Share

القصة الثالثة

Author: Sol Spirit
last update publish date: 2026-09-18 10:46:39

الفصل الخامس

نظر إلي بإنتصار دفعني للضحك ثم دخلنا المطعم وجلسنا على طاولة بقرب الزجاج المُطل على الشارع الرئيسي وحركة المرور وطلبنا ما سنتناوله وإنتظرنا حتى أحضر النادل طلبنا وشرعنا في تناول الطعام وطوال هذا

الوقت لم يكف سُفيان عن مزاحه السخيف ولا حتى عن محاولاته إغضابي ، وبعدما إنتهينا وخرجنا تمشينا حتى وجدنا مقهى خارجي بموقع هادئ ويسوده الهدوء والهواء الليلي المُنعش فإتخذنا مقاعدنا وما كدنا نفعل حتى قال بجدية :

— أنا أعلم أنكِ طوال هذا الوقت لم تكُفي عن حُب سيف بالرُغم ممَ فعله وبالرُغم من إ
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • من التعارف حتى الزواج   القصة الرابعة

    الفصل الخامس عشرــــــــــــــ عودة بالزمن ــــــــــــــــإبتسم بإطمئنان وهو يستنشق نفسًا طويلًا ثم زفره ببطء وهو يقول بهدوء : هُود : " أًريد منكَ يا أبي أن تُعطيني رقم عمي جلال فأنا أرغب بالتحدث معه " دُهش والده وفاه بتعجب : جمال : " ماذا؟!، تريد رقم جلال!، لمَ؟!، ماذا ستفعل هُود؟ " فاه هُود بثقة وهدوء وحدقتيه تلمعا بإصرار : هُود : " لا تقلق يا أبي فأنا لن أفعل شيئًا سوى ما قمت بتربيتي عليه " أومأ والده برأسه إستحسانًا وفخرًا وهو يفيه برضا : جمال : " حسنًا يا ولدي، ها هو الرقم ..... " زفر هُود بإرتياح وهو يغمغم بإمتنان : هُود : " أشكرك يا أبي " وبعدما أخذ الرقم من والده هاتف والد آسيا وأخبره بإعجابه الشديد لإبنته وإصراره على الزواج منها وعدم التوقف عن المحاولة وطلبه المساعدة منه بذاك الوقت لرفض أي مُتقدم يصل إليهم.وبعدما أنهي المكالمة دعى جلال زوجته وولده وحكى لهما كل ما حدث فزاد إحترامهم له وطلب ياسين رقمه وتواصل معه وأخبره أنه أيضًا سيساعده طالما كانت نيته واضحة تجاه أخته وبأنه لن يرحمه إذا تلاعب بها يومًا.وقد كان هو أيضًا من ساعده بيوم الزفاف المزعوم وحثها على الذها

  • من التعارف حتى الزواج   القصة الرابعة

    الفصل الرابع عشروخلال الخمسة أشهر التالية كان يستغل أية فرصة لمحادثتها طوال اليوم أو البقاء حولها أو برفقتها أو يخرجا سويًا لأي مكان، وهي بكل ثانية تمر تتأكد أنها أحبت رجلًا قوي، حنون، ومسؤول عمن يخصونه بشكل تام فبعدما عقد قرانها رفض رفضًا تامًا أن يتولى أبيها أي شيئ متعلق بها وتولى هو كل ما يخصها بمحبة وحبور ورضا. وخلال هذه المدة أيضًا وبسبب كثرة مقابلات العائلتين تجرأ ياسين وتقدم لخطبة هالة والتي إستحوذت على عقله منذ رآها رفقة آسيا أول مرة وكذلك قام هاشم بالتقدم لخطبة ضُحى بنفس الجلسة وتمت خطبتهم بالفعل. وقد كانت آسيا أتمت تخرجها وحصولها على شهادتها، وذات ليلة هاتفته بعدما أخبرته أنها تود محادثته بشيئ هام لتُخبره أنها تود التقديم على وظيفة تخص مجالها ففاه بإنزعاج : هُود : " ولمَ ستعملين ونحن لا نحتاج عملكِ بشيئ! " أجابته بمهادنة : آسيا : " أنا لا أعمل من أجل المال هُود، بل أعمل لأحقق شيئًا مهمًا بحياتي كما كُنت أحلم دومًا! " لامسته كلماتها ولكنه أرجح كفة غضبه وتشاجر معها وأغلق الهاتف، لتشرع آسيا بالبكاء بصدمة من صراخه عليها وتعنته معها بمناقشة شيئ ما دون صبر لأول مرة على عكس

  • من التعارف حتى الزواج   القصة الرابعة

    الفصل الثالث عشرهُود : " حتى ذلك، إياك والتفكير به! " إتسعت عينيهما وياسين يهمس لها مجددًا : ياسين : " كيف سمعنا؟!!! " رفعت كتفيها إليه وهي تحرك رأسها بنفي دلالة على عدم معرفتها لتجده يعتدل بوقفته وهو يحمحم ويفيه وهو يتحرك بعيدًا عنها : ياسين : " معذرةً يا عزيزتي، أناديتني يا هاشم ، ها أنا قادم " فرد هاشم الذي يكتم ضحكاته : هاشم : " لا لم أناديك " ليفيه ياسين مُسرعًا : ياسين : " لا بل ناديتني أيها الأبله ولكنك نسيت! " لتتعالى ضحكات الجميع عليهم ثم ينشغل كُلُ شخص بالأحاديث لإعطائهما فرصة الجلوس سويًا، لتتذكر أنها وقفت كثيرًا بالفعل وأضاعت وقتًا لا بأس به فتأخذ نفسًا طويلًا وهي تخطو داخل الغرفة دون النظر نحوه كالمُعتاد حتى جلست مكانها ليتأملها مليًا وهو يغوص بتفاصيلها بحُب ويبتسم على حيائها الذي يعلم جيدًا أنه الوحيد المتسبب به وهو يشعر بتوترها أيضًا حتى فاه بهدوء وهو يطمئنها : هُود : " لا تخافي جميلتي، فالحُب لا يستحق كل هذا الخوف " مس حديثه خافقها من فوره لتطالعه بتيه لتراه يُطالعها بحنو وطمئنة وهو يهدئها بعينيه دون الإقتراب حتى أومأت برأسها دون وعي وهي توافق على حديثه حتى

  • من التعارف حتى الزواج   القصة الرابعة

    الفصل الثاني عشربيوم عقد قرانهما، كانت تذرع غرفتها جيئة وذهابًا بتوتر بفستانها وحجابها الأبيضين وهي تجاهد للسيطرة على توترها وخوفها من الأمر بُرمته وعدم إلغاء كُل شيئ بآخر لحظة، ثم فوجئت بالفتاتين تخطوان لغرفتها وهما تتأملا مظهرها بإنبهار، ولكنها حينما أبصرت هالة علمت أنه بالخارج فزاد توترها أضعافًا وهي تسأل هالة بخفوت : آسيا : " ألا يمكن أن يؤجل عقد القران ويرحل أخيكِ من هنا! " تبادلت هالة النظرات مع ضُحى ثم إنفجرتا بالضحك مما فاهت به لتزفر بغيظ وهي تعاود الحركة بقلق لتُغير ضُحى الموضوع وهي تفيه : ضُحى : " توقفي عن الحركة يا فتاة وإقتنعي أنكِ عروس!!، بل وعروس فاتنة أيضًا!، أقسم أن هُود سيُجن أكثر بمظهركِ الملائكي هذا! " فاهت هالة مؤكدة : هالة : " وأنا أتفق مع ضُحى تمامًا، إنه مجنون بكِ بالفعل دونما مجهود، فكيف وأنتِ ستصبحين زوجته رسميًا! " توهج وجهها من حديثهما ولم تستطع الرد حتى فاهت هالة بهدوء : هالة : " فلتُنحي قلقكِ هذا جانبًا آسيا، وإفرحي بيومكِ ولا تضيعيه منكِ بسبب أفكاركِ تلك! " فاهت ضُحى بتأكيد وحماس مع رؤيتها بوادر إقتناع آسيا : ضُحى : " أجل يا عزيزتي!، فأنتِ لن يُ

  • من التعارف حتى الزواج   القصة الرابعة

    الفصل الحادي عشربعدما عادوا للمنزل ظلوا يتحدثون عمَ حدث بالزيارة وهو يشاركهم قليلًا ويشرد بها كثيرًا وهو لا يستطع منع إبتسامته الواسعة وفرحته بها وهو بداخله يعلم ما سيحدث الليلة، فلقد أجابته عيناها كالمرة الماضية.حتى مر حوالي ساعة ونصف على جلستهم ثم صدع صوت هاتف والده بالرنين فصمت الجميع حينما أخبرهم بهوية المتصل وأنه والد آسيا وزاد ترقبهم أما هو فظل ثابتًا هادئًا مُبتسمًا رغم تعالي خفقاته بصورة مُلفتة وهو يتابع سكنات والده الذي يطالعه بدوره والراحة تبدو على قسماته مع الفخر الذي لم يعرف مصدره بعد حتى أنهى والده المكالمة ولم يُزح عينيه من فوقه وهو يفيه بلؤم : جمال : " أخبرني جلال أن آسيا وافقت، ولكن لديها شرط " إسترخى بمقعده براحة صابته رغم دهشته من هذا الشرط وفاه بتساؤل : هُود : " وما هو شرطها؟ " نظر إليه والده بتسلية وفاه بمرح : جمال : " شرطها أن تكون خطبتكما بضوابط شرعية وستُضيف هي عليها ضوابط أُخرى من عِندها " صمت الجميع بعدما أنهى الأب حديثه وهم يطالعون هُود بترقب وقلق ما عدا والده فهو يطالعه بإستمتاع خاصة حينما بدأت ضحكاته تتعالى شيئًا فشيئًا من شرطها الغبي ولعلمه أنه إخت

  • من التعارف حتى الزواج   القصة الرابعة

    الفصل العاشرأومأت برأسها بإقتناع ثم شكرته فرد عليها بأدب وعاد لعمله تاركًا إياها تُفكر بحيرة بين إعلامهما بوجودها أم الرحيل ثم حسمت أمرها وشجعت نفسها وهي تحادثها أنها لم تفعل جريمة لتتوارى ثم هاتفت هالة التي أجابتها مسرعةً لتسبقها بالقول : آسيا : " إنظري أمامك بزاوية اليمين دون إفتعال فضيحة " فعلت هالة كما قالت لتُفاجئ بها أمامها وتفيه بإسمها بحماس جعلها تضرب جبهتها بيدها وهي تبتسم بغُلب لنظر الجميع نحوهما وهو أولهم لتتعالى خفقاته كعادته ثم يتجها نحوها مُلقيين السلام وهالة تحتضنها بإشتياق بادلتها إياه ثم ردت تحيته بهدوء وهم يجلسون ويطلبا ما سيشربانه.ثم ظلتا تتبادلا الأحاديث والمزاح وبين المواضيع سألها هو عن معرفتها بالمكان وتردده عليه وعدم رؤيتها وبرواياتها والأدب بشكل عام حتى حان وقت رحيلها فإستئذنت منهما ورحلت بعدما أخبرت هالة أنها ستطمئنها حين وصولها وهو يتابع خروجها بعينيه . ومنذ ذلك اليوم ولمدة حوالي ثمانون يومًا زادت مقابلاتهما بأي مكان وأي وقت سواء وحديهما أم برفقة أحد من العائلة حتى تطور الأمر لتعارف العائلات وصداقتهم وتجمعهم سواء بمنزل إحدى العائلات أم بالمقاهي والمطاعم

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status