الفصل الثاني عشر عاد الهدوء ليسكن "فيلا السيوفي" - أو بالأحرى "فيلا مراد عز الدين" - ولكن هذه المرة، لم يكن هدوء الموت والنسيان، بل هدوء الانتظار والترقب. البوابة الحديدية كانت مفتوحة، ليس للصوص، بل لأصحاب الدار الشرعيين.دخل يوسف وليلى إلى البهو الكبير. كانت شمس الأصيل الذهبية تتسلل عبر النوافذ التي نظفتها ليلى بنفسها بالأمس، لتسقط على الأرضية الرخامية وتكشف عن جمالها القديم. لم يعد الغبار يبدو ككفن، بل كغلالة رقيقة من ذرات الذهب تراقص الضوء."هل أنتِ مستعدة؟" سأل يوسف، وهو يحمل حقيبة أدوات صغيرة ومصباحًا يدويًا قويًا. كان يرتدي قميصًا أبيض بسيطًا، وبدا وجهه مرتاحًا، خاليًا من التجاعيد القاسية التي كانت تحفر جبهته.نظرت إليه ليلى، وابتسمت ابتسامة هادئة: "أنا مستعدة منذ اللحظة التي دخلت فيها هذا المكان لأول مرة."توجها نحو الفجوة في الأرضية، التي أصبحت الآن مدخلاً نظيفًا ومؤمنًا بدرج خشبي مؤقت ولكنه متين صنعه يوسف. نزلا إلى السرداب. الهواء في الأسفل لم يعد ثقيلاً أو خانقًا؛ بدا وكأن المكان قد تنفس الصعداء بعد خروج الأسرار منه.دخلا القاعة الرئيسية للقبو. البيانو الأسود الكبير "ش
最終更新日 : 2026-06-17 続きを読む