All Chapters of هربت عشيقته المدللة، فجن جنون الرجل المهذب: Chapter 61 - Chapter 70

140 Chapters

الفصل 61

في مجموعة عزام.ما إن خرج هشام من قاعة الاجتماعات، حتى لحق به كريم مباشرة.وقال بصوت منخفض: "سيد هشام، حدثت مشكلة بسيطة في شركة الآنسة ياسمين."رمقه هشام بطرف عينيه: "ما الأمر؟"أعطاه كريم الجهاز اللوحي بسرعة، وكان المقطع المعروض على الشاشة هو ذلك الفيديو الذي صور داخل الغرفة الخاصة."استفسرت عن الأمر، ويبدو أن الآنسة ياسمين قد أوقفت عن العمل."أعاد هشام الجهاز إليه، ثم أخرج هاتفه وألقى نظرة عليه، ولم تكن هناك أي رسالة منها."ابحث عن مصدر الفيديو." ثم أردف ببرود: "وأحضر لي جميع المعلومات عن ذلك الرجل من عائلة حسن.""حسنا."كان كريم سريعا في إنجاز مهامه، فلم تمض عشر دقائق حتى أصبحت ملفات سالم حسن على مكتب هشام.قال كريم: "سالم حسن يشغل منصب نائب مدير أحد فروع مجموعة الرواد العقارية، وقبل ثلاث سنوات، عندما كانت الآنسة ياسمين تعمل في حانة ليالينا، كان يضايقها باستمرار، وهو أيضا... الشخص الذي وضع المخدر لها في تلك الليلة."التقط هشام الملف الذي أمامه، وأخذت أصابعه تنقر بخفة على سطح المكتب، ثم أدار رأسه ونظر إلى الهاتف الذي بجواره، وما زال لم يتلق أي رسالة من ياسمين....في تلك الأثناء، كان
Read more

الفصل 62

ما إن رأت ياسمين سيارتهما تتوقف عند جانب الطريق، حتى فتحت باب سيارة الأجرة مسرعة، ولحقت به، ثم اعترضت طريقه وهو يصعد الدرج.ثم قالت له: "يا سيد سالم، بدأت الشائعات من عندك، لذلك، مهما كنت مشغولا، أرجو أن تخصص بعض الوقت لتوضيح الحقيقة، وإلا سألجأ إلى محام وأرفع دعوى ضدك."قطب مساعد سالم حاجبيه: "إنها أنت مجددا؟ ألا تكفين عن ملاحقتنا؟ سأستدعي الأمن إن لم ترحلي."وما إن هم بالتحرك، حتى رفع سالم يده، وأخذ يتفحص ياسمين من أعلى رأسها وحتى أخمص قدميها، وازدادت نظراته وقاحة: "حسنا، لدي الآن مأدبة مهمة، فإذا كنت مستعدة لانتظاري، قد أستطيع تخصيص بعض الوقت لك."كانت ياسمين تعرف جيدا ما يقصده، لكنها لم تجد خيارا سوى اغتنام هذه الفرصة: "حسنا."أشار سالم إلى مساعده بعينيه، وأمره بمراقبة ياسمين، ثم توجه بمفرده إلى المأدبة.اقتادها المساعد إلى منطقة الانتظار في الردهة قائلا: "انتظري هنا."ابتسمت له ياسمين: "سأذهب إلى دورة المياه."وأثناء سيرها، أرسلت موقعها إلى نادين.نادين: "أنا قادمة حالا!"...داخل الغرفة الخاصة.ما إن دخل سالم، حتى ارتسمت على وجهه ابتسامة متملقة: "سيد أمجد، أعتذر بشدة، كان الطريق
Read more

الفصل 63

ما إن رأى أمجد ذلك، حتى تبدلت ملامح وجهه، فسارع إلى سحب سالم وهو يقول: "هذا هو السيد كريم، مساعد السيد هشام، فكيف تناديه ب(أنت)؟"ازداد ذعر سالم، وخر جالسا على الكرسي، وقد شردت عيناه ولم يعد قادرا حتى على النطق.استمر الجهاز اللوحي أمامهما بعرض التسجيل.في ذلك الممر ذا الإضاءة الخافتة، كان سالم الثمل مستندا إلى كتف أحد رفاقه وهو يقول: "هل تعرفون تلك النادلة التي كانت تعمل هنا قبل ثلاث سنوات؟ تلك الجميلة، ما كان اسمها؟ اسمها... صحيح، اسمها ياسمين!"قال أحدهم مازحا: "وكيف لا نعرفها؟ أذكر أنك يا سيد سالم ظللت تلاحقها لفترة طويلة، يا للخسارة!"دفع سالم الرجل الذي كان يسنده، وترنح من شدة الثمالة: "أي خسارة؟ دعوني أخبركم، لقد صادفت تلك الحقيرة قبل أيام، وأعطيتها بعض المال، ففعلت كل ما طلبته منها، لقد خدمتني على أكمل وجه، فامرأة مثلها يمكن لأي شخص أن ينام معها مقابل المال، إذا كان أحدكم مهتما بها، سأجعلها ترافقكم لليلة كاملة."لم يتم عرض بقية الحديث. كان أمجد جالسا في مكانه بتعبيرات جامدة.في تلك اللحظة، تكلم هشام الذي كان صامتا طوال الوقت، فقال بصوت بارد: "الدليل أمامكم، فكيف تنوي التعامل م
Read more

الفصل 64

أمجد: "..."أطرق أمجد رأسه بصمت.وسط ذلك الصمت المطبق، نهض هشام ببطء، وسار نحوهما.كانت نادين قد جاءت اليوم وهي مستعدة لخوض معركة شرسة، لكن بعد نظرتين فقط إلى الرجل الذي أمامها، هزتها هيبته الطاغية، فتراجعت خطوتين إلى الوراء، وتوقفت الكلمات في حلقها.وقف هشام أمام ياسمين، وقال بصوت لا يحمل أي انفعال: "أهي صديقتك؟"احمر وجه ياسمين بشدة، وكادت تدفن رأسها في التراب، وما إن سمعت صوته، حتى أومأت برأسها لا إراديا.لم يقل هشام شيئا آخر، بل تجاوزها مغادرا.ولم تستعد نادين أنفاسها إلا بعدما ابتعد، فاقتربت من ياسمين وهمست: "من هذا؟ إنه وسيم بشكل لا يصدق."قال كريم وهو يكتم ضحكته: "آنسة ياسمين، لقد تولى السيد هشام الأمر هنا، وستصدر مجموعة الرواد العقارية بيانا بعد قليل."ما إن سمع سالم ذلك، حتى سقط مجددا على الكرسي، وصار وجهه شاحبا كالأموات.فمهما بلغ غباؤه، فإنه أصبح قادرا الآن على تخمين سبب وجود هشام هنا اليوم... ذلك الرجل الذي قابلته ياسمين قبل ثلاث سنوات، كان هشام نفسه!انتهى الأمر، لقد انتهى كل شيء.وعلى مقربة، أومأ أمجد بدوره: "أعتذر بشدة عن الأذى الذي لحق بك يا آنسة ياسمين بسبب هذه الحادث
Read more

الفصل 65

في الساعة التاسعة من مساء ذلك اليوم، أصدرت مجموعة الرواد العقارية بيانا رسميا.[بعد تحقيق دقيق أجرته شركتنا، تبين أن التصريحات الكاذبة التي انتشرت مؤخرا، مثل: "فلانة تنام مع أي شخص مقابل المال"، ما هي إلا افتراءات اختلقها أحد كبار موظفي أحد فروع الشركة من عائلة حسن، وقد تلفظ بها وهو في حالة ثمالة، وعليه، فقد تقرر فصل هذا الموظف من عمله، كما نتقدم بخالص الاعتذار إلى الشخص الذي تضرر وتأذى بسبب هذه الحادثة.]ورغم أن البيان لم يذكر هوية الشخص المعني صراحة، إلا أن قسم العلاقات العامة في مجموعة الرواد العقارية تواصل مع شركة ياسمين فور نشره كي يتم معالجة هذا الأمر.وسرعان ما نشر البيان أيضا في المجموعة الرئيسية للشركة.وانتهت القضية بسرعة فاقت كل توقعات ياسمين.فقد كانت تظن أن الأمر سيستغرق ثلاثة أو أربعة أيام على الأقل.يا لقوة رأس المال!جلست ياسمين على الأريكة، تستند بوجنتها إلى يدها، وتنظر إلى هشام الذي لا يزال منهمكا في عمله على مقربة منها، وقد توقفت عن التساؤل عن سبب عودته معها إلى المنزل.قالت بإخلاص بالغ: "تعبيرا عن امتناني لك، قررت أن أطهو لك بنفسي، هل هناك شيء تود تناوله؟"توقف هشام
Read more

الفصل 66

"أنت مزعجة جدا."كادت ياسمين تقول شيئا آخر، لكن رن هاتف هشام الموضوع على المكتب فجأة.كان الاسم الذي ظهر على الشاشة هو شيرين.أغلقت ياسمين فمها على الفور، وهمت بالنهوض من فوق ساقيه.لكن هشام لم يسمح لها بذلك.التقط الهاتف، وأجاب: "ما الأمر؟"قالت شيرين: "يا هشام، هل أنت متفرغ نهاية هذا الأسبوع؟ يريد أبي دعوتك إلى العشاء، وسيحضر أيضا بعض أعمامي."قال هشام: "لا.""لقد سألت السيدة نجلاء، وقالت إن الجد قال إنه لا داعي لعودتك إلى القصر القديم هذا الأسبوع، لذلك..."ولعلها كانت تعلم أن ذلك سيغضبه، فأخذ صوتها يخفت شيئا فشيئا.قال هشام بصوت بارد وخال من المشاعر: "بما أنكم رتبتم كل شيء، فلماذا تسألينني إذن؟"أسرعت شيرين بالتوضيح: "هشام، لم أقصد ذلك، الأمر فقط أنه قد مضى وقت طويل على خطبتنا، وبات الزفاف وشيكا، وأبي لم يلتق بك رسميا حتى الآن."لم يقل هشام شيئا، بينما ارتفعت يده الموضوعة على خصر ياسمين ببطء.حاولت ياسمين الابتعاد، لكن أسفل ظهرها اصطدم بحافة المكتب، فتألمت، إلا أنها تحاملت على نفسها ولم تصدر صوتا.ولما رأى هشام ذلك، أمسك بمؤخرة رأسها، وأمال رأسه ليعض جانب عنقها برفق.لم تتوقع ياسمين
Read more

الفصل 67

في تلك اللحظة، لم تكن ياسمين تشعر بالألم في بطنها فقط، بل في جسدها كله.حاولت الابتعاد عنه قليلا دون أن يلحظ، لكن ما إن تحركت، حتى قال محذرا: "لا تتحركي."فشلت محاولتها، ولم يكن أمامها سوى أن تستلقي بهدوء.ولأنه خرج للتو من الحمام، كانت كفه دافئة جدا وهو يدلك بطنها برفق، وشعرت ياسمين أن ذلك الألم الخافت الذي كان يعتصر أسفل بطنها قد خف بصورة أقرب للمعجزة.وسرعان ما عادت بها الذكريات إلى سنوات بعيدة؛ حين كانت صغيرة، أصابها مغص ذات مرة بسبب تناولها طعاما فاسدا، وجلست أمها بجانب سريرها طوال الليل، تدلك بطنها وتواسيها برفق.وحين استعادت تلك الذكرى، احمرت عينا ياسمين قليلا، وقالت بصدق: "سيد هشام... أنت تشبه أمي."هشام: "..."سحب هشام يده على الفور، واستدار موليا إياها ظهره.نظرت ياسمين إلى ظهره، وابتسمت لا إراديا، ثم قالت بعد لحظات: "شكرا يا سيد هشام."لكنه لم يرد عليها.فتدثرت ياسمين جيدا باللحاف، وأغمضت عينيها ببطء.ولم تمض سوى لحظات حتى انتظم تنفسها.وبعد وقت طويل، استدار هشام وظل ينظر إليها لبضع ثوان، ثم ضمها إلى صدره بهدوء.في العادة، كانت ياسمين تستيقظ عدة مرات في الليلة الأولى من دورت
Read more

الفصل 68

توقفت أثناء حديثها، إذ أدركت فجأة ما يحدث.لا عجب أن السيد وائل كان يبتسم بتلك الطريقة المريبة!قبضت ياسمين على أصابعها بقوة، ولم يكن لديها وقت للتفكير، وخشية أن يراها أحد، سارعت إلى فتح باب السيارة وجلست بداخلها.طوال الطريق، كان هشام منشغلا بمكالمات العمل، ولم تجد ياسمين فرصة لتقول ما يدور في ذهنها.وحين وصلا إلى مكتب الرئيس التنفيذي، أغلق هاتفه قائلا: "انتظريني هنا، فلدي اجتماع.""سيد هشام." نادته ياسمين وبدأت ابتسامتها تتلاشى: "أليس بقائي هنا غير لائق؟ إذا كنت بحاجة إلى ترجمة ملفات، فيمكنك إرسالها إلي، وسآخذها إلى...""ألست أنت من قلت إنك تريدين البقاء معي في كل دقيقة وكل ثانية، ولا تريدين أن تفارقيني ولو للحظة؟"ياسمين: "..."ها هي قد وقعت أخيرا في الفخ الذي نصبته بنفسها.حاولت تدارك الأمر: "في الحقيقة، أعتقد أن عبارة (البعد يزيد الشوق) صحيحة جدا، إذا... إذا لم أستطع رؤيتك طوال الوقت، فقد يزداد اشتياقي إليك."قال ببرود: "وما حاجتي إلى كل هذا الاشتياق؟"ثم غادر.أخذت ياسمين نفسا عميقا، وأرادت صفع نفسها مرتين.لكن التجربة أثبتت أن طريقتها لم تكن خاطئة، فما الذي أوصل الأمور إلى هذه ا
Read more

الفصل 69

بينما كانت ياسمين تتبادل الرسائل مع نادين، غلبها النعاس مجددا وهي مستندة إلى الأريكة.وحين استيقظت، كان هشام قد عاد بالفعل، وجلس خلف مكتبه لينهي بعض الملفات.كانت ياسمين قد رأته يعمل مرتين خلال الأيام الماضية، لكن هيبته هنا كانت مختلفة تماما.بدا أكثر ارتياحا في المنزل، حتى إنها كانت تلمح فيه شيئا من الكسل والاسترخاء.أما هنا، فمجرد النظر إليه من بعيد، كان كفيلا بإثارة بعض الرهبة.وبينما كانت تحدق فيه شاردة الذهن، شعر هشام الجالس خلف المكتب بنظراتها، فقال بصوت هادئ لا يحمل أي انفعال: "هل استيقظت؟"اعتدلت ياسمين على الفور، ووضعت يديها فوق ركبتيها.فقد جاءت هنا للعمل على أي حال، وليس من اللائق أن تنام علنا على أريكة مكتب العميل.تابع هشام: "تعالي."لو كانا في المنزل، لتقدمت مباشرة وجلست على ساقيه.لكنها لا تجرؤ على ذلك هنا، فما زال لديها بعض الكبرياء.وقفت ياسمين أمام المكتب بكل رسمية، وقالت بنبرة عملية: "هل تحتاج مني شيئا يا سيد هشام؟"ألقى هشام نظرة على كومة الملفات بجواره، وقال: "ترجميها."نظرت إليها، وقالت: "لكنها بالفرنسية، وأنا...""يوجد قاموس فرنسي على الرف هناك."همهمت ياسمين، ثم
Read more

الفصل 70

أدارت ياسمين وجهها نحوه، وقالت: "سيد هشام، هل يمكنني..."نهض هشام وقال بوجه خال من التعابير: "واصلي تناول طعامك.""حسنا."...عند المصعد، كانت السيدة نجلاء تقف، بينما يمنعها عدد من المساعدين من المرور."سيدتي، السيد هشام مشغول الآن، وقد أمر بعدم السماح لأحد بإزعاجه..."قالت السيدة نجلاء بوجه متجهم: "يبدو أنكم أصبحتم تملكون جرأة كبيرة، لدرجة أن تجرؤوا على منعي."أطرق المساعدون رؤوسهم، لكن أحدا منهم لم يفسح لها الطريق.قالت بنفاد صبر: "ابتعدوا عن طريقي!"تقدم هشام بخطوات واسعة، وقال بتعبيرات باردة: "أنا من أصدر هذا الأمر، فلا تفرغي غضبك عليهم."ما إن رأته، حتى لانت تعبيرات وجهها قليلا: "هشام، لدي أمر أريد مناقشته معك، فلنتحدث في مكتبك."ضغط زر المصعد المتجه إلى الأسفل: "سأرافقك إلى الخارج."تنفست السيدة نجلاء بعمق، وكادت تقول شيئا، لكنها تراجعت.وبعد دخولهما المصعد، لم يبق سواهما.تحدثت مجددا: "اقترب موعد زفافك من شيرين، ومن الطبيعي أن ترغب عائلة رأفت في مقابلتك، إن كنت ترى في الأمر مشكلة، فسأتولى أنا تنسيق الأمر."وضع هشام إحدى يديه في جيبه، وقال بهدوء: "لقد وافقت على الزواج من شيرين، و
Read more
PREV
1
...
56789
...
14
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status