Beranda / مافيا / المافيا و الحمل البديع / الفصل 45: هدنة مؤقته

Share

الفصل 45: هدنة مؤقته

Penulis: Solaris
last update Tanggal publikasi: 2026-06-18 06:38:00

[من منظور إيفان]

عدتُ إلى المنزل والهدوء يلف الأرجاء، لكن عقلي كان يغلي. بمجرد أن دخلتُ غرفتي، أتى ليو خلفي بملامحه الهادئة والمترقبة، وتقدم بنبرة خفيضة:

ليو -

مرحباً سيدي.. كيف كان العشاء؟

خلعتُ سترتي وقُلت بنبرة تخنقها القتامة:

إيفان -

مضجر كالعادة.. حاولت ماريتا التقرب من الفتاة.

عقد ليو حاجبيه بـعجب وسأل:

ليو -

لماذا قد تفعل ذلك؟

إيفان -

يبدو أنها تحاول التصرف بلطف مصطنع أمام والدي، كأنها تهتم لأمر الفتاة حقاً.

ليو -

وكيف كان تصرف الأب مارسيل؟

إيفان -

كان يبدو مهتماً با
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • المافيا و الحمل البديع    الفصل 48: رجل متقلب

    غابت شمس ذلك النهار الطويل، وحلّ وقت المغرب ليرخي ظلاله الهادئة على أرجاء القصر. كنتُ جالساً في مكتبي، غارقاً ببرود بين الأوراق والملفات الهامة المتراكمة أمامي، أحاول التركيز فيها وجعل عقلي منشغلاً عن التفكير في أي شيء آخر. قطع الصمت المحيط بي صوت طرقات خفيفة ومنتظمة على الباب. أزحتُ نظري عن الأوراق وقُلت بنبرة رخيمة وباردة: إيفان - ادخل. فُتح الباب ببطء، ودخلت لوسيا. كانت ملامحها هادئة، ورغم أنها نالت قسطاً جيداً من الراحة طوال النهار، إلا أن آثار الشحوب لم تغادر وجهها بالكامل بعد. خطت خطوات هادئة داخل المكتب، وتوقفت على مسافة مناسبة من طاولي، وقالت بنبرة صلبة وممتنة في آن واحد: لوسيا - شكراً لك على ما فعلته من أجلي بالأمس.. وأنا الآن جاهزة، سأرحل. جئتُ فقط لأودعك. وضعتُ القلم من يدي ببطء شديد، وسندتُ ظهري إلى الكرسي وأنا أنظر إليها بملامح جامدة خالية من أي تعبير، ثم قُلت ببرود قاتل: إيفان - لا.. ليس الآن. ستبقين بضعة أيام أخرى. عقدت حاجبيها بضيق واضح، وبدا أن برودي قد استفزها، فقالت بنبرة حادة يملؤها الغيظ من تناقض قراراتي: لوسيا - ماذا؟ أنت ما الذي تريده بالضبط؟ أأ

  • المافيا و الحمل البديع    الفصل 47 : أثر دافئ

    [من منظور إيفان] أشرقت شمس الصباح، وكنتُ جالساً خلف مكتبي في غرفتي، أرتشف قهوتي السوداء المُرّة، بينما لا يزال عقلي منشغلاً بأحداث الليلة الماضية. قطع حبل أفكاري صوت طرقتين منتظمتين على الباب، قبل أن يدخل ليو بكامل هندامه الرسمي وجديته المعتادة. وقف أمامي وقال بنبرته العملية: ليو - صباح الخير سيدي. السيارة جاهزة في الأسفل، وقد أصبحت الأوراق والوصولات الخاصة بأقساط جامعتها بحوزتي. سأتوجه الآن إلى غرفتها لأطلب منها جمع ما تبقى من أمتعتها استعداداً للمغادرة. وضعتُ كوب القهوة على المكتب ببطء، ثم رفعتُ نظري إليه بنظرة حادة وباردة، وقلتُ بصوت رخيم وحاسم لا يقبل الجدل: إيفان - لا… اتركها. توقف ليو مكانه للحظة، منتظراً بقية الأمر، فتابعتُ بجفاء: إيفان - لن ترحل اليوم. ستبقى بضعة أيام أخرى. لم يجرؤ ليو على السؤال أو الاستفسار عن سبب تراجعي المفاجئ عن قرار الليلة الماضية، فهو يعلم جيداً أن قراراتي لا تُناقش ولا تحتاج إلى تبرير. اكتفى بإيماءة احترام قصيرة وقال: ليو - كما تأمر سيدي. سأبلغ الحراس بإلغاء ترتيبات المغادرة. استدار وغادر الغرفة بهدوء، مغلقاً الباب خلفه، بينما بقيتُ

  • المافيا و الحمل البديع    الفصل 46: دفئ غير متوقع

    [من منظور إيفان] رمقتُ جسدها الضئيل المنكمش على أرضية المطبخ بنظرة خاطفة شملت عجزها بالكامل، وقبل أن أستوعب ما حصل في تلك اللحظة أو أحلل اندفاعي، انحنيتُ وحملتُها فجأة بين ذراعيّ. تحركتُ بخطوات سريعة وصعدتُ بها السلالم نحو غرفتها في الطابق العلوي وسط صمت القصر، ووضعتها على السرير بـرفق لم أعهده في نفسي من قبل. وقفتُ فوق رأسها وأنا أرى كمية الألم العنيف الذي يمزق أحشائها، واستمع إلى أنينها المنخفض والمكتوم الذي بدأ يملأ أركان الغرفة الهادئة، مما زاد من انزعاجي و غضبي لوسيا كنتُ مغمضة العينين من شدة الوجع، وسمعتُ صوت باب الغرفة يُغلق خلفه بعد أن وضعني على السرير، فظننتُه ترَكني وغادر. لكنه عاد بعد عدة دقائق فقط، واقترب من السرير ووقف بـملامحه العابسة والمظلمة، وسألني بصوته الرخيم الحاد: إيفان - هل تريدين أن آخذكِ إلى طبيب فوراً؟ لم أستطع إجابته أو النطق بكلمة واحدة لشدة التعب، فمدّ ذراعه القوية نحو وجهي وهو يمسك بكوب ساخن ينبعث منه البخار وعبير دافئ، وقالك بجفاء يحاول إخفاء قلقه: إيفان - خذي.. اشربيه كله. نظرتُ إلى الكوب بصعوبة وهمستُ بـوهن: لوسيا - ما هذا؟ إيفان - ك

  • المافيا و الحمل البديع    الفصل 45: هدنة مؤقته

    [من منظور إيفان] عدتُ إلى المنزل والهدوء يلف الأرجاء، لكن عقلي كان يغلي. بمجرد أن دخلتُ غرفتي، أتى ليو خلفي بملامحه الهادئة والمترقبة، وتقدم بنبرة خفيضة: ليو - مرحباً سيدي.. كيف كان العشاء؟ خلعتُ سترتي وقُلت بنبرة تخنقها القتامة: إيفان - مضجر كالعادة.. حاولت ماريتا التقرب من الفتاة. عقد ليو حاجبيه بـعجب وسأل: ليو - لماذا قد تفعل ذلك؟ إيفان - يبدو أنها تحاول التصرف بلطف مصطنع أمام والدي، كأنها تهتم لأمر الفتاة حقاً. ليو - وكيف كان تصرف الأب مارسيل؟ إيفان - كان يبدو مهتماً بالفتاة.. لكنني أريدك أن تتحرى عن شخص ما فوراً. ليو - من هو سيدي؟ إيفان - فيكتور فلاردي. اتسعت عينا ليو بـدهشة طفيفة ونظر إليّ متسائلاً: ليو - هل هذا نفسه فيكتور الذي نعرفه لكن هل تعرفه شخصياً إيفان - لا ، سمعت عنه بعض الشائعات هذه المرة الاولى اقابله بها .... لكنني أريد أن أعلم بدقة سبب اقتحامه للعشاء الليلة، كان يريد إيصال شيء ما بوقاحته تلك. ليو - شيء مثل ماذا سيدي؟ إيفان - كأنه يعرف شيئاً، أو متورط بشيء ما داخل عائلتي.. ابحث عن الأمر ولا تترك خلفك خيطاً. انحنى ليو باحترام و

  • المافيا و الحمل البديع    الفصل 44: حصون ورقية

    كانت تجلس إلى جانبي وتلقي نحوي نظرات متفرقة بين الحين والآخر، نظرات لم أستطع فهمها. لم تعد تلك النظرات المرتعبة التي كانت ترمقني بها عندما التقينا للمرة الأولى. كانت مختلفة… راقبتها بطرف عيني للحظات قبل أن أشيح بنظري نحو الطريق المظلم الممتد أمامنا. كنت أعرف هذا النوع من النظرات جيداً. كانت تشبه تماماً الطريقة التي نظرت بها إلى تلك القطة التي وجدتها قبل أيام. نظرات يختلط فيها الحزن بشيء آخر… ربما الشفقة. كأنها تنظر إلى مخلوق بائس و ضعيف . قبضت يدي على المقود دون وعي. الشفقة… كم أكرهها. يشفقون عليك عندما يظنون أنك ضعيف. عندما يظنون أنك مكسور. وعندما يعتقدون أنك بحاجة إلى من ينقذك. لكنني لم أطلب من أحد أن ينقذني يوماً. قطع أفكاري صوتها المتردد وهي تسأل: لوسيا: هل… أنت بخير؟ أطلقت ضحكة قصيرة خالية من أي أثر للمرح. ثم أجبت دون أن أنظر إليها: إيفان: ولماذا لا أكون؟ ترددت لثوانٍ قبل أن تجيب: لوسيا: لأن العشاء كان… خانقاً. ربما لا أعلم. فقط شعرت بذلك. قبل أن تكمل كلامها، قاطعتها ببرود: إيفان: لقد انتهى دور الحبيبة. لا داعي لمواص

  • المافيا و الحمل البديع    الفصل 43: همسة الثعبان

    بمجرد أن أغلق فيكتور الباب خلفه، نهض ماركوس عن الطاولة كالمجنون وعيناه تتطاير منهما شرارات الغضب. اندفع إلى الخارج وتبع فيكتور في الممر المظلم، وقبل أن يصل فيكتور إلى الباب الخارجي، انقضّ عليه ماركوس وأمسك به عنوة من ياقة قميصه الأسود بعنف، وصاح بنبرة مخنوقة ومرتعبة: ماركوس - هل أنتَ مغفل؟! لماذا تتفوه بهذا الكلام اللعين أمام أبي؟! لم يهتز فيكتور، بل ظل واقفاً بكل برود وجفاء، وأنزل نظراته الرمادية الساخرة ببطء نحو يد ماركوس الممسكة بياقته، وأجابه بنبرة هادئة ومستفزة: فيكتور - ولماذا لا أقول؟ اشتدت قشعريرة الغضب في جسد ماركوس وهزّه بقوة قائلاً: ماركوس - هل تريد فضح أمري وجلب المتاعب لنا، أم ماذا دهاك؟! أطلق فيكتور ضحكة خافتة وباردة، ثم ضيق عينيه ونظر في عمق عيني ماركوس ملقياً بكلمات كالصخر: فيكتور - إذا كنتَ تخاف من عواقب ما تفعله في الخفاء، فلا تفعله من الأساس.. لا تفعله وتجلس أمامي ترتجف كجرذ ذليل، أنا لا أخاف من أفعالي أبداً. جزّ ماركوس على أسنانه وقال بكبرياء جريح: ماركوس - لا تقارن نفسك بي إطلاقاً! فيكتور - ولِمَ لا؟ أنا على الأقل تخلصتُ من المشكلة

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status