Home / الرومانسية / عشق آسر / الفصل الأول - بداية الحكاية

Share

عشق آسر
عشق آسر
Author: ريهام ماجد جادالله

الفصل الأول - بداية الحكاية

last update publish date: 2026-06-11 02:12:44

اليوم هو عيد زواجهما الخامس تنتظر رقية وصوله بفارغ الصبر . هو ليس زوجها فقط هو قصة حبها الصامت منذ صفها الثانوي الأول أو حتى قبل هذا ابن جيرانها، الذي طالما كانت تراقبه وقت جلوسه في نافذة بيتهم يحتسي فنجان قهوته ويقرأ في احد كتبه .

فهو يكبرها بخمسة أعوام.

كانت تراقبه خلسة حينما كانت تذهب إليهم لتراجع بعض الدروس مع صفاء أخته الصغرى وصديقتها المقربة كان منزلاهما متلاصقين، ودائما ما كانوا يتسامرون سويا عبر النافذة في الصيف. كانت هذه تسليتهم الوحيدة فالنوافذ متقاربة جدا يفصلها جدار فقط .. وكانت علاقة الأسرتين ببعضهما جيدة جدا..

توالت أيام مراقبتها له . إلى أن أنهت الثانوية العامة بتفوق ومجموع كبير وأخته أيضا. ولكن كلا منهما اختارت جامعة مختلفة للالتحاق بها .ولكنه هنئها يوم كانت تتحدث مع أخته التي أخبرتها أن التنسيق غدا و إنها تخشي أن تأتيها جامعة بعيدة عن القاهرة، فهي لن تستطيع الابتعاد عن عائلتها أو أصدقائها.

ولكنها طمأنتها كثيرا في أثناء حديثهما التفت صفاء لتجد اسر يقف يستمع إليهما.

ابتسمت له قائلة: ((انضم إلينا أنت منا لست غريب على الأقل تطمئنني قليلا .))

ابتسم لها مشاكسا ورد : ((لم قد تحتاجين نصيحتي البسيطة وأنت لديك صديقة ذات عقل راجح كالآنسة رقية )) .

ونظر لها وابتسم. مما أخجلها و جعل وجنتيها تتخضبان حمرة وشكرته بهدوء بصوت يكاد أن يكون مسموعا . فبادلها الابتسام ودعا لهما بالتوفيق وقرص وجنه صفاء فهو معتاد أن يشاكسها هكذا واستأذن منهما لكي لا يكون عزولا .ولكن صاحت رقية فجاه بصوت عالي

( لا لا لا تقل هذا .)

فنظر اسر وصفاء لبعضهما وضحكا،

وهنا كادت وجنتا رقية أن تنفجرا من الخجل نتيجة ما صدر منها..

آتتها نظرة متسائلة من صفاء (حسنا يا آنسة رقية ماذا يدور هنا و أنا لا اعلمه!)

بادلتها رقية نظرات التساؤل)) عن أي شيء تتحدثين !!))

صفاء: ((هكذا أذن لن تخبريني ولكن أعدك أنى سأكتشف هذا بنفسي قريبا إما منك أو من اسر بنفسه.))

لا تعلم لم تراودها رعشة تجري في أوصالها كلما ذكر اسمه أو تبادر إلى أذنها رنة صوته ..ولكنها تداركت اختلاجات قلبها وضبطت نفسها..

قائلة : ((حسنا أيتها الآنسة كرمبو هيا بنا ندخل لنرتب أوراقنا أنت تعلمين يجب علينا التواجد مبكرا في الجامعة ))

نظرت لها صفاء بتحد قائلة ((حسنا ولكن سأكتشف الأمر بنفسي إلى اللقاء غدا .. ))

*****

ما أن دخلت إلى غرفتها ارتمت على فراشها قائلة :

(( لم يحدث هذا لي كلما رايته ولم ارتجف عند سماع اسمه أو صوته حقا انه لشعور غريب ولم ينظر لي هكذا مثلما قالت كرمبو سنكتشف قريبا ... ))

*****

وفي أول أيام التنسيق بعد أن انتهت من تقديم أوراقها و إذ بشخص يقف خلفها وينادي عليها بهدوء:

(( انسه رقيه ))

.. تتعجب وتلتفت متسائلة من عساه يناديها وهي لا تعرف احد ولا احد يعرفها .. وإذا بها تقف في ذهول تنظر له ولا تدري لم تشنج لسانها وتوقف عن الكلام ..

أحس اسر بارتباكها فبادرها بسؤالها عن الجامعة التي ترغب في التسجيل فيها والانتساب إليها ولكنها مازالت مندهشة . و لم لا وهو اسر ابن جيرانها وحبيب قلبها المنشود و قصة حبها المخبأة .. خرج منها صوت ضعيف نويت الالتحاق بالفنون الجميلة فانا ...

قاطعها بابتسامه (( اعلم أنت تعشقين الرسم )) .

ذهلت من إجابته كيف عرف إنها تحب الرسم و لم جاء إليها الآن !! هل هي تحلم أم إن ما يحدث حقيقة .. جاءها صوت اسر مقاطعا لأفكارها :

((من الواضح أنى تسببت لكي بإحراج وإزعاج أنا آسف. ولكن كنت أود الاطمئنان عليك فقط، كما اطمئنيت على صفاء. لقد انتسبت الى التربية تحديدا قسم الطفولة ستخبرك بهذا اليوم خلال جمعتكم عبر النافذة. على كلا مبارك انضمامك للجامعة ستفوز الكلية برسامة رقيقة ومتميزة بالمناسبة أنا أيضا ادرس شيء له علاقة بالتصميم ولكن التصميم الهندسي.. ))

أجابته: ((اعلم ذلك واعلم أيضا أن لديك شغف بالرسم المعماري على الطراز الحديث لديك وجهتك الخاصة بالتصميم ))

وفجأة!! تذكرت أنها قدمت له اعتراف إنها تراقبه، و تتابع أخباره عن طريق صفاء .وإلا كيف عرفت عنه كل هذه المعلومات.

ابتسم لها وشكرها على إنها تتابع أخباره من صفاء وكالة الأنباء المحلية كما يطلقون عليها في المنزل فهي قادرة على إذاعة الأخبار وأحيانا الأسرار .

ضربت الأرض بقدميها و احمرت وجنتاها خجلا وأجابته بإيماءة موافقة برأسها علي كلامه وشكرته وتمنت له التوفيق.. تركها وذهب ولكن لم يذهب وحيدا، اخذ قلبها وعقلها وشغفها ، لاكتشاف لما جاء إليها فجأة ..

*****

التفتت لصديقاتها مره أخري لتجدهن مبتسمات وينظرن لها بترقب . ضحكت من وقفتهن ونظراتهن لها.

قائلة: ((ماذا هناك لم تنظرن إلى هكذا!!

(( أجابت بيسان وهى صديقتها المفضلة كما صفاء : ((من هذا الشاب!))

وأكملت صفية وهى صديقتها الثانية: ((السؤال هنا يا بيسان يطرح عليها كالآتي و ما الذي أتى به إلى هنا وفى أي شيء كنتما تتحدثان )) .

انضمت للحديث رابعتهم حورية وأشارت لها بحزم: ((أجيبي الآن وإلا أقمنا عليك عقابا شديدا))

نظرت اليهن وشعرت إنها بمأزق حقيقي؛ ولكنها قررت أن تحكى لهن فهن صديقاتها المقربات لن تخشي منهم حقدا أو غللا ولا حسد .

((حسنا يا صديقاتي الحسناوات سأروى لكم كل شيء بالتفصيل ولكن ليس الآن سنتحدث عبر مجموعتنا على الواتس اب شلة الأنس والفرفشة كما أسمتها الآنسة حورية)) فضحكوا.

(( إذن بما أننا انتهينا من تقديم أوراق الرغبات هيا بنا إلى المنزل الآن فانا متعبة للغاية(( قالتها بيسان.

حسنا هيا بنا أجابوا عليها بصوت واحد..

خرجوا من الجامعة استقلوا إحدى عربات الأجرة التي قامت بإيصالهم تباعا إلى منازلهن وكانت أخر محطة النزول من نصيب رقية .

صعدت إلى منزلها لتجد والدها ينتظرها في حبور أهلا بنيتي أتمنى أن تكوني قد وفقت في يومك الأول للتنسيق أنت وصديقاتك واستطعتن تقديم الأوراق بسهولة ..

أجابت علي سؤال حامد والدها.

(( حمد لله يا أبى لقد وفقنا تماما ولكن حدث موقف ما أريد أن أقصه عليك أنت تعلم أنى لا احجب أي شيء عنك ولكن اسمح لي أن نتحدث ونحن نتناول طعام الغداء فانا جائعة جدا ؛ هل عاد طارق من عمله أم أن لديه اليوم دوام إضافي..))

طارق : (( لقد عدت يا حبيبتي إليك حلواك اليومية ))

استقبلته بابتسامة فرحة صافية فهو أخوها الوحيد يعمل ضابط شرطة ملتزم جدا. ويعشق عمله ويري أن خدمة الوطن وتوفير الأمن للمواطنين واجب مقدس. اقترب من الثلاثين ولكنه يرفض الزواج قبل أن يطمئن على صغيرته المدللة فهي ابنته قبل أخته.

توفت والدتهم بعد عيد ميلاد رقية الخامس رحلت عن دنياهم فجأة وأخذت معها البهجة والحنان.

فكرس لها مع والدهم حامد الذي يعمل كمدير احد المدارس الخاصة كل وقتهما ليعوضاها عن غياب أمهما وينشئها نشاه صالحة.. هم نعم الأسرة ونعم الرفاق لبعضهم بعضا..

قاطع حديثهم حامد قائلا)) حسنا يا أولاد هيا إلى طعام الغداء لقد جهزت لكم اليوم كل ما لذ وطاب احتفالا بمصممتنا المستقبلية الجميلة

((.. ابتسمت رقية في خجل)) مصممة دفعة واحدة مازال لدى الكثير يا أبى لأصل إلى هذا اللقب))

ضمها طارق إليه في حنان وقبل رأسها / ستصبحين كما تتمنين يا حبيبتي وستكونين أعظم مصممة وسيعرف الناس اسمك وتضعين بصمتك الخاصة بأذن الله .

نظرت رقية الى طارق فى حبور بعد أن اعطاها دعما كبيرا بكلامته البسيطة هذه والتى كان لها اثرا كبيرا عليها لتجيبه وهى تضم يداه الموضوعه على كتفها لتلتصق به اكثر فهو امانها الخاص : (( آمين يا طارق أحبكم حقا انتم دعمي الوحيد الحقيقي . كم كنت أتمنى أن تكون والدتي موجودة جواري ولكن أنا على يقين إنها تسمعنا الآن وشاهده علينا . لتكمل وهى تحاول حبس عبرة كادت ان تفر من عينيها ، فما زال الحديث عن أمها يجعلها تبكي .. إلى أن يكمل أبى وضع الطعام استأذنكم في أن أغير ملابسي واتى لتقديم المساعدة فانا أروع من تنسق مائدة الطعام وضحكت .. ))

نظر لها طارق نظرة حب يشوبها حزن قليل فهو يعلم انه مهما فعل لها ووالدها لن يعوضاها حنان وحب والدتهم..

*****

جلسوا على مائدة الغداء ؛ وبدا كل منهم يروى ما حدث في يومه هذه عادتهم التي يحافظون عليها دوما. والذي رباها عليهم حامد .

{{ أن الأسرة الواحدة يجب أن يتحاوروا ويناقشوا كل شيء يحدث لهم ويسمعوا بعضهم بعضا وينصح كل منهم الآخر هذا أساس البيت السعيد الخالي من المشاكل ..}}

من وجهه نظر حامد التربوية فهو يري دائما أن عدم وجود لغة حوار بين الآباء وأبنائهم يجعلهم يبحثون عن من يسمعهم وينصحهم ولكن لن يوجد على وجه البسيطة ناصح أو محب للأولاد سوى آبائهم .

لذلك منذ نعومة أظفارهم وهو يوفر لهم مناخا ديمقراطيا هادئا يستمع إلى كل ما يقولون ويوجههم إلى الصواب، حتى إن اخطأ احدهم يعاقبه بشكل مناسب ؛ ليس عن طريق حرمانه من شيء يحبه أو أن يتجنبه أو يعنفه؛ لا كان يأتي ويناقشه على مقدار ما سيستطيع أن يفهم ويقدم له أمثله لأشخاص اخطئوا نفس خطئهم فكانت النتيجة سيئة. وبالفعل كان طارق ورقية يفهمان ماذا يقصد والدهما حتى وان أرهقوه في تربيتهم إلا انه كان صبورا جدا معهما وكان لهما مثابة الأب و ألام.

*****

روي طارق وحامد ما حدث لهم طوال اليوم.

واتى الدور على رقية التي قصت عليهم كل شيء منذ أن قابلت أصدقائها إلى أن قابلت اسر وخاطبته؛

وهنا تنبهه طارق ورفع حاجبه في تنكر وتساؤل (( مممممم حسنا كل هذا جميل ولكن لما آتى اسر إلى جامعتك . فهو في سنته الأخيرة في هندسة وأنت فنون جميلة وأنا اعلم أن جميع الجامعات موجودة داخل مجمع كبير فمن السهل على أيه طالب دخول أي جامعة.

حسنا إذا .. ماذا دار بينكما وهل كان بمفرده أم كانت صفاء برفقته هي أيضا في مثل سنك ومن الضروري أن تكون حاضرة أول أيام التنسيق!! ))

ضحك حامد قائلا: (( ماذا هناك يا طارق صبرا بني هل تستجوبها أم تريد الاطمئنان عليها أم ماذا ..))

ابتسم طارق قائلا ((عذرا أبى يبدوا أن عملي كضابط شرطة اثر في كثيرا أجيبي حبيبتي ونظر لها ))

شعرت بخجل شديد ولكنها لم تكن تستطيع أن تخفي عليهم أمر كهذا..

((ما حدث يا طارق انى كنت واقفة مع صديقاتي وجدت من يقف خلفي وينادى حينما التفت وجدته اسر.

وعندما سألته جميع الأسئلة التي وجهتها لي أجاب بجملة واحدة

" أردت الاطمئنان عليك فقط كما اطمئنيت على صفاء"

والأغرب من هذا انه يعلم أنى اخترت فنون جميلة وأحب الرسم لا اعلم من أين أتى بهذه المعلومات حتى صفاء لا تعرف أنى أحب الرسم. فأنت تعلم انه هوايتي السرية التي افرغ فيها طاقتي ومشاعري ولكن حينما وجدني مرتبكة اعتذر لي وغادر هذا فقط كل ما حدث ))

نظر لها طارق بتمعن قائلا (( ممممم اعلم هذا جيدا يا حبيبتي أردت التأكد منك فقط ))..

تعجبت من رد طارق ونظرت لأبيها وسألته)) ماذا كنت تعرف !! هل كان لديك علم أن اسر سيمر بالجامعة اليوم!)

شعر طارق باضطراب ولكنه تدراك الموقف واخفى اضطرابه قائلا

(( ها لا لا .. اقصد هذا. قصدت أنني كنت اعرف انك ستروى لي كل شيء بالتفصيل كما حدث والآن استأذنكم لارتاح قليلا قبل ذهابي للعمل ليلا.. انهى جملته ووقف مسرعا قبل ان تلاحظ رقية اضطرابه ))

ولكن استوقفه صوت ابيه مخاطبا اياه ((انتظر يا بني احتسي معنا الشاي ))

التفت ليجيب اباه وهو مبتسم

((عذرا يا أبى فمنذ بدأت رقية تعلم الطهو وهى تعد أشياء عجيبة أنت تتحمل منها كل ما تصنع من عجائب مطبخيه أما أنا أريد أن أكمل حياتي بصحة جيدة

سمعت رقية اجابته فنظرت له بغضب ونهضت مسرعة تلاحقه إلى أن دخل غرفته وأغلق الباب جيدا.

طرقت الباب قائله (( ألن تنظف يدك بعد الطعام))

فتح طارق الباب قليلا وأجابها

(( حقا انك لذكية جدا هل نسيت أن بغرفتي حمام واخرج لها لسانه )) ..

شعرت بغيظ شديد من تصرفه الطفولى معه واشارت الى الباب باصبعها فى توعد

(( هكذا إذن يا طارق لن أعفو عنك سنتقابل قبل أن تذهب لعملك ليلا ))

خاطبها من خلف الباب ليزيد من مشاكسته لها

(لن تستطيعي فعل شيء فانا حبيبك هيا الآن إلى طاولة الطعام نضفيها جيدا)

ضربت الارض بقدمها من الغيظ ولكن ردة فعل طارق على كلامها جعلها تبتسم لا اراديا هو محق فيما قال فهو اخوها وسندها وحبيبها تنتظره دائما عندما يتاخر فى عمله .. وتخاطبه كثيرا على هاتفه طوال تواجده فى عمله ، فهى تخاف عليه من اى اذى واحيانا كثيرة يلقى براسه على كتفها ويشكى لها همه ان كان منزعجا من اى شئ ..

فهى امه الصغرى ولن تستطيع ان تفعل له شيئا ..

خاطبته قبل ان تعود لتنظيف الطاولة

((حسنا يا مستبد تصبح على خير))

*****

ذهبت ونظفت الطاولة واعدت الشاي لأبيها واستأذنته في أن ترتاح قليلا .. دخلت غرفتها لتجد هاتفها يرن بقدوم رسالة نظرت لتجدها رسالة من صديقاتها على الجروب وضعت الهاتف بجوارها قائلة في نفسها

(( سأتحدث معهم بعد أن أنال قسطا من الراحة ..))

وما أن وضعت رأسها على الوسادة ذهبت في نوم عميق ...

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • عشق آسر    الفصل الثاني عشر و الأخير : معا للابد

    بعد ان انتهى الفرح ذهب العروسان لقضاء شهر عسل طويل فى احدى القري السياحية ولكن اشترطت رقية على اسر ان تقيم ليلتها الاولى فى بيتهم ووافق اسر على طلبها .. بارك لهم الجميع وصعد اسر حاملا اياها بين ذراعيه وهو ينظر الي عينيها مباشرة ..كانت تبادله النظرات بخجل وقلبها يكاد يقفز من صدرها لشدة فرحه الى ان وصلا الى باب بيتهم انزلها وفتح الباب تفاجئت مما وجدته عطر اسر خلاب منتشر فى كل اركان المنزل ورود منثورة فى كل مكان استوقفها اسر الى ان اغلق الباب بالمفتاح نظرت له وقلبها يدق مسرعا لم اغلقت الباب بالمفتاح حملها مرة اخرى وقال لها لا تشغلى بالك دخلا الى عشهم الصغير لتجد عدة صور منثورة بشكل عشوائى تاملتها لتجدها صورا لها من رسمها كانت لاسر واخرى لها هل انت من قمت بهذا نعم حبيبتى هل فقدت ذاكرتك لقد رايتها من قبل حسنا ولكن كيف وصلت لرسوماتى السرية هذه ضحك لها بعد ان جمعها طارق نعم طارق ماذا قالتها رقية بتعجب .. وضع يده على طرحتها وقام بالقائها على حافة الفراش وحرر شعرها واقترب منها يلامس بيده تفاصيل جسدها بتودد وحب منذ ان نبت حبك داخلى وتاكدت منه صرحت لطارق بكل شئ حتى يوم قبله المكتب اعترفت له به

  • عشق آسر    الفصل الحادي عشر: اصبحت زوجتى

    وصلت رقية وصفاء الى منزل حورية ليجدن جميع البنات قد وصلن منذ مدة اتفقت رقية مع صفاء ان لا تخبرهن بشئ كى لا تشعر حورية ان هناك من يشاركها يومها المميز .. اعتذرن منها واخذن يمرحن ويجهزن ملابسهن .. مضى الوقت بسرعة وجاء وقت مغادرة حورية من منزل ابيها الى بيت مؤيد زوجها شعرت بانقباض فى قلبها وبدأت دموعها تنساب من عينيها رغما عنها ولكن البنات ساعدوها لتتخطى هذه المسالة نزلن جميعهن وسط مباركات الجميع وزغاريد النساء كلا منهن اجمل من الاخرى متانقات جميلات فى فساتينهن توجهن جميعهن الى السيارة الخاصة لتقلهم الى استديو التصوير. التقطن عدة صور مع العروس التى كانت مرتبكة سعيدة الى ان حانت لحظة تصويرها ومؤيد اقترب منها مبتسما بحلته السمراء التى اكسبته وسامة وجاذبيه قبل جبهتها وامسك يديها كانتا كقطعتا ثلج اخذ يهدئ من توترها مبتسما ضاحكا وابدت محاولاته نتيجة جيدة انهوا جلستهم التصويرية .. وخرجوا جميعا ليجدوا تجمعا كبير للسيارات وايضا جمع كبير من الشباب الوسيم المتانق ضربت صفاء رقية التى نظرت لها بغضب ماذا هناك انظرى يا حمقاء تنظر باتجاه اصبع صفاء لتجده اسر يتقدم اليهم مبتسما يرتدى بدلة سمراء ومندي

  • عشق آسر    الفصل العاشر : فرحة بتجمعنا

    اتى الصباح مشمسا جميلا استيقظت الفتيات وتواصلن مع بعضهن البعض على الواتس اب وحددوا موعد لقائهن امام منزل العروس ليجهزن جميعن ويذهبن معها الى القاعة .. خرجت رقية من غرفتها وهى تركض فى كافة ارجاء المنزل تتناول منشفة من هنا وبنطال من هناك دخلت المطبخ صنعت سندويتش سريع وضعته فى فهما وركضت مسرعه الى غرفتها لتجد طارق فى طريقها استيقظ هو الاخر ويضحك من منظرها جمعت ملابسها على يد واحدة وامسكت السندوتيش بيدها الاخرى واقتربت منه لتقف على اطراف اصابعها وتضع له قبلة على خده لم تضحك هل ابدو لك مهرجة .. حملها على ذراعيه وادخلها غرفتها وجلس بجوارها لا يا صغيرتى انت جميلة الجميلات من يجرؤ ان يقول عنك شئ واحد سئ اقوم بذبحه ولكن انتى تركضين فى المنزل متعجلة ومازال امامك وقت انظرى الى نفسك لقد كادت عيناك ان تخرج من مكانهما اصبحتى نحيلة جدا يجب ان تهتمى بغذائك والا لن تجدى فستان فرح يناسبك نظرت له بعد ان انهت افطارها حقا هل مللت منى لهذه الدرجة وتريد ان تزوجنى ضمها اليه لا يا رقية انتى تعلمين انك ابنتى قبل ان تكونى اختى ولكن زوجك موجود وقد انهيتى سنتك الاولى من الجامعه بتفوق حتى صديقاتك سيتزوجن واحدة

  • عشق آسر    الفصل التاسع - متعتذرش

    دخل اسر الى منزله القى السلام على امه وابيه ودخل مباشرة الى غرفته .. لتخرج صفاء من غرفتها وتنادى بصوت عالى امى هل حضر اسر لتجبها مريم نعم ودخل لغرفته مباشرة .. ما ان سمع صوت اخته تسال عنه ركض الى باب الغرفة واغلقها ودخل لياخد حمام بارد عله يهدئ .. حاولت صفاء ان تدخل لكنها وجدت باب الغرفة مغلق احست بوجود شئ ما خاطئ بين اسر ورقية دخلت لغرفتها وخاطبت رقية ولكن صالح من رد عليها صالح : مرحبا صفاء كيف حالك ابنتى هل استمتعتم اليوم وهنا تاكدت شكوكها ان شئ ما حدث بين اسر ورقية صفاء: نعم يا عم صالح الحمد لله استمتعنا كثيرا ولكنى نسيت شئ ما مع رقية وكنت اريد ان اطمئن انه مازال معها حسنا ياابنتى عدما تستيقظ ساخبرها فمنذ ان رجعت وهى فى غرفتها يبدو انها نامت حسنا وداعا عمى ... كانت رقية تشعر باحساس غريب حتى بعد ان اخذت دش بارد ما زلت تشم رائحة اسر فى انفها مازلت تشعر بشفتيه على شفتيها بداخلها شعور منتاقض ما بين الفرح والغضب مما فعلته مرت الاجازة الصيفية عليهم هادئة الى ان حان موعد زفاف حورية كانوا جميعا يستعدون له على قدما وساق .. اتت ليلة الزفاف وطلبت صفاء من اسر ان يحضر معها وافق

  • عشق آسر    الفصل الثامن ـ قالها احبك

    وصلوا الى السينما وقطعوا تذاكر فيلم كوميدى وقامت حورية وصفية بشراء بعض الفشار والمشروبات الغازية وجلسنا فى الكافتريا يتسامرون الى ان يبدأ الفيلم ولكن قطع صفو جلستهم الاربع شباب التى لاحظت بيسان انهم يمشون خلفهم منذ ان خرجوا من المطعم كانت صفاء لديها عادة دائمة ان تراسل اسر وهى فى الخارج لكى يطمئن عليها اخرجت هاتفها بهدوء وارسلت له عنوان السينما قائلة يبدو اننا سنواجهه متاعب مع بعض الشباب الحمقى .. بعد دقائق اتاها الرد على رسالتها حسنا انا قادم اليكى ولكن اياك والتوتر ونبهى على صديقاتك .. بالفعل روت لهم صفاء ما فعلت وجميعهن وافقنها على هذا .. اتى ميعاد بدأ الفيلم اخذوا الفيشار ودخلوا الى القاعة وكان حجزهم فى الصفوف الاولى مما صعب المهمه على الشباب الاربع الذين جلسوا فى اخر القاعة .. همست لهم بيسان يبدو اننا خرجنا من هذا المأزق باعجوبة فاجابتها صفية بهدوء يا عزيزتى امثال هؤلاء الشباب يدخلون الى السينما خصيصا لاجل الصفوف الخلفية نظرن الى بعضهن وضحكن .. بدا الفيلم وكان جميع من بالقاعة يضحك ويستمتع بالفيلم مر نصف الوقت وانتهى نصف الفيلم واتى وقت الاستراحة خرجن ليجدوا اسر بالخارج ممسك

  • عشق آسر    الفصل السابع - وتمضي الأيام

    استيقظت رقية على يد تعبث بخصلات شعرها المنسدلة على وجهها فتحت عينيها ببطئ لتجده طارق مبتسما اخيرا نجحت فى ايقاظك امسكت يده وجذبته اليها تعال تعال نم انت ايضا فالنوم جمييل ولذيذ جذب ذراعه وجذبها هى الاخرى تضايقت مما فعل وازاحة شعرها عن وجهها بيديها قائلة لما تصر على ايقاظى يا طارق .. نظر لها بعد ان اخرج ورقة من جيبه قائلا هذه النتيجة هى ما جعلتنى اتى اليك الان واخرجك من احلامك السعيدة ظلت تفرك عينيها وقالت له حسنا ما هذه النتيجة نتيجة تحليل مثلا حملها على كتفه كما كان يفعل دائما منذ ان كانت صغيرة وتتصنع النوم هربا من المدرسة هذه نتيجة تنسيقك يا ذكية ظلت تصرخ عليه لينزلها ولكنه رفض رفضا شديدا الى ان اتى والدهما وبصوت حازم منه (يبدو انكم لن تعقلوا ابدا ) وهنا انزلها طارق على الفور لتلطقت الورقة من يده وتجد ان حلمها قد تحقق وتم قبولها فى كلية الفنون الجميلة كما كانت تحلم دائما ركضت الى والدها فرحة الان ( يا ابى يمكنك مناداتى بحضرة الرسامة الشهيرة) ربت والدها على كتفها حمدلله يا بنتى هذا نتيجة تعبك ولكن اشكرى اخوكى ايضا الذى استطاع ان يجلب لك نتيجة التنسيق من احد معارفه وايضا جل

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status