บททั้งหมดของ المافيا و الحمل البديع : บทที่ 51 - บทที่ 60

102

الفصل 51 : الأمر الذي لا يعنيني

قصتها جعلت قلبي يتألم كثيراً.. كنتُ دائماً أراها فتاة قوية ومتمردة، لكنني الآن شعرتُ بحزن عميق يمزقني، وحزنتُ أيضاً بسبب أفعال إيفان وجفائه؛ كيف كان يقسو على شخص قسا عليه العالم بما فيه الكفاية؟ كنتُ أود بشدة أن أنقل لإيفان كل ما سمعتُه من فمها، لكنني خفتُ.. خفتُ أن يكون عالماً بكل هذا ورغم ذلك يتصرف معها بهذه القسوة، خفتُ أن يكون بني قد تحول حقاً إلى رجل بارد وقاسٍ بلا قلب. أخذتُ لوسيا إلى غرفتها، وساعدتُها على الاستلقاء في السرير، وبدأتُ أربت على شعرها بحنان حتى غطت في نوم عميق، وما زالت آثار الدموع الساخنة تبلل خدها الشاحب. خرجتُ من غرفتها بهدوء، وصادفتُ إيفان واقفاً في الرواق المظلم. نظرتُ إليه بملامح هادئة وقلت: تيريزا - لم تنم بعد؟ نظر إليّ بجموده المعتاد، وسأل بنبرة خافتة: إيفان - نامت؟ استغربتُ كثيراً من سؤاله المفاجئ، لكنني لم أظهر أي علامة من علامات الدهشة على وجهي، وأجبته باختصار: تيريزا - نعم، نامت. استدار ببطء ليغادر، لكنني باغتهُ بسؤال مباشر: تيريزا - هل أنت قلق عليها الآن؟ رد بـجفاء فوري: إيفان - لا. ابتسمتُ في وجهه بخفة ما وأنا أرى نظرات عينيه الم
อ่านเพิ่มเติม

الفصل52 : سؤال مباغت

[من منظور لوسيا] غادرتُ طاولة الفطور بخطوات متسارعة، وصعدتُ إلى غرفتي فوراً، وبدأتُ أجمع أشيائي القليلة المبعثرة وأوراق روايتي وقصصي التي رافقتني طوال فترة إقامتي هنا. [من منظور تيريزا] في الطابق السفلي، كان إيفان ما يزال جالساً في مكانه، يحدق في الفراغ بجمود. التفتَ إليّ وقال بنبرة رخيمة جافة: إيفان - سيدة تيريزا.. اذهبي وساعدي الفتاة في جمع أغراضها لتغادر. نظرتُ إليه بعدم تصديق وسألتُه: تيريزا - هل ستغادر حقاً؟ رد وعيناه تخلوان من أي تعبير: إيفان نعم.. وأخبريها أن تأخذ معها كل الأشياء والملابس . أومأتُ برأسي وقلت: تيريزا - حسناً بني. صعدتُ إلى الطابق العلوي، ودخلتُ غرفة لوسيا وبدأتُ أساعدها بحنان في ترتيب حقيبتها وجمع أشيائها. التفتُّ إليها وحاولتُ كسر الصمت الثقيل بيننا، فقلت بابتسامة دافئة: تيريزا - صغيرتي.. تستطيعين الاتصال بي في أي وقت تشائين، لنخرج معاً لتناول الطعام والتنزه والحديث. نظرتُ إلى وجهها، ورأيتُ كيف لمعت عيناها وأعجبتها الفكرة بشدة، فـسعدتُ في داخلي لأنني استطعتُ إدخال القليل من البهجة إلى قلبها المجروح. نزلنا معاً إلى الطابق ا
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 53 : مواجهة شرسة

جهزتُ نفسي في ذلك الصباح الباكر لأذهب إلى الشركة؛ فلديّ الكثير من الأعمال المتراكمة والمستندات الورقية التي تنتظر توقيعي وحسمي، وكان يجب عليّ بأي طريقة أن أعود إلى عالمي الخاص.. عالم العمل والقوة، لأشغل عقلي عن طيفها. بعد عدة ساعات من العمل المتواصل والاجتماعات الشاقة والمرهقة، انتهيتُ أخيراً وتوجهتُ نحو مكتبي. رأيتُ ليو قادماً نحوي بملامحه الجامدة، ودخل خلفي فوراً إلى المكتب وأغلق الباب، ثم قال بنبرة هادئة لكنها حملت مفاجأة لم أكن أتوقعها ليو- سيدي.. لم تقبل الفتاة أخذ الأوراق والظرف. وقالت: إذا كنتَ تريد دفع ثمن العشاء، فلتأتِ بنفسك لتعطيني الثمن. وقفتُ متسمراً في مكاني للحظة. ايفان- رفضته؟ انعقد حاجباي بضيق وأنا أنظر إلى الظرف الذي ما زال في يد ليو. كانت تحتاج المال لتسديد أقساط جامعتها… فلماذا رفضته؟ هل كان ذلك كبرياءً فارغاً؟ أم أنها أرادت تحديي؟ أم أنها لا تريد أن تدين لي بشيء؟ شددتُ فكيّ وأنا أتذكر كلمات تيريزا: “إنها لا تنتمي إلى هذا العالم أبداً.” كانت تحتاج المال. ومع ذلك رفضته. هل كانت تحاول الابتعاد عن قذارة هذا العالم كله وكأنها تفضل أن
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 54:تجاوز الخطوط الحمراء

لم يهتز فيكتور ، بل اتسعت ابتسامته بـبرود مستفز، ومدّ يده إلى داخل سترته ببطء. ظننتُه سيسحب سلاحه، لكنه أخرج ظرفاً أبيض ورماه على مكتبمي بإهمال. نظرتُ إلى الظرف بجفاء، ثم رفعتُ عينيّ إليه. قال فيكتور وعيناه تلمعان بـشؤم فيكتور - لا تترك نقطة ضعفكَ بلا حماية خارج أسوارك يا إيفان.. مددتُ يدي ببطء وبرود قاتل، وفتحتُ الظرف. تيبّس جسدي لـأجزاء من الثانية وأنا أرى الصور.. كانت صوراً حديثة جداً لـ لوسيا، التُقطت لها قبل ساعات قليلة وهي تقف أمام باب قصري، وصور أخرى لها وهي تركب السيارة مع ليو مغادرةً المكان. كانوا يراقبون القصر! أرجعتُ الصور داخل الظرف بهدوء ، ورفعتُ رأسي ونظرتُ إلى وجهه اللعين، ثم أطلقتُ ضحكة ساخرة، باردة، وخالية من أي مشاعر، وقُلت بنبرة جافة هزأت بـكل تهديداته: إيفان - يبدو أن ذكاءك خانك هذه المرة أيضاً يا فيكتور.. لو كانت تلك الفتاة نقطة ضعفي حقاً، هل كنتُ سأتركها تخرج من بوابتي بهذه البساطة؟ لا تلعب دور العراف معي، ولا تضيع وقت رجالك في مراقبة فتاة لا قيمة لها في حساباتي.. يا أحمق. تلاشت ابتسامة فيكتور ببطء، وظل يحدق في وجهي محاولاً التقاط أي ذرة قلق أو
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 55: عاصفة القلق

تجاوزتُها ودخلتُ المنزل دون إذنها، وبدأتُ أتنقل بـخطواتي في الأرجاء وأتفحص زوايا المكان بعينيّ الصقرتين. بقيتْ هي واقفة عند الباب تتأملني بـاستغراب ودهشة عارمة من جراءتي. التفتُّ نحوها، ونظرتُ إلى ملامحها المذهولة وقُلت لها ببرود : إيفان - ما بكِ؟ ألن ترحبي بي.. أم أنكِ تتعاملين هكذا مع ضيوفكِ بالعادة؟ أغلقت الباب خلفها بـقوة وعنف، وتقدمت نحوي وهي تقطب حاجبيها وقالت بنبرة حادة: لوسيا - ماذا تريد؟ ما سبب هذه الزيارة المفاجئة؟ هل تريد التحقق من شيء ما؟ تجاهلتُ غضبها، ومشيتُ باتجاه النوافذ.. تلمستُ أطرافها بـحذر، كانت تبدو هشة وسهلة الكسر للغاية، حتى الشرفة كانت قريبة بشكل خطير من الشارع ويمكن لأي محترف تسلقها بسهولة. انقبض صدري خوفاً عليها، لكن ملامحي بقيت جامدة. صبت هي جام غضبها وسألتني بتهكم: لوسيا - عن ماذا تبحث؟ عن صديقي مثلاً؟ نظرتُ إليها بـاستهتار وازدراء، وسخرتُ من كلماتها قائلاً: إيفان - لو كان لديكِ صديق حقاً، لما كنتُ أنا من أنقذكِ في المرة السابقة.. بل كان هو من سيفعل. أم أنه غير جدير بالثقة؟ أخذت نَفَساً عميقاً، وضجت عيناها بالإحباط والتحدي وقالت
อ่านเพิ่มเติม

الفصل56 : قرب اكثر مما ينبغي

كنا نقف على مسافة إنشات قليلة، والشرر يتطاير من أعيننا، والتحدي يملأ الفراغ بيننا كقنبلة أوشكت على الانفجار.. وفجأة! دَوى في الأرجاء صوت معدني حاد ومدوٍّ، أشبه بـصوت إطلاق رصاصة مباغتة! في جزء من الثانية، وتلقائياً دون تفكير، تحرك جسدي مدفوعاً بـرعب حقيقي لم أختبره من قبل. اندفعتُ نحو لوسيا بسرعة البرق، وجذبتُها من خصرها بقوة ألصقتها بصدري، وأحطتُ جسدها بذراعي لأحميها بـكامل جسدي، بينما سحبتُ مسدسي بيدي الأخرى من أسفل سترتي بلمحة عين، ووجهته نحو النافذة وعيناي تتفقدان المصدر بـجنون. تصلّب جسد لوسيا بين ذراعي، وشعرتُ بـأنفاسها المتسارعة تضرب عنقي. مرت ثوانٍ من الصمت المطبق، وأنا أتنفس بـعنف وعيناي تترقبان النافذة والمسدس في يدي موجه نحو مصدر الصوت.. نظرتُ إليها لأسألها إن كانت بخير، فوجدتها تحدق في وجهي بـذهول وذهاب، ملامحها لم تكن خائفة من الصوت بقدر ما كانت مأخوذة بـاندفاعي المرعب لحمايتها. أنزلت عينيها نحو المسدس الموجه في يدي ببطء، ثم رفعت يدها الصغيرة والناعمة، ووضعتها فوق يدي القابضة على السلاح. . بدأت تنزل يدي والمسدس معاً بهدوء ورقة لتقطع حذرنا، ثم رفعت عينيها لتلتقي
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 57: دعوة غير متوقعة

إيفان - ماذا تريدين مقابل العشاء؟ أخبريني. لوسيا- تناول العشاء معك. إيفان- ماذا؟ نبرتي الخارجة عن المألوف جعلتها تدرك مدى صدمتي، لكنها حافظت على برودها ورفعت ذقنها بتحدٍّ، وكأنها كانت تنتظر هذه الردة مني لتثبت لي أنها ليست خائفة. لوسيا- كما سمعت.. مقابل العشاء، أريد عشاءً آخر. شعرتُ بـشرارة من الغضب الخفيف تجتاح صدري، لم أعتد أن يرفض أحدهم عرضاً مالياً سخياً اقدمه ، خاصة وهي بحاجة ماسة إليه لإنقاذ مستقبلها إيفان ضيقت عيناي وأنا أستمع لشرطها الغريب، وشعرتُ بـمزيج من الدهشة والفضول يجتاحني ايفان- هل ستتخلين عن الجامعة والأقساط مقابل عشاء؟ هل أنتِ مغفلة؟ لوسيا- لا أعتقد أن تكلفة ذلك العشاء باهظة إلى هذه الدرجة.. إما عشاء، أو لا شيء. رأيتُ الإصرار في عينيها اللامعتين، فعلمتُ أن الجدال معها في هذه اللحظة لن يثمر عن شيء. أردتُ حسم الموقف بطريقتي وبفرض سلطتي التي لا تُقهر، فمددتُ يدي وأخرجتُ بطاقتي الشخصية، ووضعتها بـحركة حاسمة فوق الطاولة بجانب الظرف الأبيض. إيفان- سأضع الظرف هنا.. حددي الوقت وأخبريني، وأنا سأختار المكان. لوسيا- لماذا تركت الظ
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 58 : كأس التوتر

[من منظور إيفان] انشغلتُ بـأوراق العمل المتراكمة ولم أنتبه للوقت أبداً، كنتُ مستغرقاً في الملفات حتى غبتُ عن الواقع. عندما نظرتُ إلى الساعة فجأة، اتسعت عيناي؛ لقد داهمتني الدقائق وكدتُ أتأخر عن الموعد! لملمتُ أغراضي بـسرعة غريبة وخرجتُ من مكتبي متوجهاً نحو الممر. لمحني ليو وأنا أغادر بـعجلة غير معتادة، فاقترب وسألني بـاستغراب: ليو- هل انتهيتَ سيدي؟ إيفان- نعم، يمكنك العودة الآن، لدي بعض الأعمال. ليو- كما تريد. إيفان- أخبر تيريزا أنني سأتناول العشاء بالخارج. نظر إليّ بـتساؤل، وكأنه يحاول معرفة سبب خروجي المفاجئ والغامض في هذا الوقت المتأخر، وسألني بـنبرته العملية: ليو- هل لديك اجتماع مع المستثمرين؟ هل آتي معك؟ حافظتُ على برود ملامحي وثبات نبرتي بـأقصى درجة؛ لم أكن أريد لـ ليو أن يلاحظ أي تغيير في نبرتي، أو يشعر بـأن هناك شيئاً خفياً ولا اريد ان يثور فضوله ويشك بوجود اي شيئ إيفان- لا داعي، سأدير أمري بمفردي تركتُ ليو واقفاً بـتساؤلاته التي لم أمنحه إجابة عليها، وتوجهتُ نحو سيارتي. قدتُ بـسرعة لم أعهدها في نفسي من قبل.. وأنا في طريقي، لمحت عيناي م
อ่านเพิ่มเติม

الفصل59: تحت تأثير النبيذ

ثبّتُّ نظراتي عليها وقلت بـنبرة خافتة: إيفان - أنتِ متوترة… أم أنكِ خائفة مني الآن؟ وضعتْ لوسيا كفها على خدها، وأمالت رأسها لا إرادياً بـعفوية بالغة وقالت: لوسيا - لستُ خائفة… لكن الموقف بحدّ ذاته مُربك. إيفان - إذن.. لماذا دعوتِني؟ أجابتني وهي تنظر إلى كأسهما: لوسيا - لا أعلم… بدا لي أن العشاء فكرة مناسبة. بقيتُ أنظر إليها بـصمت تام.. كانت تتأملني بـنظرة بريئة، هادئة، وصافية جداً، كأنها لم تعد تلك الفتاة المتوترة التي كانت تقف أمامي قبل قليل. غرق جفناها بـسحر غريب جعلني أسألها دون وعي: إيفان - هل ندمتِ على دعوتي؟ هزت رأسها بـنفي ناعم وقالت: لوسيا - لا… على العكس، أنا سعيدة بوجودك هنا. لسبب ما.. أشعر براحة غريبة. كاننا اشخاص طبيعين ضقّت عينائي وقُلت بجفاف أداري به دفء كلماتها: إيفان - وهل كنا غير طبيعيين من قبل؟ ابتسمت بـعذوبة وعلقت: لوسيا - كنا… زعيم مافيا وفتاة عادية. ارتسمت على شفتيّ ابتسامة خفيفة لم أستطع كبحها وقُلت: إيفان - أحقاً تصفين نفسكِ بـفتاة عادية؟ رفعت ذقنها بتحدٍّ وقالت: لوسيا - ولمَ لا؟ إيفان - أنتِ لستِ كذ
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 61 : ليلة لم تُحكَم بالقواعد

دفعتني نحو الأريكة برفق وجلسَت إلى جانبي. قريبة جداً. أقرب مما يجب. التفتت نحوي وقالت: لوسيا - بما أنك لا تريدني أن أطرح الأسئلة… لماذا لا تتحدث أنت هذه المرة؟ راقبتها بصمت. ثم قلت: إيفان - ولماذا تصرين على سماعي؟ ابتسمت. تلك الابتسامة اللعينة التي كانت تجعل كل شيء أكثر صعوبة. لوسيا - لأنني أحب صوتك. قالتها ببساطة شديدة. وكأنها لا تدرك أثر كلماتها. بدأت أصابعها تلامس وجهي بخفة. لمسة ناعمة. هادئة. ومع ذلك… كانت أخطر من أي سلاح حملته يوماً. لوسيا - أنت جميل حقاً… هل تعلم ذلك؟ ضحكتُ بسخرية خافتة. إيفان - وهل رسمتِني لأنني جميل؟ اتسعت ابتسامتها فوراً. لوسيا - إذاً رأيت الرسمة. إيفان - نعم. لوسيا - وأعجبتك؟ هززت رأسي ببطء. إيفان - لا. رسمتِني بطريقة غريبة. ضحكت بخفة. لوسيا - غريبة؟ كيف؟ أبعدتُ نظري عنها للحظة. ثم قلت: إيفان - كان وجهي… لكن ليست نظراتي. نظرت إليّ مطولاً. ثم همست: لوسيا - بل كانت نظراتك كما أريد أن أراها. ربما رسمتك كما أتمنى أن تنظر إليّ. [من منظور ايفان] لوسيا- س
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
45678
...
11
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status