Home / الرومانسية / عشق آسر / الفصل الرابع - مفاجئة مربكة

Share

الفصل الرابع - مفاجئة مربكة

last update publish date: 2026-06-11 02:16:54

صاح بذهول رقية !! ماذا اتى بك الى هنا الان مازال الوقت مبكرا ..

فشعرت بالاحراج واطرقت براسها الى الاسفل فى خجل وهنا تدخلت صفاء فدفعته بعيدا عن الباب فسقطة المنشفة التى كان يضعها على كتفه فانحنى لياخذها اما رقية كانت مصدومة عندما ادخلتها صفاء الى الداخل لترى اسر يلتقط منشفة من الارض متخففا من ملابسه للمرة الاولى ترى رجلا بهذا الشكل .

ما ان رفع راسه التقت عيناه مع رقية التى ظلت صامتة لم تنطق بحرف اما اسر لم يكن حاله افضل منها ضرب صفاء بالمنشفة قائلا انتِ غبية حقا ..

كانت رقية تحاول منع عينيها من النظر اليه ولكنها لم تستطع فعل هذا فالامر مربك وغريب عليها اعتذر منها اسر وركض الى الداخل .. ثوانِ مرت عليها كسنين .. عندما اختفى اسر تنفست الصعداء ونظرت لصفاء تعاتبها

رقية : لم يكن عليك ادخالى وهو بهذا الشكل لقد وضعتينا فى موضع حرج .

بادلتها صفاء نظرة متفحصة وقالت

صفاء: حقا انا لا اهتم هيا بنا الى الداخل لقد اتيتى لنجدتى فامى منذ الصباح تكلفنى بمهام منزلية عجيبة ..

واخذتها من يدها ودخلت بها الى المطبخ

رقية : صباح الخير خالة مريم كيف حالك عذرا لقد جئت مبكرا ولكنى رايت ان اقدم لمد يد العون

ما ان راتها مريم تهلل وجهها فهى تحب رقيه كما تحب صفاء ابنتها فهى نسخة مصغرة عن امها امينة كلما راتها تشعر ان امينة مازالت على قيد الحياة لم تفارقهم ابدا فمريم وامينة تجمعهم صلة دم وقرابه ولهذا عائلتهما ليسوا كاى جيران ..

مريم : لا ابنتى اهلا بك فى اى وقت هذا بيتك و الان يا صفاء لم يعد لديك عذر صديقتك المفضلة قادمة لمساعدتى هيا اذن

ولكن مريم نظرت الى ملابس رقية وصمتت قليلا كانها تفكر فى شئ ما واخذتها من يدها

رقية : الى اين خالتى ..

مريم : فقط تعال وسترين دخلتا غرفة نوم مريم وكانت رقيقة ومرتبة ومنظمة وبها عطر عود جميل يفوح .. فتحت خزانتها الخاصة واخرجت لها فستانا ابيض عليه ازهار منتشرة لها الوان عديدة وامرتها ان ترتديه لكى لا تتسخ ملابسها حاولت رقية اثناء مريم عن هذه الفكرة ولكنها خرجت واشارت لها بدلى ثيابك و الحقي بي الى المطبخ ..

شعرت رقية بحزن شديد الان لن تستطيع ان تظهر امام اسر بمظهر انثوى اردت الفستان كان جميل جدا ومريح للغاية ولكنه طويل قليلا عليها وفى هذه الاثناء كان اسر ينهى ارتداء ملابسه ويذهب ويعود فى غرفته لا يعلم كيف سيخرج ثانية او كيف ستتقابل عينيه مع رقية بعد ان راته بالمنشفة ولكنه عزم قراره وذهب الى الباب وفتحته ليخرج ليجد شخصا ما يحاول فتح غرفة والدته من الداخل فضرب جبته براسه وطرق على الباب قائلا

اسر : ارجعى الى الخلف ياذكية كى لا تصابى باذى الى متى ستنسين ان الباب معلق ويحتاج تصليح صدمت رقية من ما قاله وهمست ويحى لقد ظننى صفاء

فتح اسر الباب وسار باتجاهه مكتبه ليفاجئ بمن يقول له شكرا استدار بشكل نصفى ليجدها رقية غارقة فى احدى ثياب والدته فكتم ضحكته .. واستدار لها كليا

اسر : من الواضح ان امى اعلنت عليكما الحرب ولكنك نسيتي ان تعقدي رباط فستانك دعينى اساعدك ..

ذهب اليها وفي كل خطوة يخطوها نحوها تزداد ضربات قلبها .. وقف خلفها وانحنى قليلا فهى تصل براسها الى منتصف صدره وربطه لها فى هيئة فيونكة شكرته وسارت قليلا ولكنها كانت مشغولة الفكر بما يحدث معها ولم تنتبه الى طول الفستان فسطقت ارضا متالمة ..

كان اسر قد دخل الى مكتبه واوشك ان يغلق الباب ولكن عندما سمع ارتطامها بالارض احس بوغزة فى قلبه دفعته ليخرج اليها ويساعدها على النهوض فانحنى مادا يده والتقت نظراتهما اللامعة وكأن كل واحد منهما يذوب في الاخر .. ناولته يدها على استحياء ونهضت تمنت لو لم يفلت يدها ابدا ..اخذت تتحسسها بكفها الاخرى وهي تستشعر نشوة وسرورا كبيرا.. ارتبكت رقية وحاول هو ان يبعد بنظاريه عنها

خاطبها اسر يبدو ان طول هذا الفستان سيشكل عائقا دعينى اساعدك بفكرة جائتنى الان ..

اجابته بصوت يكاد ان يكون مسموعا حسنا

اخذ ينظر اليها ويدور حولها الى ان اكتملت الفكرة فى راسه وقف بالخلف وامسك الفستان مما سمح له ان يلمسها دون قصد منه فوجدها ترجف كمن سكب على راسها ماء بارد فقرر ان ينهى ما يفعله بسرعة رفع لها جزء يسيرا من الفستان الى الاعلى ونظر الى ان وجد ان قدميها قد ظهرتا اخيرا وربط لها حزام الفسان تحت هذا الجزء الزائد ووقف امامها مبتسما

اسر : انقاذ اسر تحت امرك فى اى وقت رقية واشار لها وداعا لدى عمل يجب ان انهيه ..

دخل لمكتبه وسارت هى باتجاهه المطبخ ولكنه كان يراقبها وعلى وجهه ابتسامة لا يعلم سببها .

شعرت مريم بالسعادة ان رقية وافقت ان ترتدى ثوبها ووزعت عليها العمل كما صفاء وانشغلو ثلاثتهن فى تحضير الطعام

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • عشق آسر    الفصل الثاني عشر و الأخير : معا للابد

    بعد ان انتهى الفرح ذهب العروسان لقضاء شهر عسل طويل فى احدى القري السياحية ولكن اشترطت رقية على اسر ان تقيم ليلتها الاولى فى بيتهم ووافق اسر على طلبها .. بارك لهم الجميع وصعد اسر حاملا اياها بين ذراعيه وهو ينظر الي عينيها مباشرة ..كانت تبادله النظرات بخجل وقلبها يكاد يقفز من صدرها لشدة فرحه الى ان وصلا الى باب بيتهم انزلها وفتح الباب تفاجئت مما وجدته عطر اسر خلاب منتشر فى كل اركان المنزل ورود منثورة فى كل مكان استوقفها اسر الى ان اغلق الباب بالمفتاح نظرت له وقلبها يدق مسرعا لم اغلقت الباب بالمفتاح حملها مرة اخرى وقال لها لا تشغلى بالك دخلا الى عشهم الصغير لتجد عدة صور منثورة بشكل عشوائى تاملتها لتجدها صورا لها من رسمها كانت لاسر واخرى لها هل انت من قمت بهذا نعم حبيبتى هل فقدت ذاكرتك لقد رايتها من قبل حسنا ولكن كيف وصلت لرسوماتى السرية هذه ضحك لها بعد ان جمعها طارق نعم طارق ماذا قالتها رقية بتعجب .. وضع يده على طرحتها وقام بالقائها على حافة الفراش وحرر شعرها واقترب منها يلامس بيده تفاصيل جسدها بتودد وحب منذ ان نبت حبك داخلى وتاكدت منه صرحت لطارق بكل شئ حتى يوم قبله المكتب اعترفت له به

  • عشق آسر    الفصل الحادي عشر: اصبحت زوجتى

    وصلت رقية وصفاء الى منزل حورية ليجدن جميع البنات قد وصلن منذ مدة اتفقت رقية مع صفاء ان لا تخبرهن بشئ كى لا تشعر حورية ان هناك من يشاركها يومها المميز .. اعتذرن منها واخذن يمرحن ويجهزن ملابسهن .. مضى الوقت بسرعة وجاء وقت مغادرة حورية من منزل ابيها الى بيت مؤيد زوجها شعرت بانقباض فى قلبها وبدأت دموعها تنساب من عينيها رغما عنها ولكن البنات ساعدوها لتتخطى هذه المسالة نزلن جميعهن وسط مباركات الجميع وزغاريد النساء كلا منهن اجمل من الاخرى متانقات جميلات فى فساتينهن توجهن جميعهن الى السيارة الخاصة لتقلهم الى استديو التصوير. التقطن عدة صور مع العروس التى كانت مرتبكة سعيدة الى ان حانت لحظة تصويرها ومؤيد اقترب منها مبتسما بحلته السمراء التى اكسبته وسامة وجاذبيه قبل جبهتها وامسك يديها كانتا كقطعتا ثلج اخذ يهدئ من توترها مبتسما ضاحكا وابدت محاولاته نتيجة جيدة انهوا جلستهم التصويرية .. وخرجوا جميعا ليجدوا تجمعا كبير للسيارات وايضا جمع كبير من الشباب الوسيم المتانق ضربت صفاء رقية التى نظرت لها بغضب ماذا هناك انظرى يا حمقاء تنظر باتجاه اصبع صفاء لتجده اسر يتقدم اليهم مبتسما يرتدى بدلة سمراء ومندي

  • عشق آسر    الفصل العاشر : فرحة بتجمعنا

    اتى الصباح مشمسا جميلا استيقظت الفتيات وتواصلن مع بعضهن البعض على الواتس اب وحددوا موعد لقائهن امام منزل العروس ليجهزن جميعن ويذهبن معها الى القاعة .. خرجت رقية من غرفتها وهى تركض فى كافة ارجاء المنزل تتناول منشفة من هنا وبنطال من هناك دخلت المطبخ صنعت سندويتش سريع وضعته فى فهما وركضت مسرعه الى غرفتها لتجد طارق فى طريقها استيقظ هو الاخر ويضحك من منظرها جمعت ملابسها على يد واحدة وامسكت السندوتيش بيدها الاخرى واقتربت منه لتقف على اطراف اصابعها وتضع له قبلة على خده لم تضحك هل ابدو لك مهرجة .. حملها على ذراعيه وادخلها غرفتها وجلس بجوارها لا يا صغيرتى انت جميلة الجميلات من يجرؤ ان يقول عنك شئ واحد سئ اقوم بذبحه ولكن انتى تركضين فى المنزل متعجلة ومازال امامك وقت انظرى الى نفسك لقد كادت عيناك ان تخرج من مكانهما اصبحتى نحيلة جدا يجب ان تهتمى بغذائك والا لن تجدى فستان فرح يناسبك نظرت له بعد ان انهت افطارها حقا هل مللت منى لهذه الدرجة وتريد ان تزوجنى ضمها اليه لا يا رقية انتى تعلمين انك ابنتى قبل ان تكونى اختى ولكن زوجك موجود وقد انهيتى سنتك الاولى من الجامعه بتفوق حتى صديقاتك سيتزوجن واحدة

  • عشق آسر    الفصل التاسع - متعتذرش

    دخل اسر الى منزله القى السلام على امه وابيه ودخل مباشرة الى غرفته .. لتخرج صفاء من غرفتها وتنادى بصوت عالى امى هل حضر اسر لتجبها مريم نعم ودخل لغرفته مباشرة .. ما ان سمع صوت اخته تسال عنه ركض الى باب الغرفة واغلقها ودخل لياخد حمام بارد عله يهدئ .. حاولت صفاء ان تدخل لكنها وجدت باب الغرفة مغلق احست بوجود شئ ما خاطئ بين اسر ورقية دخلت لغرفتها وخاطبت رقية ولكن صالح من رد عليها صالح : مرحبا صفاء كيف حالك ابنتى هل استمتعتم اليوم وهنا تاكدت شكوكها ان شئ ما حدث بين اسر ورقية صفاء: نعم يا عم صالح الحمد لله استمتعنا كثيرا ولكنى نسيت شئ ما مع رقية وكنت اريد ان اطمئن انه مازال معها حسنا ياابنتى عدما تستيقظ ساخبرها فمنذ ان رجعت وهى فى غرفتها يبدو انها نامت حسنا وداعا عمى ... كانت رقية تشعر باحساس غريب حتى بعد ان اخذت دش بارد ما زلت تشم رائحة اسر فى انفها مازلت تشعر بشفتيه على شفتيها بداخلها شعور منتاقض ما بين الفرح والغضب مما فعلته مرت الاجازة الصيفية عليهم هادئة الى ان حان موعد زفاف حورية كانوا جميعا يستعدون له على قدما وساق .. اتت ليلة الزفاف وطلبت صفاء من اسر ان يحضر معها وافق

  • عشق آسر    الفصل الثامن ـ قالها احبك

    وصلوا الى السينما وقطعوا تذاكر فيلم كوميدى وقامت حورية وصفية بشراء بعض الفشار والمشروبات الغازية وجلسنا فى الكافتريا يتسامرون الى ان يبدأ الفيلم ولكن قطع صفو جلستهم الاربع شباب التى لاحظت بيسان انهم يمشون خلفهم منذ ان خرجوا من المطعم كانت صفاء لديها عادة دائمة ان تراسل اسر وهى فى الخارج لكى يطمئن عليها اخرجت هاتفها بهدوء وارسلت له عنوان السينما قائلة يبدو اننا سنواجهه متاعب مع بعض الشباب الحمقى .. بعد دقائق اتاها الرد على رسالتها حسنا انا قادم اليكى ولكن اياك والتوتر ونبهى على صديقاتك .. بالفعل روت لهم صفاء ما فعلت وجميعهن وافقنها على هذا .. اتى ميعاد بدأ الفيلم اخذوا الفيشار ودخلوا الى القاعة وكان حجزهم فى الصفوف الاولى مما صعب المهمه على الشباب الاربع الذين جلسوا فى اخر القاعة .. همست لهم بيسان يبدو اننا خرجنا من هذا المأزق باعجوبة فاجابتها صفية بهدوء يا عزيزتى امثال هؤلاء الشباب يدخلون الى السينما خصيصا لاجل الصفوف الخلفية نظرن الى بعضهن وضحكن .. بدا الفيلم وكان جميع من بالقاعة يضحك ويستمتع بالفيلم مر نصف الوقت وانتهى نصف الفيلم واتى وقت الاستراحة خرجن ليجدوا اسر بالخارج ممسك

  • عشق آسر    الفصل السابع - وتمضي الأيام

    استيقظت رقية على يد تعبث بخصلات شعرها المنسدلة على وجهها فتحت عينيها ببطئ لتجده طارق مبتسما اخيرا نجحت فى ايقاظك امسكت يده وجذبته اليها تعال تعال نم انت ايضا فالنوم جمييل ولذيذ جذب ذراعه وجذبها هى الاخرى تضايقت مما فعل وازاحة شعرها عن وجهها بيديها قائلة لما تصر على ايقاظى يا طارق .. نظر لها بعد ان اخرج ورقة من جيبه قائلا هذه النتيجة هى ما جعلتنى اتى اليك الان واخرجك من احلامك السعيدة ظلت تفرك عينيها وقالت له حسنا ما هذه النتيجة نتيجة تحليل مثلا حملها على كتفه كما كان يفعل دائما منذ ان كانت صغيرة وتتصنع النوم هربا من المدرسة هذه نتيجة تنسيقك يا ذكية ظلت تصرخ عليه لينزلها ولكنه رفض رفضا شديدا الى ان اتى والدهما وبصوت حازم منه (يبدو انكم لن تعقلوا ابدا ) وهنا انزلها طارق على الفور لتلطقت الورقة من يده وتجد ان حلمها قد تحقق وتم قبولها فى كلية الفنون الجميلة كما كانت تحلم دائما ركضت الى والدها فرحة الان ( يا ابى يمكنك مناداتى بحضرة الرسامة الشهيرة) ربت والدها على كتفها حمدلله يا بنتى هذا نتيجة تعبك ولكن اشكرى اخوكى ايضا الذى استطاع ان يجلب لك نتيجة التنسيق من احد معارفه وايضا جل

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status