كان اليوم آخر يوم للعملاء الذين طلبوا من ياسمين مهمة الترجمة السياحية في العاصمة.في الخامسة مساء، أوصلتهم وودعتهم قبل صعودهم إلى الطائرة.وقبل أن يغادر ذلك الطفل الإسباني، أهداها دمية صغيرة على هيئة باندا.ابتسمت ياسمين وشكرته، ثم وقفت تراقب العائلة حتى غادروا.وما إن استدارت، حتى تلقت اتصالا هاتفيا: "هل أنت الآنسة ياسمين؟ تشاجرت أختك مع أحد الزبائن في متجرنا، وتسببت في إتلاف الكثير من الأغراض، نرجو منك الحضور."أطبقت ياسمين يديها على هاتفها، وقالت: "حسنا، سآتي حالا."وبعد خروجها من المطار، استقلت سيارة أجرة مباشرة إلى حانة ليالينا.سبق وعملت فيه بدوام جزئي، وهو أحد أشهر النوادي التجارية في العاصمة.وعندما اقتادها أحدهم إلى الغرفة الخاصة، كانت سناء مختار تقف في زاوية الغرفة عاقدة ذراعيها بشعرها الوردي القصير، وتمضغ العلكة باستهتار، فتبدو كفتاة مشاغبة بكل ما تحمله الكلمة من معنى.صفرت وقالت بتفاخر: "ألم أقل لكم؟ كنت متأكدة أنها ستأتي."أما بقية الموجودين في الغرفة، فكانوا جميعا ممن عرفتهم ياسمين في الماضي.صفق بعضهم، ولوح آخرون لسناء بإشارة الإعجاب، بينما قال أحدهم ساخرا لياسمين: "آنسة
Read more