الفصل السبعون: الرقم 27ظل آدم واقفًا في مكانه، وعيناه معلقتان بالرقم المكتوب خلف الصورة.27 / 4 / 17لم يكن مجرد رقم.كان شيئًا آخر.شيئًا بدأ يربط بين أجزاء الحكاية التي ظلت طوال الفترة الماضية منفصلة عن بعضها.قال سامي وهو يقترب منه:— يعني إيه نفس رقم الخزنة؟لم يرد آدم.كانت ليلى لا تزال تنظر إلى الصورة، ثم رفعت عينيها إليه.— آدم... إنت عرفت حاجة؟تنفس ببطء.— مش عارف لسه.— بس وشك بيقول إنك عرفت.نظر إليها.— الرقم 27 ظهر لنا من أول يوم تقريبًا. المفتاح القديم كان عليه الرقم ده، وبعدها لقينا اسم البنك ورقم الخزنة... ودلوقتي ظهر تاني في الصورة.قال سامي:— يبقى أكيد مش صدفة.أومأ آدم.— وأنا مش مؤمن بالصدف في الحكاية دي من زمان.وضعت ليلى الصورة في حقيبتها.— طيب والرقمين التانيين؟ 4 و17؟نظر آدم إليها.— ممكن يكونوا مرتبطين بالرصيف الرابع والساعة 4:17 اللي ظهرت قبل كده.تدخل سامي:— استنى... الساعة 4:17 كانت في ساعة أبو ليلى.— بالضبط.ساد صمت قصير.كانت القطع تتجمع أمامهم.27... 4... 17.لكن شيئًا لم يكن منطقيًا.قالت ليلى:— لو أمي كانت بتسيب لنا كل الإشارات دي، ليه ما قالتش
اقرأ المزيد