في الصباح الأول من يونيو، فتحت ليلى النافذة وأدركت أن الصيف بدأ.ليس لأن التقويم قال ذلك. بل لأن الهواء كان مختلفًا بشكل لا يُخطئه الجسد. أثقل قليلًا من هواء مايو. أكثر حرارة. ورائحته تحمل شيئًا لا تحمله فصول أخرى، رائحة الأرض حين تُسخّن تحت شمس طويلة الأوقات.وقفت عند النافذة تستنشق هذا الهواء الجديد.الحديقة في الخارج كانت في أعمق خضرتها. الأشجار التي كانت تبدأ في مارس أصبحت الآن في كامل حضورها. والشجرة الصغيرة في زاويتها لم تعد تبدو صغيرة بنفس الطريقة. لا تزال رفيعة القامة لكن فيها شيء من الثبات لم يكن موجودًا في شتاء زراعتها.ثماني أوراق في الضوء الصباحي الصيفي.وكانت ليلى على وشك رؤية شيء جديد حين نادى آدم من المطبخ:«القهوة جاهزة.»نزلت.جلسا معًا على الطاولة الصغيرة في المطبخ. الكوبان أمامهما. والضوء يدخل من النافذة بزاوية الصيف المختلفة عن كل الفصول الأخرى.«يونيو.» قالت ليلى.«نعم.»«يبدو مختلفًا.»«كل يونيو مختلف.»«لكن هذا بالتحديد.»«لأنه أول يونيو بعد السنة الماضية كلها.»نظرت إليه.«هذه طريقة جميلة لقول ذلك.»«الحقيقة أحيانًا تكون جميلة.»في الضحى، حين كانت الشمس في وسط
Read more