كادت ياسمين أن تقول شيئا، لكن لم يكن من المناسب أن تتدخل كثيرا في شؤون عائلتهم.قالت بصوت منخفض: "لا بد أن العمة ليلى تشعر بحزن شديد."فقد أفنت سنوات طويلة وهي تكافح بمفردها من أجل تربية سيف، دون أن تتفوه بكلمة شكوى واحدة.والآن، بعد أن عثرت أخيرا على والده البيولوجي، اكتشفت أنها كانت عشيقة، وأن كل ما قدمته من تضحيات في الماضي أصبحت مثارا للسخرية، فأي شخص يمكنه تحمل مثل هذه الصدمة القاسية؟أجاب سيف: "إنها حزينة جدا بالفعل، وأنت تعرفين أن والدتي كانت دائما شديدة الحذر، ولم تكن قد مرت بالكثير من تجارب الحياة، وفجأة وجدت نفسها أمام أمر كهذا، كما تفاقم مرضها مؤخرا بسبب ذلك."نظرت إليه ياسمين وقالت: "إذا... ألا يمكنكما عدم الذهاب إلى هناك؟ أنت والعمة ليلى تعيشان معا بخير، وإذا عدتما إلى منزل والدك البيولوجي، فمن المؤكد أن أفراد عائلته لن يرحبوا بكما، وسيوجهون إليها كلمات قاسية جدا."هز سيف رأسه وقال بيأس: "إنهم يريدون مني الاعتراف بنسبي والعودة إلى عائلتهم، ووالدتي تدرك أيضا أنها لن تبقى إلى جانبي طويلا. لقد وعدها والدي البيولوجي بمنحي حصة من أسهم الشركة، وهذا هو سبب إصرارها على عودتي."ضمت
Read more