فتح الباب مرة أخرى، لكن لم يكن هشام من دخل الغرفة، وإنما ألقي راؤول بداخل الغرفة. وبمجرد أن رأت ياسمين راؤول مجددا، شعرت وكأن روحها تقبض في تلك اللحظة، واجتاح قلبها خوف لا يوصف.لم تكن خائفة من راؤول فحسب، بل كانت أكثر خوفا من ذلك الرجل الواقف بالخارج.فقد علمت أن هشام قادر حقا على مثل تلك الأفعال.فإن كانت قد شعرت بالاشمئزاز والمهانة حين أحضرها راؤول هنا سابقا، إلا أنها كانت لا تزال تأمل أن تأتي نادين لإنقاذها. أما الآن، فقد تبدد آخر بصيص من الأمل.لم يبق سوى هشام الذي يتحكم بشكل كامل في مصيرها ومستقبلها.بدا وكأن راؤول أيضا لا يدرك الوضع الحالي، فأخذ يشتم بالإسبانية بصوت منخفض.وعندما رأى ياسمين مستلقية على السرير، اشتعلت رغبته الجسدية مجددا، وربما بسبب عدم تقبله للهزيمة، أو لأنه شعر أنه لا يوجد ما يقلقه، فضيق عينيه وتقدم نحوها مرة أخرى.لم يتدرج راؤول في أفعاله كما في المرة السابقة، بل مزق قميصها مباشرة وبعنف، فتطايرت الأزرار وتناثرت على الأرض في لمح البصر.انهمرت الدموع من عيني ياسمين، وقاومت بكل قوتها، وأخذت تصرخ بهستيرية: "لا! لا تلمسني! ارحل!"وحين أوشك راؤول على استكمال فعلته
Read more