ホーム / خارق / سيف السماء / チャプター 11 - チャプター 20

سيف السماء のすべてのチャプター: チャプター 11 - チャプター 20

20 チャプター

الفصل الحادي عشر: نار تحت الجبل

اهتزت القاعدة بالكامل. سقطت بعض الأجهزة من أماكنها. وانطفأت عدة شاشات قبل أن تعود للعمل. في الممرات، دوّت صافرات الإنذار بشكل متواصل. أما داخل غرفة العمليات… فوقف حمزة دون أن يتحرك. كانت عيناه ثابتتين. هادئتين. لكن من يعرفه جيدًا كان سيدرك أن هذا الهدوء يسبق العاصفة. ⸻ الانفجار الأول اندفع أحد الحراس إلى الداخل وهو يلهث. — سيدي! نظر الظل إليه. — التقرير. قال الحارس بسرعة: — ثلاث نقاط اختراق. — الجناح الشرقي سقط. — فرق الحراسة تتراجع. — المهاجمون يعرفون تصميم القاعدة. ساد الصمت. ثم قال الظل: — إذن هم. نظر إليه حمزة. — حراس الفوضى؟ هز الظل رأسه ببطء. — نعم. ثم أضاف: — أسرع مما توقعت. ⸻ لحظة القرار وقف يوسف ينظر حوله. كل شيء يحدث بسرعة. كل شيء أكبر من قدرته على الاستيعاب. قبل أيام فقط كان أسيرًا. والآن أصبح وسط حرب سرية عمرها عشرات السنين. نظر إلى حمزة. — إيه اللي هنعمله؟ رفع حمزة عينيه نحو الخرائط. ثم قال: — نحارب. ببساطة. كما لو كان يتحدث عن أمر طبيعي. ⸻ فلاش باك – أول مرة سقط فيها منذ سنوات… في السجن. كان حمزة حديث العهد بالمكان. غروره
続きを読む

الفصل الثاني عشر: الرجل ذو العين الحمراء

ساد الصمت داخل غرفة العمليات بعد اختفاء البث.لم يكن صمتًا عاديًا.بل ذلك النوع من الصمت الذي يسبق الانفجار.وقف حمزة أمام الشاشة السوداء.لا يتحرك.لا يتكلم.لكن داخله كان يغلي.خلال سنوات طويلة…واجه الخيانة.واجه السجن.واجه الموت عشرات المرات.لكن ما سمعه قبل قليل كان مختلفًا.لأن العدو هذه المرة لم يهاجم جسده…بل هاجم تاريخه كله.⸻الصورة القديمةرفع حمزة الصورة التي ظهرت على الشاشة.كانت نسخة رقمية التقطها أحد أجهزة القاعدة قبل اختفاء البث.نظر إليها طويلًا.والده.الظل.الرجل ذو العين الحمراء.الثلاثة يقفون معًا.ليسوا أعداء.ولا غرباء.بل كأنهم رفاق.نظر إلى الظل.وقال بهدوء:— هتتكلم؟لم يجب الظل.— ولا أصدق الراجل اللي بيحاول يقتلنا؟أغلق الظل عينيه.ثم تنهد ببطء.كأنه يحمل فوق كتفيه سنوات طويلة من الأسرار.وقال:— تعالوا معايا.⸻الغرفة المحرمةقادهم عبر ممرات لم يرها حمزة من قبل.حتى وصلوا إلى باب فولاذي ضخم.باب قديم.يبدو أقدم من القاعدة نفسها.اقترب الظل.ووضع كفه على جهاز مسح قديم.بعد لحظات…صدر صوت معدني.وانفتح الباب ببطء.خلفه ظهرت غرفة واسعة.لكن ما بداخلها لم يكن
続きを読む

الفصل الثالث عشر: الدم لا يكذب

كانت النيران تشتعل في أنحاء القاعدة.وأصوات الاشتباكات تتردد عبر الممرات الحديدية.لكن بالنسبة لحمزة…اختفى كل شيء.لم يعد يسمع الانفجارات.ولا صرخات الجنود.ولا حتى صوت يوسف بجانبه.بقيت جملة واحدة فقط تدور داخل رأسه:“والدك لسه عايش.”كلمات بسيطة.لكنها كانت كافية لقلب عالمه رأسًا على عقب.⸻الصمت الذي سبق العاصفةوقف حمزة ممسكًا سيفه.عيناه مثبتتان على المكان الذي اختفى فيه آدم الجبار.أما الظل فكان ينظر في الاتجاه نفسه.لكن ملامحه لم تكن ملامح شخص فوجئ فقط.بل ملامح رجل عاد إليه كابوس قديم.قال يوسف أخيرًا:— حد يفهمني!التفت إليهما.— الراجل ده بيقول إن أبو حمزة حي!ثم نظر للظل.— ووشك بيقول إنك عارف حاجة.ساد الصمت.طويلًا.ثم قال الظل:— كنت أتمنى ألا يأتي هذا اليوم.⸻فلاش باك – الليلة الأخيرةقبل اثنين وعشرين عامًا.داخل قاعدة سرية قديمة.كان والد حمزة يقف مع الظل.وأمامهما خرائط ووثائق.قال والد حمزة:— عاصم بدأ يتحرك أسرع من المتوقع.رد الظل:— لازم نوقفه.لكن والد حمزة ظل صامتًا للحظات.ثم قال:— لو فشلنا…احمِ عائلتي.نظر إليه الظل.— إنت بتتكلم كأنك رايح للموت.ابتسم الر
続きを読む

الفصل الرابع عشر: الوريثان

كان الوادي صامتًا. صمت غريب… كأن الجبال نفسها توقفت لتسمع الحقيقة التي ستخرج. وقف حمزة ممسكًا بالصورة القديمة. يده ثابتة… لكن عينيه لم تكونا كذلك. لأول مرة منذ سنوات طويلة… لم يعرف ماذا يقول. لأن كل ما بناه في عقله عن الماضي بدأ ينهار. والده. الظل. عاصم الجبار. الدكتور نادر. والطفل الآخر في الصورة… آدم. ⸻ الحقيقة الأولى رفع حمزة الصورة أمام آدم. وقال بصوت هادئ لكنه يحمل غضبًا: — مين أخد الصورة دي؟ رد آدم: — والدي. — عاصم؟ ابتسم آدم بسخرية. — لا تناديه أبي أمامي. توقف حمزة. لاحظ شيئًا في صوته. لم يكن صوت ابن يدافع عن والده. بل صوت شخص يحمل جرحًا قديمًا. قال حمزة: — إذن أنت أيضًا تكرهه. نظر آدم نحو السماء. وقال: — الكراهية كلمة صغيرة. ثم أضاف: — أنا عشت طول عمري أحاول أهرب من اسمه. ⸻ طفولة آدم جلس آدم على صخرة قريبة. وقال: — أنت فاكر إنك الوحيد اللي اتأذيت؟ لم يرد حمزة. أكمل: — أنت خسرت عائلتك. — خسرت اسمك. — خسرت حبك. ثم نظر إليه مباشرة. — وأنا خسرت نفسي. ⸻ بدأت الذكريات تعود لآدم. طفل صغير. داخل مكان يشبه السجن. غرف بيضاء. أجهزة.
続きを読む

الفصل الخامس عشر: الأب الذي لم يمت

لم تكن الحقيقة دائمًا راحة…أحيانًا تكون الحقيقة سكينًا.لأن الإنسان يستطيع أن يحارب عدوه سنوات طويلة، لكن أصعب شيء أن يكتشف أن جزءًا من الحرب كان قائمًا داخل قلبه.وقف حمزة في وسط الوادي.الليل يحيط به.والرسالة القديمة لوالده ما زالت تتردد في عقله.“أنا لم أتركك.”كلمات انتظرها سنوات.سنوات كان يظن فيها أن والده اختفى.أنه اختار الرحيل.أنه تركه وحده يواجه العالم.لكن الآن…كل شيء تغير.⸻العودة إلى القاعدةعاد حمزة وآدم إلى القاعدة تحت الجبل.كان الجميع ينتظر.لكن عندما دخل حمزة…لم يكن نفس الرجل الذي خرج.كان يحمل شيئًا جديدًا.ليس قوة.بل معرفة.اقترب يوسف بسرعة.نظر إليه.ثم إلى آدم.وقال:— هتقول لي إيه اللي بيحصل؟نظر حمزة إليه.ثم قال:— طول عمرنا فاكرين إننا بنهرب من الماضي.سكت.— طلعنا إحنا كنا ماشيين ناحيته.⸻يوسف وآدموقف يوسف أمام آدم.كان ينظر إليه بحذر.قال:— أنت ابن عاصم؟هز آدم رأسه.— نعم.سكت يوسف.ثم قال:— يعني ممكن تكون عدونا.ابتسم آدم ابتسامة حزينة.— ممكن.ثم أضاف:— زي ما كان حمزة بالنسبة لكم مجرم في يوم من الأيام.الكلمة أصابت المكان كله.لأنها ذكّرتهم ك
続きを読む

الفصل السادس عشر: الحقيقة التي أخفاها الأب

كانت الجملة الأخيرة من عاصم الجبار أقسى من أي ضربة تلقاها حمزة في حياته.“والدك كان يحاول إنقاذ العالم منك.”لم تكن المشكلة في الكلام نفسه…بل في الصمت الذي جاء بعده.لأن والد حمزة…لم ينفِ.وقف حمزة ينظر إليه.يحاول أن يقرأ وجهه.يحاول أن يجد الكذب.لكن الرجل الذي أمامه كان يحمل نفس التعب الذي عاشه هو.نفس الألم.نفس الوحدة.قال حمزة بصوت منخفض:— قول إنه كذاب.لم يرد والده.ارتفع صوت حمزة:— قولها!ظل الصمت.وهنا شعر يوسف بالخوف.لأنه رأى شيئًا نادرًا.رأى سيف السماء…يتألم.⸻اعتراف الأبجلس والده ببطء.وقال:— عاصم لا يكذب.تجمد الجميع.لكن قبل أن يغضب حمزة، أكمل:— لكنه لا يقول الحقيقة كاملة.اقترب حمزة.— إذن قلها أنت.تنهد الأب.وقال:— عندما ولدت يا حمزة…لم تكن طفلًا عاديًا بالنسبة لهم.سكت.— لم يروك كابن.رأوك كفرصة.⸻فلاش باك – ولادة سيف السماءقبل سنوات طويلة…كان الدكتور نادر يقف داخل غرفة مراقبة.أمامه شاشات تعرض بيانات طفل حديث الولادة.قال:— النتائج غير طبيعية.اقترب عاصم.— ماذا تقصد؟رد نادر:— الطفل لديه قدرة على التعلم والتحمل أعلى من المتوقع.ابتسم عاصم.وقال:
続きを読む

الفصل السابع عشر: غضب السماء

لم تكن صورة ليان مجرد تهديد.كانت رسالة.وعاصم الجبار يعرف جيدًا أين يضرب.هو لم يختطف شخصًا عاديًا.اختار الشخص الوحيد الذي بقي في قلب حمزة رغم كل الحروب.الشخص الذي حاول حمزة نسيانه…لكنه لم يستطع.⸻لحظة الصمتوقف حمزة أمام الشاشة.وجهه هادئ.هادئ أكثر من اللازم.يوسف عرف هذا الهدوء.تقدم خطوة.— حمزة…لم يرد.قال آدم:— لا تفكر وحدك.ظل حمزة ينظر إلى صورة ليان.ثم قال:— طول حياتي كانوا يأخذون مني الناس اللي أحبهم.سكت.— كل مرة كنت أتأخر.نظر إلى يده.— المرة دي…لن أتأخر.⸻الأب يحذرهاقترب والده.قال:— عاصم يريدك غاضبًا.نظر حمزة إليه.— وأنا أريده خائفًا.هز الأب رأسه.— هذا هو الفخ.— لماذا؟قال:— لأن الغضب هو الشيء الوحيد الذي جعله يعتقد أنه يستطيع السيطرة عليك.⸻فلاش باك – حمزة في السجنكان عمره وقتها أصغر.جالسًا في زنزانة مظلمة.وصلته أخبار أن ليان تزوجت.وأن عائلته تخلت عنه.وأن العالم كله صدق أنه مجرم.في تلك الليلة…ضرب الجدار بيده حتى سال الدم.جلس بعدها منهارًا.دخل الظل.نظر إليه.وقال:— انتهيت؟لم يرد حمزة.قال الظل:— جيد.رفع حمزة عينيه.استغرب.فأكمل:— لأن
続きを読む

الفصل الثامن عشر: الخائن الذي لم يمت

انطفأت الأنوار.لثوانٍ قليلة…لم يسمع أحد شيئًا سوى صوت أنفاسهم.كان المكان مظلمًا تمامًا.لكن حمزة لم يحتج إلى الضوء.لقد تعلم منذ سنوات أن يرى في الظلام.ليس بعينيه فقط…بل بإحساسه.بخبرته.وبكل الألم الذي مر به.كان يشعر بوجود كل شخص حوله.عاصم أمامه.ليان خلف الباب.والشخص الآخر…ذلك الشخص الذي جعل والده يتجمد.⸻عودة الماضياشتغلت الإضاءة فجأة.ظهر الرجل واقفًا بجانب عاصم.شعره أبيض.وجهه يحمل آثار سنوات طويلة.لكن عينيه…كانتا مألوفتين.تقدم والد حمزة خطوة.وهمس:— أنت؟نظر حمزة إلى والده.ثم إلى الرجل.— تعرفه؟لم يجب الأب.وهنا فهم حمزة.أن الصدمة أكبر مما يتخيل.⸻الرجل الرابعابتسم الرجل.وقال:— يبدو أن الوقت تأخر كثيرًا.نظر إليه حمزة.— من أنت؟ضحك الرجل بخفة.— سؤال غريب.ثم اقترب.— أنا الشخص الذي كان بجانب والدك قبل أن تعرف أنت معنى الحرب.صمت.ثم قال:— اسمي نادر.تغير وجه حمزة.الدكتور نادر.العقل الذي تحدث عنه الظل.الرجل الذي كان خلف كل شيء.⸻المواجهةقال حمزة:— أنت كنت تراقبني منذ طفولتي؟أجاب نادر:— نعم.— أنت كنت سبب كل شيء؟ابتسم.— لا.ثم نظر إلى عاصم.— أن
続きを読む

الفصل التاسع عشر: سقوط القناع

لم يكن هناك صوت…إلا صوت أنفاس حمزة المتقطعة.كان يحمل آدم بين ذراعيه.الدماء تسيل من كتفه.وعيناه مغمضتان.للحظة…عاد حمزة إلى الماضي.عاد إلى كل شخص خسره.إلى كل مرة وصل متأخرًا.إلى كل وعد قطعه ولم يستطع الوفاء به.لكن هذه المرة…كان مختلفًا.لأن آدم لم يكن مجرد حليف.كان الجزء الآخر من القصة.كان الشخص الذي عاش نفس الألم بطريق مختلف.⸻الإنقاذصرخ يوسف:— لازم ننقله الآن!تحرك والد حمزة بسرعة.بدأ يفحص إصابة آدم.قال:— الطلقة لم تصب القلب.تنفس الجميع.ثم أضاف:— لكنها خطيرة.نظر حمزة إلى نادر الذي اختفى.وقال بصوت منخفض:— هو فعلها عمدًا.نظر إليه الظل.— ماذا تقصد؟قال حمزة:— كان يستطيع قتله.لكنه اختار أن يصيبه فقط.سكت.— كان يريد رسالة.⸻رسالة نادربعد دقائق…ظهر صوت نادر من مكبرات المكان.هادئ.بارد.— أحسنت يا حمزة.رفع الجميع رؤوسهم.قال:— أنقذت آدم.— أنقذت ليان.— أنقذت والدك.ضحك.— لكنك لم تفهم بعد.اقترب حمزة من الشاشة.— اظهر.رد نادر:— قريبًا.ثم قال:— أردت أن أرى شيئًا واحدًا.⸻السؤالتوقف صوت نادر.ثم قال:— هل سيف السماء سيختار القوة…أم القلب؟انقطع الاتص
続きを読む

الفصل العشرون: جيش بلا روح

لم يكن الليل هادئًا.كان هناك شعور غريب يسيطر على المكان.كأن العالم كله ينتظر شيئًا كبيرًا سيحدث.في أحد أطراف المدينة…كان حمزة واقفًا أمام نافذة القاعدة.ينظر إلى الأضواء البعيدة.سنوات طويلة قضاها يبحث عن الحقيقة.والآن…بعد أن عرفها…اكتشف أن الحقيقة كانت مجرد بداية.⸻الفريقداخل غرفة العمليات…اجتمع الجميع.الظل.والد حمزة.يوسف.آدم.ليان.لم يعد الأمر مجرد حرب شخصية.لم يعد الأمر انتقامًا من عاصم.ولا مواجهة مع نادر.لقد أصبح الأمر أكبر.مصير أشخاص لم يعرفوا حتى أنهم جزء من حرب.⸻قال الظل:— نادر لم يعد يملك مجرد جنود.فتح ملفًا.ظهرت صور المقاتلين الجدد.— هؤلاء ليسوا طبيعيين.نظر يوسف إلى الشاشة.— تقصد إيه؟أجاب الأب:— يقصد أنهم تربوا منذ البداية على شيء واحد.رفع عينيه.— القتال فقط.⸻فلاش باك – طفل بلا اسمقبل سنوات…في غرفة بيضاء.كان هناك طفل يجلس وحده.لا ألعاب.لا عائلة.لا اسم.فقط رقم.دخل الدكتور نادر.قال:— هل تعرف لماذا أنت هنا؟هز الطفل رأسه.قال نادر:— لأنك ستكون الأفضل.سأل الطفل:— ما اسمي؟ابتسم نادر.— ليس لديك اسم.ثم أضاف:— لديك هدف.⸻الحاضرقال آ
続きを読む
前へ
12
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status