All Chapters of جحيم مخملي: حيث تحترق المتعة : Chapter 71 - Chapter 80

111 Chapters

أفضل صديق للأخ (1

**ترجمة إلى العربية:**كانت إميلي تملك المنزل لنفسها لأول مرة منذ أسابيع. كان جيك، أخوها الأكبر، خارجاً مع أصدقائه طوال عطلة نهاية الأسبوع. حفلة عزاب في الجبال، وكان والداهما يزوران أقاربهما في الولاية الأخرى. بدا الصمت فاخراً، بل خطيراً تقريباً. أغلقت باب غرفتها على أي حال، وقلبها يخفق بسرعة عند التفكير فيما كانت على وشك فعله.في سن الثانية والعشرين، لم تكن إميلي غريبة عن جسدها، لكن خيالاتها أصبحت أكثر حدة وإلحاحاً مؤخراً. كانت كلها تدور حول شخص واحد: أليكس. أفضل صديق لأخيها منذ المدرسة الثانوية. طويل، عريض المنكبين، بابتسامته السهلة المائلة وعينيه الداكنتين اللتين بدتا دائماً تتوقفان لثانية أطول عندما ينظر إليها. كان موجوداً في المنزل باستمرار. يصلح جهاز الكمبيوتر الخاص بجيك، يلعب كرة السلة في الممر، مستلقياً على أريكتهم كأنه ينتمي إليها. أمسكت نفسها وهي تحدق في طريقة تمدد تي شيرته على صدره، وانقباض ذراعيه بشكل عفوي عندما يمد يده لشيء ما. قالت لنفسها إنه أمر بريء. حتى لم يعد كذلك.هذه الليلة، أرادت أكثر من مجرد الخيال.خففت إميلي الأنوار، تاركة فقط الوهج الناعم لمصباح بجانب السرير.
Read more

أفضل صديق للأخوين (2)

**ترجمة إلى العربية:**خفق قلب إميلي بقوة وهي تشعر بعيني أليكس تتأملان ساقيها العاريتين. كان التي شيرت الكبير بالكاد يلامس أعلى فخذيها، وكانت مدركة تماماً أنها لا ترتدي شيئاً تحته. كانت آثار نشوتها الأخيرة لا تزال عالقة على بشرتها. حلاوة خفيفة ذات رائحة موسكية صلّت أن لا أحد منهما يلاحظها.فتش جيك في الثلاجة، غافلاً كالعادة. "الأجنحة انتهت، لكن هناك بيتزا. تريد بعضاً منها يا رجل؟" سأل أليكس من فوق كتفه.اعتدل أليكس، ممزقاً نظره عن إميلي. "نعم، بالتأكيد. كانت رحلة طويلة بالعودة." كان صوته عفوياً، لكن النبرة المنخفضة أرسلت قشعريرة جديدة أسفل عمودها الفقري. تحرك داخل المطبخ، مرّ قريباً بما يكفي لتلتقط رائحة الصابون النظيفة الممزوجة بأثر خفيف من غبار الطريق. احتكت أذرعهما. ثانية واحدة فقط من التماس، لكنها شعرت كالنار على بشرتها.تراجعت خطوة إلى الوراء، متظاهرة بالانشغال بغسل كأسها. "كنتُ ذاهبة للنوم للتو. استقرا أنتما.""تصبحين على خير، إم،" قال جيك وفمه مليء ببيتزا باردة بدأ يأكلها مباشرة من العلبة. "لا تدعينا نبقيكِ مستيقظة."التقت عينا أليكس بعينيها مرة أخرى. "أحلام سعيدة،" همهم، وزاوي
Read more

أفضل صديق للأخوين (3)

**ترجمة إلى العربية:**أضاءت شاشة هاتف إميلي في الظلام، وكلمات رسالة أليكس تحترق في ذهنها: تعالي إليّ عندما ينام مرة أخرى. أحتاج أن أنهي ما بدأناه.حبست أنفاسها عندما توقف جيك خارج بابها. صرّت الألواح الخشبية تحت وزنه. تبع ذلك طرق خفيف."إم؟ أنتِ مستيقظة؟" كان صوت جيك نعساناً، ثقيلاً بالنوم.خفق قلبها بقوة ضد ضلوعها. سحبت الغطاء أعلى، ورائحة الجنس وأليكس لا تزالان عالقتين على بشرتها. "نعم،" ردت، محاولة جعل صوتها يبدو نعساناً. "ما الأمر؟""ظننت أنني سمعت أصواتاً. أنتِ بخير؟""أنا بخير. مجرد حلم غريب. ارجع إلى السرير، جيك."توقف قصير. ثم، "حسناً. تصبحين على خير."تراجعت خطواته إلى غرفته. أغلق الباب بنقرة. انتظرت إميلي خمس دقائق كاملة، أذناها مشدودتان لأي صوت. عاد المنزل إلى الهدوء مرة أخرى. خرجت من السرير على ساقين مرتجفتين، تي شيرتها لا يزال متجعداً، وفخذاها لزجتان. بدون سراويل داخلية. بدون حمالة صدر. فقط حاجة خام تدفعها.تسللت في الردهة إلى غرفة الضيوف، تدير المقبض بهدوء قدر الإمكان. فتح الباب دون صوت.كان أليكس في الانتظار. جلس على حافة الأريكة القابلة للطي، بنطاله الرياضي مشدوداً، و
Read more

نافذة غير مرئية (1)

**ترجمة إلى العربية:**كانت كيرا دائمًا تفخر بكونها الشخص المسؤول. في السابعة والعشرين من عمرها، استبدلت شقتها الصغيرة المزدحمة في المدينة بهذا المجمع السكني الهادئ في ضواحي الغابة. إيجار أرخص، مساحة أكبر، ووعد بالسلام بعد انفصال مؤلم قبل ستة أشهر. كان المبنى قديمًا لكنه ساحر، بسقوف عالية ونوافذ كبيرة تطل على فناء مشترك. وحدتها في الطابق الثاني كان لها إطلالة مثالية على الوحدة المقابلة مباشرة: ألواح زجاجية واسعة، ستائر شفافة نادرًا ما تُسدل بإحكام، وأنوار تبقى مضاءة حتى ساعات متأخرة من الليل.لاحظت الجيران في مساء اليوم الثاني. كان طويل القامة، عريض المنكبين، بشعر أسود أشعث وفك يبدو منحوتًا من الحجر — ربما في أوائل الثلاثينيات. رأته مرةً بدون قميص وهي تسقي نباتات الشرفة الصغيرة، وبشرته تلمع تحت أشعة الشمس الغاربة. أما المرأة فكانت خلابة: شعر أحمر كستنائي طويل، منحنيات تملأ فساتينها الصيفية بطريقة جعلت فم كيرا يجف، وضحكة تحمل عبر الفناء مثل العسل الدافئ. كانا يتحركان بألفة سهلة لزوجين معًا منذ فترة كافية ليعرف كل منهما كل شبر في الآخر، لكنهما لا يزالان غير قادرين على إبقاء أيديهما بعيد
Read more

نافذة غير مرئية (2)

**ترجمة إلى العربية:**حدقت كيرا في النص حتى أظلم الشاشة. دار إبهامها فوق لوحة المفاتيح، وقلبها يخفق بعنف ضد ضلوعها. لم يكن الرقم محفوظًا، لكنه لا بد أن يكون رقمهما — ربما لينا. لن يرسل أحد آخر شيئًا كهذا. وضعت الهاتف على حافة النافذة ونظرت من خلال الفتحة في ستائرها.عبر الفناء، كانت أنوارهما منخفضة ودافئة. الستائر مفتوحة على مصراعيها الآن، بدون أي تظاهر. وقف كيث في منطقة المطبخ يصب كأسين من النبيذ، بدون قميص وببنطال رياضي رمادي يتدلّى منخفضًا على وركيه. استلقت لينا على الأريكة مرتدية روبًا أسود قصيرًا، ساقاها متقاطعتان، تتصفح هاتفها بابتسامة صغيرة. كأنها تعلم أن كيرا تراقب.كان جسد كيرا يستجيب بالفعل — حلماتها مشدودة تحت التوب، وألم مستمر بين ساقيها. لم تكن قد هدأت تمامًا من المرة السابقة. جزء منها يصرخ بأن تغلق الستائر، تحذف الرسالة، وتتظاهر أن شيئًا من هذا لم يحدث. أما الجزء الآخر — الجزء الذي جاع لأشهر — فكان يريد المزيد.كتبت برد بأصابع مرتجفة: **من هذا؟**جاء الرد بعد ثوانٍ قليلة. **تعرفين من. لينا. كيث يقول مرحبًا. الباب غير مغلق إذا كنتِ شجاعة بما يكفي للتوقف عن الاختباء.**ان
Read more

عبور الرصيف (1)

**ترجمة إلى العربية:**أدفع الباب الخشبي الثقيل لمنزل البحيرة، ويخترق صريره المألوف الهمس المنخفض للأصوات داخل المنزل. يفوح في الهواء رائحة الصنوبر والستيك المشوي، تلك الأمسية الصيفية التي تجعل كل شيء يبدو سهلاً جداً. تضحك أمي من المطبخ، ضحكة مشرقة وممتلئة بالكحول قليلاً بالفعل. لم أعد إلى هنا منذ الزفاف قبل ستة أشهر، عندما كنت لا أزال في أوروبا أهرب من فوضى انفصالي. والآن ها أنا هنا، عجلات الحقيبة تجر على الأرضية الخشبية، متظاهرة أن هذه مجرد زيارة عائلية أخرى.«آفا! أخيراً.» تهرع أمي نحوي وتلفني بعناق يفوح منه عطر الفانيليا الخاص بها. إنها تتألق بطريقة لم أرها منذ سنوات. خلفها، يلوح ريتشارد بملعقة الشوي، وخاتم زواجه الجديد يلمع تحت الضوء. «تعالي يا عزيزتي. لوكاس في الخارج يجهز الشواية.»لوكاس. أخي غير الشقيق. لا تزال الكلمة تبدو غريبة في رأسي، مثل ملابس مستعارة لا تناسبني تماماً. التقيت به مرة واحدة في الزفاف، مصافحة سريعة وسط غرفة مزدحمة، لكنه غادر في اليوم التالي لأمر عمل. والآن هو هنا لعطلة نهاية الأسبوع الطويلة، على ما يبدو.أضع حقيبتي بجانب الدرج وأتجه عبر الأبواب المنزلقة. تطل
Read more

عبور الرصيف (2)

**ترجمة إلى العربية:**أفتح الباب بما يكفي ليتمكن من التسلل داخل الغرفة، وقلبي يدق بقوة أظن أن المنزل كله يسمعه. يلتقط ضوء الممر جانب وجهه لثانية قبل أن أغلقه بهدوء خلفه. كليك. يبدو الصوت نهائياً.يقف لوكاس هناك في الظلام، صدره يرتفع ويهبط كأنه ركض طوال الطريق من غرفته. يرتدي بنطال رياضي رمادياً ولا شيء آخر، شعره فوضوي من التقلب الذي فعله قبل أن يطرق. عيناه تثبتان على عينيّ، جائعتان لكنهما حذرتان.«أأنتِ متأكدة؟» يهمس.أومئ برأسي وأمد يدي نحوه. «لا تجعلني أقوله مرتين.»هذا كل ما يحتاجه. تنزلق يداه حول خصري، يسحبني إليه بينما تلتقي أفواهنا مرة أخرى. هذه القبلة ليست مترددة مثل تلك على الرصيف. إنها أعمق، أشد حرارة، كأننا نعرف أن الساعة تدق. أتذوق معجون أسنان النعناع وأثر بيرة خفيف من وقت سابق. أصابعي ترسم خطوط صدره العاري، تشعر بالنبض الثابت لقلبه تحت البشرة الدافئة.يدفعني نحو السرير دون أن يقطع القبلة، يد واحدة متشابكة في شعري، والأخرى تنزلق تحت قميصي الرفيع. راحته خشنة على بطني، ثم أعلى، تكتنف ثديي. أتقوس نحو اللمس، ويخرج مني صوت صغير. يبتسم على شفتيّ.«ششش»، يهمس، وإبهامه يمر على حلم
Read more

عبور الرصيف (3)

**ترجمة إلى العربية:**أحدق في الرسالة حتى يطفأ الشاشة، إبهامي معلق كأنني أستطيع حذف المشكلة. جايك. بالطبع سيختار الآن ليظهر دون دعوة. الحبيب السابق الذي قضى آخر ستة أشهر معي يجعلني أشعر بأنني صغيرة وقابلة للاستبدال. الشخص الذي تجاهلته تماماً بعد باريس. والآن هو قادم بالسيارة لأنه سمع أنني عدت إلى منزل البحيرة.يلتقط لوكاس نظرتي عبر الشرفة، حاجباه مقطبان. يقول بحركة شفاه *هل أنتِ بخير؟* بينما يقلب ريتشارد البرغر. أومئ، لكنها إيماءة ضعيفة. داخلياً، تعقد معدتي أكثر من حبال القارب.يجر الجزء المتبقي من المساء ببطء. نلعب الورق على الطاولة الكبيرة كعائلة ممزوجة طبيعية. تبقى قدم لوكاس ملتفة حول كاحلي تحت الطاولة طوال الوقت، مرساة سرية. كل لمسة من بشرته تذكرني بالشجرة سابقاً، والطريقة التي شعرت بها وهو يتحرك داخلي. أفوز بلعبتين بحظ خالص وتشتت.لاحقاً، عندما يتوجه أمي وريتشارد إلى السرير مع زجاجة نبيذ وضحكات، يتأخر لوكاس وأنا في المطبخ نغسل الأطباق. يغطي صوت الماء الجاري أصواتنا المنخفضة.«من أرسل الرسالة؟» يسأل وهو يجفف طبقاً.أتردد، ثم أخبره. يشد فكه، لكنه يحافظ على حركاته ثابتة.«حبيب سابق
Read more

عبور الرصيف (4)

**ترجمة إلى العربية:**أتسلل خارج السرير بعد الثانية مباشرة، قلبي يدق بقوة وأنا أرتدي الهودي والشورت. المنزل هادئ تماماً ما عدا صرير الدرج تحت خطواتي الحذرة. نام صديق جايك — رجل يدعى تايلر أتذكره بشكل غامض من حفلات قديمة — على الأريكة سابقاً. سمعتُهما يضحكان بهدوء عن «لم الشمل المفاجئ» قبل أن أتسلل إلى الأسفل. مهما كان يعني ذلك، لا يبدو جيداً.يبدو الطريق إلى الرصيف أطول في الظلام. يقطع ضوء القمر فضياً عبر الماء. لوكاس موجود هناك بالفعل، واقف في النهاية ويداه في جيبيه، كتفاه متوترتان. يستدير عندما يسمعني، ويصيبني الارتياح على وجهه بقوة.«جئتِ.» صوته خشن من قلة النوم.«لم أستطع البقاء بعيدة.» أخطو إلى ذراعيه. يحضنني بقوة، كأنه خائف من أن أختفي. نقف هكذا لدقيقة طويلة، فقط نتنفس بعضنا — هواء الليل البارد، رائحة الصنوبر الخفيفة العالقة في قميصه، نبض قلبه الثابت على خدي.يتراجع بما يكفي لينظر إليّ. «ظهور صديق جايك في هذا الوقت المتأخر... تعتقدين أنه يثير المشاكل؟»«لا أعرف. تايلر دائماً كان فماً كبيراً.» أرسم إبهامي على فكه. «قلت لجايك إنه انتهى. نهائياً. لكن هذا كله معنا... يصبح فوضوياً ب
Read more

عبور الرصيف (5)

**ترجمة إلى العربية:** أستيقظ على ضوء رمادي ورائحة القهوة تتسلل إلى الأعلى. يجلس هاتفي على المنضدة كقنبلة. رسالة تايلر لا تزال هناك، تحدق فيّ عندما أتحقق منها. لا رسائل جديدة. لا مطالب بعد. فقط التهديد المعلق فوق كل شيء. في الأسفل، تبدو المطبخ طبيعياً جداً. تتمتم أمي بينما تخفق البيض. يقرأ ريتشارد الجريدة. لوكاس موجود بالفعل على الطاولة، يحتسي فنجانه، عيناه ترتفعان إلى عينيّ في اللحظة التي أدخل فيها. هناك ثبات هادئ في نظرته يهدئ بعض الذعر في صدري. لا أثر لتايلر — حقيبته اختفت من الأريكة. شاحنة جايك لم تعد أيضاً. «غادر تايلر باكراً»، تقول أمي وهي تضع طبقاً أمامي. «قال شيئاً عن العمل. هل أنتما بخير يا ولديّ؟ تبدوان متعبين.» «نحن بخير»، أقول. تجد قدم لوكاس قدمي تحت الطاولة مرة أخرى، ضغطة قصيرة تقول إننا قادرون على هذا. بعد الإفطار نتطوع بالذهاب إلى المدينة لشراء البقالة، عذر رقيق للخروج. يكون القيادة هادئاً في البداية، مطر الليلة الماضية لا يزال يجعل الطرق زلقة. في منتصف الطريق، يخرج لوكاس إلى نقطة إطلالة مظللة. يطفئ المحرك ويستدير نحوي. «ليس علينا فعل شيء كبير اليوم»، يقول. «
Read more
PREV
1
...
678910
...
12
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status