الفصل التسعونلم يتحرك أحد.ظل عادل واقفًا عند باب الشقة، يلتقط أنفاسه بصعوبة، بينما كانت عيناه تتنقلان بين الوجوه. كان يبدو أكبر من الصورة التي احتفظ بها آدم في ذاكرته، لكن ملامحه لم تكن قابلة للخطأ.عادل عبدالعال.الرجل الذي قيل إنه مات منذ سنوات.والرجل الذي ظهر اسمه في كل ملف تقريبًا، دون أن يترك خلفه إجابة واحدة واضحة.آدم: إنت عايش؟عادل نظر إليه بحزن.عادل: زي ما أنت شايف.آدم: وإنت كنت فين كل السنين دي؟عادل: مستخبي.آدم: من مين؟عادل: من نفس الناس اللي أنت بتحاول تهرب منهم دلوقتي.تقدم آدم نحوه، لكن ليلى أمسكت بذراعه.ليلى: استنى يا آدم.آدم لم ينظر إليها.آدم: أنت كنت معايا ليلة الحادث؟عادل خفض عينيه.كانت تلك الحركة وحدها كافية لتجعل الشك يتحول إلى يقين.آدم: جاوبني.عادل: أيوه.آدم: وكنت أنت الشخص اللي خرج من المستشفى باسم يوسف؟عادل: أيوه.صابر أغلق عينيه، بينما وضعت سعاد يدها على صدرها.آدم شعر أن الأرض تتحرك من تحته.آدم: ليه؟عادل: لأن اسمي كان مطلوبًا في كل مكان. ولأن حاتم كان بيحاول يثبت إن الشخص اللي خرج من المستشفى هو أنت... مش أنا.آدم: أنا مش فاهم.عادل: الحادث
Read more