نامت ياسمين نوما عميقا، ولم تستيقظ إلا عند الظهيرة، فالإجازة مدفوعة الأجر شعورها رائع بحق.أمضت ياسمين يومها كله مستلقية في المنزل، ومع حلول الظلام تقريبا، تلقت اتصالا هاتفيا من نادين.قالت نادين بحماس: "المخرج الذي كنت تعجبين به لديه فيلم جديد على وشك العرض، وقد حصلت على تذكرتين لحفل العرض الأول، وسيكون الليلة، فهل ستذهبين أم لا؟"خفضت ياسمين رأسها وهي تبتسم وقالت: "كل ذلك أصبح من الماضي، ثم إنني يجب أن أرافق هشام.""ما عليك سوى التدلل عليه قليلا وطلب إجازة، فأنا أعتقد أن هشام يحبك حقا، ولا بد أنه سيوافق."لم ترد ياسمين للحظة، وبالفعل، خلال هذه الفترة، جسدت الطاعة والامتثال إلى أقصى حد، بل وتمادت بطلبات غير معقولة أحيانا، لكن طالما أن الأمر كان ضمن حدود ما يقبله هشام، فإنه لم يرفض لها طلبا قط.فقالت: "إذا، سأجرب.""أنا في انتظار أخبارك السارة!"أبدت ياسمين استجابة، ثم أبعدت الهاتف، وأخذت تفكر كيف ينبغي لها أن تخبر هشام بالأمر.في الواقع، كان تخصصها الجامعي هو الإخراج السينمائي والتلفزيوني، ولكن قبل أن تتخرج، تعرضت عائلتها لأزمة كبرى، فهذا المجال مكلف للغاية، وقبل أن يحقق المرء فيه شهر
Read more