Home / الرومانسية / عشق آسر / الفصل الخامس - اعتراف شبه صريح

Share

الفصل الخامس - اعتراف شبه صريح

last update publish date: 2026-06-11 05:32:22

بعد مرور ثلاث ساعات من العمل الدؤوب فى المطبخ تنفسن جميعا الصعداء لقد صنعن اشهى المأكولات والحلويات ايضا

كانت رقية تشعر بفرح كبير يغمرها فصفاء صديقتها المقربة وكانتا تستمتعان بما تصنعانه من طعام والخالة مريم كانت بمثابة امها التي اختطفها الموت في ربيع عمرها ..

خرج الجميع لاداء صلاة الظهر وبعد ذلك اخذت مريم رقية الى غرفتها مرة اخرى لترتدى ثيابها قبلتها رقية فرحا واغلقت الباب خلفها وفى طريقها للخروج امرت صفاء ان تغير ملابسها هى الاخرى واعدت لهن حلوى هشه لذيذة مع شاى ووضعتهم على صينيه صغيرة وبجوارها فنجان قهوة لاسر ..

انتهت رقية من تبديل ملابسها اولا لذا طلبت منها مريم ان تعطى اسر فنجان قهوته وتاخذ هذه الصينيه لها ولصفاء وتذهبا الى الشرفة او تشاهدا التلفاز وهى ستستريح قليلا لحين عودة الرجال من العمل ..

وافقت رقية على كل ما قالته لها مريم واخذت فنجان القهوة وسارت على مهل واستحياء لمكتب اسر طرقت مرة فلم يرد طرقت الاخرى فلم يرد لذا رات ان تفتح الباب وتدخل عسي ان يكون غلبه النوم من الواضح ان الجميل استيقظ مبكرا استعدادا للعزيمة ولكن عندما دخلت وجدته يضع سماعات اذن متصلة بهاتفه ويرتدى نظارته الطبية ممسكا بكشكول الرسم الخاص به وغارق فى ما يرسم لدرجة انه لم يشعر بها عندما دخلت وضعت فنجان القهوة على المكتب ووقفت تراقبه من بعيد كان لديها فضول كبير ان تكتشف ماذا يرسم ؟

وكانت صدمتها المفرحة حينما وجدت ان من بالصورة تشبهها الى حد كبير كادت ان تصرخ ولكن وضعت يدها على فهما لكي لا تجزعه ولكن فى طريقها للخروج اصطدمت قدماها بالمنضدة وفى الوقت ذاته كان اسر قد خلع سماعات التى يضعها فى اذنه وتفاجئ حينما راها ورائ فنجان القهوة ..

هب سريعا اليها وانحنى وحملها واجلسها على المقعد واخذ يتفحص قدمها وهى تقاوم الى ان استوقفها بنظرة حادة من عينيه ..

وضعت يداها المرتعشة فى خجل على كتفه

رقية : انا بخير اسر اطمئن

وقف امامها قائلا : حسنا ان كنتى بخير قفى واخرجى امامى

حاولت ان تقف ولكن من الواضح ان قدمها اصيبت من اصطدامها بالمنضدة فلف يده حول خصرها قائلا حاولى الاستناد على وساجرى اتصالا مع صديق لى طبيب عظام ساجعله ياتى ليتفحص قدمك ..

كانت رقية تلتقط انفاسها بصعوبة فاللمرة الاولى تقترب من اسر بهذا الحد او تقترب من رجل فى الاساس كانت تستمع لدقات قلبها باذنيها وتستشعر دقات قلبه على صدرها وكانها تثب وثوبا سريعا وتلتمس فى يديه الملتفه حول خصرها الامان وتجد فى صوته خوف عليها وقلق ايضا كان اسر يحثها على الاتكاء عليه ولكنها كانت غارقة فى تفكيرها

الى ان استفاقت على صوته

اسر : مرحبا رقية هل سمعتى اى شئ قلته لك ونظر الى الى عينيها اللتين كانتا معلقتان به .. لما تنظرين الى هكذا ..

شعرت بالخجل ولكنه بادلها بسؤال اخر هل تشعرين بشئ ما اتجاهى يارقية

وكان سؤاله هذا كفيلا بان يجعلها تشعر باغمائه طويلة ..

احس هو بهذا فاجلسها على المقعد وجلس امامها ممسكا يداها

اسر : ما بك رقية هل ضايقك ما قلته ..

تخضبت وجنتيها وظلت تعض على شفتيها من الخجل لا تعلم لم حدث هذا وكيف هذا ولا حتى ماذا يقصد .. نظرت له محاولة ان تخرج الكلام من حلقها

رقية : ماذا تقصد اسر !

اسر : اقصد هنا حينما كنت احتضنك شعرت انك جزء لا يتجزء منى وحينما اصطدمتى بالمنضدة وتالمتى كنت اشعر بالمك هنا فى صدرى وامسك يدها ووضعها على قلبه ..

شعرت بان اسر وحبه وشغفها به كالبحر ما ان تلقى نفسك بداخله يبتلعك ..

حاولت النهوض مرة اخرى ولكنه استوقفها بعد ان امسكها من ذراعها لمساعدتها على المشى

اسر : الن تجيبى على سؤالى يا رقية !

حاولت التماسك امامه مستندة على الباب ونادت على صفاء

رقية : ساجيبك ولكن ان اجبتنى على سؤالى

اسر : وما هو سؤالك هذا ؟! قالها اسر بعد ان خلع نظارته ووضعها على راسه ؛ اخبرينى اذن بسؤالك .

رققية : هل من كنت ترسمها هى انا !

تعجب من سالها فعاود يسألها مجددا : هل كنتى تراقبينى

رقية : اشارت له باصبعها اجبنى اسر من فضلك

اسر : حسنا يا رقية من كنت ارسمها هى انتِ ..

رقية : حقا اسر و لم ترسمني ..

ممممم ساجيبك ولكن دون خصام اوغضب

وصلت صفاء فى هذه اللحظة لتجدها ترفع احدى قدميها من على الارض ..

صفاء : لما تقفين هكذا يا رقية !

رقية : لقد اصطدمت يا صفاء لا تقلقى اسر سياتينى بطبيب صديقه ..

نظرت لهما صفاء اسر وصديقه هكذا دون كلفة حسنا اذن لما قمت باستدعائى ان كان لديك اسر ..

نظرت لها رقية بغضب وهى تعض على اسنانها ساجعلك تندمين ياصفاء صبرا تعال لاستندك عليكى .. وانت يااسر اجبنى لقد تعبت قدماى

اجابها وهو ممسكا هاتفه ويرشف من فنجان قهوته دون ان ينظر لها لانك وجه برئ ذو ملامح جميلة مغرية لاى فنان ليرسمك صدمتها اجابته

قائلة نعم هكذا فقط ..

نظر لها مبتسما نعم هكذا فقط والان هيا الى الخارج لدى اتصال هاتفى مع الطبيب ..

استندت على صفاء واغلقت الباب بقوة وخرجتا دون كلمة اخرى ..

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • عشق آسر    الفصل الثاني عشر و الأخير : معا للابد

    بعد ان انتهى الفرح ذهب العروسان لقضاء شهر عسل طويل فى احدى القري السياحية ولكن اشترطت رقية على اسر ان تقيم ليلتها الاولى فى بيتهم ووافق اسر على طلبها .. بارك لهم الجميع وصعد اسر حاملا اياها بين ذراعيه وهو ينظر الي عينيها مباشرة ..كانت تبادله النظرات بخجل وقلبها يكاد يقفز من صدرها لشدة فرحه الى ان وصلا الى باب بيتهم انزلها وفتح الباب تفاجئت مما وجدته عطر اسر خلاب منتشر فى كل اركان المنزل ورود منثورة فى كل مكان استوقفها اسر الى ان اغلق الباب بالمفتاح نظرت له وقلبها يدق مسرعا لم اغلقت الباب بالمفتاح حملها مرة اخرى وقال لها لا تشغلى بالك دخلا الى عشهم الصغير لتجد عدة صور منثورة بشكل عشوائى تاملتها لتجدها صورا لها من رسمها كانت لاسر واخرى لها هل انت من قمت بهذا نعم حبيبتى هل فقدت ذاكرتك لقد رايتها من قبل حسنا ولكن كيف وصلت لرسوماتى السرية هذه ضحك لها بعد ان جمعها طارق نعم طارق ماذا قالتها رقية بتعجب .. وضع يده على طرحتها وقام بالقائها على حافة الفراش وحرر شعرها واقترب منها يلامس بيده تفاصيل جسدها بتودد وحب منذ ان نبت حبك داخلى وتاكدت منه صرحت لطارق بكل شئ حتى يوم قبله المكتب اعترفت له به

  • عشق آسر    الفصل الحادي عشر: اصبحت زوجتى

    وصلت رقية وصفاء الى منزل حورية ليجدن جميع البنات قد وصلن منذ مدة اتفقت رقية مع صفاء ان لا تخبرهن بشئ كى لا تشعر حورية ان هناك من يشاركها يومها المميز .. اعتذرن منها واخذن يمرحن ويجهزن ملابسهن .. مضى الوقت بسرعة وجاء وقت مغادرة حورية من منزل ابيها الى بيت مؤيد زوجها شعرت بانقباض فى قلبها وبدأت دموعها تنساب من عينيها رغما عنها ولكن البنات ساعدوها لتتخطى هذه المسالة نزلن جميعهن وسط مباركات الجميع وزغاريد النساء كلا منهن اجمل من الاخرى متانقات جميلات فى فساتينهن توجهن جميعهن الى السيارة الخاصة لتقلهم الى استديو التصوير. التقطن عدة صور مع العروس التى كانت مرتبكة سعيدة الى ان حانت لحظة تصويرها ومؤيد اقترب منها مبتسما بحلته السمراء التى اكسبته وسامة وجاذبيه قبل جبهتها وامسك يديها كانتا كقطعتا ثلج اخذ يهدئ من توترها مبتسما ضاحكا وابدت محاولاته نتيجة جيدة انهوا جلستهم التصويرية .. وخرجوا جميعا ليجدوا تجمعا كبير للسيارات وايضا جمع كبير من الشباب الوسيم المتانق ضربت صفاء رقية التى نظرت لها بغضب ماذا هناك انظرى يا حمقاء تنظر باتجاه اصبع صفاء لتجده اسر يتقدم اليهم مبتسما يرتدى بدلة سمراء ومندي

  • عشق آسر    الفصل العاشر : فرحة بتجمعنا

    اتى الصباح مشمسا جميلا استيقظت الفتيات وتواصلن مع بعضهن البعض على الواتس اب وحددوا موعد لقائهن امام منزل العروس ليجهزن جميعن ويذهبن معها الى القاعة .. خرجت رقية من غرفتها وهى تركض فى كافة ارجاء المنزل تتناول منشفة من هنا وبنطال من هناك دخلت المطبخ صنعت سندويتش سريع وضعته فى فهما وركضت مسرعه الى غرفتها لتجد طارق فى طريقها استيقظ هو الاخر ويضحك من منظرها جمعت ملابسها على يد واحدة وامسكت السندوتيش بيدها الاخرى واقتربت منه لتقف على اطراف اصابعها وتضع له قبلة على خده لم تضحك هل ابدو لك مهرجة .. حملها على ذراعيه وادخلها غرفتها وجلس بجوارها لا يا صغيرتى انت جميلة الجميلات من يجرؤ ان يقول عنك شئ واحد سئ اقوم بذبحه ولكن انتى تركضين فى المنزل متعجلة ومازال امامك وقت انظرى الى نفسك لقد كادت عيناك ان تخرج من مكانهما اصبحتى نحيلة جدا يجب ان تهتمى بغذائك والا لن تجدى فستان فرح يناسبك نظرت له بعد ان انهت افطارها حقا هل مللت منى لهذه الدرجة وتريد ان تزوجنى ضمها اليه لا يا رقية انتى تعلمين انك ابنتى قبل ان تكونى اختى ولكن زوجك موجود وقد انهيتى سنتك الاولى من الجامعه بتفوق حتى صديقاتك سيتزوجن واحدة

  • عشق آسر    الفصل التاسع - متعتذرش

    دخل اسر الى منزله القى السلام على امه وابيه ودخل مباشرة الى غرفته .. لتخرج صفاء من غرفتها وتنادى بصوت عالى امى هل حضر اسر لتجبها مريم نعم ودخل لغرفته مباشرة .. ما ان سمع صوت اخته تسال عنه ركض الى باب الغرفة واغلقها ودخل لياخد حمام بارد عله يهدئ .. حاولت صفاء ان تدخل لكنها وجدت باب الغرفة مغلق احست بوجود شئ ما خاطئ بين اسر ورقية دخلت لغرفتها وخاطبت رقية ولكن صالح من رد عليها صالح : مرحبا صفاء كيف حالك ابنتى هل استمتعتم اليوم وهنا تاكدت شكوكها ان شئ ما حدث بين اسر ورقية صفاء: نعم يا عم صالح الحمد لله استمتعنا كثيرا ولكنى نسيت شئ ما مع رقية وكنت اريد ان اطمئن انه مازال معها حسنا ياابنتى عدما تستيقظ ساخبرها فمنذ ان رجعت وهى فى غرفتها يبدو انها نامت حسنا وداعا عمى ... كانت رقية تشعر باحساس غريب حتى بعد ان اخذت دش بارد ما زلت تشم رائحة اسر فى انفها مازلت تشعر بشفتيه على شفتيها بداخلها شعور منتاقض ما بين الفرح والغضب مما فعلته مرت الاجازة الصيفية عليهم هادئة الى ان حان موعد زفاف حورية كانوا جميعا يستعدون له على قدما وساق .. اتت ليلة الزفاف وطلبت صفاء من اسر ان يحضر معها وافق

  • عشق آسر    الفصل الثامن ـ قالها احبك

    وصلوا الى السينما وقطعوا تذاكر فيلم كوميدى وقامت حورية وصفية بشراء بعض الفشار والمشروبات الغازية وجلسنا فى الكافتريا يتسامرون الى ان يبدأ الفيلم ولكن قطع صفو جلستهم الاربع شباب التى لاحظت بيسان انهم يمشون خلفهم منذ ان خرجوا من المطعم كانت صفاء لديها عادة دائمة ان تراسل اسر وهى فى الخارج لكى يطمئن عليها اخرجت هاتفها بهدوء وارسلت له عنوان السينما قائلة يبدو اننا سنواجهه متاعب مع بعض الشباب الحمقى .. بعد دقائق اتاها الرد على رسالتها حسنا انا قادم اليكى ولكن اياك والتوتر ونبهى على صديقاتك .. بالفعل روت لهم صفاء ما فعلت وجميعهن وافقنها على هذا .. اتى ميعاد بدأ الفيلم اخذوا الفيشار ودخلوا الى القاعة وكان حجزهم فى الصفوف الاولى مما صعب المهمه على الشباب الاربع الذين جلسوا فى اخر القاعة .. همست لهم بيسان يبدو اننا خرجنا من هذا المأزق باعجوبة فاجابتها صفية بهدوء يا عزيزتى امثال هؤلاء الشباب يدخلون الى السينما خصيصا لاجل الصفوف الخلفية نظرن الى بعضهن وضحكن .. بدا الفيلم وكان جميع من بالقاعة يضحك ويستمتع بالفيلم مر نصف الوقت وانتهى نصف الفيلم واتى وقت الاستراحة خرجن ليجدوا اسر بالخارج ممسك

  • عشق آسر    الفصل السابع - وتمضي الأيام

    استيقظت رقية على يد تعبث بخصلات شعرها المنسدلة على وجهها فتحت عينيها ببطئ لتجده طارق مبتسما اخيرا نجحت فى ايقاظك امسكت يده وجذبته اليها تعال تعال نم انت ايضا فالنوم جمييل ولذيذ جذب ذراعه وجذبها هى الاخرى تضايقت مما فعل وازاحة شعرها عن وجهها بيديها قائلة لما تصر على ايقاظى يا طارق .. نظر لها بعد ان اخرج ورقة من جيبه قائلا هذه النتيجة هى ما جعلتنى اتى اليك الان واخرجك من احلامك السعيدة ظلت تفرك عينيها وقالت له حسنا ما هذه النتيجة نتيجة تحليل مثلا حملها على كتفه كما كان يفعل دائما منذ ان كانت صغيرة وتتصنع النوم هربا من المدرسة هذه نتيجة تنسيقك يا ذكية ظلت تصرخ عليه لينزلها ولكنه رفض رفضا شديدا الى ان اتى والدهما وبصوت حازم منه (يبدو انكم لن تعقلوا ابدا ) وهنا انزلها طارق على الفور لتلطقت الورقة من يده وتجد ان حلمها قد تحقق وتم قبولها فى كلية الفنون الجميلة كما كانت تحلم دائما ركضت الى والدها فرحة الان ( يا ابى يمكنك مناداتى بحضرة الرسامة الشهيرة) ربت والدها على كتفها حمدلله يا بنتى هذا نتيجة تعبك ولكن اشكرى اخوكى ايضا الذى استطاع ان يجلب لك نتيجة التنسيق من احد معارفه وايضا جل

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status