لامست شفتا هشام الرقيقتان جانب عنقها، فبدا وكأنه يمتص ويعض في آن واحد: "كوني مطيعة خلال فترة غيابي، حسنا؟"أومأت ياسمين برأسها وهي ترتجف وأنفاسها غير مستقرة: "حسنا.""اتصلي بي إن حدث أي شيء، وإن لم تتمكني من الوصول إلي، فابحثي عن كريم."أجابته ياسمين بصعوبة.لامس هشام خصرها، مداعبًا إياه برقة: "أنت تعلمين ما لا أحبه، فلا تفعلي ما يزعجني.""ف... فهمت."بدا هشام راضيا، فلم يستمر في إرهاقها هنا، بل حملها إلى الحمام.ولم ينتهِ إلا بعد مرور ساعتين بالفعل.استحمت ياسمين عدة مرات، لكنها لا تزال تشعر وكأن جسدها كله مغطى بذلك الملمس اللزج للكريمة.لقد شكت حقا أن ذلك الرجل الحقير لم يشتر الكعكة للاحتفال بعيد ميلادها على الإطلاق.بل كان واضحا أنه اشتراها لنفسه.وقد تبدد تمامًا ذلك التأثر الخفيف الذي شعرت به.عندما خرجت ياسمين من الحمام، وجدت أن هشام لا يبدو عليه أي نية للمغادرة.كان لا يزال يرتدي رداء الحمام الأسود، جالسا على الأريكة يدخن.ووسط دخان السجائر الخفيف، بدت ملامحه أكثر عمقا.نادرا ما رأته ياسمين وهو يدخن، أو بالأحرى، نادرا ما كان يبقى بعد الانتهاء من الأمر.ففي العادة، كان يغادر بكل ه
Read more