عشق آسر

عشق آسر

last updateHuling Na-update : 2026-06-11
By:  ريهام ماجد جادالله In-update ngayon lang
Language: Arab
goodnovel4goodnovel
Hindi Sapat ang Ratings
12Mga Kabanata
7views
Basahin
Idagdag sa library

Share:  

Iulat
Buod
katalogo
I-scan ang code para mabasa sa App

كانت كلما رآته تنصهر وكأنما هو شمسها كان كلما يراها يفقد قدرته على الحديث كأنها ملكت لب عقله و قلبه ..

view more

Kabanata 1

الفصل الأول - بداية الحكاية

اليوم هو عيد زواجهما الخامس تنتظر رقية وصوله بفارغ الصبر . هو ليس زوجها فقط هو قصة حبها الصامت منذ صفها الثانوي الأول أو حتى قبل هذا ابن جيرانها، الذي طالما كانت تراقبه وقت جلوسه في نافذة بيتهم يحتسي فنجان قهوته ويقرأ في احد كتبه .

فهو يكبرها بخمسة أعوام.

كانت تراقبه خلسة حينما كانت تذهب إليهم لتراجع بعض الدروس مع صفاء أخته الصغرى وصديقتها المقربة كان منزلاهما متلاصقين، ودائما ما كانوا يتسامرون سويا عبر النافذة في الصيف. كانت هذه تسليتهم الوحيدة فالنوافذ متقاربة جدا يفصلها جدار فقط .. وكانت علاقة الأسرتين ببعضهما جيدة جدا..

توالت أيام مراقبتها له . إلى أن أنهت الثانوية العامة بتفوق ومجموع كبير وأخته أيضا. ولكن كلا منهما اختارت جامعة مختلفة للالتحاق بها .ولكنه هنئها يوم كانت تتحدث مع أخته التي أخبرتها أن التنسيق غدا و إنها تخشي أن تأتيها جامعة بعيدة عن القاهرة، فهي لن تستطيع الابتعاد عن عائلتها أو أصدقائها.

ولكنها طمأنتها كثيرا في أثناء حديثهما التفت صفاء لتجد اسر يقف يستمع إليهما.

ابتسمت له قائلة: ((انضم إلينا أنت منا لست غريب على الأقل تطمئنني قليلا .))

ابتسم لها مشاكسا ورد : ((لم قد تحتاجين نصيحتي البسيطة وأنت لديك صديقة ذات عقل راجح كالآنسة رقية )) .

ونظر لها وابتسم. مما أخجلها و جعل وجنتيها تتخضبان حمرة وشكرته بهدوء بصوت يكاد أن يكون مسموعا . فبادلها الابتسام ودعا لهما بالتوفيق وقرص وجنه صفاء فهو معتاد أن يشاكسها هكذا واستأذن منهما لكي لا يكون عزولا .ولكن صاحت رقية فجاه بصوت عالي

( لا لا لا تقل هذا .)

فنظر اسر وصفاء لبعضهما وضحكا،

وهنا كادت وجنتا رقية أن تنفجرا من الخجل نتيجة ما صدر منها..

آتتها نظرة متسائلة من صفاء (حسنا يا آنسة رقية ماذا يدور هنا و أنا لا اعلمه!)

بادلتها رقية نظرات التساؤل)) عن أي شيء تتحدثين !!))

صفاء: ((هكذا أذن لن تخبريني ولكن أعدك أنى سأكتشف هذا بنفسي قريبا إما منك أو من اسر بنفسه.))

لا تعلم لم تراودها رعشة تجري في أوصالها كلما ذكر اسمه أو تبادر إلى أذنها رنة صوته ..ولكنها تداركت اختلاجات قلبها وضبطت نفسها..

قائلة : ((حسنا أيتها الآنسة كرمبو هيا بنا ندخل لنرتب أوراقنا أنت تعلمين يجب علينا التواجد مبكرا في الجامعة ))

نظرت لها صفاء بتحد قائلة ((حسنا ولكن سأكتشف الأمر بنفسي إلى اللقاء غدا .. ))

*****

ما أن دخلت إلى غرفتها ارتمت على فراشها قائلة :

(( لم يحدث هذا لي كلما رايته ولم ارتجف عند سماع اسمه أو صوته حقا انه لشعور غريب ولم ينظر لي هكذا مثلما قالت كرمبو سنكتشف قريبا ... ))

*****

وفي أول أيام التنسيق بعد أن انتهت من تقديم أوراقها و إذ بشخص يقف خلفها وينادي عليها بهدوء:

(( انسه رقيه ))

.. تتعجب وتلتفت متسائلة من عساه يناديها وهي لا تعرف احد ولا احد يعرفها .. وإذا بها تقف في ذهول تنظر له ولا تدري لم تشنج لسانها وتوقف عن الكلام ..

أحس اسر بارتباكها فبادرها بسؤالها عن الجامعة التي ترغب في التسجيل فيها والانتساب إليها ولكنها مازالت مندهشة . و لم لا وهو اسر ابن جيرانها وحبيب قلبها المنشود و قصة حبها المخبأة .. خرج منها صوت ضعيف نويت الالتحاق بالفنون الجميلة فانا ...

قاطعها بابتسامه (( اعلم أنت تعشقين الرسم )) .

ذهلت من إجابته كيف عرف إنها تحب الرسم و لم جاء إليها الآن !! هل هي تحلم أم إن ما يحدث حقيقة .. جاءها صوت اسر مقاطعا لأفكارها :

((من الواضح أنى تسببت لكي بإحراج وإزعاج أنا آسف. ولكن كنت أود الاطمئنان عليك فقط، كما اطمئنيت على صفاء. لقد انتسبت الى التربية تحديدا قسم الطفولة ستخبرك بهذا اليوم خلال جمعتكم عبر النافذة. على كلا مبارك انضمامك للجامعة ستفوز الكلية برسامة رقيقة ومتميزة بالمناسبة أنا أيضا ادرس شيء له علاقة بالتصميم ولكن التصميم الهندسي.. ))

أجابته: ((اعلم ذلك واعلم أيضا أن لديك شغف بالرسم المعماري على الطراز الحديث لديك وجهتك الخاصة بالتصميم ))

وفجأة!! تذكرت أنها قدمت له اعتراف إنها تراقبه، و تتابع أخباره عن طريق صفاء .وإلا كيف عرفت عنه كل هذه المعلومات.

ابتسم لها وشكرها على إنها تتابع أخباره من صفاء وكالة الأنباء المحلية كما يطلقون عليها في المنزل فهي قادرة على إذاعة الأخبار وأحيانا الأسرار .

ضربت الأرض بقدميها و احمرت وجنتاها خجلا وأجابته بإيماءة موافقة برأسها علي كلامه وشكرته وتمنت له التوفيق.. تركها وذهب ولكن لم يذهب وحيدا، اخذ قلبها وعقلها وشغفها ، لاكتشاف لما جاء إليها فجأة ..

*****

التفتت لصديقاتها مره أخري لتجدهن مبتسمات وينظرن لها بترقب . ضحكت من وقفتهن ونظراتهن لها.

قائلة: ((ماذا هناك لم تنظرن إلى هكذا!!

(( أجابت بيسان وهى صديقتها المفضلة كما صفاء : ((من هذا الشاب!))

وأكملت صفية وهى صديقتها الثانية: ((السؤال هنا يا بيسان يطرح عليها كالآتي و ما الذي أتى به إلى هنا وفى أي شيء كنتما تتحدثان )) .

انضمت للحديث رابعتهم حورية وأشارت لها بحزم: ((أجيبي الآن وإلا أقمنا عليك عقابا شديدا))

نظرت اليهن وشعرت إنها بمأزق حقيقي؛ ولكنها قررت أن تحكى لهن فهن صديقاتها المقربات لن تخشي منهم حقدا أو غللا ولا حسد .

((حسنا يا صديقاتي الحسناوات سأروى لكم كل شيء بالتفصيل ولكن ليس الآن سنتحدث عبر مجموعتنا على الواتس اب شلة الأنس والفرفشة كما أسمتها الآنسة حورية)) فضحكوا.

(( إذن بما أننا انتهينا من تقديم أوراق الرغبات هيا بنا إلى المنزل الآن فانا متعبة للغاية(( قالتها بيسان.

حسنا هيا بنا أجابوا عليها بصوت واحد..

خرجوا من الجامعة استقلوا إحدى عربات الأجرة التي قامت بإيصالهم تباعا إلى منازلهن وكانت أخر محطة النزول من نصيب رقية .

صعدت إلى منزلها لتجد والدها ينتظرها في حبور أهلا بنيتي أتمنى أن تكوني قد وفقت في يومك الأول للتنسيق أنت وصديقاتك واستطعتن تقديم الأوراق بسهولة ..

أجابت علي سؤال حامد والدها.

(( حمد لله يا أبى لقد وفقنا تماما ولكن حدث موقف ما أريد أن أقصه عليك أنت تعلم أنى لا احجب أي شيء عنك ولكن اسمح لي أن نتحدث ونحن نتناول طعام الغداء فانا جائعة جدا ؛ هل عاد طارق من عمله أم أن لديه اليوم دوام إضافي..))

طارق : (( لقد عدت يا حبيبتي إليك حلواك اليومية ))

استقبلته بابتسامة فرحة صافية فهو أخوها الوحيد يعمل ضابط شرطة ملتزم جدا. ويعشق عمله ويري أن خدمة الوطن وتوفير الأمن للمواطنين واجب مقدس. اقترب من الثلاثين ولكنه يرفض الزواج قبل أن يطمئن على صغيرته المدللة فهي ابنته قبل أخته.

توفت والدتهم بعد عيد ميلاد رقية الخامس رحلت عن دنياهم فجأة وأخذت معها البهجة والحنان.

فكرس لها مع والدهم حامد الذي يعمل كمدير احد المدارس الخاصة كل وقتهما ليعوضاها عن غياب أمهما وينشئها نشاه صالحة.. هم نعم الأسرة ونعم الرفاق لبعضهم بعضا..

قاطع حديثهم حامد قائلا)) حسنا يا أولاد هيا إلى طعام الغداء لقد جهزت لكم اليوم كل ما لذ وطاب احتفالا بمصممتنا المستقبلية الجميلة

((.. ابتسمت رقية في خجل)) مصممة دفعة واحدة مازال لدى الكثير يا أبى لأصل إلى هذا اللقب))

ضمها طارق إليه في حنان وقبل رأسها / ستصبحين كما تتمنين يا حبيبتي وستكونين أعظم مصممة وسيعرف الناس اسمك وتضعين بصمتك الخاصة بأذن الله .

نظرت رقية الى طارق فى حبور بعد أن اعطاها دعما كبيرا بكلامته البسيطة هذه والتى كان لها اثرا كبيرا عليها لتجيبه وهى تضم يداه الموضوعه على كتفها لتلتصق به اكثر فهو امانها الخاص : (( آمين يا طارق أحبكم حقا انتم دعمي الوحيد الحقيقي . كم كنت أتمنى أن تكون والدتي موجودة جواري ولكن أنا على يقين إنها تسمعنا الآن وشاهده علينا . لتكمل وهى تحاول حبس عبرة كادت ان تفر من عينيها ، فما زال الحديث عن أمها يجعلها تبكي .. إلى أن يكمل أبى وضع الطعام استأذنكم في أن أغير ملابسي واتى لتقديم المساعدة فانا أروع من تنسق مائدة الطعام وضحكت .. ))

نظر لها طارق نظرة حب يشوبها حزن قليل فهو يعلم انه مهما فعل لها ووالدها لن يعوضاها حنان وحب والدتهم..

*****

جلسوا على مائدة الغداء ؛ وبدا كل منهم يروى ما حدث في يومه هذه عادتهم التي يحافظون عليها دوما. والذي رباها عليهم حامد .

{{ أن الأسرة الواحدة يجب أن يتحاوروا ويناقشوا كل شيء يحدث لهم ويسمعوا بعضهم بعضا وينصح كل منهم الآخر هذا أساس البيت السعيد الخالي من المشاكل ..}}

من وجهه نظر حامد التربوية فهو يري دائما أن عدم وجود لغة حوار بين الآباء وأبنائهم يجعلهم يبحثون عن من يسمعهم وينصحهم ولكن لن يوجد على وجه البسيطة ناصح أو محب للأولاد سوى آبائهم .

لذلك منذ نعومة أظفارهم وهو يوفر لهم مناخا ديمقراطيا هادئا يستمع إلى كل ما يقولون ويوجههم إلى الصواب، حتى إن اخطأ احدهم يعاقبه بشكل مناسب ؛ ليس عن طريق حرمانه من شيء يحبه أو أن يتجنبه أو يعنفه؛ لا كان يأتي ويناقشه على مقدار ما سيستطيع أن يفهم ويقدم له أمثله لأشخاص اخطئوا نفس خطئهم فكانت النتيجة سيئة. وبالفعل كان طارق ورقية يفهمان ماذا يقصد والدهما حتى وان أرهقوه في تربيتهم إلا انه كان صبورا جدا معهما وكان لهما مثابة الأب و ألام.

*****

روي طارق وحامد ما حدث لهم طوال اليوم.

واتى الدور على رقية التي قصت عليهم كل شيء منذ أن قابلت أصدقائها إلى أن قابلت اسر وخاطبته؛

وهنا تنبهه طارق ورفع حاجبه في تنكر وتساؤل (( مممممم حسنا كل هذا جميل ولكن لما آتى اسر إلى جامعتك . فهو في سنته الأخيرة في هندسة وأنت فنون جميلة وأنا اعلم أن جميع الجامعات موجودة داخل مجمع كبير فمن السهل على أيه طالب دخول أي جامعة.

حسنا إذا .. ماذا دار بينكما وهل كان بمفرده أم كانت صفاء برفقته هي أيضا في مثل سنك ومن الضروري أن تكون حاضرة أول أيام التنسيق!! ))

ضحك حامد قائلا: (( ماذا هناك يا طارق صبرا بني هل تستجوبها أم تريد الاطمئنان عليها أم ماذا ..))

ابتسم طارق قائلا ((عذرا أبى يبدوا أن عملي كضابط شرطة اثر في كثيرا أجيبي حبيبتي ونظر لها ))

شعرت بخجل شديد ولكنها لم تكن تستطيع أن تخفي عليهم أمر كهذا..

((ما حدث يا طارق انى كنت واقفة مع صديقاتي وجدت من يقف خلفي وينادى حينما التفت وجدته اسر.

وعندما سألته جميع الأسئلة التي وجهتها لي أجاب بجملة واحدة

" أردت الاطمئنان عليك فقط كما اطمئنيت على صفاء"

والأغرب من هذا انه يعلم أنى اخترت فنون جميلة وأحب الرسم لا اعلم من أين أتى بهذه المعلومات حتى صفاء لا تعرف أنى أحب الرسم. فأنت تعلم انه هوايتي السرية التي افرغ فيها طاقتي ومشاعري ولكن حينما وجدني مرتبكة اعتذر لي وغادر هذا فقط كل ما حدث ))

نظر لها طارق بتمعن قائلا (( ممممم اعلم هذا جيدا يا حبيبتي أردت التأكد منك فقط ))..

تعجبت من رد طارق ونظرت لأبيها وسألته)) ماذا كنت تعرف !! هل كان لديك علم أن اسر سيمر بالجامعة اليوم!)

شعر طارق باضطراب ولكنه تدراك الموقف واخفى اضطرابه قائلا

(( ها لا لا .. اقصد هذا. قصدت أنني كنت اعرف انك ستروى لي كل شيء بالتفصيل كما حدث والآن استأذنكم لارتاح قليلا قبل ذهابي للعمل ليلا.. انهى جملته ووقف مسرعا قبل ان تلاحظ رقية اضطرابه ))

ولكن استوقفه صوت ابيه مخاطبا اياه ((انتظر يا بني احتسي معنا الشاي ))

التفت ليجيب اباه وهو مبتسم

((عذرا يا أبى فمنذ بدأت رقية تعلم الطهو وهى تعد أشياء عجيبة أنت تتحمل منها كل ما تصنع من عجائب مطبخيه أما أنا أريد أن أكمل حياتي بصحة جيدة

سمعت رقية اجابته فنظرت له بغضب ونهضت مسرعة تلاحقه إلى أن دخل غرفته وأغلق الباب جيدا.

طرقت الباب قائله (( ألن تنظف يدك بعد الطعام))

فتح طارق الباب قليلا وأجابها

(( حقا انك لذكية جدا هل نسيت أن بغرفتي حمام واخرج لها لسانه )) ..

شعرت بغيظ شديد من تصرفه الطفولى معه واشارت الى الباب باصبعها فى توعد

(( هكذا إذن يا طارق لن أعفو عنك سنتقابل قبل أن تذهب لعملك ليلا ))

خاطبها من خلف الباب ليزيد من مشاكسته لها

(لن تستطيعي فعل شيء فانا حبيبك هيا الآن إلى طاولة الطعام نضفيها جيدا)

ضربت الارض بقدمها من الغيظ ولكن ردة فعل طارق على كلامها جعلها تبتسم لا اراديا هو محق فيما قال فهو اخوها وسندها وحبيبها تنتظره دائما عندما يتاخر فى عمله .. وتخاطبه كثيرا على هاتفه طوال تواجده فى عمله ، فهى تخاف عليه من اى اذى واحيانا كثيرة يلقى براسه على كتفها ويشكى لها همه ان كان منزعجا من اى شئ ..

فهى امه الصغرى ولن تستطيع ان تفعل له شيئا ..

خاطبته قبل ان تعود لتنظيف الطاولة

((حسنا يا مستبد تصبح على خير))

*****

ذهبت ونظفت الطاولة واعدت الشاي لأبيها واستأذنته في أن ترتاح قليلا .. دخلت غرفتها لتجد هاتفها يرن بقدوم رسالة نظرت لتجدها رسالة من صديقاتها على الجروب وضعت الهاتف بجوارها قائلة في نفسها

(( سأتحدث معهم بعد أن أنال قسطا من الراحة ..))

وما أن وضعت رأسها على الوسادة ذهبت في نوم عميق ...

Palawakin
Susunod na Kabanata
I-download

Pinakabagong kabanata

Higit pang Kabanata
Walang Komento
12 Kabanata
الفصل الأول - بداية الحكاية
اليوم هو عيد زواجهما الخامس تنتظر رقية وصوله بفارغ الصبر . هو ليس زوجها فقط هو قصة حبها الصامت منذ صفها الثانوي الأول أو حتى قبل هذا ابن جيرانها، الذي طالما كانت تراقبه وقت جلوسه في نافذة بيتهم يحتسي فنجان قهوته ويقرأ في احد كتبه . فهو يكبرها بخمسة أعوام. كانت تراقبه خلسة حينما كانت تذهب إليهم لتراجع بعض الدروس مع صفاء أخته الصغرى وصديقتها المقربة كان منزلاهما متلاصقين، ودائما ما كانوا يتسامرون سويا عبر النافذة في الصيف. كانت هذه تسليتهم الوحيدة فالنوافذ متقاربة جدا يفصلها جدار فقط .. وكانت علاقة الأسرتين ببعضهما جيدة جدا.. توالت أيام مراقبتها له . إلى أن أنهت الثانوية العامة بتفوق ومجموع كبير وأخته أيضا. ولكن كلا منهما اختارت جامعة مختلفة للالتحاق بها .ولكنه هنئها يوم كانت تتحدث مع أخته التي أخبرتها أن التنسيق غدا و إنها تخشي أن تأتيها جامعة بعيدة عن القاهرة، فهي لن تستطيع الابتعاد عن عائلتها أو أصدقائها. ولكنها طمأنتها كثيرا في أثناء حديثهما التفت صفاء لتجد اسر يقف يستمع إليهما. ابتسمت له قائلة: ((انضم إلينا أنت منا لست غريب على الأقل تطمئنني قليلا .))ابتسم لها مشاكسا ورد : ((
last updateHuling Na-update : 2026-06-11
Magbasa pa
الفصل الثاني - ليلة مقمرة
استيقظت رقية تفقدت هاتفها الذي نادرا ما يفارق يدها شأنها شأن شباب هذا الجيل فوجدت 25 رسالة على جروب الصديقات. وما أن ألقت السلام عليهن حتى تدافعت الأسئلة من كل حدب وصوب مطالبة إياها بتفسير لم حدث أثناء التسجيل في الجامعة .أجابتهم ب ((حسنا سأقوم بغسل وجهي سريعا واتى لكم لقد كنت نائمة(( .. ليجيبوها ((حسنا ونحن في الانتظار ))*****خرجت لتجد طارق يحتسي قهوته ويتحدث عبر الهاتف مع احد زملائه يخبره انه في غضون ربع ساعة سيكون في مكتبه..دخلت إلى دورة المياه اغتسلت وخرجت لتجد طارق قد غادر أسرعت إلى النافذة وفتحتها نادت عليه ولوحت له فبادلها بحركة من يده تعني إلى اللقاء. وعندما همت بإغلاق النافذة لمحت اسر يقف في شرفة منزله ويتكلم على هاتفه الخاص . أحست بقلبها يخفق بين أضلاعها وهمت بإغلاق النافذة لتجنب الإحراج لولا كلمة سمعته ينطق بها احبك رويدا ..و هنا لم تتمالك نفسها من الصدمة و شهقت فى زهول ولكنها كتمت أنفاسها واختبأت ملتصقة بالجدار محاولة استراق السمع لبقية المكالمة ..إلا أن اسر كان قد تنبه لصوت شهقتها فأنهى مكالمته سريعا ..ونظر مباشرة لنافذتها ..لم يجد أحدا لكنه متأكد من انه سمع صوت
last updateHuling Na-update : 2026-06-11
Magbasa pa
الفصل الثالث - شلة الأنس والفرفشة
ما ان دخلت الى المنزل حتى وجدت والدها يتابع الاخبار على التلفاز وهو يحتسي قهوته .. اقتربت منه بهدوء وطبعت قبلة على جبينه جلسا سويا يتسامران .. الى ان لاحظ ابوها انشغالها بالهاتف فاغلق التلفاز .. فتنبهت له رقية ( الى اين يا ابى ) حامد ( من الواضح انك منشغلة مع صديقاتك ولذا سأتركك واذهب لغرفتي لأقرا قليلا قبل ان انام لا تسهري لوقت متأخر لدينا غدا عزيمة غداء) اطرقت السمع جيدا لجملة ابيها رقية ( أي عزيمة يا ابى مع من ) .. حامد ( نحن من سنذهب يا صغيرتي ) رقية (حسنا الى اين ) حامد ( لقد دعانا والد صفاء للغداء غدا وانا وافقت ) شعرت ان قلبها قد هوى الى قدميها وصعد لموضعه مرة اخرى بسرعة البرق. رقية ( ولكن ماذا عن طارق هل سيأتي معنا ) حامد ( بالطبع سيأتي المهم ان لا تسهري كثيرا، لتذهبي قبل موعد العزيمة بفترة وجيزة وتقدمي يد العون لصفاء ووالدتها ) رقية ( بالطبع يا ابى سأفعل هذا بالتأكيد تصبح على خير ) ( وانتِ ايضا رقية ) صعدت الى المقعد واخذت بدأت تقفز فرحا، هل ما يحدث هذا حقيقة ! ستراه وهو يأكل ويتحدثان سويا. فكرت قليلا (( اخيرا يا اسر سأتمكن من الدخول الى عالمك الخاص، غدا بأذن ال
last updateHuling Na-update : 2026-06-11
Magbasa pa
الفصل الرابع - مفاجئة مربكة
صاح بذهول رقية !! ماذا اتى بك الى هنا الان مازال الوقت مبكرا ..فشعرت بالاحراج واطرقت براسها الى الاسفل فى خجل وهنا تدخلت صفاء فدفعته بعيدا عن الباب فسقطة المنشفة التى كان يضعها على كتفه فانحنى لياخذها اما رقية كانت مصدومة عندما ادخلتها صفاء الى الداخل لترى اسر يلتقط منشفة من الارض متخففا من ملابسه للمرة الاولى ترى رجلا بهذا الشكل . ما ان رفع راسه التقت عيناه مع رقية التى ظلت صامتة لم تنطق بحرف اما اسر لم يكن حاله افضل منها ضرب صفاء بالمنشفة قائلا انتِ غبية حقا ..كانت رقية تحاول منع عينيها من النظر اليه ولكنها لم تستطع فعل هذا فالامر مربك وغريب عليها اعتذر منها اسر وركض الى الداخل .. ثوانِ مرت عليها كسنين .. عندما اختفى اسر تنفست الصعداء ونظرت لصفاء تعاتبها رقية : لم يكن عليك ادخالى وهو بهذا الشكل لقد وضعتينا فى موضع حرج .بادلتها صفاء نظرة متفحصة وقالت صفاء: حقا انا لا اهتم هيا بنا الى الداخل لقد اتيتى لنجدتى فامى منذ الصباح تكلفنى بمهام منزلية عجيبة .. واخذتها من يدها ودخلت بها الى المطبخ رقية : صباح الخير خالة مريم كيف حالك عذرا لقد جئت مبكرا ولكنى رايت ان اقدم لمد يد العون
last updateHuling Na-update : 2026-06-11
Magbasa pa
الفصل الخامس - اعتراف شبه صريح
بعد مرور ثلاث ساعات من العمل الدؤوب فى المطبخ تنفسن جميعا الصعداء لقد صنعن اشهى المأكولات والحلويات ايضا كانت رقية تشعر بفرح كبير يغمرها فصفاء صديقتها المقربة وكانتا تستمتعان بما تصنعانه من طعام والخالة مريم كانت بمثابة امها التي اختطفها الموت في ربيع عمرها .. خرج الجميع لاداء صلاة الظهر وبعد ذلك اخذت مريم رقية الى غرفتها مرة اخرى لترتدى ثيابها قبلتها رقية فرحا واغلقت الباب خلفها وفى طريقها للخروج امرت صفاء ان تغير ملابسها هى الاخرى واعدت لهن حلوى هشه لذيذة مع شاى ووضعتهم على صينيه صغيرة وبجوارها فنجان قهوة لاسر ..انتهت رقية من تبديل ملابسها اولا لذا طلبت منها مريم ان تعطى اسر فنجان قهوته وتاخذ هذه الصينيه لها ولصفاء وتذهبا الى الشرفة او تشاهدا التلفاز وهى ستستريح قليلا لحين عودة الرجال من العمل .. وافقت رقية على كل ما قالته لها مريم واخذت فنجان القهوة وسارت على مهل واستحياء لمكتب اسر طرقت مرة فلم يرد طرقت الاخرى فلم يرد لذا رات ان تفتح الباب وتدخل عسي ان يكون غلبه النوم من الواضح ان الجميل استيقظ مبكرا استعدادا للعزيمة ولكن عندما دخلت وجدته يضع سماعات اذن متصلة بهاتفه ويرتدى نظار
last updateHuling Na-update : 2026-06-11
Magbasa pa
الفصل السادس - لقد حُل اللغز
حاولت صفاء ان تعرف النقاش الذى دار بين رقية واسر ولكنها لم تخرج بمعلومة مفيدة منهما ..مر الوقت الى ان دقت الساعة الثانية ظهرا كانت مريم قد استيقظت من قيلولتها وادت صلاتها وارتدت ملابس تليق باستقبال الضيوف وخرجت لتجد الفتاتين جالستين امام التلفاز وكل واحدة منهما شاردة الذهن تركت وذهبت لترى اسر وجدته هو الاخر ممسكا بقلمه وامامه رسمة كاد ان ينهيها اقتربت منه ووضعت يدها على راسه ففزع وهب واقفااسر : عذرا امى لم انتبه متى دخلتى ! مريم : لا عليك اسر منذ قليل ولكن يبدو ان رقية تشغل كل تركيزك . اسر : رقية من رقية اى رقية تقصدين! نظرت له وداعبت خصلات شعره قائلة : رقية التى فى يدك اسر : نظر الى يده حتى انت يا امى رايتها .. جلست امامه متسائلة وهل رأها احد غيري !! اسر : نعم رقية حينما كانت تعطينى القهوة ولكن جائها عقابها الالهى اصطدمت قدماها وهى فى طريقها للخروج . خبطت مريم بيدها على صدرها يا الهى الهذا تجلس شاردة هى واختكاسر : اطمئنى امى لقد اخبرت صديقى تامر طبيب عظام كما تعرفين وهو قادم ليراها كانت ستجيبه ولكن استوقفها جرس الباباسر: ها قد اتى اطمئنى ذهب اسر ليفتح ليجد امامه والده وح
last updateHuling Na-update : 2026-06-11
Magbasa pa
الفصل السابع - وتمضي الأيام
استيقظت رقية على يد تعبث بخصلات شعرها المنسدلة على وجهها فتحت عينيها ببطئ لتجده طارق مبتسما اخيرا نجحت فى ايقاظك امسكت يده وجذبته اليها تعال تعال نم انت ايضا فالنوم جمييل ولذيذ جذب ذراعه وجذبها هى الاخرى تضايقت مما فعل وازاحة شعرها عن وجهها بيديها قائلة لما تصر على ايقاظى يا طارق .. نظر لها بعد ان اخرج ورقة من جيبه قائلا هذه النتيجة هى ما جعلتنى اتى اليك الان واخرجك من احلامك السعيدة ظلت تفرك عينيها وقالت له حسنا ما هذه النتيجة نتيجة تحليل مثلا حملها على كتفه كما كان يفعل دائما منذ ان كانت صغيرة وتتصنع النوم هربا من المدرسة هذه نتيجة تنسيقك يا ذكية ظلت تصرخ عليه لينزلها ولكنه رفض رفضا شديدا الى ان اتى والدهما وبصوت حازم منه (يبدو انكم لن تعقلوا ابدا ) وهنا انزلها طارق على الفور لتلطقت الورقة من يده وتجد ان حلمها قد تحقق وتم قبولها فى كلية الفنون الجميلة كما كانت تحلم دائما ركضت الى والدها فرحة الان ( يا ابى يمكنك مناداتى بحضرة الرسامة الشهيرة) ربت والدها على كتفها حمدلله يا بنتى هذا نتيجة تعبك ولكن اشكرى اخوكى ايضا الذى استطاع ان يجلب لك نتيجة التنسيق من احد معارفه وايضا جل
last updateHuling Na-update : 2026-06-11
Magbasa pa
الفصل الثامن ـ قالها احبك
وصلوا الى السينما وقطعوا تذاكر فيلم كوميدى وقامت حورية وصفية بشراء بعض الفشار والمشروبات الغازية وجلسنا فى الكافتريا يتسامرون الى ان يبدأ الفيلم ولكن قطع صفو جلستهم الاربع شباب التى لاحظت بيسان انهم يمشون خلفهم منذ ان خرجوا من المطعم كانت صفاء لديها عادة دائمة ان تراسل اسر وهى فى الخارج لكى يطمئن عليها اخرجت هاتفها بهدوء وارسلت له عنوان السينما قائلة يبدو اننا سنواجهه متاعب مع بعض الشباب الحمقى .. بعد دقائق اتاها الرد على رسالتها حسنا انا قادم اليكى ولكن اياك والتوتر ونبهى على صديقاتك .. بالفعل روت لهم صفاء ما فعلت وجميعهن وافقنها على هذا .. اتى ميعاد بدأ الفيلم اخذوا الفيشار ودخلوا الى القاعة وكان حجزهم فى الصفوف الاولى مما صعب المهمه على الشباب الاربع الذين جلسوا فى اخر القاعة .. همست لهم بيسان يبدو اننا خرجنا من هذا المأزق باعجوبة فاجابتها صفية بهدوء يا عزيزتى امثال هؤلاء الشباب يدخلون الى السينما خصيصا لاجل الصفوف الخلفية نظرن الى بعضهن وضحكن .. بدا الفيلم وكان جميع من بالقاعة يضحك ويستمتع بالفيلم مر نصف الوقت وانتهى نصف الفيلم واتى وقت الاستراحة خرجن ليجدوا اسر بالخارج ممسك
last updateHuling Na-update : 2026-06-11
Magbasa pa
الفصل التاسع - متعتذرش
دخل اسر الى منزله القى السلام على امه وابيه ودخل مباشرة الى غرفته .. لتخرج صفاء من غرفتها وتنادى بصوت عالى امى هل حضر اسر لتجبها مريم نعم ودخل لغرفته مباشرة .. ما ان سمع صوت اخته تسال عنه ركض الى باب الغرفة واغلقها ودخل لياخد حمام بارد عله يهدئ .. حاولت صفاء ان تدخل لكنها وجدت باب الغرفة مغلق احست بوجود شئ ما خاطئ بين اسر ورقية دخلت لغرفتها وخاطبت رقية ولكن صالح من رد عليها صالح : مرحبا صفاء كيف حالك ابنتى هل استمتعتم اليوم وهنا تاكدت شكوكها ان شئ ما حدث بين اسر ورقية صفاء: نعم يا عم صالح الحمد لله استمتعنا كثيرا ولكنى نسيت شئ ما مع رقية وكنت اريد ان اطمئن انه مازال معها حسنا ياابنتى عدما تستيقظ ساخبرها فمنذ ان رجعت وهى فى غرفتها يبدو انها نامت حسنا وداعا عمى ... كانت رقية تشعر باحساس غريب حتى بعد ان اخذت دش بارد ما زلت تشم رائحة اسر فى انفها مازلت تشعر بشفتيه على شفتيها بداخلها شعور منتاقض ما بين الفرح والغضب مما فعلته مرت الاجازة الصيفية عليهم هادئة الى ان حان موعد زفاف حورية كانوا جميعا يستعدون له على قدما وساق .. اتت ليلة الزفاف وطلبت صفاء من اسر ان يحضر معها وافق
last updateHuling Na-update : 2026-06-11
Magbasa pa
الفصل العاشر : فرحة بتجمعنا
اتى الصباح مشمسا جميلا استيقظت الفتيات وتواصلن مع بعضهن البعض على الواتس اب وحددوا موعد لقائهن امام منزل العروس ليجهزن جميعن ويذهبن معها الى القاعة .. خرجت رقية من غرفتها وهى تركض فى كافة ارجاء المنزل تتناول منشفة من هنا وبنطال من هناك دخلت المطبخ صنعت سندويتش سريع وضعته فى فهما وركضت مسرعه الى غرفتها لتجد طارق فى طريقها استيقظ هو الاخر ويضحك من منظرها جمعت ملابسها على يد واحدة وامسكت السندوتيش بيدها الاخرى واقتربت منه لتقف على اطراف اصابعها وتضع له قبلة على خده لم تضحك هل ابدو لك مهرجة .. حملها على ذراعيه وادخلها غرفتها وجلس بجوارها لا يا صغيرتى انت جميلة الجميلات من يجرؤ ان يقول عنك شئ واحد سئ اقوم بذبحه ولكن انتى تركضين فى المنزل متعجلة ومازال امامك وقت انظرى الى نفسك لقد كادت عيناك ان تخرج من مكانهما اصبحتى نحيلة جدا يجب ان تهتمى بغذائك والا لن تجدى فستان فرح يناسبك نظرت له بعد ان انهت افطارها حقا هل مللت منى لهذه الدرجة وتريد ان تزوجنى ضمها اليه لا يا رقية انتى تعلمين انك ابنتى قبل ان تكونى اختى ولكن زوجك موجود وقد انهيتى سنتك الاولى من الجامعه بتفوق حتى صديقاتك سيتزوجن واحدة
last updateHuling Na-update : 2026-06-11
Magbasa pa
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status