Home / الرومانسية / عشق آسر / الفصل العاشر : فرحة بتجمعنا

Share

الفصل العاشر : فرحة بتجمعنا

last update publish date: 2026-06-11 11:44:40

اتى الصباح مشمسا جميلا استيقظت الفتيات وتواصلن مع بعضهن البعض على الواتس اب وحددوا موعد لقائهن امام منزل العروس ليجهزن جميعن ويذهبن معها الى القاعة ..

خرجت رقية من غرفتها وهى تركض فى كافة ارجاء المنزل تتناول منشفة من هنا وبنطال من هناك دخلت المطبخ صنعت سندويتش سريع وضعته فى فهما وركضت مسرعه الى غرفتها لتجد طارق فى طريقها استيقظ هو الاخر ويضحك من منظرها جمعت ملابسها على يد واحدة وامسكت السندوتيش بيدها الاخرى واقتربت منه لتقف على اطراف اصابعها وتضع له قبلة على خده لم تضحك هل ابدو لك مهرجة ..

حملها على ذراعيه وادخلها غرفتها وجلس بجوارها لا يا صغيرتى انت جميلة الجميلات من يجرؤ ان يقول عنك شئ واحد سئ اقوم بذبحه ولكن انتى تركضين فى المنزل متعجلة ومازال امامك وقت انظرى الى نفسك لقد كادت عيناك ان تخرج من مكانهما اصبحتى نحيلة جدا يجب ان تهتمى بغذائك والا لن تجدى فستان فرح يناسبك نظرت له بعد ان انهت افطارها حقا هل مللت منى لهذه الدرجة وتريد ان تزوجنى

ضمها اليه لا يا رقية انتى تعلمين انك ابنتى قبل ان تكونى اختى ولكن زوجك موجود وقد انهيتى سنتك الاولى من الجامعه بتفوق حتى صديقاتك سيتزوجن واحدة تلو الاخرى هل تعلمين ان صفاء بالرغم من شقاوتها وطول لسانها دخلت قلب الظابط محمد صديقى الذى قام بتوصيلها هى وباقى صديقاتك ..

وقفت امامه وتنظر له فى صدمة هل انت جاد محمد وصفاء كيف هذا انا ظننت انك تحبها وقف امامها وربت على كتفها انا حقا ظننت هذا الامر لبعض الوقت ولكن تعلمين اخاك انا احب الهدوء ولا اميل للحياة الصاخبة كما اننى اخترت مسبقا واحدة من صديقاتك واعتقد انها الانسب لى اقتربت منه بوجهها وضحكت ضحكة خبيثة اعلم من هى خرج الى ان وصل الى باب الغرفة نظر لها مبتسما ومن هى بيسان اليس كذلك ضحك لها مداعبا خصلات شعره نعم هى بيسان واتمنى ان توافق نظرت له بتحد وهل ستجد من هو افضل منك ..

حسنا حبيبتى اتركك الان لتجهزي نفسك قبل ان تاتى صفاء وتقتلك حسنا .. خرج واغلق الباب بدات فى ترتيب ملابسها فى حقيبة صغيرة وارتدت طقم بسيط يناسب الخروج فى الصباح كانت تسرح شعرها ولكنها توقفت فجاة واخذت حقيبتها وهاتفها وخرجت تبحث عن طارق ليخبرها والدها انه فى غرفته يستعد للذهاب لعمله طرقت باب غرفته اذن له بالدخول نظر لها عبر المراة هل تريدين شئ رقية وضعت يدها فى خصرها لا اريد شئ اريدك ان تقدم لى اعترافا كاملا ماذا قصدت بعريسك موجود اخذ زجاجة عطره فى يده ورش بعض قطرات منها على ملابسه وقطرات اخرى على رقية وقبلها هامسا اليوم ستعرفين كل شئ .. كانت ستوقفه ولكن هاتفها قطع حديثها ..

نظرت اليه لتجدها حورية ركضت خلف طارق انتظر يا طارق قم بايصالى انا وصفاء لمنزل حور حسنا سادير السيارة ناديها سريعا ..

وضعت حقيبتها فى السيارة وركضت مسرعا لتنادى على صفاء التى لم ترد على هاتفها طرقت الباب طرقات متتالية سريعة واخذت تعدل من هندامها وتجمع شعرها الى الخلف الذى تبعثر اثناء صعودها بسرعة الى ان كادت تطرق الباب مرة اخرى وهى تعدل قميصها لتجد يدها تربت على صدر اسر سحبت يداها مسرعة اسفه لم انتبه هل انهت صفاء تجهيز اغراضها ولم لم ترد على هاتفها كانت تتحدث بسرعة وهاتفها يرن طارق مرة وحورية مرة اخرى لتنظر لاسر الواقف امامها وعلى وجه ابتسامه بلهاء ..

تدفعه بيدها قائلة انت حقا غير معقول ولكنه جذبها من اطراف شعرها بهدوء واخذ يجمعه الى الاعلى وربطه جيدا ونادى على صفاء التى اتاهم ردها من الداخل قادمة اليكم ثوان فقط ..

حسنا اسر شكرا دعنى ادخل لصفاء

ولكنه لم يرد عليها امسكها من كتفيها واخذ يدلك لها رقبتها فى هدوء الى ان احس انها اصبحت اكثر استرخاءا التف حولها ليقف امامها ممسكا بيدها ويقبلهما برقة انك كنت متعجلة ومتوترة هكذا فى فرح صديقتك ماذا ستكون حالتك فى فرحنا نظرت الى الارض بخجل ولكنه رفع راسها اليه لقد اخبرت امى انى اريدك زوجة لى ورفيقة حياتى فرحت كثيرا بذلك ولكن للاسف لديها موعد يومى مع السوق الان كما تعرفين عادتها وابى ايضا تحدث مع والدك كل شئ سينتم فى منتصف العام بعد انتهائك من الفصل الدراسي الاول واعدك يا رقية سابذل قصارى جهدى لاجعلك سعيدة ولاوفر لكى حياة هادئة مستقرة قربها اكثر اليه ضمها بكلتا يديه واخذ يلمس خصلات شعرها المنسدلة على كتفيها اما رقية كانت تشعر بسعادة كبيرة كان كل سعادة العالم اصبحت من نصيبها لتجد نفسها لا اراديا تضم يديها حول خصره استمرا هكذا الى ان شعر اسر ببلل على قميصه نظر لها وجدها تبكى ابتعد عنها قليلا وسالها ما بك حبيبتى تهجد صوتها من البكاء وهى تقول كنت اتمنى وجود امى مع فى مثل هذا اليوم مسح وجنتيها الصغيرتين بكفيه ووضع جبهته على جبينه انا الان امك وابيك وكل شئ فى حياتك هل تريدين شئ اخر معى نظرة له بخجل قائلة لا ..

وهنا خرجت صفاء صائحة يا الهى اسر ورقية فى مشهد رومانسي لتبتعد رقية عن اسر وتمسح عيناها من اثار الدموع لتكمل صفاء وهى تقترب منهم ودموع ايضا ماذا يحدث بينكم اريد ان اعرف حالا ..

ليرن هاتف رقية ترد على اخاها الصائح هو الاخر هل سانتظركم كثيرا يا لتفاصيل البنات حسنا طارق نحن فى الطريق ..

جذب اسر صفاء من اذنها قائلا من الان فصاعدا واياك والتحدث مع زوجة اخيكى الاكبر باسلوب غير ملائم .. تتفاجئ صفاء وتظهر الدموع فى عينيها حقا اسر ما تقول نعم حبيبتى لم الدموع اذن احتضنتهم صفاء معا هذا اسعد خبر سمعته فى حياتى .. ودعتا اسر ونزلتا الى طارق ما ان راهما قال الحمد لله وانطلقوا لمنزل حورية

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • عشق آسر    الفصل الثاني عشر و الأخير : معا للابد

    بعد ان انتهى الفرح ذهب العروسان لقضاء شهر عسل طويل فى احدى القري السياحية ولكن اشترطت رقية على اسر ان تقيم ليلتها الاولى فى بيتهم ووافق اسر على طلبها .. بارك لهم الجميع وصعد اسر حاملا اياها بين ذراعيه وهو ينظر الي عينيها مباشرة ..كانت تبادله النظرات بخجل وقلبها يكاد يقفز من صدرها لشدة فرحه الى ان وصلا الى باب بيتهم انزلها وفتح الباب تفاجئت مما وجدته عطر اسر خلاب منتشر فى كل اركان المنزل ورود منثورة فى كل مكان استوقفها اسر الى ان اغلق الباب بالمفتاح نظرت له وقلبها يدق مسرعا لم اغلقت الباب بالمفتاح حملها مرة اخرى وقال لها لا تشغلى بالك دخلا الى عشهم الصغير لتجد عدة صور منثورة بشكل عشوائى تاملتها لتجدها صورا لها من رسمها كانت لاسر واخرى لها هل انت من قمت بهذا نعم حبيبتى هل فقدت ذاكرتك لقد رايتها من قبل حسنا ولكن كيف وصلت لرسوماتى السرية هذه ضحك لها بعد ان جمعها طارق نعم طارق ماذا قالتها رقية بتعجب .. وضع يده على طرحتها وقام بالقائها على حافة الفراش وحرر شعرها واقترب منها يلامس بيده تفاصيل جسدها بتودد وحب منذ ان نبت حبك داخلى وتاكدت منه صرحت لطارق بكل شئ حتى يوم قبله المكتب اعترفت له به

  • عشق آسر    الفصل الحادي عشر: اصبحت زوجتى

    وصلت رقية وصفاء الى منزل حورية ليجدن جميع البنات قد وصلن منذ مدة اتفقت رقية مع صفاء ان لا تخبرهن بشئ كى لا تشعر حورية ان هناك من يشاركها يومها المميز .. اعتذرن منها واخذن يمرحن ويجهزن ملابسهن .. مضى الوقت بسرعة وجاء وقت مغادرة حورية من منزل ابيها الى بيت مؤيد زوجها شعرت بانقباض فى قلبها وبدأت دموعها تنساب من عينيها رغما عنها ولكن البنات ساعدوها لتتخطى هذه المسالة نزلن جميعهن وسط مباركات الجميع وزغاريد النساء كلا منهن اجمل من الاخرى متانقات جميلات فى فساتينهن توجهن جميعهن الى السيارة الخاصة لتقلهم الى استديو التصوير. التقطن عدة صور مع العروس التى كانت مرتبكة سعيدة الى ان حانت لحظة تصويرها ومؤيد اقترب منها مبتسما بحلته السمراء التى اكسبته وسامة وجاذبيه قبل جبهتها وامسك يديها كانتا كقطعتا ثلج اخذ يهدئ من توترها مبتسما ضاحكا وابدت محاولاته نتيجة جيدة انهوا جلستهم التصويرية .. وخرجوا جميعا ليجدوا تجمعا كبير للسيارات وايضا جمع كبير من الشباب الوسيم المتانق ضربت صفاء رقية التى نظرت لها بغضب ماذا هناك انظرى يا حمقاء تنظر باتجاه اصبع صفاء لتجده اسر يتقدم اليهم مبتسما يرتدى بدلة سمراء ومندي

  • عشق آسر    الفصل العاشر : فرحة بتجمعنا

    اتى الصباح مشمسا جميلا استيقظت الفتيات وتواصلن مع بعضهن البعض على الواتس اب وحددوا موعد لقائهن امام منزل العروس ليجهزن جميعن ويذهبن معها الى القاعة .. خرجت رقية من غرفتها وهى تركض فى كافة ارجاء المنزل تتناول منشفة من هنا وبنطال من هناك دخلت المطبخ صنعت سندويتش سريع وضعته فى فهما وركضت مسرعه الى غرفتها لتجد طارق فى طريقها استيقظ هو الاخر ويضحك من منظرها جمعت ملابسها على يد واحدة وامسكت السندوتيش بيدها الاخرى واقتربت منه لتقف على اطراف اصابعها وتضع له قبلة على خده لم تضحك هل ابدو لك مهرجة .. حملها على ذراعيه وادخلها غرفتها وجلس بجوارها لا يا صغيرتى انت جميلة الجميلات من يجرؤ ان يقول عنك شئ واحد سئ اقوم بذبحه ولكن انتى تركضين فى المنزل متعجلة ومازال امامك وقت انظرى الى نفسك لقد كادت عيناك ان تخرج من مكانهما اصبحتى نحيلة جدا يجب ان تهتمى بغذائك والا لن تجدى فستان فرح يناسبك نظرت له بعد ان انهت افطارها حقا هل مللت منى لهذه الدرجة وتريد ان تزوجنى ضمها اليه لا يا رقية انتى تعلمين انك ابنتى قبل ان تكونى اختى ولكن زوجك موجود وقد انهيتى سنتك الاولى من الجامعه بتفوق حتى صديقاتك سيتزوجن واحدة

  • عشق آسر    الفصل التاسع - متعتذرش

    دخل اسر الى منزله القى السلام على امه وابيه ودخل مباشرة الى غرفته .. لتخرج صفاء من غرفتها وتنادى بصوت عالى امى هل حضر اسر لتجبها مريم نعم ودخل لغرفته مباشرة .. ما ان سمع صوت اخته تسال عنه ركض الى باب الغرفة واغلقها ودخل لياخد حمام بارد عله يهدئ .. حاولت صفاء ان تدخل لكنها وجدت باب الغرفة مغلق احست بوجود شئ ما خاطئ بين اسر ورقية دخلت لغرفتها وخاطبت رقية ولكن صالح من رد عليها صالح : مرحبا صفاء كيف حالك ابنتى هل استمتعتم اليوم وهنا تاكدت شكوكها ان شئ ما حدث بين اسر ورقية صفاء: نعم يا عم صالح الحمد لله استمتعنا كثيرا ولكنى نسيت شئ ما مع رقية وكنت اريد ان اطمئن انه مازال معها حسنا ياابنتى عدما تستيقظ ساخبرها فمنذ ان رجعت وهى فى غرفتها يبدو انها نامت حسنا وداعا عمى ... كانت رقية تشعر باحساس غريب حتى بعد ان اخذت دش بارد ما زلت تشم رائحة اسر فى انفها مازلت تشعر بشفتيه على شفتيها بداخلها شعور منتاقض ما بين الفرح والغضب مما فعلته مرت الاجازة الصيفية عليهم هادئة الى ان حان موعد زفاف حورية كانوا جميعا يستعدون له على قدما وساق .. اتت ليلة الزفاف وطلبت صفاء من اسر ان يحضر معها وافق

  • عشق آسر    الفصل الثامن ـ قالها احبك

    وصلوا الى السينما وقطعوا تذاكر فيلم كوميدى وقامت حورية وصفية بشراء بعض الفشار والمشروبات الغازية وجلسنا فى الكافتريا يتسامرون الى ان يبدأ الفيلم ولكن قطع صفو جلستهم الاربع شباب التى لاحظت بيسان انهم يمشون خلفهم منذ ان خرجوا من المطعم كانت صفاء لديها عادة دائمة ان تراسل اسر وهى فى الخارج لكى يطمئن عليها اخرجت هاتفها بهدوء وارسلت له عنوان السينما قائلة يبدو اننا سنواجهه متاعب مع بعض الشباب الحمقى .. بعد دقائق اتاها الرد على رسالتها حسنا انا قادم اليكى ولكن اياك والتوتر ونبهى على صديقاتك .. بالفعل روت لهم صفاء ما فعلت وجميعهن وافقنها على هذا .. اتى ميعاد بدأ الفيلم اخذوا الفيشار ودخلوا الى القاعة وكان حجزهم فى الصفوف الاولى مما صعب المهمه على الشباب الاربع الذين جلسوا فى اخر القاعة .. همست لهم بيسان يبدو اننا خرجنا من هذا المأزق باعجوبة فاجابتها صفية بهدوء يا عزيزتى امثال هؤلاء الشباب يدخلون الى السينما خصيصا لاجل الصفوف الخلفية نظرن الى بعضهن وضحكن .. بدا الفيلم وكان جميع من بالقاعة يضحك ويستمتع بالفيلم مر نصف الوقت وانتهى نصف الفيلم واتى وقت الاستراحة خرجن ليجدوا اسر بالخارج ممسك

  • عشق آسر    الفصل السابع - وتمضي الأيام

    استيقظت رقية على يد تعبث بخصلات شعرها المنسدلة على وجهها فتحت عينيها ببطئ لتجده طارق مبتسما اخيرا نجحت فى ايقاظك امسكت يده وجذبته اليها تعال تعال نم انت ايضا فالنوم جمييل ولذيذ جذب ذراعه وجذبها هى الاخرى تضايقت مما فعل وازاحة شعرها عن وجهها بيديها قائلة لما تصر على ايقاظى يا طارق .. نظر لها بعد ان اخرج ورقة من جيبه قائلا هذه النتيجة هى ما جعلتنى اتى اليك الان واخرجك من احلامك السعيدة ظلت تفرك عينيها وقالت له حسنا ما هذه النتيجة نتيجة تحليل مثلا حملها على كتفه كما كان يفعل دائما منذ ان كانت صغيرة وتتصنع النوم هربا من المدرسة هذه نتيجة تنسيقك يا ذكية ظلت تصرخ عليه لينزلها ولكنه رفض رفضا شديدا الى ان اتى والدهما وبصوت حازم منه (يبدو انكم لن تعقلوا ابدا ) وهنا انزلها طارق على الفور لتلطقت الورقة من يده وتجد ان حلمها قد تحقق وتم قبولها فى كلية الفنون الجميلة كما كانت تحلم دائما ركضت الى والدها فرحة الان ( يا ابى يمكنك مناداتى بحضرة الرسامة الشهيرة) ربت والدها على كتفها حمدلله يا بنتى هذا نتيجة تعبك ولكن اشكرى اخوكى ايضا الذى استطاع ان يجلب لك نتيجة التنسيق من احد معارفه وايضا جل

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status