الفصل الحادي والعشرون: الباب الذي لا يُفتحلم يغمض لسالم جفن طوال تلك الليلة.ظل ممسكًا بالورقة الصغيرة، يعيد قراءة الكلمات نفسها عشرات المرات."إذا أردت معرفة معنى الرقم... فابحث عن الباب الذي لا يُفتح... ولا تخبر أحدًا."جلس في فناء المنزل قبل الفجر، بينما كان الهدوء يلف القرية.خرجت ليلى بهدوء، وقد لاحظت أنه لم ينم.وضعت كوبًا من الشاي أمامه وجلست بجواره.ليلى: "لسه بتفكر في الرسالة؟"أومأ سالم دون أن يرفع عينيه.سالم: "اللي كتبها يعرف حاجات محدش يعرفها."ليلى: "وممكن يكون عايز يوقعك في فخ."تنهد سالم.سالم: "وده اللي مخليني محتار."سكت قليلًا، ثم نظر إليها.سالم: "الرسالة بتقول ما أقولش لحد."ابتسمت ليلى ابتسامة خفيفة.ليلى: "بس إنت قولتلي."ابتسم سالم لأول مرة منذ ساعات.سالم: "أنتِ مش حد."خفضت ليلى رأسها وهي تخفي ابتسامتها، ثم قالت:"يبقى أوعدني إنك مش هتروح لوحدك."لم يرد مباشرة.وهذا الصمت كان كافيًا لتفهم أنه يفكر في العكس تمامًا.مع شروق الشمس خرج سالم من المنزل متجهًا إلى المعبد.كان يحاول أن يبدو طبيعيًا حتى لا يلفت انتباه أحد.في ساحة المعبد وجد الشيخ عمران يتحدث مع اثني
Leer más