في مجموعة عزام.ما إن خرج هشام من قاعة الاجتماعات، حتى لحق به كريم مباشرة.وقال بصوت منخفض: "سيد هشام، حدثت مشكلة بسيطة في شركة الآنسة ياسمين."رمقه هشام بطرف عينيه: "ما الأمر؟"أعطاه كريم الجهاز اللوحي بسرعة، وكان المقطع المعروض على الشاشة هو ذلك الفيديو الذي صور داخل الغرفة الخاصة."استفسرت عن الأمر، ويبدو أن الآنسة ياسمين قد أوقفت عن العمل."أعاد هشام الجهاز إليه، ثم أخرج هاتفه وألقى نظرة عليه، ولم تكن هناك أي رسالة منها."ابحث عن مصدر الفيديو." ثم أردف ببرود: "وأحضر لي جميع المعلومات عن ذلك الرجل من عائلة حسن.""حسنا."كان كريم سريعا في إنجاز مهامه، فلم تمض عشر دقائق حتى أصبحت ملفات سالم حسن على مكتب هشام.قال كريم: "سالم حسن يشغل منصب نائب مدير أحد فروع مجموعة الرواد العقارية، وقبل ثلاث سنوات، عندما كانت الآنسة ياسمين تعمل في حانة ليالينا، كان يضايقها باستمرار، وهو أيضا... الشخص الذي وضع المخدر لها في تلك الليلة."التقط هشام الملف الذي أمامه، وأخذت أصابعه تنقر بخفة على سطح المكتب، ثم أدار رأسه ونظر إلى الهاتف الذي بجواره، وما زال لم يتلق أي رسالة من ياسمين....في تلك الأثناء، كان
Read more