا تقولي هذا مرة أخرى. لوسيا - لكنني… إيفان - لا. كانت نبرته هذه المرة أكثر حدة، لكن ليس غضبًا منها. كان غضبًا من كل ما أوصلها إلى هذه الفكرة. إيفان - لا أريد أن أسمعك تهينين نفسك بهذه الطريقة. بدأت عيناها تمتلئان بالدموع. حاولت كبحها، لكن التعب والخوف والعار الذي حملته طوال اليوم كان أكبر من قدرتها على الاحتمال. لوسيا - أنا حقًا… توقفت. ارتجفت شفتاها. لوسيا - أنا لا أستحق. شد إيفان يديه حول وجهها قليلًا. إيفان - لوسيا… لكنها انهارت. لوسيا - لماذا أنقذتني؟ خرج السؤال وسط شهقة مؤلمة. لوسيا - لماذا؟ ثم بدأت تبكي. لوسيا - أنا مثيرة للشفقة… حاولت إيفان تهدئتها، لكنها كانت قد وصلت إلى نقطة لم تعد فيها قادرة على السيطرة على نفسها. لوسيا - أبي قال أشياء كثيرة عني… وأنت سمعتها كلها… سمعت ماذا قال عن أم
Magbasa pa

الفصل 216

فتحت فيانا الملف ببطء، وظلت عيناها تنتقلان بين الصفحات، ثم رفعت نظرها إلى الاثنين معًا. كان في وجهها شيء جعل التوتر يزداد في الغرفة. لاحظت لوسيا ذلك فورًا، فتشبثت بالغطاء بأصابعها، وقالت بصوت مرتجف: لوسيا - هل أنا مصابة بالسرطان أيضًا؟ اتسعت عينا إيفان، وتصلب جسده في مكانه. إيفان - هل هي مصابة؟ أجيبيني. رفعت فيانا نظرها إليه، ثم إلى لوسيا، وكأنها لم تتوقع أن يكون هذا أول تفسير يخطر في بالهما. فيانا - لا، ليس هذا ما أقصده. تنفست لوسيا بارتباك. فيانا - لكن يجب أن تزوري طبيبة نسائية. ساد الصمت. ثم قالت فيانا بهدوء: فيانا - أعتقد أنك حامل… في الأشهر الأولى. لم تستوعب لوسيا الجملة. حدقت فيها فقط. لوسيا - أنا… ماذا؟ أما إيفان، فبقي صامتًا لثوانٍ، ثم خرج صوته أخيرًا: إيفان - كيف ذلك؟ ضحكت فيانا رغماً عنها، ثم وضعت يدها على فمها محاولة إخفاء ابتسامتها. فيانا - هل تسألني أنا كيف؟ نظرت إلى الاثنين بدهشة مصطنعة. فيانا - أنتما من فعلتماها. حتى أنا لم أكن حاضرة. رمقها إيفان بنظرة حادة، لكن فيانا لم تتراجع. ثم عادت إلى نبرتها الطبية الجادة. فيانا - وب
Magbasa pa

الفصل217

فيانا - استريحي الآن. اقتربت فيانا من لوسيا، ثم التفتت إلى إيفان وأمسكت بذراعه وسحبته إلى خارج الغرفة قبل أن يتمكن من الاعتراض. أغلقت الباب خلفهما، ثم وقفت أمامه ونظرت إليه بجدية. فيانا - لا أعلم ما الذي حدث بينكما، ولا أريد أن أعرف الآن، لكن لا تأخذ أيًّا من كلامها على محمل نهائي. ظل إيفان صامتًا. فيانا - هي تمر بصدمة شديدة. ما تعرضت له خلال الأيام الماضية ليس أمرًا بسيطًا، وهي ما تزال تحاول استيعابه. وفوق ذلك، هناك تغيرات هرمونية بسبب الحمل، وهذا قد يجعل مشاعرها أكثر اضطرابًا. إيفان - لكنها قالت إنها لا تريد الطفل. فيانا - سمعتها. توقفت لحظة ثم أكملت: فيانا - لكن لا تطلب منها اتخاذ قرار الآن. هي لا تعرف حتى ماذا تريد منك، فكيف تريد منها أن تعرف ماذا تريد بشأن طفل؟ نظر إيفان إلى باب الغرفة. فيانا - بعد أربع ساعات سأصطحبها بنفسي إلى الطبيبة النسائية. سنجري الفحوص اللازمة ونتأكد من كل شيء. ثم نظرت إلى ملابسه المتسخة والدماء الجافة على قميصه. فيانا - وأنت غادر الآن. رفع إيفان حاجبه. إيفان - ماذا؟ فيانا - اذهب وغيّر ملابسك. ما زلت ترتدي الملابس نفسها منذ ال
Magbasa pa

الفصل 218

غادر إيفان إلى المنزل، واستحم وبدّل ملابسه، ثم حاول أن ينام، لكنه لم يستطع. بقي مستلقيًا لبعض الوقت، يحدق في السقف، وكلما أغمض عينيه عادت إليه صورة لوسيا وهي تبكي، ثم كلماتها الأخيرة. «لا أريد أن أكون أمًا.» ظل يحدق في الظلام، محاولًا أن يقنع نفسه بأن ما حدث لم يكن سوى كابوس، وأنه عندما يفتح عينيه سيكتشف أن كل شيء عاد إلى طبيعته. لكنه كان يعرف أن الأمر لم يكن كذلك. كانت كلماتها واضحة، وارتجاف صوتها ما زال عالقًا في أذنيه. جلس على حافة السرير، ومرر يديه في شعره بضيق. لم يكن يعرف ما الذي يجب أن يشعر به. كان من المفترض أن يكون سعيدًا، أو خائفًا، أو حتى غاضبًا، لكنه وجد نفسه عالقًا بين كل تلك المشاعر دون أن يتمكن من فهم أي منها. نهض من مكانه ونزل إلى الطابق السفلي. جلس في غرفة الجلوس، وأخرج زجاجة من الخزانة، ثم سكب لنفسه كأسًا وبدأ يشرب بصمت. كان المنزل هادئًا بصورة مزعجة. لم يسمع سوى صوت الساعة المعلقة على الجدار، وحركة السائل داخل الكأس كلما حركه بين أصابعه. حاول أن يصرف ذهنه عن لوسيا، لكنه فشل. كانت صورتها تظهر أمامه في كل مرة، شاحبة ومرعوبة، وكأنها ما زالت تقف أمامه وتطلب منه أن
Magbasa pa

الفصل 219

كانت لوسيا مستلقية على السرير، تحدق في السقف دون أن ترى شيئًا أمامها. رفعت يدها ببطء، ووضعتها على بطنها. هل تحمل حقًا طفلًا في رحمها؟ بدت الفكرة غريبة عليها إلى حد يصعب تصديقه. قبل وقت قصير فقط، كانت تحاول النجاة من والدها، والآن أصبحت أمام قرار قد يغير حياتها بالكامل. هل يجب أن تتخلص منه؟ أم تحتفظ به؟ هل تستطيع أن تعتني بطفل وهي بالكاد تعرف كيف تعتني بنفسها؟ لكن المشكلة لم تكن الطفل وحده. كانت المشكلة في والده. إيفان. ماذا لو أنجبت الطفل ثم تعرض للخطر بسبب حياة إيفان؟ ماذا لو اكتشف أعداؤه بوجوده؟ وماذا لو عاد والدها مرة أخرى بطريقة ما؟ ماذا لو استطاع الوصول إلى الطفل كما وصل إليها؟ تتابعت الأسئلة في رأسها حتى شعرت أنها تختنق منها. لم تنتبه إلى الباب حين فُتح. دخلت فيانا بهدوء، لكنها توقفت عندما وجدت لوسيا غارقة في أفكارها إلى درجة أنها لم تشعر بوجودها. اقتربت منها وجلست على حافة السرير. فيانا - هل أنت بخير؟ انتفضت لوسيا قليلًا، ثم التفتت إليها. لوسيا - أحاول أن أكون. ابتسمت فيانا ابتسامة صغيرة، ثم نظرت إلى يد لوسيا الموضوعة على بطنها. فيانا - أعلم أنك تتألمين ا
Magbasa pa

الفصل220

كانت لوسيا تجلس أمام الطبيبة بصمت، بينما كانت الأخيرة تقلب نتائج الفحوصات أمامها، ثم رفعت عينيها إليها بابتسامة مطمئنة. الطبيبة - أنتِ بخير، لا تقلقي. الجرح بدأ يلتئم بشكل جيد، والكدمات ستحتاج إلى بعض الوقت حتى تختفي، لكن لا توجد إصابات خطيرة كما كنا نخشى. تنفست لوسيا براحة، إلا أن عينيها بقيتا معلقتين بالطبيبة. لوسيا - والطفل؟ ابتسمت الطبيبة وأعادت النظر إلى التقرير. الطبيبة - الطفل بخير أيضًا. ما زلتِ في الأسابيع الأولى، ولذلك من الطبيعي أن يكون كل شيء صغيرًا جدًا الآن، لكن نموه يبدو جيدًا وقويًا. ثم رفعت حاجبها بمزاح. الطبيبة - يبدو أنه ورث القوة من أمه. ابتسمت لوسيا للمرة الأولى منذ وقت طويل، ثم وضعت يدها على بطنها دون أن تقول شيئًا. في تلك الليلة، كانت الساعة تقترب من الثالثة فجرًا. كان إيفان مستلقيًا على سريره، يتقلب للمرة التي فقد معها القدرة على عدّها. لم يستطع النوم. كلما أغلق عينيه، رأى وجه لوسيا وهي بين ذراعي والدها، ورأى الدم على ساقها، ورأى الخوف في عينيها. ثم أضاء هاتفه فجأة. توقف للحظة عندما رأى الاسم على الشاشة. لوسيا. جلس فورًا، وكأن جسده تحرك قبل أن ي
Magbasa pa

الفصل221

وصل إيفان إلى العيادة بسرعة، ودخل إليها بخطوات متعجلة، وكأنه لم يستطع الانتظار دقيقة إضافية. لم يتوقف ليسأل أحدًا عن الغرفة، فقد كان يعرف طريقه إليها جيدًا. فتح باب غرفة لوسيا، فتوقفت عيناه عليها للحظة. كانت تجلس أمام فيانا، ترتدي فستانها الأزرق الناعم، وشعرها مرتب بطريقة بسيطة، وكأنها استعادت شيئًا من هدوئها الذي افتقده منذ أيام. لم تكن تبدو بخير تمامًا، لكنه رأى فرقًا واضحًا عن الصباح. وكان ذلك كافيًا ليشعر براحة لم يسمح لنفسه بإظهارها. فيانا - تستطيع اصطحابها إلى الخارج، لكن أعدها إلى هنا. ما زالت تحتاج إلى المراقبة. إيفان - همم… حسنًا. رفعت لوسيا عينيها إليه، ثم ابتسمت بخفة. لوسيا - لماذا تلهث؟ نظر إليها إيفان، ثم أخذ نفسًا عميقًا. إيفان - كنت أركض. ضحكت لوسيا. فيانا - يبدو أنه لم يستطع الانتظار إذن. سأترككما معًا الآن. ثم نظرت إلى إيفان نظرة ذات معنى. فيانا - وأظن أنه لا داعي لأن أخبره بأن يعتني بك. أجابها إيفان بنظرة قصيرة، بينما كانت لوسيا تخفي ابتسامتها. خرجت فيانا وأغلقت الباب خلفها. ساد الصمت للحظات. ثم اقترب إيفان منها ببطء. لوسيا - ت
Magbasa pa
PREV
1
...
2021222324
...
26
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status