مرّت الأيام بعد إعلان النتائج... لكن الإجازة لم تكن كما تخيلتها ليان. بل لم تكن إجازة أصلًا. كل صباح يبدأ بالطريقة نفسها... استيقاظ مبكر. تدريب. عودة إلى المنزل. ثم ثلاث مباريات لتحليلها. وثلاثة تقارير يجب أن تكتبها قبل النوم. ولم يتغير شيء... إلا أن التعب أصبح يتراكم أكثر. --- في النادي... كانت ليان تؤدي التمارين بتركيز شديد. لا تتوقف بعد انتهاء المجموعة. ولا تطلب استراحة. تعيد التمرين مرة... ثم مرة أخرى. وكأنها تحاول أن تثبت شيئًا لا يعرفه أحد. كان المدرب يراقبها بصمت. ثم قال لأحد مساعديه بصوت منخفض: "هذا الولد موهوب..." "لكنه يرهق نفسه أكثر من اللازم." --- بعد انتهاء التدريب... جلست ليان بجوار يوسف على المدرجات. ناولها زجاجة ماء. وقال مبتسمًا: "تتدرب وكأن عندك نهائي غدًا." شربت قليلًا. ثم قالت: "أريد أن أكون مستعدًا." ابتسم يوسف. "أنت مستعد أصلًا." ثم نظر إليها للحظة وأضاف: "أحيانًا أشعر أنك نسيت معنى الراحة." خفضت ليان رأسها قليلًا. وقالت: "الراحة تضيع الوقت." نظر إليها طويلًا. ثم ابتسم ابتسامة هادئة. "إذا كنت مقتنعًا بهذا..." "فلن أجادلك
Read more