كانت إجابة هشام لياسمين أنه لم يخفف من قوة يده على الإطلاق أثناء لفه الضمادة حول جرحها. كادت الدموع أن تفر من عينيها من شدة الألم.أعاد هشام ما تبقى من الأشياء إلى علبة الدواء: "هل أفقت من الثمالة؟"احتضنت ياسمين ركبتيها، وهمست: "لم أكن ثملة أصلا."لم يكلف هشام نفسه عناء الرد عليها، ونهض مستعدا لمغادرة المكان.مدت ياسمين يدها نحوه مجددا، وتقوست عيناها لتبدو كهلال: "شكرا لك يا سيد هشام."ضم هشام شفتيه الرقيقتين، وانحنى ليحملها بين يديه.لكن ياسمين لم تتوقف عند هذا الحد، بل قالت: "هل ستحمل الآنسة شيرين هكذا في المستقبل أيضا يا سيد هشام؟"وأثناء حديثها، أحاطت عنقه بإحكام وكأنها تخشى أن يلقي بها أرضا.كانت نبرة هشام خالية من المشاعر: "ما رأيك أنت؟""كم أحسد الآنسة شيرين لأنها ستتزوج من تحب.""اصمتي."قالت ياسمين باستياء: "حسنا."وما إن هم هشام بوضعها على السرير، حتى قالت ياسمين بخجل: "سيد هشام، لم أستحم منذ يومين، أريد أن أستحم."تجاهلها: "لا يجوز أن يلامس الماء الجرح."احمر وجه ياسمين: "أعرف... لذا، هل يمكنك مساعدتي؟"هشام: "..."ثم قال: "لا تتجاوزي حدودك يا ياسمين."اعترضت ياسمين بصوت خا
Read more