Semua Bab عهد الافعي: Bab 11 - Bab 20

89 Bab

الفصل الحادي عشر.. الرجل الذي يعرف اكثر من اللازم

الفصل الحادي عشر: الرجل الذي يعرف أكثر من اللازمكان الصباح مختلفًا عن أي يوم سابق.ليس في شكله، بل في إحساسه.سالم خرج من المنزل وهو يشعر أن الهواء نفسه أثقل من المعتاد، وكأن القرية كلها تتنفس ببطء غير طبيعي.الثعبان الأسود كان يسبقه هذه المرة بخطوات قصيرة، يتوقف أحيانًا وكأنه يستمع لشيء لا يسمعه غيره.سالم:"حتى أنت تشعر بذلك، أليس كذلك؟"لم يجب الثعبان، لكنه واصل السير نحو المعبد.داخل المعبد، لم يكن الهدوء طبيعيًا.العمال يتحدثون بصوت منخفض.والحراس يبدون أكثر توترًا من الأيام السابقة.عندما دخل سالم، لمح أحد الحراس يهمس للآخر:الحارس الأول:"وصلوا الليلة الماضية."الحارس الثاني:"لا تنظر إليهم… فقط نفّذ التعليمات."توقف سالم للحظة.لكنهم صمتوا فورًا عندما رأوه.شيء ما يحدث داخل المعبد… شيء لا يريد أحد أن يتكلم عنه.اتجه سالم مباشرة إلى الشيخ عمران.كان الشيخ يقف في ساحة صغيرة خلف المعبد، وكأنه ينتظر قدومه.سالم:"كنت أعلم أنك ستبحث عني."سالم:"أنا لا أحب هذا الأسلوب يا شيخ."عمران:"ولا أنا أحب ما يحدث الآن."سالم:"ماذا يحدث؟"صمت عمران قليلًا، ثم قال بصوت منخفض:عمران:"هناك غرباء دخل
Baca selengkapnya

الفصل الثاني عشر الخيط الذي لاينقطع

الفصل الثاني عشر: الخيط الذي لا ينقطععاد سالم إلى منزله في ذلك المساء وهو يحمل في داخله ثقلًا لا يشبه الأيام السابقة.لم يكن السبب ما رآه داخل النفق فقط، ولا الرجل الغامض الذي اختفى دون تفسير، بل الإحساس بأن كل شيء حوله بدأ يتغير بهدوء… بطريقة لا يلاحظها أحد إلا هو.فتح الباب ببطء.كان البيت هادئًا.ليلى كانت تجلس قرب آسر، تهزه بين ذراعيها برفق حتى ينام.عندما رأت سالم، رفعت عينيها إليه فورًا.ليلى: "أنت متأخر اليوم."اقترب سالم وجلس بجوارها دون أن يجيب مباشرة.كان ينظر إلى آسر النائم، وكأن ملامحه الصغيرة تمنحه لحظة توازن وسط كل هذا الاضطراب.سالم: "كنت أفكر."ليلى: "في ماذا؟"تردد قليلًا.ثم قال:سالم: "في كل شيء يحدث حولنا… ولماذا بدأ يتجمع بهذه السرعة."سكتت ليلى للحظة.ثم قالت بصوت هادئ لكنه حذر:ليلى: "أنت لا تتحدث عن المعبد فقط، أليس كذلك؟"نظر إليها سالم.لم يعد هناك جدوى من الإنكار.هز رأسه ببطء.سالم: "الأمر أكبر من المعبد يا ليلى."انخفضت نظرتها إلى آسر.ثم قالت:ليلى: "وهذا ما أخافه."ساد الصمت بينهما للحظات.لم يكن صمتًا عاديًا، بل صمت أشخاص يفهمون أن هناك شيئًا يقترب، لك
Baca selengkapnya

الفصل الثالث عشر.. من يكتب الطريق

الفصل الثالث عشر: من يكتب الطريق؟لم ينم سالم تلك الليلة كما اعتاد.لم يكن السبب خوفًا… بل تفكيرًا لا يتوقف.الجملة التي وجدها على الورقة الأخيرة كانت تدور في رأسه بلا انقطاع:"لا تبحث عن الأصل… بل عن من غيّره."ظل يعيدها مرارًا كأنها مفتاح لكلمة ناقصة في عقله.كان جالسًا قرب النافذة، والمزمار موضوع أمامه على الطاولة.ينظر إليه أحيانًا، ثم يهرب بنظره.كأنه يرى فيه سؤالًا لا يريد مواجهته مباشرة.في الداخل، كانت ليلى نائمة بجوار آسر.لكن حتى نومها كان يبدو خفيفًا، كأنها تشعر بأن شيئًا غير مرئي يقترب منهم.في الصباح…جلسوا معًا على الإفطار.كان الصمت مختلفًا هذه المرة.ليس صمت راحة، بل صمت انتظار.ليلى نظرت إلى سالم طويلًا.ليلى: "أنت لم تنم."سالم: "حاولت."ليلى: "لكن لم تنجح."أومأ بهدوء.ثم قال:سالم: "كلما اقتربت من إجابة… تظهر لي أسئلة جديدة بدلًا منها."ليلى: "هذا لأنك تبحث في الاتجاه الخطأ؟"رفع نظره إليها.سالم: "أو لأن الاتجاه الصحيح نفسه غير واضح."لم تجب ليلى فورًا.ثم قالت بصوت منخفض:ليلى: "وأين هو الاتجاه الصحيح برأيك؟"سكت سالم لحظة.ثم أجاب:سالم: "لا أعرف… لكني أشعر أن ا
Baca selengkapnya

الفصل الرابع عشر ...اثر بين السطور

الفصل الرابع عشر: أثرٌ بين السطورلم يغادر السؤال عقل سالم طوال اليوم التالي.من الذي يقوده؟ولماذا؟كان يستطيع أن يتقبل وجود أعداء يراقبونه.ويستطيع أن يفهم وجود أشخاص يريدون منعه من الوصول إلى الحقيقة.لكن فكرة وجود شخص مجهول يساعده من الظل كانت أكثر تعقيدًا.لأن النوايا الخفية أخطر أحيانًا من العداوة الواضحة.جلس في ساحة المعبد بعد انتهاء جزء من عمله.كانت الشمس تميل نحو الغرب ببطء.والعمال يتحركون بين الأعمدة الضخمة كعادتهم.أما هو فكان غارقًا في التفكير.أخرج قطعة الخشب الصغيرة التي وجدها الليلة الماضية.أدارها بين أصابعه عدة مرات.الرمز المنقوش عليها كان واضحًا.الأفعى.والشمس.نفس الرمز الذي يلاحقه منذ بدأت هذه القصة.كأنه يترك أثره على كل شيء.أغلق يده حول القطعة.ثم نهض فجأة.كان هناك مكان لم يبحث فيه بعد.مكان قريب جدًا.وقريب لدرجة أنه لم يفكر فيه سابقًا.غرفة والده القديمة داخل المعبد.قبل سنوات طويلة كان والد سالم يعمل في المعبد أيضًا.ولأن مكانته كانت محترمة آنذاك، خُصصت له غرفة صغيرة للاحتفاظ بالسجلات وبعض الأدوات.بعد وفاته أُغلقت الغرفة وأصبحت تُستخدم كمخزن مهمل.اتجه
Baca selengkapnya

الفصل الخامس عشر ...الصوره التي فتحت بابا قديما

الفصل الخامس عشر: الصورة التي فتحت بابًا قديمًاتوقف سالم مكانه أمام بوابة المعبد.كانت عيناه معلقتين بالصورة التي يحملها الرجل الغريب.أما الرجل فبدا في منتصف الخمسينيات من عمره تقريبًا.ملامحه هادئة.وشعره الرمادي يتناثر حول وجهه بفعل الرياح الخفيفة.لكن أكثر ما لفت انتباه سالم لم يكن الرجل نفسه.بل الصورة.صورة قديمة لوالده.صورة لم يرها من قبل.اقترب خطوة.ثم خطوة أخرى.حتى أصبح على بعد أمتار قليلة.سالم: "من أين حصلت على هذه؟"رفع الرجل الصورة قليلًا.ونظر إليها قبل أن يعيد نظره إلى سالم.الرجل: "كنت أعلم أنك ستسأل هذا أولًا."عقد سالم حاجبيه.سالم: "لأنها صورة أبي."الرجل: "أعرف."شعر سالم بأن توتره يزداد.في تلك اللحظة كان الشيخ عمران يقف غير بعيد عنهما.يراقب بصمت.أما الحارس الذي جاء ليخبره بوجود الرجل فقد ابتعد احترامًا للحديث.سالم: "من أنت؟"ابتسم الرجل ابتسامة صغيرة.الرجل: "اسمي فؤاد."ظل سالم صامتًا.كان ينتظر ما هو أكثر من اسم.وفهم فؤاد ذلك.فقال:فؤاد: "وكنت صديقًا لوالدك."اتسعت عينا سالم قليلًا.صديق؟طوال حياته لم يسمع بهذا الاسم من قبل.ولا مرة.سالم: "أبي لم يذك
Baca selengkapnya

الفصل السادس عشر

الفصل السادس عشر: الصندوق الذي انتظر سنواتتجمد سالم في مكانه.كانت أصابعه ما تزال ممسكة بالصندوق المعدني الصغير.أما الصوت الذي جاء من خلفه فقد أعاد إلى ذهنه عشرات الأسئلة دفعة واحدة.لم يكن صوت فؤاد.ولم يكن صوت الشيخ عمران.لكنه كان صوتًا سمعه من قبل.صوت الرجل الغامض الذي ظل يظهر ويختفي تاركًا خلفه الرسائل والإشارات.أخذ سالم نفسًا عميقًا.ثم استدار ببطء.كان الرجل يقف على بعد عدة خطوات.يرتدي عباءة داكنة كما اعتاد.لكن هذه المرة لم يحاول إخفاء نفسه أو الهرب.وقف بهدوء وكأنه كان ينتظر هذه اللحظة منذ زمن.سالم: "أنت."ابتسم الرجل ابتسامة خفيفة.الرجل: "وأخيرًا التقينا دون جدران أو ظلال بيننا."شد سالم قبضته حول الصندوق.سالم: "هل كنت تراقبني؟"الرجل: "أحيانًا."سالم: "ولماذا؟"الرجل: "لأنك تسير في طريق سار فيه آخرون قبلك."لم تعجب سالم الإجابة.كانت مثل أغلب الإجابات التي حصل عليها مؤخرًا.كلمات كثيرة.ومعانٍ قليلة.سالم: "سئمت من الألغاز."نظر الرجل إليه طويلًا.ثم قال بهدوء:الرجل: "وأنا سئمت من الأكاذيب."ساد الصمت للحظات.كانت الرياح تحرك الأعشاب الجافة بين القبور القديمة.والش
Baca selengkapnya

الفصل السابع عشر دفتر الرجل المفقود

الفصل السابع عشر: دفتر الرجل المفقودوقف سالم أمام باب منزله للحظات طويلة دون أن ينطق بكلمة.كانت عيناه معلقتين بالدفتر القديم الذي يحمله الفتى.أما قلبه فكان يخفق بسرعة لم يعهدها منذ فترة.كل طريق سار فيه خلال الأسابيع الماضية قاده إلى الاسم نفسه.نادر.الاسم الذي ظهر في مذكرات والده.الاسم الذي تغيرت ملامح الشيخ عمران عند سماعه.الاسم الذي وصفه فؤاد بأنه أقرب أصدقائهم.والآن...دفتره يقف أمامه.على بعد خطوات قليلة.ليلى التي كانت تراقب المشهد من داخل المنزل خرجت بهدوء.وحملت آسر بين ذراعيها.ثم نظرت إلى رائد والفتى بحذر.ليلى:"من هذا؟"نظر رائد إلى الفتى.ثم قال:رائد:"اسمه ياسين."أومأ الفتى برأسه بأدب.لكن عينيه كانتا تحملان شيئًا غريبًا.شيئًا يشبه المسؤولية التي تفوق عمره بكثير.سالم:"ادخلوا."بعد دقائق...كان الجميع جالسين داخل المنزل.وضعت ليلى بعض الماء أمام الضيفين.بينما بقي سالم يراقب الدفتر الموضوع فوق الطاولة.لم يمد يده نحوه.ليس لأنه لا يريد.بل لأنه شعر أن لحظة فتحه ستغير أشياء كثيرة.وأخيرًا كسر الصمت.سالم:"أخبرني الحقيقة يا رائد."نظر إليه الرجل بهدوء.سالم:"ك
Baca selengkapnya

الفصل الثامن عشر ..عين الشمس

الفصل الثامن عشر: عين الشمسساد الصمت داخل الغرفة بعد أن نطق سالم بالاسم."عين الشمس."لم تكن مجرد كلمتين.على الأقل ليس بالنسبة لرائد.ففي اللحظة التي خرج فيها الاسم من فم سالم، اختفت ملامح الهدوء التي كان يحافظ عليها طوال الوقت.وشحب وجهه قليلًا.أما ياسين فرفع رأسه فجأة.وكأنه سمع شيئًا يعرفه هو الآخر.سالم لاحظ ذلك فورًا.سالم: "أنت تعرف هذا المكان."لم يجب رائد مباشرة.بل جلس ببطء على المقعد الخشبي.وأخذ نفسًا عميقًا.كأنه يحاول استعادة توازنه.ليلى كانت تراقب الجميع في صمت.بينما آسر نائم في الغرفة المجاورة دون أن يعلم أن اسمه ومستقبله يرتبطان بكل هذه الأسرار.أخيرًا تكلم رائد.رائد: "كنت أتمنى ألا يظهر هذا الاسم الآن."سالم: "لكن ظهر."رائد: "نعم."سالم: "إذن أخبرني."رفع رائد نظره إليه.وظل ينظر إليه لثوانٍ طويلة.ثم قال:رائد: "عين الشمس ليست قرية.""وليست معبدًا.""وليست كنزًا."عقد سالم حاجبيه.سالم: "إذن ما هي؟"تنهد رائد.ثم قال:رائد: "مكان كان يجب أن يظل منسيًا."لم تعجب سالم تلك الإجابة.لقد سئم من الجمل الغامضة.ومن الكلمات التي تثير الأسئلة أكثر مما تقدم الإجابات.لذ
Baca selengkapnya

الفصل التاسع عشر..نصف الحقيقه

الفصل التاسع عشر: نصف الحقيقةلم يغادر أحد مكانه لعدة لحظات بعد أن فقد فؤاد وعيه.كانت الأنظار كلها معلقة بالرجل الممدد تحت الشجرة.أما سالم فبقي ممسكًا بقطعة القماش القديمة التي تحتوي على نصف الخريطة.يشعر وكأنها أصبحت أثقل فجأة.ليس بسبب وزنها الحقيقي.بل بسبب الأسئلة التي حملتها معها.اقترب الشيخ عمران وانحنى ليفحص فؤاد.ثم رفع رأسه بهدوء.عمران:"ما زال حيًا."تنفس سالم الصعداء دون أن يشعر.بينما سألت ليلى بقلق:ليلى:"هل هو مصاب إصابة خطيرة؟"أجاب عمران:"مرهق أكثر من كونه مصابًا."ثم نظر إلى الحراس.عمران:"انقلوه إلى إحدى الغرف داخل المعبد."تحرك الحراس فورًا.أما رائد فظل يراقب المشهد بصمت.وكان واضحًا أنه يفكر في شيء لا يريد قوله.لاحظ سالم ذلك.لكنه قرر تأجيل الأسئلة.فالخريطة أصبحت أهم من أي شيء آخر.بعد ساعة تقريبًا...اجتمع سالم وليلى ورائد داخل غرفة صغيرة في منزله.أغلق سالم الباب جيدًا.ثم وضع الخريطة فوق الطاولة.كانت قديمة للغاية.والحبر في بعض أجزائها بدأ يتلاشى.جلس الثلاثة حولها.وأخذوا يتأملونها.قالت ليلى بعد فترة:ليلى:"لا تبدو كخريطة عادية."أومأ سالم موافقًا.
Baca selengkapnya

الفصل العشرون الورقه المفقوده

الفصل العشرون: الورقة المفقودةلم ينتظر سالم ثانية واحدة.ما إن أنهى الحارس كلماته حتى اندفع خارج المنزل.كانت ليلى تنظر إليه بقلق واضح.أما آسر فكان نائمًا داخل الغرفة، بعيدًا عن كل ما يحدث.ليلى:"سالم... انتبه لنفسك."التفت إليها للحظة.ورغم توتره الشديد، ابتسم ابتسامة صغيرة.سالم:"سأعود سريعًا."لكن في داخله لم يكن متأكدًا من شيء.فكل مرة ظن أن الأمور بدأت تستقر، كان حدث جديد يظهر ويقلب كل شيء.وصل إلى المعبد بسرعة.وكان عدد من الحراس متجمعين أمام الغرفة التي يقيم فيها فؤاد.رأى الشيخ عمران يقف هناك.ورائد أيضًا.اقترب سالم مباشرة.سالم:"ماذا حدث؟"نظر إليه عمران.ثم قال:عمران:"دخل شخص إلى الغرفة بعد منتصف الليل."سالم:"كيف؟"الحارس:"الباب لم يكن مكسورًا."سالم:"إذن استعمل مفتاحًا؟"هز الحارس كتفيه.الحارس:"أو أنه يعرف طريقة أخرى."لم تعجب سالم الإجابة.فالمعبد ليس مكانًا يمكن لأي شخص دخوله والخروج منه بسهولة.وهذا يعني شيئًا واحدًا.الشخص الذي فعل ذلك يعرف المكان جيدًا.جيدًا جدًا.دخل الجميع إلى الغرفة.كان فؤاد جالسًا فوق الفراش.وجهه ما زال شاحبًا.لكنه بدا أفضل من الأ
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123456
...
9
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status