เข้าสู่ระบบما ان دخلت الى المنزل حتى وجدت والدها يتابع الاخبار على التلفاز وهو يحتسي قهوته .. اقتربت منه بهدوء وطبعت قبلة على جبينه جلسا سويا يتسامران .. الى ان لاحظ ابوها انشغالها بالهاتف فاغلق التلفاز .. فتنبهت له
رقية ( الى اين يا ابى ) حامد ( من الواضح انك منشغلة مع صديقاتك ولذا سأتركك واذهب لغرفتي لأقرا قليلا قبل ان انام لا تسهري لوقت متأخر لدينا غدا عزيمة غداء) اطرقت السمع جيدا لجملة ابيها رقية ( أي عزيمة يا ابى مع من ) .. حامد ( نحن من سنذهب يا صغيرتي ) رقية (حسنا الى اين ) حامد ( لقد دعانا والد صفاء للغداء غدا وانا وافقت ) شعرت ان قلبها قد هوى الى قدميها وصعد لموضعه مرة اخرى بسرعة البرق. رقية ( ولكن ماذا عن طارق هل سيأتي معنا ) حامد ( بالطبع سيأتي المهم ان لا تسهري كثيرا، لتذهبي قبل موعد العزيمة بفترة وجيزة وتقدمي يد العون لصفاء ووالدتها ) رقية ( بالطبع يا ابى سأفعل هذا بالتأكيد تصبح على خير ) ( وانتِ ايضا رقية ) صعدت الى المقعد واخذت بدأت تقفز فرحا، هل ما يحدث هذا حقيقة ! ستراه وهو يأكل ويتحدثان سويا. فكرت قليلا (( اخيرا يا اسر سأتمكن من الدخول الى عالمك الخاص، غدا بأذن الله سأتسلل الى غرفتك . فانا كلى شغف لأراها )) هبطت وسارت الى غرفتها وقامت بفتح رسائل صديقاتها وبدأت بالتحدث اليهن رقية : السلام عليكن يا بنات كيف حالكن حورية : لقد أتيتي اخيرا مرحبا بك لما كل هذا التأخير بيسان : مهلا يا حورية لم التعجل اهدئي قليلا لم تجب حورية اكتفت بأرسال رمز تعبيري صامت و انضمت صفية اليهن صفية : عليك السلام يا رقية انا بخير وهنا بدأت رقية تتحدث : قبل ان تسألوني عن أي شيء انا سأجيبكم بنفسي لننهى النقاش في هذا الموضوع من رأيتموه معي هو اسر اخو صفاء صديقتي وجارتي الاكبر كان معها وهى تتقدم بطلب الالتحاق بالجامعة واراد ان يطمئن على ايضا فهو يعاملني كصفاء تماما انتهى النقاش . هيا اطرحوا موضوع جديد كالعادة لنتحدث حوله قبل النوم . حورية : رمز تعبيري تعجب حقا هذا كل شيء اذا اسمحى لي انتِ بلهاء الان نحن مقبلات على مرحلة جديدة في حياتنا ويجب علينا ان نبدأ بالاهتمام بحالتنا العاطفية كما نهتم بدراستنا .. قليلا من الرومانسية في الحياة تصبح اجمل صفية : تضحك كثير انتِ حقا مجنونة كحورية هل نسيتِ علقة الموت التي اعطتها لها والدتك حينما وجدت رسالة غرامية في كتبك المدرسية عندما كانت ترتبها بيسان : تضحك هي الاخرى حقا لقد كدت انسي هذا الامر ولكن بفضلك يا صفية تذكرته وتذكرت معه العضة على ذراع حورية والتي ظل اثرها لمدة اسبوع كامل حورية تتدخل في الحديث : انتن سخيفات حقا لأنكن تعلمن علم اليقين ان لا شأن لي بهذه الرسالة وان من اعطاها لي مؤيد ابن عمتي فور رجوعه من الجيش وكان مكتوب بداخلها جملة واحدة : والان وبعد ان أصبحتِ على مشارف الجامعة اريد ان اجدد عهد ابائنا منذ الصغر ونتزوج ولكن لن اناقش الموضوع مع خالي قبل ان اعرف ردك و لا تدعى هذا الموضوع يؤثر على تفكيرك او يشغلك بقى لديك اسابيع قليلة للامتحانات النهائية واريدك ان تجتازيها بنجاح باهر .. احببتك منذ ان كنت صغيرة وسأظل أحبك دائما رقية : كل هذه جملة واحدة هههههه ولكن للحق يا بنات الحب شيء جميل ومطلوب في الحياة دائما ما اسال الله في صلاتي ان يرزقني زوجا حنونا كأبي وطارق صفية : بالطبع يا رقية خلقنا لنحيا بالحب ولكن اسمي معانى الحب هو الحب في الله ان وصلنا بحبنا الى هذه الدرجة ستصبح حياتنا رائعة حورية : ولكن يا بنات لن اخفى عنكن قلقي من خطوة الارتباط خاصة وان مؤيد ومعه ابى قد عقدا النية على اتمام خطبتنا في بداية السنة الاولى لي بالجامعة انا لست قلقة من مؤيد انا اثق بحكمته ورزانة عقله وانه لن يشكل لي عائقا لإتمام دراستي ولكن الخوف كل الخوف من امى .. فهي كباقي الامهات ترى ان الفتاة مهما بلغت من التعليم والثقافة نهايتها بيت زوجها وهذا شيء طبيعي ولكن كلما اتصورها تراني اتحدث معه على الهاتف مثلا ستقيم الحد علينا وتزوجني فورا .. اصاب احيانا بالشك انها امى كل وظيفتها في الحياة ان تراني في بيت الزوجية .. وان تحدثت معها عن أي جانب من جوانب اكمال الدراسة تذكرني بمجموعي الباهر بيسان : لخالتي كل الحق ان تخاف عليكِ خاصة وانك هوائية ومجنونة ولكن ارى اننا تحدثنا عن هذا الموضوع كثيرا ونسينا امر التنسيق الذى سنستقبل نتيجته بعد اربع ايام من الان .. دعوا الزوا ج والحب لوقته المكتوب له والان هيا بنا الى النوم ان تركنا حورية تتحدث لن يغمض لنا جفن اليوم ضحكن جميعا واغلقوا المحادثة على امل اللقاء غدا كما العادة . ************** وفى صباح اليوم التالى استيقظت رقية وهى تشعر بنشاط على غير العادة . ولما لا واليوم ستقابل اسر قلبها؛ ذهبت الى دورة المياه اغتسلت وتوضات رجعت الى غرفتها وادت صلاة الصبح وفتحت خزانتها وقفت تنظر الى الملابس بحيرة ماذا ترتدى الى تفاجئت بطارق خلفها واشار الى بلوزة بلون المسطردة وجيب بنى واسع وحذاء اسود ستبدين رائعة فى هذه الثياب نظرت الى اخيها فى فرح وقبلته قائلة : انت اعظم اخ من الممكن ان ترزق فتاة به متى اشتريت هذه الملابس وكيف عرفت مقاس حذائي .. ضربها على راسها قائلا : يبدو انك نسيتى انتِ ابنتى ومنذ طفولتك وانا اشترى لكِ ثيابك مع امى وحتى بعد وفاتها والان مضطر ان اتركك واذهب لاعطى التمام فى القسم واعود في وقت الغداء . حسنا حفظك الله مع السلامة . خرج وتركها لترتدى ملابسها . فى طريقه القى الصباح على ابيه قبل ان يخرج .. واخرج هاتفه وطلب رقم ما وانتظر الى ان اجابه : صياح الخير موعدنا اليوم لا تشغل بالا لرويدة انا سامر عليها واصطبحها للتسوق لا تقلق انت سلام وفى منزل اسر كان العمل قائم على قدم وساق بين صفاء ووالدتها صفاء : يا امى مازال الوقت مبكرا وهذا الطعام كثير جدا نظرت لها والدتها بتمعن : ساعتبر انكِ لم تقولي اى شئ هيا الى العمل وصمتا استيقظ اسر ونظر الى اخته المسكينة التى ادخلتها امها للمطبخ لاول مرة وبالقوة الجبرية وضحك كثيرا لما راه .. صفاء الانيقة ترتدي منامتها الخضراء القديمة وعليها مئزر الطبخ وترفع شعرها الى الاعلى وتتافئف .. فضحك لمنظرها كثيرا كادت ان تقذفه بمنشفة المطبخ ولكنه دخل دورة المياه اخذ حماما باردا وخرج وهو يلف نصفه السفلى بالمنشفة وصدره عارى واخذ منشفة اخرى واخذ يجفف شعره بها . دق جرس الباب فطلبت منه امه ان يفتح الباب وياخذ الطلبات من عامل التوصيل التابع للسوبر ماركت .. نظر لها قائلا : حقا يا امى مع هذه المكونات التى امامك تطلين شيئا من محل البقالة .. لم تنظر امه اتجاهه حيث انها كانت مشغولة باشعال الفرن اجابته بحزم كف التذمر مثل اختك وقم بفتح الباب .. نظر الى اخته وهمس لها كيف افتح له وانا هكذا ضحكت ولم تجبه وضع منشفة راسه على كتفه وفتح الباب نصف فتحه ولكنه تفاجئ لم يكن عامل التوصيل من يطرق الباب .بعد ان انتهى الفرح ذهب العروسان لقضاء شهر عسل طويل فى احدى القري السياحية ولكن اشترطت رقية على اسر ان تقيم ليلتها الاولى فى بيتهم ووافق اسر على طلبها .. بارك لهم الجميع وصعد اسر حاملا اياها بين ذراعيه وهو ينظر الي عينيها مباشرة ..كانت تبادله النظرات بخجل وقلبها يكاد يقفز من صدرها لشدة فرحه الى ان وصلا الى باب بيتهم انزلها وفتح الباب تفاجئت مما وجدته عطر اسر خلاب منتشر فى كل اركان المنزل ورود منثورة فى كل مكان استوقفها اسر الى ان اغلق الباب بالمفتاح نظرت له وقلبها يدق مسرعا لم اغلقت الباب بالمفتاح حملها مرة اخرى وقال لها لا تشغلى بالك دخلا الى عشهم الصغير لتجد عدة صور منثورة بشكل عشوائى تاملتها لتجدها صورا لها من رسمها كانت لاسر واخرى لها هل انت من قمت بهذا نعم حبيبتى هل فقدت ذاكرتك لقد رايتها من قبل حسنا ولكن كيف وصلت لرسوماتى السرية هذه ضحك لها بعد ان جمعها طارق نعم طارق ماذا قالتها رقية بتعجب .. وضع يده على طرحتها وقام بالقائها على حافة الفراش وحرر شعرها واقترب منها يلامس بيده تفاصيل جسدها بتودد وحب منذ ان نبت حبك داخلى وتاكدت منه صرحت لطارق بكل شئ حتى يوم قبله المكتب اعترفت له به
وصلت رقية وصفاء الى منزل حورية ليجدن جميع البنات قد وصلن منذ مدة اتفقت رقية مع صفاء ان لا تخبرهن بشئ كى لا تشعر حورية ان هناك من يشاركها يومها المميز .. اعتذرن منها واخذن يمرحن ويجهزن ملابسهن .. مضى الوقت بسرعة وجاء وقت مغادرة حورية من منزل ابيها الى بيت مؤيد زوجها شعرت بانقباض فى قلبها وبدأت دموعها تنساب من عينيها رغما عنها ولكن البنات ساعدوها لتتخطى هذه المسالة نزلن جميعهن وسط مباركات الجميع وزغاريد النساء كلا منهن اجمل من الاخرى متانقات جميلات فى فساتينهن توجهن جميعهن الى السيارة الخاصة لتقلهم الى استديو التصوير. التقطن عدة صور مع العروس التى كانت مرتبكة سعيدة الى ان حانت لحظة تصويرها ومؤيد اقترب منها مبتسما بحلته السمراء التى اكسبته وسامة وجاذبيه قبل جبهتها وامسك يديها كانتا كقطعتا ثلج اخذ يهدئ من توترها مبتسما ضاحكا وابدت محاولاته نتيجة جيدة انهوا جلستهم التصويرية .. وخرجوا جميعا ليجدوا تجمعا كبير للسيارات وايضا جمع كبير من الشباب الوسيم المتانق ضربت صفاء رقية التى نظرت لها بغضب ماذا هناك انظرى يا حمقاء تنظر باتجاه اصبع صفاء لتجده اسر يتقدم اليهم مبتسما يرتدى بدلة سمراء ومندي
اتى الصباح مشمسا جميلا استيقظت الفتيات وتواصلن مع بعضهن البعض على الواتس اب وحددوا موعد لقائهن امام منزل العروس ليجهزن جميعن ويذهبن معها الى القاعة .. خرجت رقية من غرفتها وهى تركض فى كافة ارجاء المنزل تتناول منشفة من هنا وبنطال من هناك دخلت المطبخ صنعت سندويتش سريع وضعته فى فهما وركضت مسرعه الى غرفتها لتجد طارق فى طريقها استيقظ هو الاخر ويضحك من منظرها جمعت ملابسها على يد واحدة وامسكت السندوتيش بيدها الاخرى واقتربت منه لتقف على اطراف اصابعها وتضع له قبلة على خده لم تضحك هل ابدو لك مهرجة .. حملها على ذراعيه وادخلها غرفتها وجلس بجوارها لا يا صغيرتى انت جميلة الجميلات من يجرؤ ان يقول عنك شئ واحد سئ اقوم بذبحه ولكن انتى تركضين فى المنزل متعجلة ومازال امامك وقت انظرى الى نفسك لقد كادت عيناك ان تخرج من مكانهما اصبحتى نحيلة جدا يجب ان تهتمى بغذائك والا لن تجدى فستان فرح يناسبك نظرت له بعد ان انهت افطارها حقا هل مللت منى لهذه الدرجة وتريد ان تزوجنى ضمها اليه لا يا رقية انتى تعلمين انك ابنتى قبل ان تكونى اختى ولكن زوجك موجود وقد انهيتى سنتك الاولى من الجامعه بتفوق حتى صديقاتك سيتزوجن واحدة
دخل اسر الى منزله القى السلام على امه وابيه ودخل مباشرة الى غرفته .. لتخرج صفاء من غرفتها وتنادى بصوت عالى امى هل حضر اسر لتجبها مريم نعم ودخل لغرفته مباشرة .. ما ان سمع صوت اخته تسال عنه ركض الى باب الغرفة واغلقها ودخل لياخد حمام بارد عله يهدئ .. حاولت صفاء ان تدخل لكنها وجدت باب الغرفة مغلق احست بوجود شئ ما خاطئ بين اسر ورقية دخلت لغرفتها وخاطبت رقية ولكن صالح من رد عليها صالح : مرحبا صفاء كيف حالك ابنتى هل استمتعتم اليوم وهنا تاكدت شكوكها ان شئ ما حدث بين اسر ورقية صفاء: نعم يا عم صالح الحمد لله استمتعنا كثيرا ولكنى نسيت شئ ما مع رقية وكنت اريد ان اطمئن انه مازال معها حسنا ياابنتى عدما تستيقظ ساخبرها فمنذ ان رجعت وهى فى غرفتها يبدو انها نامت حسنا وداعا عمى ... كانت رقية تشعر باحساس غريب حتى بعد ان اخذت دش بارد ما زلت تشم رائحة اسر فى انفها مازلت تشعر بشفتيه على شفتيها بداخلها شعور منتاقض ما بين الفرح والغضب مما فعلته مرت الاجازة الصيفية عليهم هادئة الى ان حان موعد زفاف حورية كانوا جميعا يستعدون له على قدما وساق .. اتت ليلة الزفاف وطلبت صفاء من اسر ان يحضر معها وافق
وصلوا الى السينما وقطعوا تذاكر فيلم كوميدى وقامت حورية وصفية بشراء بعض الفشار والمشروبات الغازية وجلسنا فى الكافتريا يتسامرون الى ان يبدأ الفيلم ولكن قطع صفو جلستهم الاربع شباب التى لاحظت بيسان انهم يمشون خلفهم منذ ان خرجوا من المطعم كانت صفاء لديها عادة دائمة ان تراسل اسر وهى فى الخارج لكى يطمئن عليها اخرجت هاتفها بهدوء وارسلت له عنوان السينما قائلة يبدو اننا سنواجهه متاعب مع بعض الشباب الحمقى .. بعد دقائق اتاها الرد على رسالتها حسنا انا قادم اليكى ولكن اياك والتوتر ونبهى على صديقاتك .. بالفعل روت لهم صفاء ما فعلت وجميعهن وافقنها على هذا .. اتى ميعاد بدأ الفيلم اخذوا الفيشار ودخلوا الى القاعة وكان حجزهم فى الصفوف الاولى مما صعب المهمه على الشباب الاربع الذين جلسوا فى اخر القاعة .. همست لهم بيسان يبدو اننا خرجنا من هذا المأزق باعجوبة فاجابتها صفية بهدوء يا عزيزتى امثال هؤلاء الشباب يدخلون الى السينما خصيصا لاجل الصفوف الخلفية نظرن الى بعضهن وضحكن .. بدا الفيلم وكان جميع من بالقاعة يضحك ويستمتع بالفيلم مر نصف الوقت وانتهى نصف الفيلم واتى وقت الاستراحة خرجن ليجدوا اسر بالخارج ممسك
استيقظت رقية على يد تعبث بخصلات شعرها المنسدلة على وجهها فتحت عينيها ببطئ لتجده طارق مبتسما اخيرا نجحت فى ايقاظك امسكت يده وجذبته اليها تعال تعال نم انت ايضا فالنوم جمييل ولذيذ جذب ذراعه وجذبها هى الاخرى تضايقت مما فعل وازاحة شعرها عن وجهها بيديها قائلة لما تصر على ايقاظى يا طارق .. نظر لها بعد ان اخرج ورقة من جيبه قائلا هذه النتيجة هى ما جعلتنى اتى اليك الان واخرجك من احلامك السعيدة ظلت تفرك عينيها وقالت له حسنا ما هذه النتيجة نتيجة تحليل مثلا حملها على كتفه كما كان يفعل دائما منذ ان كانت صغيرة وتتصنع النوم هربا من المدرسة هذه نتيجة تنسيقك يا ذكية ظلت تصرخ عليه لينزلها ولكنه رفض رفضا شديدا الى ان اتى والدهما وبصوت حازم منه (يبدو انكم لن تعقلوا ابدا ) وهنا انزلها طارق على الفور لتلطقت الورقة من يده وتجد ان حلمها قد تحقق وتم قبولها فى كلية الفنون الجميلة كما كانت تحلم دائما ركضت الى والدها فرحة الان ( يا ابى يمكنك مناداتى بحضرة الرسامة الشهيرة) ربت والدها على كتفها حمدلله يا بنتى هذا نتيجة تعبك ولكن اشكرى اخوكى ايضا الذى استطاع ان يجلب لك نتيجة التنسيق من احد معارفه وايضا جل
حاولت صفاء ان تعرف النقاش الذى دار بين رقية واسر ولكنها لم تخرج بمعلومة مفيدة منهما ..مر الوقت الى ان دقت الساعة الثانية ظهرا كانت مريم قد استيقظت من قيلولتها وادت صلاتها وارتدت ملابس تليق باستقبال الضيوف وخرجت لتجد الفتاتين جالستين امام التلفاز وكل واحدة منهما شاردة الذهن تركت وذهبت لترى اسر وجدت
بعد مرور ثلاث ساعات من العمل الدؤوب فى المطبخ تنفسن جميعا الصعداء لقد صنعن اشهى المأكولات والحلويات ايضا كانت رقية تشعر بفرح كبير يغمرها فصفاء صديقتها المقربة وكانتا تستمتعان بما تصنعانه من طعام والخالة مريم كانت بمثابة امها التي اختطفها الموت في ربيع عمرها .. خرج الجميع لاداء صلاة الظهر وبعد ذلك
صاح بذهول رقية !! ماذا اتى بك الى هنا الان مازال الوقت مبكرا ..فشعرت بالاحراج واطرقت براسها الى الاسفل فى خجل وهنا تدخلت صفاء فدفعته بعيدا عن الباب فسقطة المنشفة التى كان يضعها على كتفه فانحنى لياخذها اما رقية كانت مصدومة عندما ادخلتها صفاء الى الداخل لترى اسر يلتقط منشفة من الارض متخففا من ملابسه
استيقظت رقية تفقدت هاتفها الذي نادرا ما يفارق يدها شأنها شأن شباب هذا الجيل فوجدت 25 رسالة على جروب الصديقات. وما أن ألقت السلام عليهن حتى تدافعت الأسئلة من كل حدب وصوب مطالبة إياها بتفسير لم حدث أثناء التسجيل في الجامعة .أجابتهم ب ((حسنا سأقوم بغسل وجهي سريعا واتى لكم لقد كنت نائمة(( .. ليجيبوه







