บททั้งหมดของ المافيا و الحمل البديع : บทที่ 41 - บทที่ 50

102

الفصل 41 : خبث مخبأ

وجدتُ سواراً من حجر اليشم الأخضر. رفعته بدهشة وقلت: لوسيا - إنه جميل جداً… شكراً لك. ابتسم ماركوس بثقة. ماركوس - كنت أعلم أنه سيلائمك ، انه حجر اليشيم معروف جداً بجماله وسعره شعرتُ بنظرات إيفان الحادة تستقر على أخيه للحظات قبل أن يعود لتناول الطعام مارسل - كيف تعرفتِ إلى إيفان يا صغيرتي؟ كنتُ أعلم أن هذا السؤال سيُطرح، لكن عندما سمعته بأذني ازداد توتري. ألقيتُ نظرة سريعة نحو إيفان، لكنه لم يساعدني إطلاقاً. لوسيا - بالصدفة. شعرتُ أن إجابتي لم تكن كافية، فأضفتُ بسرعة: لوسيا - التقينا أكثر من مرة… ثم اعتدنا الحديث. ابتسم مارسيل وقال: مارسيل - أجمل قصص الحب تبدأ بصدفة. لوسيا - نعم، أنت محق يا سيد مارسيل. ثم سألني مجدداً: مارسيل - هل هو رومانسي معك ؟ لوسيا - اختنقت بالماء الذي كنت اشربه واجبت نعم ، يحاول ان يكون في الحقيقه مارسل - وهل يتحدث معكِ، أم أنه دائماً مشغول بعمله؟ ابتسمتُ قليلاً وأجبت: لوسيا - أنا من أتحدث معه كثيراً، وربما ضاق ذرعاً بحديثي. ضحك مارسيل على مزحتي، ثم قال: مارسيل - وما أكثر شيء يعجبكِ فيه؟
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 42 : مأدبة العقارب

لم تكمل الخادمة كلامها المرتجف، حتى انقطع صوتها تماماً ودُفع الباب الخشبي الثقيل. اقتحم فيكتور المكان بخطوات بطيئة، باردة، وممزوجة بتحدٍّ صارخ خرق هدوء القاعة. جال بعينيه الرماديتين على الوجوه، ثم أطلق ضحكة ساخرة رنت في أرجاء الغرفة وهو يقول برداءة: فيكتور - أووه.. العائلة جميعها مجتمعة هنا؟ يبدو أنني اخترتُ التوقيت المناسب تماماً. تصلب مارسيل في جلسته، وضرب بكفه على حافة الطاولة، وخرج صوته جهورياً قاطعاً: مارسيل - ماذا تفعل هنا؟ هل يعلم ابوك بقدومك ؟ لم يهتم فيكتور بغضب الزعيم العجوز، بل مشى ببرود مستفز باتجاه الطاولة، وسحب مقعداً وجلس بثقة مقابل مارسيل تماماً، ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة تقطر بكل خبث، ومال بجسده قائلاً: فيكتور - يبدو أن والدي لم يعد يستطيع حضور الاجتماعات.. كما أنني سمعتُ أن منزلكَ أصبح أكثر حيوية مؤخراً. نظر إليه مارسيل بنظرات ثاقبة، وقالك بجفاف: مارسيل - وصلتك أخبار كثيرة على ما يبدو. هز فيكتور كتفيه بـلا مبالاة، وأدار كأساً فارغة أمامه وهو يجيب: فيكتور - يصعب ألا تصل.. أحد الأبناء يُسمم أخاه، والآخر يرد بإطلاق النار على رجال أخيه
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 43: همسة الثعبان

بمجرد أن أغلق فيكتور الباب خلفه، نهض ماركوس عن الطاولة كالمجنون وعيناه تتطاير منهما شرارات الغضب. اندفع إلى الخارج وتبع فيكتور في الممر المظلم، وقبل أن يصل فيكتور إلى الباب الخارجي، انقضّ عليه ماركوس وأمسك به عنوة من ياقة قميصه الأسود بعنف، وصاح بنبرة مخنوقة ومرتعبة: ماركوس - هل أنتَ مغفل؟! لماذا تتفوه بهذا الكلام اللعين أمام أبي؟! لم يهتز فيكتور، بل ظل واقفاً بكل برود وجفاء، وأنزل نظراته الرمادية الساخرة ببطء نحو يد ماركوس الممسكة بياقته، وأجابه بنبرة هادئة ومستفزة: فيكتور - ولماذا لا أقول؟ اشتدت قشعريرة الغضب في جسد ماركوس وهزّه بقوة قائلاً: ماركوس - هل تريد فضح أمري وجلب المتاعب لنا، أم ماذا دهاك؟! أطلق فيكتور ضحكة خافتة وباردة، ثم ضيق عينيه ونظر في عمق عيني ماركوس ملقياً بكلمات كالصخر: فيكتور - إذا كنتَ تخاف من عواقب ما تفعله في الخفاء، فلا تفعله من الأساس.. لا تفعله وتجلس أمامي ترتجف كجرذ ذليل، أنا لا أخاف من أفعالي أبداً. جزّ ماركوس على أسنانه وقال بكبرياء جريح: ماركوس - لا تقارن نفسك بي إطلاقاً! فيكتور - ولِمَ لا؟ أنا على الأقل تخلصتُ من المشكلة
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 44: حصون ورقية

كانت تجلس إلى جانبي وتلقي نحوي نظرات متفرقة بين الحين والآخر، نظرات لم أستطع فهمها. لم تعد تلك النظرات المرتعبة التي كانت ترمقني بها عندما التقينا للمرة الأولى. كانت مختلفة… راقبتها بطرف عيني للحظات قبل أن أشيح بنظري نحو الطريق المظلم الممتد أمامنا. كنت أعرف هذا النوع من النظرات جيداً. كانت تشبه تماماً الطريقة التي نظرت بها إلى تلك القطة التي وجدتها قبل أيام. نظرات يختلط فيها الحزن بشيء آخر… ربما الشفقة. كأنها تنظر إلى مخلوق بائس و ضعيف . قبضت يدي على المقود دون وعي. الشفقة… كم أكرهها. يشفقون عليك عندما يظنون أنك ضعيف. عندما يظنون أنك مكسور. وعندما يعتقدون أنك بحاجة إلى من ينقذك. لكنني لم أطلب من أحد أن ينقذني يوماً. قطع أفكاري صوتها المتردد وهي تسأل: لوسيا: هل… أنت بخير؟ أطلقت ضحكة قصيرة خالية من أي أثر للمرح. ثم أجبت دون أن أنظر إليها: إيفان: ولماذا لا أكون؟ ترددت لثوانٍ قبل أن تجيب: لوسيا: لأن العشاء كان… خانقاً. ربما لا أعلم. فقط شعرت بذلك. قبل أن تكمل كلامها، قاطعتها ببرود: إيفان: لقد انتهى دور الحبيبة. لا داعي لمواص
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 45: هدنة مؤقته

[من منظور إيفان] عدتُ إلى المنزل والهدوء يلف الأرجاء، لكن عقلي كان يغلي. بمجرد أن دخلتُ غرفتي، أتى ليو خلفي بملامحه الهادئة والمترقبة، وتقدم بنبرة خفيضة: ليو - مرحباً سيدي.. كيف كان العشاء؟ خلعتُ سترتي وقُلت بنبرة تخنقها القتامة: إيفان - مضجر كالعادة.. حاولت ماريتا التقرب من الفتاة. عقد ليو حاجبيه بـعجب وسأل: ليو - لماذا قد تفعل ذلك؟ إيفان - يبدو أنها تحاول التصرف بلطف مصطنع أمام والدي، كأنها تهتم لأمر الفتاة حقاً. ليو - وكيف كان تصرف الأب مارسيل؟ إيفان - كان يبدو مهتماً بالفتاة.. لكنني أريدك أن تتحرى عن شخص ما فوراً. ليو - من هو سيدي؟ إيفان - فيكتور فلاردي. اتسعت عينا ليو بـدهشة طفيفة ونظر إليّ متسائلاً: ليو - هل هذا نفسه فيكتور الذي نعرفه لكن هل تعرفه شخصياً إيفان - لا ، سمعت عنه بعض الشائعات هذه المرة الاولى اقابله بها .... لكنني أريد أن أعلم بدقة سبب اقتحامه للعشاء الليلة، كان يريد إيصال شيء ما بوقاحته تلك. ليو - شيء مثل ماذا سيدي؟ إيفان - كأنه يعرف شيئاً، أو متورط بشيء ما داخل عائلتي.. ابحث عن الأمر ولا تترك خلفك خيطاً. انحنى ليو باحترام و
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 46: دفئ غير متوقع

[من منظور إيفان] رمقتُ جسدها الضئيل المنكمش على أرضية المطبخ بنظرة خاطفة شملت عجزها بالكامل، وقبل أن أستوعب ما حصل في تلك اللحظة أو أحلل اندفاعي، انحنيتُ وحملتُها فجأة بين ذراعيّ. تحركتُ بخطوات سريعة وصعدتُ بها السلالم نحو غرفتها في الطابق العلوي وسط صمت القصر، ووضعتها على السرير بـرفق لم أعهده في نفسي من قبل. وقفتُ فوق رأسها وأنا أرى كمية الألم العنيف الذي يمزق أحشائها، واستمع إلى أنينها المنخفض والمكتوم الذي بدأ يملأ أركان الغرفة الهادئة، مما زاد من انزعاجي و غضبي لوسيا كنتُ مغمضة العينين من شدة الوجع، وسمعتُ صوت باب الغرفة يُغلق خلفه بعد أن وضعني على السرير، فظننتُه ترَكني وغادر. لكنه عاد بعد عدة دقائق فقط، واقترب من السرير ووقف بـملامحه العابسة والمظلمة، وسألني بصوته الرخيم الحاد: إيفان - هل تريدين أن آخذكِ إلى طبيب فوراً؟ لم أستطع إجابته أو النطق بكلمة واحدة لشدة التعب، فمدّ ذراعه القوية نحو وجهي وهو يمسك بكوب ساخن ينبعث منه البخار وعبير دافئ، وقالك بجفاء يحاول إخفاء قلقه: إيفان - خذي.. اشربيه كله. نظرتُ إلى الكوب بصعوبة وهمستُ بـوهن: لوسيا - ما هذا؟ إيفان - ك
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 47 : أثر دافئ

[من منظور إيفان] أشرقت شمس الصباح، وكنتُ جالساً خلف مكتبي في غرفتي، أرتشف قهوتي السوداء المُرّة، بينما لا يزال عقلي منشغلاً بأحداث الليلة الماضية. قطع حبل أفكاري صوت طرقتين منتظمتين على الباب، قبل أن يدخل ليو بكامل هندامه الرسمي وجديته المعتادة. وقف أمامي وقال بنبرته العملية: ليو - صباح الخير سيدي. السيارة جاهزة في الأسفل، وقد أصبحت الأوراق والوصولات الخاصة بأقساط جامعتها بحوزتي. سأتوجه الآن إلى غرفتها لأطلب منها جمع ما تبقى من أمتعتها استعداداً للمغادرة. وضعتُ كوب القهوة على المكتب ببطء، ثم رفعتُ نظري إليه بنظرة حادة وباردة، وقلتُ بصوت رخيم وحاسم لا يقبل الجدل: إيفان - لا… اتركها. توقف ليو مكانه للحظة، منتظراً بقية الأمر، فتابعتُ بجفاء: إيفان - لن ترحل اليوم. ستبقى بضعة أيام أخرى. لم يجرؤ ليو على السؤال أو الاستفسار عن سبب تراجعي المفاجئ عن قرار الليلة الماضية، فهو يعلم جيداً أن قراراتي لا تُناقش ولا تحتاج إلى تبرير. اكتفى بإيماءة احترام قصيرة وقال: ليو - كما تأمر سيدي. سأبلغ الحراس بإلغاء ترتيبات المغادرة. استدار وغادر الغرفة بهدوء، مغلقاً الباب خلفه، بينما بقيتُ
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 48: رجل متقلب

غابت شمس ذلك النهار الطويل، وحلّ وقت المغرب ليرخي ظلاله الهادئة على أرجاء القصر. كنتُ جالساً في مكتبي، غارقاً ببرود بين الأوراق والملفات الهامة المتراكمة أمامي، أحاول التركيز فيها وجعل عقلي منشغلاً عن التفكير في أي شيء آخر. قطع الصمت المحيط بي صوت طرقات خفيفة ومنتظمة على الباب. أزحتُ نظري عن الأوراق وقُلت بنبرة رخيمة وباردة: إيفان - ادخل. فُتح الباب ببطء، ودخلت لوسيا. كانت ملامحها هادئة، ورغم أنها نالت قسطاً جيداً من الراحة طوال النهار، إلا أن آثار الشحوب لم تغادر وجهها بالكامل بعد. خطت خطوات هادئة داخل المكتب، وتوقفت على مسافة مناسبة من طاولي، وقالت بنبرة صلبة وممتنة في آن واحد: لوسيا - شكراً لك على ما فعلته من أجلي بالأمس.. وأنا الآن جاهزة، سأرحل. جئتُ فقط لأودعك. وضعتُ القلم من يدي ببطء شديد، وسندتُ ظهري إلى الكرسي وأنا أنظر إليها بملامح جامدة خالية من أي تعبير، ثم قُلت ببرود قاتل: إيفان - لا.. ليس الآن. ستبقين بضعة أيام أخرى. عقدت حاجبيها بضيق واضح، وبدا أن برودي قد استفزها، فقالت بنبرة حادة يملؤها الغيظ من تناقض قراراتي: لوسيا - ماذا؟ أنت ما الذي تريده بالضبط؟ أأ
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 49: الطفلة القابعة في الزاوية

قاطع هدوء الليل صوت تيريزا الحنون وهي تقترب مني: تيريزا -صغيرتي، ماذا تفعلين هنا؟ الجو بارد عليكِ.قالتها ووضعت وشاحاً دافئاً فوق أكتافي. التفتُّ إليها وارتسمت على شفتيّ ابتسامة باهتة وأجبتها: لوسيا -أردتُ أن أستنشق بعض الهواء.كان صوتها دافئاً بشكل غريب.. هناك أحداً في هذا العالم يهتم بمكان وجودي، أو يلاحظ غيابي. نظرتْ إليّ تيريزا بنظرات حنونة ، ثم سألتني بهدوء: تيريزا -هل تشاجرتِ مع إيفان مرة أخرى؟“إيفان..” لماذا دائماً يعود اسمه ليقتحم ذهني حتى في أبسط اللحظات وأكثرها هدوءاً؟ زفرتُ بخفة وضيق قبل أن أوجّه نظري نحو الأفق وأجيبها: لوسيا -لا تذكريني به.. إنه شخص متقلب، ويصعب فهمه حقاً.ابتسمت تيريزا ابتسامة دافئة غلفها الغموض، وقالت بنبرة هادئة: تيريزا -ربما… لأنكِ لا تعرفينه جيداً بعد.رددتُ كلماتها في أعماق قلبي بتهكم: "لا أعرفه؟" بل ربما لا أحد في هذا الكون يستطيع أن يعرف حقيقته أو يخترق أسواره فعلاً. التفتُّ إليها وقلت بجفاء مصطنع: لوسيا -لا أريد معرفته، لقد اكتفيتُ منه ومن تناقضه.ساد صمت قصير بيننا، ونحن نحدق معاً بالسماء المظلمة المليئة بالغيوم . كان الليل هادئاً أ
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 50 : الفتاة التي اخطأتُ فهمها

على الشرفة العلوية المطلة على الحديقة، كنت أقف مستنداً إلى السور الحديدي بينما أراقب ظلام الليل بصمت.عندما سمعتها تقول بجفاء مصطنع:“لا أريد معرفته، لقد اكتفيتُ منه ومن تناقضه.”ارتسمت على شفتي ابتسامة ساخرة خفيفة.كاذبة…لو كانت قد اكتفت فعلاً لما استمرت بمحاولة فهمي.لكن تلك السخرية لم تدم طويلاً.اختفت تدريجياً مع كل كلمة خرجت من فمها.وحل مكانها صمت ثقيل لم أعتد عليه.لم أكن أنوي الاستماع.لكنني استمعت.ودون أن أشعر وجدت نفسي أركز على كل كلمة.على كل تفصيل.على كل ذكرى كانت تخرج منها وكأنها تنزفها من جديد.ومع كل جملة كانت ملامحي تزداد جموداً.حتى وصلت إلى الحديث عن والدتها.عندها فقط…توقفت عن التنفس للحظة.اشتدت أصابعي حول السور الحديدي.واختفت آخر بقايا الابتسامة من وجهي.بقيت صامتاً وأنا أستمع.إلى والدها السكير.إلى الضرب.إلى الخوف.إلى طفلة كانت تعيش يومها وهي لا تعرف إن كانت ستستيقظ سالمة في اليوم التالي أم لا.شعرت بشيء ثقيلاً يهبط داخل صدري.شيء لم يعجبني.شيء لم أرغب حتى في التفكير فيه.لكن عندما وصلت إلى تلك الليلة…الليلة التي شاهدت فيها والدتها تموت أمام عينيها…أغم
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
34567
...
11
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status