홈 / التشويق / الإثارة / عهد الافعي / الفصل الثاني عشر الخيط الذي لاينقطع

공유

الفصل الثاني عشر الخيط الذي لاينقطع

last update 게시일: 2026-07-04 04:16:22

الفصل الثاني عشر: الخيط الذي لا ينقطع

عاد سالم إلى منزله في ذلك المساء وهو يحمل في داخله ثقلًا لا يشبه الأيام السابقة.

لم يكن السبب ما رآه داخل النفق فقط، ولا الرجل الغامض الذي اختفى دون تفسير، بل الإحساس بأن كل شيء حوله بدأ يتغير بهدوء… بطريقة لا يلاحظها أحد إلا هو.

فتح الباب ببطء.

كان البيت هادئًا.

ليلى كانت تجلس قرب آسر، تهزه بين ذراعيها برفق حتى ينام.

عندما رأت سالم، رفعت عينيها إليه فورًا.

ليلى: "أنت متأخر اليوم."

اقترب سالم وجلس بجوارها دون أن يجيب مباشرة.

كان ينظر إلى آسر النائم، وكأن ملامحه الصغيرة تمنحه لحظة توازن وسط كل هذا الاضطراب.

سالم: "كنت أفكر."

ليلى: "في ماذا؟"

تردد قليلًا.

ثم قال:

سالم: "في كل شيء يحدث حولنا… ولماذا بدأ يتجمع بهذه السرعة."

سكتت ليلى للحظة.

ثم قالت بصوت هادئ لكنه حذر:

ليلى: "أنت لا تتحدث عن المعبد فقط، أليس كذلك؟"

نظر إليها سالم.

لم يعد هناك جدوى من الإنكار.

هز رأسه ببطء.

سالم: "الأمر أكبر من المعبد يا ليلى."

انخفضت نظرتها إلى آسر.

ثم قالت:

ليلى: "وهذا ما أخافه."

ساد الصمت بينهما للحظات.

لم يكن صمتًا عاديًا، بل صمت أشخاص يفهمون أن هناك شيئًا يقترب، لكن لا يملكون شكله بعد.

في اليوم التالي…

ذهب سالم إلى المعبد كعادته، لكن هذه المرة لم يكن ذهنه مشغولًا بالأنفاق أو الرجل الغامض.

بل بشيء واحد فقط:

كلمات والده في الرسالة القديمة.

“حراس العهد”

كان هذا الاسم يتكرر في كل مكان، لكنه لم يجد له تفسيرًا واضحًا.

وفي منتصف النهار، طلب مقابلة الشيخ عمران.

وجده في غرفة صغيرة داخل المعبد، محاطًا ببعض المخطوطات القديمة.

عمران: "أنت لا تأتي عادة في هذا الوقت."

سالم: "لأنني بدأت أفهم شيئًا… أو أظن أنني بدأت."

رفع الشيخ رأسه ببطء.

عمران: "وهذا خطير."

سالم: "أريد الحقيقة فقط."

أغلق الشيخ الكتاب الذي أمامه.

ثم أشار له بالجلوس.

عمران: "الحقيقة ليست شيئًا يُطلب يا سالم… بل شيء يُحتمل."

سالم: "أنا أحتمله."

نظر إليه الشيخ طويلًا.

ثم قال:

عمران: "حراس العهد ليسوا مجموعة أشخاص كما تظن."

تجمد سالم.

سالم: "إذن ما هم؟"

تنهد عمران.

ثم أكمل:

عمران: "هم فكرة… مسؤولية… سلسلة تنتقل عبر الزمن."

سالم: "وماذا يحرسون؟"

صمت الشيخ لحظة أطول.

ثم قال:

عمران: "شيئًا لا يجب أن يُستخدم خارج سياقه."

عقد سالم حاجبيه.

سالم: "هذا ليس جوابًا."

ابتسم الشيخ ابتسامة ضعيفة.

عمران: "بل هو كل ما يمكن أن تسمعه الآن."

شعر سالم بالإحباط.

لكن داخله شيء آخر بدأ يتشكل.

ليس الجواب… بل الاتجاه.

في المساء، عاد سالم إلى المنزل وهو أكثر صمتًا من المعتاد.

وجد ليلى تنتظره عند الباب هذه المرة.

وكأنها كانت تشعر أن هناك شيئًا سيحدث.

ليلى: "تبدو مختلفًا اليوم."

سالم: "بدأت أفهم اتجاهًا، لكن ليس الصورة كاملة."

دخل معها وجلس.

ثم أخرج قطعة القماش والرمز الذي وجده سابقًا.

ليلى نظرت إليهما بتمعن.

ليلى: "هذا الرمز… أصبح يتكرر كثيرًا."

سالم: "نفسه في كل مكان."

ليلى: "وهذا يعني أنه ليس صدفة."

أومأ سالم.

ثم قال بصوت منخفض:

سالم: "أشعر أن أبي كان داخل شيء أكبر مما تخيلت طوال حياتي."

رفعت ليلى نظرها إليه.

ليلى: "وماذا يعني هذا بالنسبة لنا؟"

توقف سالم للحظة.

ثم أجاب بصراحة:

سالم: "يعني أننا أصبحنا جزءًا منه… بدون أن نختار."

في تلك الليلة…

بينما كان الجميع نائمين، جلس سالم وحده في الفناء الخلفي.

كان المزمار بين يديه.

لكن هذه المرة لم يعزف.

كان فقط يتأمله.

ثم قال بصوت منخفض كأنه يحدث نفسه:

سالم: "لو كنت تعرف كل هذا يا أبي… لماذا لم تخبرني؟"

لكن لا إجابة.

فقط الرياح الخفيفة تحرك أوراق الشجر.

فجأة…

سمع صوت حركة خفيفة عند طرف المنزل.

رفع رأسه بسرعة.

لم يرَ أحدًا.

لكن الإحساس كان واضحًا.

هناك من كان قريبًا.

نهض بهدوء.

وتقدم نحو الجانب الآخر من المنزل.

لكن قبل أن يصل…

توقف.

لأنه رأى شيئًا على الأرض.

ورقة صغيرة مطوية.

لم تكن هناك قبل دقائق.

انحنى والتقطها.

فتحها ببطء.

كانت مكتوبة بخط يد مختلف.

جملة واحدة فقط:

"لا تبحث عن الأصل… بل عن من غيّره."

تجمد سالم في مكانه.

هذه ليست رسالة تهديد.

وليست تحذيرًا مباشرًا.

بل شيء مختلف تمامًا.

إشارة.

كأن شخصًا ما يحاول أن يغير اتجاه تفكيره.

رفع رأسه نحو الظلام.

ولأول مرة منذ بداية كل شيء…

لم يكن يبحث عن من يهدده.

بل عن من يفكر مثله.

ومن يحرك الخيوط في نفس الاتجاه.

في مكان بعيد…

كان نفس الرجل الذي ظهر سابقًا يقف في الظل.

ينظر نحو القرية من بعيد.

وبيده نفس النوع من الأوراق.

وقال بهدوء:

الرجل الغامض: "بدأ يرى الطريق الصحيح."

ثم طوى الورقة.

وأضاف:

الرجل الغامض: "لكن لا يزال يعتقد أنه وحده من يمشي فيه."

ابتسم ابتسامة خفيفة.

ثم اختفى بين الأشجار.

أما سالم…

فكان ما زال واقفًا في مكانه.

ينظر إلى الرسالة الأخيرة.

ولأول مرة لم يشعر بالخوف.

بل بشيء مختلف.

فضول حقيقي.

لأن السؤال الحقيقي الآن لم يعد:

“ماذا يحدث؟”

بل:

“من الذي يوجه ما يحدث؟”

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
댓글 (2)
goodnovel comment avatar
الكاتبة علية مصطفى خضر موجه عام الصحافة والاعلام التربوي
حلووووووووووة جدا
goodnovel comment avatar
الكاتبة علية مصطفى خضر موجه عام الصحافة والاعلام التربوي
حلوة قوي بجد
댓글 더 보기

최신 챕터

  • عهد الافعي   الفصل السابع والثمانون

    الفصل السابع والثمانون: الصوت القادم من الظلامظل سالم واقفًا عند بداية الدرج، لا يستطيع أن يقرر إن كان ما سمعه حقيقة أم خدعة جديدة من الخدع التي طاردته منذ اختفاء نادر.كان الصوت واضحًا.هادئًا.قريبًا بشكل مخيف.«سالم... انزل لو عايز تقابل أبوك.»شدت ليلى يده.ليلى: سالم، متسمعش كلامه.سالم لم يرد.كان ينظر إلى الظلام الممتد أسفل الدرج، محاولًا أن يرى ملامح الرجل الذي تحدث. لكن المكان كان غارقًا في العتمة، ولم يكن يظهر سوى ضوء ضعيف قادم من مصباح صغير في نهايته.يونس: متتحركش.سالم: سمعت اللي قاله؟يونس: سمعته.سالم: قال أبوك.يونس: ممكن يكون بيكذب.سالم التفت إليه بعنف.سالم: كل الناس هنا بتكذب! بس المرة دي بيتكلم عن أبويا. عن الراجل اللي قضيت عمري كله فاكر إنه مات قبل ما أعرفه.حاتم وقف بجوار الباب الحديدي، وملامحه تغيرت.حاتم: إبراهيم مش تحت.سالم: أمال مين اللي بيتكلم؟حاتم: مش عارف.سعد: أنا عارف.التفت الجميع إليه.سعد كان واقفًا في الخلف، يضغط على كتفه المصاب، وعيناه معلقتان بالدرج.سالم: قول.سعد: الصوت ده مش صوت إبراهيم.سالم: وإنت عرفت منين؟سعد: لأن إبراهيم كان عنده إصابة قد

  • عهد الافعي   الفصل السادس والثمانون

    الدم الذي أخفوهلم يستطع سالم أن يبعد عينيه عن الباب.كان المفتاح يدور ببطء داخل القفل، وصوت احتكاكه بالمعدن يمر في الغرفة كأنه إنذار أخير قبل وقوع شيء لا يمكن التراجع عنه.عبدالحميد ما زال ملقى على الأرض، يتنفس بصعوبة، بينما وقف يونس بجوار سالم ويده قريبة من سلاحه.أما سعد، فكان يحدق في الباب دون أن يرمش.سالم: محدش يتحرك.رائد: سالم، لازم نخرج من هنا.سالم: مش قبل ما أعرف مين أبويا.سعد: اللي ورا الباب مش هيديك الحقيقة.سالم التفت إليه بعصبية.سالم: وإنت كنت هتديني إياها؟ ولا كنت مستني أموت زي نادر عشان تفضل ساكت؟لم يرد سعد.وكان صمته أشد استفزازًا من أي إجابة.اقتربت ليلى من سالم، وأمسكت بيده.ليلى: إحنا هنطلع من هنا، وبعدها نفهم كل حاجة. لكن لو فضلنا واقفين، ممكن نخسر حد تاني.نظر إليها سالم. كان يريد أن يرفض، أن يصرخ، أن يحطم كل شيء حوله، لكنه رأى الخوف في عينيها، فتراجع خطوة.في اللحظة نفسها، انفتح الباب.دخل رجل في منتصف الخمسينات، يرتدي معطفًا داكنًا، ويمسك عصا خشبية بيده. لم يكن يحمل سلاحًا ظاهرًا، لكن طريقته في الوقوف جعلت الجميع يتعامل معه كأنه أخطر شخص في المكان.كان شعر

  • عهد الافعي   الفصل الخامس والثمانون

    الفصل الخامس والثمانون: الرجل الذي كان ينتظر نادرلم يتحرك سالم من مكانه.ظل واقفًا أمام الباب، وعيناه مثبتتان على المقبض الذي بدأ يتحرك ببطء من الناحية الأخرى.لم يعد اسم «محمود» مجرد اسم سمعه في حديث متقطع.كان الاسم يتكرر في كل ورقة، وكل اعتراف، وكل طريق حاول نادر إخفاءه.والآن، هناك شخص يقف خلف الباب ويعرف عنه أكثر مما يعرفه هو عن نفسه.شد سالم قبضته، بينما اقتربت ليلى منه.ليلى: سالم... استنى.سالم: استنى إيه؟ليلى: إحنا مش عارفين مين ورا الباب.رفع رائد يده السليمة، وأشار للجميع أن يلتزموا الصمت.رائد: محدش يتحرك.فؤاد: لو هو اللي كان بيتكلم من بره، يبقى عارف مكاننا.سعد لم يرد.كان ينظر إلى الباب بنظرة مختلفة تمامًا.وكأن الاسم الذي سمعه لم يكن غريبًا عليه.لاحظ سالم ذلك.سالم: إنت عارف محمود؟رفع سعد عينيه إليه.سعد: أعرف الاسم.سالم: ده مش رد.سعد: لأن اللي أعرفه عن محمود... قليل، ومش كله أقدر أقوله دلوقتي.سالم: يعني إيه؟قبل أن يجيبه، جاء صوت من خلف الباب.الرجل: سعد... لسه بتخبي؟ساد الصمت.تغير وجه سعد.ولأول مرة منذ ظهوره، بدا عليه الخوف الحقيقي.فؤاد لاحظ ذلك، فاقترب من

  • عهد الافعي   الفصل الرابع والثمانون

    الفصل الرابع والثمانون: في الظلامانطفأت الأنوار.وفي اللحظة نفسها، سمع سالم صوت ارتطام قوي بالأرض.«رائد!»اندفع سالم ناحية الصوت، لكنه لم ير شيئًا.الممر أصبح مظلمًا تمامًا.سمع أنفاسًا متقطعة.ثم صوت حركة سريعة على الجانب الآخر.قال سعد:«سالم، انزل!»انخفض سالم فورًا.مرت رصاصة في الظلام وارتطمت بالجدار خلفه.صرخ أحدهم:«ابعدوا عن الباب!»لم يعرف سالم من الذي قالها.كان كل شيء يحدث بسرعة.مد يده إلى الأرض، حتى لمس ذراع رائد.«رائد!»جاءه صوت ضعيف:«أنا كويس...»«اتصبت؟»«كتفي.»تنفس سالم براحة مؤقتة.ثم سمع صوت خطوات تقترب.رفع رأسه.كان هناك شخص يتحرك في الظلام.اقترب منه بسرعة.رفع سالم يده مستعدًا للاشتباك.لكن الصوت قال:«أنا.»كان يونس.أمسك سالم بذراعه.«إنت اللي ضربت النار؟»«لا.»«مين؟»«ما شفتوش.»قال سعد:«كلنا ننزل.»سأل سالم:«إزاي؟»«في باب تاني.»أشار يونس إلى نهاية الممر.«هناك.»ساعد سالم رائد على الوقوف.كان الدم يسيل من كتفه، لكنه استطاع المشي.قال سالم:«إنت قلت إنك مش خاين.»نظر يونس إليه.«مش دلوقتي.»«يعني إيه؟»«يعني هخرجك الأول.»«وبعدين؟»«وبعدين اسألني.»

  • عهد الافعي   الفصل الثالث والثمانون

    الفصل الثالث والثمانون: الحقيقة التي خلف البابظل سالم واقفًا في منتصف الغرفة، وعيناه مثبتتان على الباب المعدني.الطرق عليه توقف.لكن صوت سعد ظل واضحًا في رأسه:«سالم، لو سمعتني... ما تفتحش.»رفع سالم عينيه نحو الرجل الذي يقف أمامه.«إنت مين بالضبط؟»لم يجب الرجل.قال سالم بغضب:«من أول ما ظهرت وإنت بتقول إنك بتحميني، وإنك كنت مع أبويا، وإنك تعرف الحقيقة. دلوقتي سعد واقف بره وبيقول لي ما أفتحش. وأنا مش عارف أصدق مين.»اقترب الرجل من الطاولة.«وده بالضبط اللي كان نادر خايف يحصل.»«إيه؟»«إنك تضطر تختار بين شخصين، وكل واحد فيهم عنده جزء من الحقيقة.»قال سالم:«إنت بتعرف سعد من زمان.»«أيوه.»«وسعد يعرفك؟»تردد الرجل.«أيوه.»«يبقى ليه بيحذرني منك؟»«لأن سعد مش عايزك تعرف إني موجود.»«ليه؟»«لأن وجودي معناه إن الخطة اللي بدأها نادر ما انتهتش.»طرق سعد على الباب مرة أخرى.«سالم! افتح!»اقترب سالم من الباب.قال الرجل:«ما تقربش.»«ده صوت سعد.»«عارف.»«وممكن يكون محتاج مساعدتي.»«ولو كان سعد الحقيقي، كان قال لك حاجة واحدة.»«إيه؟»«كان هيقول اسم أمك.»توقف سالم.ثم سمع صوت سعد من الخارج:«

  • عهد الافعي   الفصل الثاني والثمانون

    الفصل الثاني والثمانون: الرجل خلفهتوقفت أنفاس سالم.كانت خطوات الشخص خلفه تقترب ببطء.خطوة.ثم أخرى.لم يلتفت.ظل يحدق في الرجلين الموجودين على الرصيف المقابل، بينما يده ما زالت ممسكة بالهاتف.وصلته رسالة ثانية:«قلت لك ما تبصش وراك.»ابتلع سالم ريقه.قال بصوت منخفض:«مين إنت؟»جاء الرد فورًا:«الشخص اللي لسه بيحاول ينقذك.»رفع سالم عينيه ناحية الرجلين.كان أحدهما قد بدأ يتحرك نحوه.أما الآخر فظل واقفًا مكانه.قال الصوت في الهاتف:«اسمعني كويس. لما تعدي جنبك الخطوات، امشي ناحية البوابة الشرقية. ما تجريش.»توقفت الخطوات خلف سالم.أصبح الشخص قريبًا جدًا.شعر سالم بأنفاسه للحظة.ثم مر الرجل بجواره.لم يلتفت سالم.لكن الرجل قال بصوت منخفض:«نادر كان عارف إنك هتوصل هنا.»تجمد سالم.كان الصوت مألوفًا.ليس لأنه سمعه كثيرًا...بل لأنه سمعه قبل ذلك في مكان لم يتذكره بعد.تحرك الرجل وابتعد.رفع سالم عينيه ناحية البوابة الشرقية.ثم بدأ يمشي.لم يجر.لم يلتفت.لكن قلبه كان يخبره أن الرجل خلفه لا يزال يراقبه.وصل إلى البوابة.وقبل أن يخرج، سمع صوتًا خلفه:«سالم.»توقف.هذه المرة لم يكن قادرًا على

  • عهد الافعي   الظل الذي يراقب

    الفصل السابع: الظل الذي يراقباستيقظ سالم قبل بزوغ الفجر بوقت طويل.فتح عينيه على ظلام الغرفة الهادئ، وظل مستلقيًا للحظات يحدق في سقف المنزل الخشبي. كان التعب يثقل جسده، لكن عقله لم يتوقف عن التفكير طوال الليل.كلما أغلق عينيه رأى التمثال العملاق.العينان الخضراوان.الجدار المنهار.وحديث الرجال الغ

  • عهد الافعي   عينان في الظلام

    الفصل السادس: عينان في الظلامظل سالم متجمدًا في مكانه.عيناه مثبتتان على ذلك المشهد الذي ظهر خلف الجدار المنهار.الأفعى الهائلة.العينان الخضراوان.والشعور الغريب الذي اجتاح القاعة كلها.لكن شيئًا لم يحدث.مرت ثانية.ثم ثانية أخرى.ثم عاد الصمت من جديد.لم تتحرك الأفعى.ولم يصدر عنها أي صوت.حتى إ

  • عهد الافعي   اثار تحت ضوء الفجر

    الكتابةالفصل الثاني: آثار تحت ضوء الفجرلم يغمض لسالم جفن بعد ذلك المشهد الغريب الذي رآه ليلًا. ظل مستيقظًا على فراشه يتقلب بين الحين والآخر، بينما كان الثعبان الأسود ملتفًا خارج المنزل كحارس صامت يراقب الظلام. حاول أن يقنع نفسه بأن ما رآه مجرد وهم صنعه التعب، لكن شيئًا في أعماقه كان يخبره بأن الأ

  • عهد الافعي   اللحن الذي لاينام

    الفصل الأول: اللحن الذي لا ينامكانت الشمس تميل نحو الغروب عندما بدأت ظلال الأعمدة الحجرية الطويلة تزحف فوق أرض المعبد العتيق. في ذلك المكان الذي وقف شامخًا منذ مئات السنين، كانت الجدران تلمع ببريق الذهب والماس المخبأ في أروقته السرية، وكأنها تحتفظ بأسرار لا يعرفها إلا الزمن.في قلب ذلك المعبد عاش

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status