**ترجمة إلى العربية:**كانت إميلي تملك المنزل لنفسها لأول مرة منذ أسابيع. كان جيك، أخوها الأكبر، خارجاً مع أصدقائه طوال عطلة نهاية الأسبوع. حفلة عزاب في الجبال، وكان والداهما يزوران أقاربهما في الولاية الأخرى. بدا الصمت فاخراً، بل خطيراً تقريباً. أغلقت باب غرفتها على أي حال، وقلبها يخفق بسرعة عند التفكير فيما كانت على وشك فعله.في سن الثانية والعشرين، لم تكن إميلي غريبة عن جسدها، لكن خيالاتها أصبحت أكثر حدة وإلحاحاً مؤخراً. كانت كلها تدور حول شخص واحد: أليكس. أفضل صديق لأخيها منذ المدرسة الثانوية. طويل، عريض المنكبين، بابتسامته السهلة المائلة وعينيه الداكنتين اللتين بدتا دائماً تتوقفان لثانية أطول عندما ينظر إليها. كان موجوداً في المنزل باستمرار. يصلح جهاز الكمبيوتر الخاص بجيك، يلعب كرة السلة في الممر، مستلقياً على أريكتهم كأنه ينتمي إليها. أمسكت نفسها وهي تحدق في طريقة تمدد تي شيرته على صدره، وانقباض ذراعيه بشكل عفوي عندما يمد يده لشيء ما. قالت لنفسها إنه أمر بريء. حتى لم يعد كذلك.هذه الليلة، أرادت أكثر من مجرد الخيال.خففت إميلي الأنوار، تاركة فقط الوهج الناعم لمصباح بجانب السرير.
Read more