Semua Bab وقعت في حب المجهول: Bab 61 - Bab 70

108 Bab

الفصل الستون

الفل الستون.. الاسم الذي عاد من الماضيفضلت ليلى واقفة مكانها، كأنها ما فهمتش الجملة اللي سامي قالها.محمود عبدالعال.اسم والدها.الاسم اللي بقالها سنين بتحاول تعرف مصيره.والاسم اللي ظهر دلوقتي في سجل دخول خزنة اتفتحت من ساعة.قربت من سامي.ليلى: إنت متأكد؟سامي: أيوه.ليلى: يعني الموظف شاف بابا؟سامي هز رأسه.سامي: مش بالضرورة.آدم تدخل بسرعة.آدم: لازم نفرق بين اسم اتكتب في السجل وبين الشخص اللي دخل فعلًا.ليلى بصت له.ليلى: يعني ممكن حد يكون استخدم اسمه؟آدم: ممكن جدًا.خصوصًا لو الشخص ده عنده المفتاح الأصلي أو قدر يوصل لسجل الخزنة.سكتت ليلى.ثم قالت:ليلى: بس إحنا لقينا المفتاح مع رسالة بابا.آدم: أيوه.ليلى: يبقى مين معاه نسخة تانية؟لم يجب أحد.فؤاد قال:فؤاد: البنك عنده سجل للخزنة؟سامي: أكيد.فؤاد: طيب نروح نشوف.آدم هز رأسه.آدم: مش دلوقتي.سامي استغرب.سامي: ليه؟آدم: لأن الشخص اللي فتح الخزنة من ساعة عايزنا نروح البنك.سامي: وإنت شايف إننا مانروحش؟آدم: مش قبل ما نعرف هو أخد إيه.ليلى كانت لسه واقفة مكانها.ثم سألت:ليلى: لو بابا عايش...سكت آدم.ليلى: يبقى ممكن يكون هو ا
Baca selengkapnya

الفصل الواحد وستون

الفصل الواحد وستون .فضلت ليلى واقفة مكانها، كأنها ما فهمتش الجملة اللي سامي قالها.محمود عبدالعال.اسم والدها.الاسم اللي بقالها سنين بتحاول تعرف مصيره.والاسم اللي ظهر دلوقتي في سجل دخول خزنة اتفتحت من ساعة.قربت من سامي.ليلى: إنت متأكد؟سامي: أيوه.ليلى: يعني الموظف شاف بابا؟سامي هز رأسه.سامي: مش بالضرورة.آدم تدخل بسرعة.آدم: لازم نفرق بين اسم اتكتب في السجل وبين الشخص اللي دخل فعلًا.ليلى بصت له.ليلى: يعني ممكن حد يكون استخدم اسمه؟آدم: ممكن جدًا.خصوصًا لو الشخص ده عنده المفتاح الأصلي أو قدر يوصل لسجل الخزنة.سكتت ليلى.ثم قالت:ليلى: بس إحنا لقينا المفتاح مع رسالة بابا.آدم: أيوه.ليلى: يبقى مين معاه نسخة تانية؟لم يجب أحد.فؤاد قال:فؤاد: البنك عنده سجل للخزنة؟سامي: أكيد.فؤاد: طيب نروح نشوف.آدم هز رأسه.آدم: مش دلوقتي.سامي استغرب.سامي: ليه؟آدم: لأن الشخص اللي فتح الخزنة من ساعة عايزنا نروح البنك.سامي: وإنت شايف إننا مانروحش؟آدم: مش قبل ما نعرف هو أخد إيه.ليلى كانت لسه واقفة مكانها.ثم سألت:ليلى: لو بابا عايش...سكت آدم.ليلى: يبقى ممكن يكون هو اللي فتحها؟آدم نظر
Baca selengkapnya

الفصل الثاني والستون

الفصل الثاني والستون: اليوم الذي اختفى من الذاكرةفضلت ليلى واقفة قدام شاشة الكمبيوتر، والرسالة الأخيرة لسه مفتوحة قدامها."متدوريش على محمود... دوري على نفسك في اليوم الأخير."الجملة كانت بتدور في دماغها من غير توقف.حاولت تفتكر.أي حاجة.تفصيلة صغيرة.مكان.صوت.وش.لكن كل ما حاولت، كانت الذكريات تتداخل ببعضها.البحر.صوت والدها.الجامعة.السيارة.ثم فراغ.فراغ طويل، كأن جزءًا كاملًا من ذلك اليوم اختفى من عقلها.اقترب آدم منها.آدم: متضغطيش على نفسك.ليلى: بس أنا لازم أفتكر.آدم: مش وإنتِ متوترة.ليلى: لو حد فعلًا حاول يمسح من ذاكرتي حاجة، يبقى لازم أعرف.نظر لها آدم بحذر.آدم: محدش يقدر يمسح ذاكرة حد بسهولة.ليلى: طب إيه تفسير إن آخر ساعات اليوم ده مش فاكرها؟سكت.ثم قال:آدم: ممكن تكوني اتعرضتي لصدمة.ليلى: صدمة؟آدم: أيوه. ساعات العقل بيحاول يبعد عن تفاصيل مؤلمة جدًا، خصوصًا لو الشخص كان صغير وقتها.هزت رأسها ببطء.ليلى: بس أنا فاكرة كل حاجة قبلها.آدم: وده اللي هنحاول نفهمه.سامي أخذ المفاتيح.سامي: يبقى نبدأ من الجامعة.لكن كارما كانت ساكتة.لاحظ آدم نظراتها.آدم: إنتِ في حاجة؟
Baca selengkapnya

الفصل الثالث والستون

الفصل الثالث والستون الحقيقة التي أخفاها الأبلم تتكلم ليلى.فضلت واقفة قدام آدم، وعينيها ثابتة عليه، كأنها بتحاول تستوعب الجملة الأخيرة.والدي كان شريك محمود.والد آدم.الرجل الذي ظنت طوال السنوات الماضية أنه مات.والرجل الذي ظهر اسمه الآن في كل الخيوط التي تخص والدها.رفعت ليلى الورقة مرة تانية.قرأت السطر.ثم بصت لآدم.ليلى: يعني إنت كنت تعرف؟آدم أخذ نفسًا عميقًا.آدم: أعرف إن والدي كان يعرف والدك.ليلى: ده مش اللي سألتك عنه.سكت.اقترب سامي خطوة، لكنه توقف عندما رأى نظرة آدم.ليلى: إمتى عرفت إن أبوك كان شريك بابا؟آدم: من زمان.ليلى: ومن إمتى بالضبط؟خفض آدم عينيه للحظة.آدم: من قبل ما أقابلك.الكلمة كانت أقسى مما توقعت.تراجعت ليلى خطوة.ليلى: يعني من أول ما دخلت حياتي كنت عارف؟آدم: كنت عارف إن فيه علاقة قديمة بين والدينا.ليلى: وعرفت إن بابا كان بيدور على إيه؟آدم: جزء من الحقيقة بس.ضحكت ليلى ضحكة قصيرة، لكنها كانت مليانة وجع.ليلى: جزء؟ثم رفعت الورقة.ليلى: كل مرة كنت بتقول لي "مش وقت الكلام"، كنت عارف حاجة جديدة!آدم لم يدافع عن نفسه.فضل ساكت.لأنه كان عارف إنها عندها حق
Baca selengkapnya

الفصل الرابع والستون

الفصل الرابع والستون: الرجل الذي كان في الخلفيةفضلت ليلى باصة للصورة، وإيدها ثابتة فوق طرف المكتب.الرجل الموجود في الخلفية كان واقف على مسافة، لكن ملامحه كانت واضحة بما يكفي.بدلة داكنة.شعر أسود قصير.ووجه مألوف بشكل مزعج.آدم قرب الصورة من عينيه.آدم: إنتِ متأكدة إنك شوفتيه قبل كده؟هزت ليلى رأسها.ليلى: أيوه.آدم: فين؟ليلى: قدام الجامعة.سامي أخذ الصورة منها.سامي: ممكن يكون شبه حد تاني.ليلى هزت رأسها.ليلى: لأ.أنا فاكرة النظرة دي.كان واقف بعيد، وبيتابعني وأنا راكبة العربية.كارما سألت بهدوء:كارما: بس لو هو كان موجود يوم اختفاء والدك، ليه ظهر في الصورة قبلها بيوم؟آدم نظر إليها.آدم: لأن غالبًا وجوده مش صدفة.ثم أعاد الصورة أمامه.قلبها من الخلف.كان هناك تاريخ فقط، وتحت التاريخ رقم مكتوب بالقلم:14 / 6ليلى عقدت حاجبها.ليلى: التاريخ ده قبل يوم اختفاء بابا بيوم.آدم: أيوه.سامي: والرقم؟آدم: مش عارف.ليلى أخذت الصورة.فجأة شعرت بشيء يتحرك داخل ذاكرتها.ممر طويل.باب.وصوت والدها."خدي بالك من الرقم ده يا ليلى."أغمضت عينيها.آدم: ليلى؟فتحت عينيها بسرعة.ليلى: أنا فاكرة حا
Baca selengkapnya

الفصل الخامس والستون

الفصل الخامس والستون: الحقيقة التي تركتها خلفهالم تتحرك ليلى.كانت واقفة أمام الرجل، تحاول تقرأ ملامحه.نفس الوجه الذي ظهر في الصورة.نفس الشخص الذي تذكرته من اليوم الأخير.لكن جملته الأخيرة كانت أقوى من أي شيء آخر.والحقيقة الأكبر... تخص والدتك.اقترب آدم خطوة، ووقف أمام ليلى بشكل غريزي.آدم: اسمك إيه؟الرجل نظر إليه.الرجل: ياسر.آدم: ياسر إيه؟ياسر: ياسر فوزي.سامي نظر إلى آدم.ثم قال:سامي: إنت كنت شريك محمود؟هز ياسر رأسه.ياسر: لأ.آدم: يبقى كنت بتشتغل معاه؟ياسر: أحيانًا.ليلى أخيرًا تكلمت.ليلى: إنت كنت موجود يومها.ياسر: أيوه.ليلى: وكنت مع بابا.ياسر: أيوه.ليلى: ليه؟سكت ياسر.ثم قال:ياسر: لأن والدك طلب مني أراقب حد.ليلى: مين؟نظر إليها مباشرة.ياسر: والدتك.تجمدت ليلى.ليلى: أمي؟هز رأسه.ياسر: أيوه.آدم لم يقتنع.آدم: ليه محمود كان بيراقب مراته؟ياسر: لأنه كان خايف عليها.سامي: من مين؟ياسر: من نبيل.ليلى: نبيل كان يعرف أمي؟ياسر: أكتر مما تتخيلي.سكتت.ثم قالت:ليلى: أمي ماتت وأنا صغيرة.ياسر: أنا عارف.ليلى: وبابا قال إنها ماتت بسبب حادث.ياسر لم يرد.فهمت ليلى من صم
Baca selengkapnya

الفصل السادس والستون

الفصل السادس والستون: ما لم يقله محمودلم تستطع ليلى أن تتحرك.كانت واقفة أمام آدم، تحدق في عينيه، وكأنها تنتظر منه أن ينفي ما قاله.لكنه لم يفعل.ظل صامتًا.والصمت هذه المرة كان أثقل من أي اعتراف.ليلى: والدتي؟أومأ آدم ببطء.آدم: أيوه.ليلى: بابا كان خايف منها؟آدم: مش بالشكل اللي إنتِ فاهمينه.ليلى: أمال إيه؟اقترب آدم منها، لكنه توقف على مسافة قصيرة.آدم: لازم نمشي من هنا الأول.نظرت خلفها.الرجلان اللذان نزلَا من السيارة كانا يقتربان بالفعل.سامي قال بسرعة:سامي: آدم، مفيش وقت.أمسك آدم بيد ليلى.آدم: تعالي.هذه المرة لم تعترض.تحركوا بين السيارات القديمة والمارة، حتى وصلوا إلى شارع جانبي ضيق.كان آدم يمشي بسرعة، لكنه لم يترك يدها.ليلى كانت تسير خلفه وهي تحاول استيعاب كل شيء.أمها.والدها.آدم.والحقيقة التي يبدو أنها أكبر من قدرتها على الاحتمال.وصلوا إلى السيارة.ركب سامي في المقعد الخلفي، وجلست ليلى بجواره.آدم انطلق بالسيارة.ظل الصمت لدقائق.ثم قالت ليلى:ليلى: عايزة أعرف.لم يرد.ليلى: دلوقتي.آدم ظل مركزًا في الطريق.ليلى: إنت قلت إنك عارف من يوم ما بابا اختفى.آدم: أيوه.
Baca selengkapnya

الفصل السابع والستون

فضلت ليلى ماسكة الصورة الصغيرة بين صوابعها.كانت بتقرأ الجملة المكتوبة خلفها مرة، واتنين، وثلاثة."لو شككوا في أبوكي... اسألي عن اللي حصل ليلة ولادتك."الجملة كانت قصيرة.لكنها فتحت بابًا جديدًا من الأسئلة.رفعت عينيها ناحية سلوى.ليلى: يعني إيه يشككوا في أبويا؟سلوى تنهدت.واضح إن الكلام اللي هتقوله مش سهل.سلوى: والدتك كانت عارفة إن فيه ناس بتحاول تشكك في نسبك.ليلى: مين الناس دي؟سلوى: حاتم كان واحد منهم.آدم: ونبيل؟سلوى سكتت.ثم قالت:سلوى: نبيل كان عارف.ليلى: وكان بيقول إيه؟سلوى: كان بيقول إن محمود مش والدك الحقيقي.تجمدت ليلى.ليلى: وده حقيقي؟لم تجب سلوى.لكن آدم قال بسرعة:آدم: محمود كان أبوكي.نظرت إليه.ليلى: إنت متأكد؟آدم: أيوه.ليلى: إزاي؟أخرج آدم هاتفه.آدم: لأن عندي مستند.سامي: مستند إيه؟آدم: تحليل قديم.ليلى بصت له.ليلى: تحليل إيه؟آدم: تحليل نسب.صمتت.ليلى: وإنت معاك تحليل يثبت إن بابا هو والدي؟آدم أومأ.آدم: أيوه.ليلى: من إمتى؟آدم: من سنين.نظرت إليه بغضب.ليلى: وكل ده كان عندك؟آدم لم يدافع عن نفسه.آدم: كنت مستني الوقت المناسب.ليلى: كل مرة تقول لي نفس ا
Baca selengkapnya

الفصل الثامن والستون

الفصل الثامن والستون: المرأة التي انتظرَتها ليلى فضل آدم ماسك الهاتف، وعينيه ثابتة على الصورة. أما ليلى فكانت واقفة أمامه، لا تعرف هل تصدق ما رأته أم تخاف منه. ليلى: دي أمي... أنا متأكدة. لم يرد آدم. كبّر الصورة مرة أخرى. كانت الصورة بعيدة، والإضاءة ضعيفة، ووجه المرأة غير واضح بالكامل. لكن الوشاح كان نفسه. الوشاح الذي كانت ليلى تراه في الصور القديمة. والطريقة التي كانت المرأة واقفة بها جعلت الشك شبه مستحيل. سامي: ممكن الصورة تكون قديمة. آدم هز رأسه. آدم: الرسالة وصلت دلوقتي. سامي: ده مش معناه إن الصورة اتصورت دلوقتي. ليلى بصت له. ليلى: يعني ممكن تكون أمي مش هناك؟ سامي: ممكن. آدم ظل صامتًا. ثم قال: آدم: لكن اللي بعت الصورة عايزنا نصدق إنها هناك. ليلى: ليه؟ آدم: علشان يخلينا نروح. سكتت. كان كلامه منطقيًا. لكن قلبها كان يرفض التفكير. لأول مرة منذ سنوات، أصبحت هناك صورة لامرأة تشبه أمها، ومعها احتمال حقيقي أنها لا تزال على قيد الحياة. كيف يمكن لعقلها أن يتعامل مع ذلك بهدوء؟ ليلى: أنا لازم أعرف. آدم: هنعرف. ليلى: حتى لو كان فخ؟ نظر
Baca selengkapnya

الفصل التاسع والستون

الفصل التاسع والستون: الرصيف الرابعكانت الساعة تقترب من السابعة وعشر دقائق عندما دخل آدم بالسيارة إلى محيط محطة القطار.لم يكن الطريق مزدحمًا كما توقع، لكن القلق الذي يضغط على صدره جعله يشعر أن كل ثانية تمر أسرع من اللازم.جلست ليلى إلى جواره، ممسكة بالمفتاح الصغير الذي أعطاها إياه عبدالسلام.المفتاح رقم 12.لم تكن تعرف ماذا سيفتح، ولا لماذا طلبت أمها أن يكون معها في السابعة والنصف تحديدًا، ولا لماذا اختارت الرصيف الرابع.لكن شيئًا واحدًا كان واضحًا.أمها كانت تعرف أن ليلى ستصل إلى هنا يومًا ما.قال سامي من المقعد الخلفي وهو ينظر من النافذة:— إحنا لسه قدامنا عشرين دقيقة تقريبًا.رد آدم دون أن يلتفت:— عارف.— طيب اهدا شوية، إحنا مش في سباق.ابتسم آدم ابتسامة قصيرة بلا روح.— أنا مش مستعجل يا سامي... أنا بس مش عايز نوصل متأخرين.نظرت ليلى إليه.كانت تراقب يديه المشدودتين حول عجلة القيادة.قالت بهدوء:— آدم.— نعم؟— لو أمي فعلًا كانت مستنياني هنا... أنا خايفة.نظر إليها للحظة، ثم أعاد عينيه للطريق.— وأنا جنبك.— بس لو اللي هنكتشفه وحش؟صمت آدم لثوانٍ.ثم قال:— مهما كان، هنواجهه.ال
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
56789
...
11
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status