لم يكن الزحف الذي قاده الألفا الطاغية لقطيع السلسلة "سليد" مجرد هجوم عابر لانتزاع نفوذ أو بسط سيطرة مؤقتة؛ بل كان طغياناً مستجداً يفوق في غثيانه وقمعه كل ما شهدته أودية الرماد العتيقة من ويلات. انشقت الممرات الغربية الشاخصة عن جحافل ممتدة من الذئاب المصنوعة من السحر والحديد، يتقدمهم "سليد" بجسده الضخم الذي كان أشبه بكتلة صخرية متحركة، تفوح من مسام جلده الخشن رائحة دماء ضحاياه الملوثة بالفضة المصهورة. كان يرسل في الأثير فيرومونات قمعية مشوهة، تستهدف تركيع القبائل وبسط الخضوع الأعمى بقوة الطغيان التي لا تعرف معنى الرحمة.وقف القائد فولكان في مواجهته عند مدخل الوادي، وجسده البشري يرتعش بعنفوان مفرط، وعيناه الذهبيتان قد استحالتا بالكامل إلى جمرتين متقدتين باللون الأحمر القاني. كان يشعر بغثيان الطغيان يحاول تكبيل عروقه السيادية، لكن دمه الألفا المتمرد ثار كالصاعقة؛ فأطلق صيحة هادرة، زئيراً رعدياً شجياً صاخباً زلزل أركان الجبال المحيطة، محطماً بها تعاويذ الخضوع ومصيباً قلوب جحافل السلسلة بالذعر القاتل.في لمح البصر، اندفع فولكان نحو "سليد" مستدعياً ذئبه القرمزي الهائل؛ تمزق ج
Zuletzt aktualisiert : 2026-07-22 Mehr lesen