اليوم هو عيد زواجهما الخامس تنتظر رقية وصوله بفارغ الصبر . هو ليس زوجها فقط هو قصة حبها الصامت منذ صفها الثانوي الأول أو حتى قبل هذا ابن جيرانها، الذي طالما كانت تراقبه وقت جلوسه في نافذة بيتهم يحتسي فنجان قهوته ويقرأ في احد كتبه . فهو يكبرها بخمسة أعوام. كانت تراقبه خلسة حينما كانت تذهب إليهم لتراجع بعض الدروس مع صفاء أخته الصغرى وصديقتها المقربة كان منزلاهما متلاصقين، ودائما ما كانوا يتسامرون سويا عبر النافذة في الصيف. كانت هذه تسليتهم الوحيدة فالنوافذ متقاربة جدا يفصلها جدار فقط .. وكانت علاقة الأسرتين ببعضهما جيدة جدا.. توالت أيام مراقبتها له . إلى أن أنهت الثانوية العامة بتفوق ومجموع كبير وأخته أيضا. ولكن كلا منهما اختارت جامعة مختلفة للالتحاق بها .ولكنه هنئها يوم كانت تتحدث مع أخته التي أخبرتها أن التنسيق غدا و إنها تخشي أن تأتيها جامعة بعيدة عن القاهرة، فهي لن تستطيع الابتعاد عن عائلتها أو أصدقائها. ولكنها طمأنتها كثيرا في أثناء حديثهما التفت صفاء لتجد اسر يقف يستمع إليهما. ابتسمت له قائلة: ((انضم إلينا أنت منا لست غريب على الأقل تطمئنني قليلا .))ابتسم لها مشاكسا ورد : ((
Dernière mise à jour : 2026-06-11 Read More