نظرت إلى الصورة. ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة. النادلة - بالطبع. أعدت الهاتف إلى يدي. النادلة - هذه لوسيا. إنها من زبائننا المعتادين. ليو - هل رأيتها أمس؟ فكرت للحظات. ثم أومأت. النادلة - نعم. ثبتُّ نظراتي عليها. ليو - متى؟ النادلة - في وقت متأخر. أعتقد أنها وصلت قرابة منتصف الليل. شعرت بأن انتباهي ازداد. ليو - هل كانت وحدها؟ النادلة - في البداية، نعم. سكتُّ. ليو - وفي النهاية؟ ترددت قليلًا. النادلة - غادرت مع رجل. تغيرت ملامحي. ليو - أي رجل؟ النادلة - رجل مسن. توقفت أنفاسي للحظة. ليو - مسن؟ النادلة - نعم. كان أكبر منها بكثير. سألتها مباشرة: ليو - هل يمكنك وصفه؟ هزت رأسها. النادلة - لم أره جيدًا. كان الجو مظلمًا، ولم أنتبه كثيرًا. ليو - هل تعرفين إن كانت تعرفه؟ فكرت. النادلة - لا أعلم. لكنها لم تبدُ وكأنها تقاومه أو تحاول الهرب. كانا يتحدثان قبل أن يغادرا. ليو - هل بدا عليها الخوف؟ ترددت النادلة مجددًا. النادلة - لوسيا لم تكن بخير عندما جاءت. بدت شاحبة جدًا. ومتعبة. لكنني لم أرَ الرجل يهددها. حدقت بها لثوانٍ. النادلة - هل هنا
Read more