لورينزوأنا في سيارتي، مركون عند مدخل القرية.نفس الموقف مثل المرة السابقة. نفس أعمدة الإنارة. نفس الثلج الذي يتساقط، بطيء، صامت، غير مبال.لدي العنوان الدقيق الآن. المحققون قاموا بعملهم، بفعالية جليدية لأولئك الذين لا يحركهم شيء. منزل خشبي صغير، في نهاية طريق غابي، على جانب القرية. ضائع في أشجار التنوب، غير مرئي من الطريق، محمي من العالم.لقد قالوا لي كل شيء. إنها وحيدة خلال الأسبوع، ببطنها الذي يستدير يومًا بعد يوم. ماتيو يأتي في نهاية الأسبوع – يصل مساء الجمعة في سيارته الرمادية، يرحل بعد ظهر الأحد، ملامحه مرهقة بقلة النوم والقلق. تخرج قليلاً – فقط للمشي على الدروب المعلمة، لشراء الخبز من مخبز القرية، لتجلس على مقعد قرب النافورة وتنظر إلى الجبال.لا تتحدث إلى أحد. تبتسم للتجار، تتبادل بضع مجاملات مع الجيران، لكن لا شيء أكثر. إنها مهذبة، بعيدة، غائبة. وكأن جسدها هناك، في هذه القرية الجبلية، لكن عقلها في مكان آخر – في ميلانو، ربما، أو في ماضٍ تحاول نسيانه.أستطيع الذهاب الآن. اتباع الطريق الغابي، الركن أمام المنزل، طرق
Last Updated : 2026-07-19 Read more