All Chapters of هربت عشيقته المدللة، فجن جنون الرجل المهذب: Chapter 101 - Chapter 110

140 Chapters

الفصل 101

كانت إجابة هشام لياسمين أنه لم يخفف من قوة يده على الإطلاق أثناء لفه الضمادة حول جرحها. كادت الدموع أن تفر من عينيها من شدة الألم.أعاد هشام ما تبقى من الأشياء إلى علبة الدواء: "هل أفقت من الثمالة؟"احتضنت ياسمين ركبتيها، وهمست: "لم أكن ثملة أصلا."لم يكلف هشام نفسه عناء الرد عليها، ونهض مستعدا لمغادرة المكان.مدت ياسمين يدها نحوه مجددا، وتقوست عيناها لتبدو كهلال: "شكرا لك يا سيد هشام."ضم هشام شفتيه الرقيقتين، وانحنى ليحملها بين يديه.لكن ياسمين لم تتوقف عند هذا الحد، بل قالت: "هل ستحمل الآنسة شيرين هكذا في المستقبل أيضا يا سيد هشام؟"وأثناء حديثها، أحاطت عنقه بإحكام وكأنها تخشى أن يلقي بها أرضا.كانت نبرة هشام خالية من المشاعر: "ما رأيك أنت؟""كم أحسد الآنسة شيرين لأنها ستتزوج من تحب.""اصمتي."قالت ياسمين باستياء: "حسنا."وما إن هم هشام بوضعها على السرير، حتى قالت ياسمين بخجل: "سيد هشام، لم أستحم منذ يومين، أريد أن أستحم."تجاهلها: "لا يجوز أن يلامس الماء الجرح."احمر وجه ياسمين: "أعرف... لذا، هل يمكنك مساعدتي؟"هشام: "..."ثم قال: "لا تتجاوزي حدودك يا ياسمين."اعترضت ياسمين بصوت خا
Read more

الفصل 102

كانت أنفاسها منتظمة وهادئة، فكان من الواضح أنها غطت في نوم عميق.استلقى هشام مجددا، وتوقفت يده المرفوعة في الهواء للحظة، ثم ربت برفق على كتفها: "لن أذهب."وكأن ياسمين سمعت إجابته، فاقتربت أكثر من صدره، وغرقت في نوم أعمق. ...نامت ياسمين هذه المرة بشكل جيد على غير العادة، وعندما فتحت عينيها، كان الظهر قد حل بالفعل كما توقعت.أخذت تفرك رأسها الذي كان يؤلمها بشدة، وشعرت وكأنه على وشك أن ينفجر.ذلك الشراب، كيف يمكن وصفه؟ مفعوله اللاحق قوي جدا، لم يقتصر الأمر على أنها ظلت تشعر بالدوار طوال ليلة أمس، بل إن أقوى تأثير له ظهر الآن.نظرت ياسمين إلى الوقت، وسارعت إلى رفع الغطاء عن نفسها والنهوض من السرير، ثم اندفعت إلى الحمام. لم تستغرق سوى عشر دقائق في الاستعداد، حتى إنها لم تكلف نفسها عناء وضع مساحيق التجميل، فذهبت مباشرة إلى شركة عزام.وبمجرد دخولها مكتب هشام، قالت على عجل: "سيد هشام، أنا…"نظر إليها شادي ورفع حاجبه: "إذن تصالحتما؟ هذا سريع حقا."ياسمين: "..."أمسكت بطرف فستانها: "سيد شادي."شعرت ياسمين بأنها في الحقيقة مدينة لشادي باعتذار، لكنها لم ترغب في إعادة ذكر ما حدث أمام هشام.نهض شا
Read more

الفصل 103

شعرت ياسمين أن صياغة هذه الجملة القصيرة غير مألوفة بعض الشيء، حتى إنها لم تفهمها للحظة.ناهيك عن أن هذه الكلمات صدرت من هشام.مما جعل الأمر صادما بشكل لا يصدق.فتحت ياسمين فمها موشكة على التحدث، ثم قررت أن تتظاهر بالغباء: "سيد هشام، ماذا قلت؟ أشعر ببعض النعاس، وشرد ذهني قليلا…"ابتسم هشام بسخرية خفيفة، ولم يعرها اهتماما.جلست ياسمين بطاعة في مكانها، وواصلت عملها الطويل الممل.وعند انتهاء الدوام مساء، ظلت تسير خلف هشام عن كثب، وكأنها تخشى أن يتركها ويرحل وحده.في السابق، كانت ياسمين تحافظ على مسافة فاصلة بينها وبين هشام ما دامت في الشركة.بل كانت تقف على مسافة أبعد من موضع وقوف كريم.التفت هشام وألقى عليها نظرة سريعة: "لماذا تتبعينني عن قرب هكذا؟"كان الترقب يملأ وجه ياسمين: "هل ستعود إلى برج الساحة الليلة يا سيد هشام؟"ارتسمت على شفتي هشام الرقيقتين ابتسامة خفيفة، لكنه لم يجب.استجمعت ياسمين جرأة من لا يخشى شيئا وتبعته إلى داخل السيارة.بعد أن جربت أمس تناول عشاء خاص مع أصدقاء هشام، ثم جلست اليوم بجانبه أمام هذا العدد الكبير من كبار مسؤولي شركة عزام، وسط تخميناتهم الخفية، شعرت ياسمين أ
Read more

الفصل 104

عرفت ياسمين أنه وافق، فبدأت تتمادى وتطلب المزيد، وفتحت ذراعيها قائلة: "هل يمكنك يا سيد هشام أن تحملني على ظهرك؟ فحملك لي بين ذراعيك ليس مريحا..."بدا أن هشام لا يريد التحدث معها ولو بكلمة واحدة، فاستدار وأعطاها ظهره، وثنى إحدى ساقيه لينخفض قليلا، وقال كلمة واحدة ببرود: "اصعدي."استلقت ياسمين على ظهره في الحال، وقالت بصوت ناعم: "شكرا لك يا سيد هشام."لم يعرها هشام اهتماما، نهض ودخل إلى المصعد.طوقت ياسمين عنقه بيديها، وقالت بصوت خافت: "أنت لطيف معي حقا يا سيد هشام."ضحك هشام ضحكة ساخرة: "كيف توصلت إلى ذلك؟""شعرت بذلك في داخلي."كان المصعد هادئا لدرجة جعلت ياسمين تتوق إلى اختلاق حديث معه.فقالت كذلك: "سيد هشام، هل ستعامل الآنسة شيرين بهذه الطريقة أيضا في المستقبل؟"قال هشام: "لا."رفعت ياسمين جسدها قليلا: "حقا؟""ألم تقولي إن مجرد خداعك قليلا سيجعلك سعيدة؟"ضحكت ياسمين بارتباك: "أنت طيب القلب فعلا."قال هشام: "لا أضاهي طيبتك."انفتح باب المصعد، وفقدت ياسمين رغبتها في الحديث، فأسندت رأسها إلى كتفه بفتور....في المطعم، كانت شيرين جالسة في مقعدها بهيئة أنيقة.وبعد فترة، سمعت خطوات من مكان
Read more

الفصل 105

في المساء، وبينما كان هشام منهمكا في العمل، كانت ياسمين متكورة على الأريكة تتصفح هاتفها.وقعت عيناها على التاريخ المظلل باللون الأحمر، لم يتبق على نهاية الشهر سوى نحو عشرة أيام.لذلك لا بد من إنهاء هذه المسألة تماما خلال هذا الأسبوع.وضعت ياسمين هاتفها جانبا ونهضت، ثم سارت حتى وقفت أمام هشام، وجلست على ساقيه بمهارة، وقالت بنبرة دلال: "سيد هشام، أشعر بملل شديد."لم ينظر إليها هشام، بل ظل نظره مستقرا على المستند الذي بين يديه: "ألم تعد ساقك تؤلمك؟""بلى تؤلمني، ولهذا السبب أرجو أن تمنحني المزيد من اهتمامك يا سيد هشام."رفع هشام عينيه إليها: "أولم أهتم بك بما يكفي؟"طوقت ياسمين عنقه بيديها، وعقدت حاجبيها الرفيعين قليلا، وبدت عليها علامات الانكسار: "أنا أيضا لا أعرف ما خطبي، كل ما في الأمر أنني أريد أن ينصب كل اهتمامك علي يا سيد هشام، أشعر أن الأيام القليلة التي غبت فيها عني قد أصابتني بلوعة الشوق."قبض هشام على ذقنها، وابتسم بسخرية: "بدأت من جديد؟"كانت نظرات ياسمين صادقة: "أنا أقول الحقيقة، وإن كنت لا تصدقني يا سيد هشام..."سحبت يده ووضعتها على صدرها، ثم تابعت: "فيمكنك أن تشعر بنبضات قلب
Read more

الفصل 106

احمرت أذنا ياسمين حتى كادتا تقطران دما، ودخلت الحمام مسرعة مطأطئة رأسها.تجنبت موضع الجرح، واغتسلت سريعا، ثم استلقت على السرير. شعرت ياسمين بحرارة تسري في جسدها بالكامل، ولم تستطع منع نفسها من تذكر المشهد الذي حدث للتو...سحبت ياسمين الغطاء، ولفت به كامل جسدها بإحكام.ولا تعرف كم مضى من الوقت، حتى انخفض السرير خلفها، وأحاطت بها رائحة مألوفة.لم تعد ياسمين بحاجة لأن يجذبها هشام، بل استدارت بنفسها واندست بين ذراعيه. أغمضت عينيها وقالت بنعاس: "سيد هشام، تذكر أن توقظني صباح الغد، وإلا سأتأخر مجددا."وقعت نظرات هشام على وجهها، وهمهم بصوت خافت. ارتسمت ابتسامة على شفتي ياسمين واحتضنت خصره، ودفنت رأسها في صدره: "تصبح على خير يا سيد هشام."وفي غضون لحظات، انتظم تنفسها من جديد....في الصباح، عندما سحبها من تحت الغطاء، كانت لا تزال مشوشة بعض الشيء.ألقى هشام نظرة على ساعته وقال: "سأخرج في الثامنة والنصف، ولم يتبق لديك سوى أقل من عشر دقائق."لا تدري إن كان السبب هو كثرة نومها في الآونة الأخيرة، فمع أنه وقت الاستيقاظ الطبيعي للذهاب إلى العمل، إلا أن الاستيقاظ كان مؤلما جدا بالنسبة إلى ياسمين.استغ
Read more

الفصل 107

كانت شركة والد ياسمين تعمل سابقا في مجال إنشاء الحدائق والمناظر الطبيعية، وتتذكر أنه في الفترة التي سبقت وقوع الحادث للشركة، كان والدها مشغولا جدا، وكان يقول إنه يستعد للمنافسة على مشروع ضخم. لكن لاحقا، أفلست الشركة، وانتهى أمر ذلك المشروع أيضا دون نتيجة.في ذلك الوقت، كانت ياسمين تطالَب يوميا بسداد الديون من قبل دائنين مختلفين، حتى إنها لم تكن تجد مجالا لالتقاط أنفاسها، ولذلك لم تهتم بتلك الأمور.ولما رأت سناء أن ملامحها قد تصلبت قليلا، لم تتمالك نفسها من الضحك بصوت أعلى: "ياسمين، يا ياسمين، كنت أظنك شديدة البر بوالديك، لكنك لا تتذكرين حتى أمرا مهما كهذا، يبدو أنك استكنت لرغد العيش الذي وفره لك ذلك الرجل حتى انفصلت عن واقع الحياة منذ زمن."صمتت ياسمين لثانيتين، ثم قالت: "هل أخبرك العم مختار بشيء؟"أجل، لا بد أن العم مختار أخبر سناء بشيء قبل وفاته.وإلا لما ظهرت سناء هنا، وتفوهت بمثل هذا الكلام.عقدت سناء ذراعيها أمام صدرها، ورفعت ذقنها قليلا، وقالت بغرور: "تريدين أن تعرفي؟ لن أخبرك."عقدت ياسمين حاجبيها: "سناء، هذا ليس أمرا بسيطا. إذا كان والدي والعم مختار قد تعرضا لتلك الكارثة فعلا ب
Read more

الفصل 108

من الواضح أن كريم لم يتوقع منها أن تطرح هذا السؤال، فتردد لثانيتين، ثم قال: "إذا كنت تريدين التقصي عن شيء ما، فيمكنك إخباري مباشرة يا آنسة ياسمين."ترددت ياسمين قليلا، فهي لم تكن تريد أن يكون لها أي ارتباط آخر بهشام.ولا سيما في مثل هذا التوقيت الحرج أيضا.لكن من الواضح أن تحقيق كريم في هذا الأمر سيكون أسهل عليها بآلاف المرات...في هذه اللحظة، انفتح باب المصعد على مقربة منهما، وخرج هشام محاطا بمجموعة من الأشخاص.رفعت ياسمين المجلة الموضوعة على الطاولة فورا وغطت بها وجهها، وقالت بصوت خفيض: "لا بأس، هذا مجرد سؤال عابر."فهم كريم الأمر، وأدرك أنها لا تريد الظهور أمام كل هؤلاء الأشخاص.فقال: "جدول أعمال السيد هشام هنا لن ينتهي قبل المساء على أقرب تقدير، ويوجد بوفيه مفتوح في الطابق الثاني، إذا شعرت بالجوع، يمكنك الذهاب لتناول الطعام يا آنسة ياسمين، وإذا كان هناك خطب ما، يمكنك الاتصال بي مباشرة."وبعد أن قال ذلك، لحق كريم بتلك المجموعة.وبعد أن ابتعدوا جميعا، أنزلت ياسمين المجلة أخيرا، وهي لا تعرف فيما كانت تفكر.بعد برهة، بحثت ياسمين عن مكان خال من الناس وجلست فيه، ثم أخرجت هاتفها لتستعلم ع
Read more

الفصل 109

وضع هشام كفه خلف رأسها، وقال بصوت خافت: "لا بأس، لقد انتهى الأمر."أما ياسمين، فمن شدة الصدمة والخوف، كانت تبكي بصوت متقطع.وازداد من كان في الغرفة فزعا مما رأوه، فحتى لو لم يكونوا يعلمون هويتها من قبل، فقد أصبح الأمر جليا لهم الآن...لكن المشكلة أن السيد هشام لديه خطيبة، بل إن موعد زفافهما قد اقترب.فهل سيخرجون من هذه الغرفة أحياء اليوم بعد أن رأوا كل هذا؟رأى كريم الذي دخل بعدهم مباشرة ما حدث، فتنحنح بخفة، ثم لوح بيده طالبا منهم الخروج أولا.وشعر الجميع وكأنهم نالوا عفوا، فسارعوا بالفرار إلى الخارج.قال كريم بصوت خافت: "سيد هشام، لقد ذهبت بالفعل للتحقق من تسجيلات كاميرات المراقبة، ولكن نظرا لأن المنتجع لم يبدأ العمل رسميا بعد، فإن الكاميرات كانت قيد الاختبار اليوم..."ازدادت نظرة هشام برودة: "أحضر عباس إلى هنا."فهو المسؤول عن هذا المكان.استجاب كريم، وكان على وشك المغادرة، فأمسكت ياسمين بثوب هشام، وقالت بصوت مبحوح: "لا داعي، أنا من انزلقت وسقطت دون قصد."نظر هشام إليها، وكانت نظراته قاتمة.كانت ياسمين ملتفة بمنشفة الاستحمام، وقالت بصوت خافت: "مشيت إلى هناك فحسب، وكان الحذاء الذي ارت
Read more

الفصل 110

خرجت ياسمين من غرفة الاستراحة، وما إن رأت الحشد في الخارج، حتى فزعت من جديد، فعادت إلى الداخل على الفور.كان جميع كبار المسؤولين في منتجع الينابيع الساخنة ينتظرون في الخارج، ووجوههم شاحبة، والعرق يتصبب منهم.تقدم عباس إلى الأمام، ومسح العرق البارد عن جبهته وقال: "سيد هشام، لقد تحققت من الأمر بنفسي، كان جميع العاملين في مواقع عملهم، ولكن كان هناك العديد من الزوار اليوم أيضا، وسوف أذهب مجددا..."كانت نبرة هشام خالية من أي انفعال: "لا داعي، فقد قالت إنها سقطت بنفسها."ذهل عباس لبرهة، ثم تراجع على الفور وقال: "فهمت."كانت ياسمين تختبئ بجانب الباب، وتمنت لو أن الأرض تنشق وتبتلعها.أحدث سقوطها بنفسها كل هذه الضجة وأثار الذعر في قلوب الجميع، ولا حاجة للتفكير لتدرك كيف سيسخر منها الآخرون من وراء ظهرها.بعد دقيقتين، غادر الأشخاص الذين كانوا في الخارج واحدا تلو الآخر.أخرجت ياسمين رأسها من جديد، ثم تسللت بهدوء إلى جانب هشام، وقالت بصوت خافت: "سيد هشام، في الواقع، كان يمكنك أن تقولها بطريقة ألطف قليلا، فالآن سيعتقد الجميع بالتأكيد أنني امرأة متصنعة ومدللة، ومصدر إزعاج كذلك..."لم تتغير تعابير هشا
Read more
PREV
1
...
91011121314
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status