LOGINدخل اسر الى منزله القى السلام على امه وابيه ودخل مباشرة الى غرفته ..
لتخرج صفاء من غرفتها وتنادى بصوت عالى امى هل حضر اسر لتجبها مريم نعم ودخل لغرفته مباشرة .. ما ان سمع صوت اخته تسال عنه ركض الى باب الغرفة واغلقها ودخل لياخد حمام بارد عله يهدئ .. حاولت صفاء ان تدخل لكنها وجدت باب الغرفة مغلق احست بوجود شئ ما خاطئ بين اسر ورقية دخلت لغرفتها وخاطبت رقية ولكن صالح من رد عليها صالح : مرحبا صفاء كيف حالك ابنتى هل استمتعتم اليوم وهنا تاكدت شكوكها ان شئ ما حدث بين اسر ورقية صفاء: نعم يا عم صالح الحمد لله استمتعنا كثيرا ولكنى نسيت شئ ما مع رقية وكنت اريد ان اطمئن انه مازال معها حسنا ياابنتى عدما تستيقظ ساخبرها فمنذ ان رجعت وهى فى غرفتها يبدو انها نامت حسنا وداعا عمى ... كانت رقية تشعر باحساس غريب حتى بعد ان اخذت دش بارد ما زلت تشم رائحة اسر فى انفها مازلت تشعر بشفتيه على شفتيها بداخلها شعور منتاقض ما بين الفرح والغضب مما فعلته مرت الاجازة الصيفية عليهم هادئة الى ان حان موعد زفاف حورية كانوا جميعا يستعدون له على قدما وساق .. اتت ليلة الزفاف وطلبت صفاء من اسر ان يحضر معها وافق على مضض .. قبل الفرح بيوم شعرت رقية ان النوم يجافيها فصنعت مشروب نعناع المفضل لها وخرجت الى النافذة تستمتع بنسمات الفجر الباردة لعل ان ياتيها النوم ولكنها سمعت صوت فيروز تشدو واحدة من اجمل اغانيها حبيتك تنسيت النوم لتجد اسر ورائحة قهوته تعبئ الجو من حولها ويجلس فى استرخاء شديد اخذت تستمتع بمشروبها الدافئ وآسر وهو مغمض العينين امامها وصوت فيروز الذى اضفى شجن ليلتها ولكن انتبه اسر عندما سمع ياخوفي أبقى حبّك بالأيام اللي جاية وأتهرّب من نسيانك ما أتطلع بمراية حبسي أنت ....أنت حبسي وحريتي أنت وأنت اللي بكرهو ...واللي بحبو أنت ياريت ما سهرت وحبيتك أنا حبيتك حبيتك ليفتح عينيه ويغلق جواله وبينما كان يرتشف قهوته وقع بصره عليها لقد كانت تنظر الى عينيه مباشرة ..اخذ يحتسي فنجانه بهدوء الى نهايته وضعه على السور كما كان ليجد رقية مازلت تنظر له بكل جرأة اقترب منها واضعا يده على السور واخذ ينظر الى السماء وهو يحدثها يبدو ان لديك كلام مخبئ داخلك تريدين قوله هيا اخبرينى كل ما لديك كلى اذان صاغية اخذت اخر ما تبقى لها من مشروبها الدافئ ووضعت الكوب بعيدا لكى لا ينكسر رقية : اسر انا حقا اسفه لم اكن اقصد ما قلته لك ولكن لم اكن اعرف ماذا اقول .. كنت اشعر بنشوة فرح وشغف لاعترافك لى بحبك ومع هذا الشعور كان هناك احساس مختلف تماما بانى اخطات لاننى لم اصفعك على وجهك فنظر لها متعجبا فنظرت فى الاتجاه الاخر نعم يا اسر لم اجد تفسير لاستسلامى لقبلتك التى طبعتها على شفتى ولامست بيدها شفتاها واغمضت عينها تتذكر ما شعرت به مجددا .. ولكن مع كل ما قالته لم تجد منه ردا فالتصقت بالجدار ومدت ذراعها نحو وجهه فى تردد واخذت تعبث فى دقنه لما تترك ذقنك طويلة هكذا اخذت تتحس ذقنه مما جعله يشعر بنشوة من لمستها واصابعها الصغير ة تلامس وجهه للمرة الاولى اطبق على يدها بين ذقنه ورقبته وامسك يدها الاخرى والتصق هو الاخر بالجدار ونظر لها نظرة اربكتها وظل مطبقا على يدها الموضوعه على ذقنه ولكن بيده الاخرى .. رقية: لم قمت بايقاف الاغنية .. اجابها لاننى اخشي ان اكون فى حبك كما تقول فيروز اخشي ان اظل وانتى تكرهينى اخذ نفس طويل وصمت .. احست رقية انها حملت الموضوع اكثر مما يحتمل فاعتذرت له .. رقية لا تعتذرى مرة اخرى انا من يجب ان اعتذر لكى بالرغم من عدم ندمى على تقبيلك رفعت حاجبها فى تساؤل حقا اقترب منها بوجهه اكثر بالتاكيد ومازلت مصمم على تقبيلك كلما اراكى انتى نبض قلبى يا قلبى تأسرين عقلى دون اى جهد منك أسندت رأسها على الحائط الفاصل بينهم ليضع اسر قبلة على وجنتها واخرى خاطفة بجوار شفتيها الصغيرتين تنظر له فى محاولة منها لتصنع الغضب ولكنه ممسك بذراعيها كادت ان تنطق ولكنه استوقفها : ان نطقتى بحرف واحد ساقفز ولن اكتفى بتقبيلك لا ساتزوجك حالا حينها لن يكون امامك مهرب بين حضنى وحبى وقبلاتى فقط ضحكت بصوت عالى نسبيا .. نظر لها بحب واسف انا حقا اسف ولكن لم اعد استطيع تحمل بعدك عنى بالرغم من وجودنا فى مكان واحد على بعد امتار فقط واريد ان اعرف رايك فى مسالة زواجنا الان لأتحدث مع ابى ووالدك بعد ان استلم تعينى الوظيفي انتى تعلمين اننى اعمل منذ سنتى الاولى بالجامعة وشقتنا جاهزة وتعرفين مكانها هنا فى نفس البناية وبها غرفة كاملة لكي تكملي مذاكرتك و تمارسي هوايتك فى الرسم كما تريدين ومطبخ رائع جدا لتبهرينى بطبخاتك العجيبة وبها ايضا غرفة نوم كبيرة وفراش رقيق وناعم لكى نقضى اطول وقت ممكن ف قاطعته بنظرة حادة فى ماذا اسر فى لا شئ يا رقية لما تحولتى هكذا المهم لديكى خمس دقائق للتفكير وترك ذراعيها .. اخذت تنظر اليه وتنظر الى السماء حقا انك لمجنون هل هذه طريقة مناسبة لتطلب يد فتاتك بها .. اخبرينى اذن بالطريقة التى تريدها .. حسنا يا اسر اولا اعد تشغيل هاتفك على اغنية مممممم نظر لها هل ستفكرين كثيرا لا لا لقد وجدتها هل لديك اغانى لوردة بحث فى هاتفه ليجيبها نعم عندى كاملة اى اغنية تفضلين اعد تشغيل اغنية فى يوم وليلة نظر لها حقا انا احب كلماتها كثيرا وانا ايضا اسر ها هى الاغنية قد بدات اخبرينى بالطريقة المفضلة لاطلب بها يدك.. مدت اليه ذراعها هكذا تمسك يدى وتقبلها وتنحنى امامى وتقول لى يا رقية يا حبيبتى اريد ان اتزوجك .. حسنا يا معذبتى وبعد هذا .. بعد هذا يا حبيبى ساساعدك على النهوض واربت على كتفك واقول لك اعطنى مهلة للتفكير وضحكت طويلا الى ان تبعثر شعرها .. نظرت جوارها لتجده ناظرا الى السماء شعرت بغضب لانه لم يكن منتبها لها ولكنه نظر لها اخبرينى مجددا ماذا قلتي ... نظرت له بتعجبه نعم هل فقدت ذاكرتك . لا لم افقد ذاكرتى ولكنك للمرة الاولى تنادينى حبيبى ولهذا احاول ان استوعب الامر .. ضحكت فى خجل .. نعم اسر انت حبيبى وان كنت ااسر قلبك فانت تجعل قلبى يرتبك كلما تنظر لى ولكن لم اكن اقوى ان اخبرك بهذا قالت هذا فى نفسها .. رقية اين ذهبتى بعقلك .. داعبت خصلات شعرها بارتباك انا هنا معك حسنا ماذا قصدتى بجملتك السخيفة تصحيح خطاك لو عرفتى وقع جملتك هذه على نفسي لما قلتيها ابدا انا لن اسبب لك اى ضرر فى يوما ما يا رقية وازاح خصلات شعرها خلف اذنها فى رقة انتى صغيرتى التى طالما احببتها وساظل احبها دوما مهما بدر منها .. مدت يدها وقبضت على ذراعه وانت حبيبى يا اسر تصبح على خير .. كانت ستدخل لولا انه امسكها من معصم منامتها ماذا قلتى التفت له نصف التفاته واجابته هامسه بشفتيها انت حبيبي يااسر تصبح على خير وطبعت قبلة على يدها وارسلتها اليه .. اغمض عينيه لثوان ما ان فتحهما مجددا وجدها اختفت من امامها فاجاب ناظرا الى نافذتها المغلقة وانتى من اهلى حبيبتى اراك غدا فى عرس حورية . دخل اسر وقلبه يرقص فرحا ومازالت كلمتها حبيبى يا اسر ترن فى اذنه كانها تقولها له الان اغلق باب غرفته وارتمى على فراشه ومازال يراها امام عينيه بشعرها المنسدل خلفها بشكل عشوائى وضحكتها الرنانة وكلمتها التى مازالت معلقة فى اذنه الى الان .. اما رقية لم يكن حالها مختلف كثيرا عنه كانت تشعر برجفة فى جسدها كلما تذكرت انها قالت له حبيبى القت بجسدها على فراشها المخملى واخذت تتحسس شفتيها فى حب الى ان الى ان غافاها النوم .بعد ان انتهى الفرح ذهب العروسان لقضاء شهر عسل طويل فى احدى القري السياحية ولكن اشترطت رقية على اسر ان تقيم ليلتها الاولى فى بيتهم ووافق اسر على طلبها .. بارك لهم الجميع وصعد اسر حاملا اياها بين ذراعيه وهو ينظر الي عينيها مباشرة ..كانت تبادله النظرات بخجل وقلبها يكاد يقفز من صدرها لشدة فرحه الى ان وصلا الى باب بيتهم انزلها وفتح الباب تفاجئت مما وجدته عطر اسر خلاب منتشر فى كل اركان المنزل ورود منثورة فى كل مكان استوقفها اسر الى ان اغلق الباب بالمفتاح نظرت له وقلبها يدق مسرعا لم اغلقت الباب بالمفتاح حملها مرة اخرى وقال لها لا تشغلى بالك دخلا الى عشهم الصغير لتجد عدة صور منثورة بشكل عشوائى تاملتها لتجدها صورا لها من رسمها كانت لاسر واخرى لها هل انت من قمت بهذا نعم حبيبتى هل فقدت ذاكرتك لقد رايتها من قبل حسنا ولكن كيف وصلت لرسوماتى السرية هذه ضحك لها بعد ان جمعها طارق نعم طارق ماذا قالتها رقية بتعجب .. وضع يده على طرحتها وقام بالقائها على حافة الفراش وحرر شعرها واقترب منها يلامس بيده تفاصيل جسدها بتودد وحب منذ ان نبت حبك داخلى وتاكدت منه صرحت لطارق بكل شئ حتى يوم قبله المكتب اعترفت له به
وصلت رقية وصفاء الى منزل حورية ليجدن جميع البنات قد وصلن منذ مدة اتفقت رقية مع صفاء ان لا تخبرهن بشئ كى لا تشعر حورية ان هناك من يشاركها يومها المميز .. اعتذرن منها واخذن يمرحن ويجهزن ملابسهن .. مضى الوقت بسرعة وجاء وقت مغادرة حورية من منزل ابيها الى بيت مؤيد زوجها شعرت بانقباض فى قلبها وبدأت دموعها تنساب من عينيها رغما عنها ولكن البنات ساعدوها لتتخطى هذه المسالة نزلن جميعهن وسط مباركات الجميع وزغاريد النساء كلا منهن اجمل من الاخرى متانقات جميلات فى فساتينهن توجهن جميعهن الى السيارة الخاصة لتقلهم الى استديو التصوير. التقطن عدة صور مع العروس التى كانت مرتبكة سعيدة الى ان حانت لحظة تصويرها ومؤيد اقترب منها مبتسما بحلته السمراء التى اكسبته وسامة وجاذبيه قبل جبهتها وامسك يديها كانتا كقطعتا ثلج اخذ يهدئ من توترها مبتسما ضاحكا وابدت محاولاته نتيجة جيدة انهوا جلستهم التصويرية .. وخرجوا جميعا ليجدوا تجمعا كبير للسيارات وايضا جمع كبير من الشباب الوسيم المتانق ضربت صفاء رقية التى نظرت لها بغضب ماذا هناك انظرى يا حمقاء تنظر باتجاه اصبع صفاء لتجده اسر يتقدم اليهم مبتسما يرتدى بدلة سمراء ومندي
اتى الصباح مشمسا جميلا استيقظت الفتيات وتواصلن مع بعضهن البعض على الواتس اب وحددوا موعد لقائهن امام منزل العروس ليجهزن جميعن ويذهبن معها الى القاعة .. خرجت رقية من غرفتها وهى تركض فى كافة ارجاء المنزل تتناول منشفة من هنا وبنطال من هناك دخلت المطبخ صنعت سندويتش سريع وضعته فى فهما وركضت مسرعه الى غرفتها لتجد طارق فى طريقها استيقظ هو الاخر ويضحك من منظرها جمعت ملابسها على يد واحدة وامسكت السندوتيش بيدها الاخرى واقتربت منه لتقف على اطراف اصابعها وتضع له قبلة على خده لم تضحك هل ابدو لك مهرجة .. حملها على ذراعيه وادخلها غرفتها وجلس بجوارها لا يا صغيرتى انت جميلة الجميلات من يجرؤ ان يقول عنك شئ واحد سئ اقوم بذبحه ولكن انتى تركضين فى المنزل متعجلة ومازال امامك وقت انظرى الى نفسك لقد كادت عيناك ان تخرج من مكانهما اصبحتى نحيلة جدا يجب ان تهتمى بغذائك والا لن تجدى فستان فرح يناسبك نظرت له بعد ان انهت افطارها حقا هل مللت منى لهذه الدرجة وتريد ان تزوجنى ضمها اليه لا يا رقية انتى تعلمين انك ابنتى قبل ان تكونى اختى ولكن زوجك موجود وقد انهيتى سنتك الاولى من الجامعه بتفوق حتى صديقاتك سيتزوجن واحدة
دخل اسر الى منزله القى السلام على امه وابيه ودخل مباشرة الى غرفته .. لتخرج صفاء من غرفتها وتنادى بصوت عالى امى هل حضر اسر لتجبها مريم نعم ودخل لغرفته مباشرة .. ما ان سمع صوت اخته تسال عنه ركض الى باب الغرفة واغلقها ودخل لياخد حمام بارد عله يهدئ .. حاولت صفاء ان تدخل لكنها وجدت باب الغرفة مغلق احست بوجود شئ ما خاطئ بين اسر ورقية دخلت لغرفتها وخاطبت رقية ولكن صالح من رد عليها صالح : مرحبا صفاء كيف حالك ابنتى هل استمتعتم اليوم وهنا تاكدت شكوكها ان شئ ما حدث بين اسر ورقية صفاء: نعم يا عم صالح الحمد لله استمتعنا كثيرا ولكنى نسيت شئ ما مع رقية وكنت اريد ان اطمئن انه مازال معها حسنا ياابنتى عدما تستيقظ ساخبرها فمنذ ان رجعت وهى فى غرفتها يبدو انها نامت حسنا وداعا عمى ... كانت رقية تشعر باحساس غريب حتى بعد ان اخذت دش بارد ما زلت تشم رائحة اسر فى انفها مازلت تشعر بشفتيه على شفتيها بداخلها شعور منتاقض ما بين الفرح والغضب مما فعلته مرت الاجازة الصيفية عليهم هادئة الى ان حان موعد زفاف حورية كانوا جميعا يستعدون له على قدما وساق .. اتت ليلة الزفاف وطلبت صفاء من اسر ان يحضر معها وافق
وصلوا الى السينما وقطعوا تذاكر فيلم كوميدى وقامت حورية وصفية بشراء بعض الفشار والمشروبات الغازية وجلسنا فى الكافتريا يتسامرون الى ان يبدأ الفيلم ولكن قطع صفو جلستهم الاربع شباب التى لاحظت بيسان انهم يمشون خلفهم منذ ان خرجوا من المطعم كانت صفاء لديها عادة دائمة ان تراسل اسر وهى فى الخارج لكى يطمئن عليها اخرجت هاتفها بهدوء وارسلت له عنوان السينما قائلة يبدو اننا سنواجهه متاعب مع بعض الشباب الحمقى .. بعد دقائق اتاها الرد على رسالتها حسنا انا قادم اليكى ولكن اياك والتوتر ونبهى على صديقاتك .. بالفعل روت لهم صفاء ما فعلت وجميعهن وافقنها على هذا .. اتى ميعاد بدأ الفيلم اخذوا الفيشار ودخلوا الى القاعة وكان حجزهم فى الصفوف الاولى مما صعب المهمه على الشباب الاربع الذين جلسوا فى اخر القاعة .. همست لهم بيسان يبدو اننا خرجنا من هذا المأزق باعجوبة فاجابتها صفية بهدوء يا عزيزتى امثال هؤلاء الشباب يدخلون الى السينما خصيصا لاجل الصفوف الخلفية نظرن الى بعضهن وضحكن .. بدا الفيلم وكان جميع من بالقاعة يضحك ويستمتع بالفيلم مر نصف الوقت وانتهى نصف الفيلم واتى وقت الاستراحة خرجن ليجدوا اسر بالخارج ممسك
استيقظت رقية على يد تعبث بخصلات شعرها المنسدلة على وجهها فتحت عينيها ببطئ لتجده طارق مبتسما اخيرا نجحت فى ايقاظك امسكت يده وجذبته اليها تعال تعال نم انت ايضا فالنوم جمييل ولذيذ جذب ذراعه وجذبها هى الاخرى تضايقت مما فعل وازاحة شعرها عن وجهها بيديها قائلة لما تصر على ايقاظى يا طارق .. نظر لها بعد ان اخرج ورقة من جيبه قائلا هذه النتيجة هى ما جعلتنى اتى اليك الان واخرجك من احلامك السعيدة ظلت تفرك عينيها وقالت له حسنا ما هذه النتيجة نتيجة تحليل مثلا حملها على كتفه كما كان يفعل دائما منذ ان كانت صغيرة وتتصنع النوم هربا من المدرسة هذه نتيجة تنسيقك يا ذكية ظلت تصرخ عليه لينزلها ولكنه رفض رفضا شديدا الى ان اتى والدهما وبصوت حازم منه (يبدو انكم لن تعقلوا ابدا ) وهنا انزلها طارق على الفور لتلطقت الورقة من يده وتجد ان حلمها قد تحقق وتم قبولها فى كلية الفنون الجميلة كما كانت تحلم دائما ركضت الى والدها فرحة الان ( يا ابى يمكنك مناداتى بحضرة الرسامة الشهيرة) ربت والدها على كتفها حمدلله يا بنتى هذا نتيجة تعبك ولكن اشكرى اخوكى ايضا الذى استطاع ان يجلب لك نتيجة التنسيق من احد معارفه وايضا جل







