في يوم الأربعاء، كانت الجلسة الجماعية الأولى.أرسلت نوال التفاصيل قبل يومين. أربعة أشخاص سيحضرون. ياسر ومنى وشخصان آخران لم تقابلهما ليلى من قبل. اسم الأول كريم، رجل في الأربعينيات. واسم الثانية هند، امرأة في أواخر العشرينيات.المكان كان غرفة هادئة في مقر اللجنة. ليست غرفة اجتماعات رسمية. كانت أشبه بغرفة جلوس. كراسٍ مريحة في دائرة غير مكتملة. نافذة تُطل على حديقة داخلية. وضوء طبيعي يأتي من تلك الجهة يجعل الغرفة تبدو أقل رسمية مما يوحي به المكان من الخارج.وصلت ليلى قبل الجميع.كانت هذه عادتها في كل موقف جديد. أن تصل أولًا. أن تجلس في المكان وتسمح لنفسها باستيعابه قبل أن يمتلئ بالناس.جلست على أحد الكراسي. نظرت إلى الدائرة من حولها. خمسة كراسٍ. واحد لها وأربعة للآخرين.فكّرت في أنها لم تكن تتخيل نفسها في هذا الدور قبل سنة. جالسة في غرفة تنتظر ناسًا ليتحدثوا عن شيء عاشته هي أيضًا. لكن الأدوار لا تأتي دائمًا كما نتخيلها. أحيانًا تجد نفسك في دور لم تُخطط له لأن الحياة تراك مناسبًا له قبل أن تعرف أنت ذلك.دخل ياسر أولًا.رآها فابتسم. ابتسامة من يرى شخصًا عرفه في لحظة صعبة ووصل كلاهما إلى م
Read more