Semua Bab عقدُ الظِل: Bab 71 - Bab 80

89 Bab

الفصل الواحد والسبعون

دوت الرصاصة في الممر.صرخت ليان:"الطفل!"اندفع آدم دون تفكير.وفي اللحظة نفسها، ألقت المرأة نفسها أرضًا وهي تحتضن الرضيع.ارتطمت الرصاصة بالجدار خلفها.ساد صمت لثانية واحدة.ثم بدأت صفارات الإنذار.قال آدم:"مين ضرب؟!"لم تجب المرأة.كانت تضم الطفل إلى صدرها بقوة، تحاول التأكد أنه لم يُصب.اقتربت ليان منها."إنتِ كويسة؟"رفعت المرأة عينيها."أنا آه..."ثم نظرت إلى الطفل."هو كمان."تنفست ليان براحة.لكن آدم لم يكن ينظر إليهما.كان يحدق في آخر الممر.رأى ظلًا يتحرك.رفع سلاحه.أطلق رصاصة.اختفى الظل.قال يوسف عبر جهاز الاتصال:"آدم! في حد بيهرب ناحية الجناح الشرقي!""متتحركش!""بس—""قولت متتحركش."ثم التفت إلى المرأة."مين كان بيحاول يقتل الطفل؟"قالت:"مش عارفة.""كدب."تراجعت خطوة."أنا مش بكذب."اقترب منها."حد عرف إن الطفل موجود هنا."سكتت.قالت ليان:"آدم..."نظر إليها."استني."اقتربت من المرأة."إنتِ قلتي إن الطفلة التانية عايشة."أومأت."أيوه.""لكن إنتِ شايلة طفل."تغير وجه المرأة."هو مش..."توقفت."مش إيه؟"لم تجب.اقترب آدم."إنتِ كنتِ هتقولي إن ده مش الطفل اللي في الصورة
Baca selengkapnya

الفصل الثاني والسبعون

تجمدت ليان.لم تكن الصدمة في دخول الرجل الملثم...بل في الكلمة التي قالها.نورا.نظرت إلى المرأة الواقفة أمامها.ثم إلى آدم.ثم إلى الرجل."نورا؟"ابتسمت المرأة ابتسامة صغيرة، لكنها لم تكن مطمئنة.قالت:"أهو... أول اسم في القصة."رفع آدم سلاحه نحو الرجل الملثم."ولا خطوة."الرجل لم يتراجع.بل رفع الملف الذي في يده."لو عايزين تعرفوا الحقيقة، سيبوها تيجي معايا."قال آدم ببرود:"مش هتخرج من هنا.""إنت فاكر إنك تقدر تمنعنا؟""جرب."ساد صمت مشحون.كانت ليان تشعر بأن قلبها يضرب بعنف.اقتربت من المرأة."اسمك نورا؟"هزت رأسها."أيوه.""وده اسم أم آدم."تغيرت ملامحها."عارفة.""إزاي؟"لم تجب.قالت ليان:"إنتِ أختي فعلًا؟"نظرت نورا إليها طويلًا.ثم قالت:"ده السؤال الغلط.""إيه؟""السؤال الصح..."اقتربت منها."...مين فينا اتسمت ليان؟"تجمدت ليان.---رفع آدم سلاحه أكثر."كفاية ألعاب."نظر إلى نورا."قولي الحقيقة."قالت:"الحقيقة مش عندي لوحدي.""أمال عند مين؟"أشارت إلى الملف في يد الرجل الملثم."عنده."التفت آدم إليه."افتح الملف."ضحك الرجل."مش هنا.""افتحه.""لو فتحته، واحدة منكم هتموت."
Baca selengkapnya

الفصل الثالث والسبعون

#موعد في المقبرةكانت السماء ملبدة بالغيوم حين خرج آدم من المنزل.لم يكن معه سوى سلاحه وهاتف عاصم.لكن ليان كانت خلفه.توقفت عند باب السيارة وقالت:"قلتلك مش هسيبك تروح لوحدك."التفت إليها."أنا مش رايح أتمشى.""وأنا مش جاية أتمشى.""ليان، المكان ده ممكن يكون فخ.""عارفة.""وممكن يكونوا مستنيينك إنتِ."اقتربت منه."عشان كده لازم أكون معاك."ظل ينظر إليها للحظات.ثم فتح لها باب السيارة."اركبي."ابتسمت."كنت عارفة إنك هتوافق.""أنا ما وافقتش.""أمال؟""أنا استسلمت."ضحكت بخفة.وللمرة الأولى منذ ساعات، شعر آدم أن صدره يستطيع التنفس.ركبا السيارة.وقبل أن يدير المحرك، أمسك يدها.نظرت إليه."إيه؟"قال بهدوء:"لو حصل أي حاجة..."قاطعته فورًا:"مش هتقول لي اهربي."ابتسم."كنت هقول خليكِ جنبي."تغيرت ملامحها."ده أمر؟""رجاء."نظرت إلى عينيه."موافقه."تحركت السيارة.---بعد نصف ساعة...وصلوا إلى المقبرة القديمة.كان المكان مهجورًا تقريبًا.قبور قديمة.أشجار عالية.وضباب خفيف يغطي الطريق.نزل آدم أولًا.ثم مد يده إلى ليان.أمسكتها.قال:"خليكي قريبة.""قريبة قد إيه؟"نظر إليها."أقرب."اقترب
Baca selengkapnya

الفصل الرابع والسبعون

لم تتحرك ليان.ظلت عيناها معلقتين بنورا."إنتِ..."خرج صوتها ضعيفًا."إنتِ اللي عاصم كان بيحاول يخبيني عنك؟"نورا لم تجب.كانت تمسك الملف الأسود بكلتا يديها.أما آدم فكان ينظر إليها وكأنه يحاول استيعاب آخر جملة قالها فؤاد."إنتِ بتقولي إنك الطفل الحقيقي اللي اتعمل عقد الظل علشانه؟"أومأت نورا."أيوه."اقترب آدم منها خطوة."يبقى ليه كل السنين دي كنتِ مستخبية؟"ابتسمت بحزن."لأن وجودي كان لازم يفضل سر.""من مين؟""من كل الناس."قال فؤاد:"آدم، اسمعها."التفت إليه بغضب."إنت لسه هتطلب مني أسمع؟ بعد ما اعترفت إنك كذبت عليا؟""أنا ما كذبتش.""قلت إن العقد معمول علشاني.""قلت لك اللي كنت محتاج تعرفه وقتها."ضحك آدم بمرارة."إنتوا كلكم بتستخدموا نفس الجملة."ثم نظر إلى نورا."إنتِ أختي؟"سكتت."جاوبيني."قالت:"أيوه."تجمد آدم.لم يكن مستعدًا لسماعها.طوال حياته...كان يظن أن عائلته انتهت.ثم فجأة ظهرت أخت.أخت عاشَت بعيدًا عنه.أخت كانت تعرف أسرار والده.أخت كانت جزءًا من العقد.قال:"ليه ما عرفتش بيكي؟"أجابته:"لأن أبوك كان عايزك تفضل بعيد.""بعيد عن إيه؟""عني.""ليه؟"رفعت نورا عينيها إ
Baca selengkapnya

الفصل الخامس والسبعون

كان صوت السيارات يقترب من المقبرة.أضواء المصابيح اخترقت النوافذ الضيقة، وظلال الرجال تحركت فوق الجدران.لكن داخل الغرفة السرية...لم يكن أحد يتكلم.كانت ليان تحدق في نورا."إنتِ ابنته؟"نورا لم تجب.اقترب آدم منها."مين أبوكي؟"رفعت عينيها إليه."الرجل اللي بتدوروا عليه."تجمد فؤاد."مستحيل."قالت نورا:"إنت كنت عارف.""كنت أعرف إنه عنده ابنة...""وكنت عارف إنها أنا."خفض فؤاد عينيه.صرخ آدم:"إنت كنت عارف؟!"قال فؤاد:"كنت شاكك.""بس؟""عاصم منعني أقولك."ضحك آدم بسخرية."طبعًا."ثم نظر إلى نورا."ليه أبوكي عايزك؟"أجابته:"لأني الوريثة.""وريثة إيه؟""عقد الظل."ساد الصمت.قالت ليان:"يعني العقد مش بيتورث بالفلوس."هزت نورا رأسها."بيتورث بالدم."تغير وجه آدم."إنتِ بتقولي إن..."قاطعتها:"العقد بيتنقل من شخص لشخص داخل نفس العائلة."ثم نظرت إلى ليان."وأبوك كان عايز يمنع انتقاله."قالت ليان:"عشان كده أخدني؟""مش أخدك."توقفت."أنقذك.""من مين؟"نظرت نورا إلى الباب."من أبويا."---دوى صوت ارتطام قوي بالباب الخارجي.قال فؤاد:"لازم نتحرك دلوقتي."فتح نورا بابًا صغيرًا خلف رف حجري.
Baca selengkapnya

الفصل السادس والسبعون

لم تستطع ليان أن تستوعب ما ظهر على الشاشة.اسم واحد فقط كان يملأ المكان.**آدم.**ظلت تحدق فيه.ثم التفتت إليه."يعني إيه؟"لم يجب.كان وجهه جامدًا، لكن عينيه كانتا تقولان شيئًا آخر.قالت بصوت أعلى:"آدم، يعني إيه إن موتك هو الثمن؟"أجاب بهدوء:"يعني إنهم عايزين يخلوني أصدق إن حياتي أقل قيمة من العقد."صرخت نورا:"مش دي المشكلة!"التفتا إليها.قالت:"المشكلة إن العقد اتصمم بحيث إنك أنت الوحيد اللي تقدر تكسره."سأل آدم:"إزاي؟"أشارت إلى الشاشة."شوف السطر اللي تحت اسمك."اقترب.كانت هناك كتابة صغيرة لم يلاحظها.قرأها:**"الوريث الذي يرفض العقد..."**ثم سطر آخر:**"يُصبح هو الثمن."**قال آدم:"يعني لو رفضت..."أجابت نورا:"العقد يطلب حياتك."قالت ليان فورًا:"يبقى ما ترفضوش."نظر إليها."إيه؟""ما ترفضش.""ليان...""إحنا نلاقي طريقة تانية."اقترب منها."مفيش طريقة تانية.""لازم يكون في.""لو كان في، أبويا كان استخدمها.""أبوك كان بيحاول يحميك.""ويمكن فشل."رفعت عينيها إليه."يبقى أنا هكمل اللي هو بدأه."صمت آدم.ثم أمسك يدها."مش على حسابك.""ولا على حسابك."تدخلت نورا:"في طريقة."نظ
Baca selengkapnya

الفصل 77

: أمٌّ لم تمتلم يتحرك أحد.كانت كلمة ليان معلقة في الهواء:"أمي كانت نورا."نظرت نورا إليها وكأنها لم تفهم."أنا؟"أومأت ليان، والدموع تملأ عينيها."أيوه."هزت نورا رأسها بعنف."لا... ده مستحيل."قالت ليان:"أنا فاكرة صوتك."تراجعت نورا."إنتِ كنتِ طفلة.""بس فاكرة."وضعت ليان يدها على رأسها."فاكرة إنك كنتِ بتعيطي."ثم أغمضت عينيها."وفاكرة إنك قلتيلي..."توقفت."إيه؟"فتحت عينيها."إنك هترجعيلي."انهارت ملامح نورا."ليان..."اقتربت منها.لكن عاصم رفع سلاحه."متقربيش."توقفت نورا.نظر إليها عاصم."إنتِ مش أمها."صرخت نورا:"أنا أمها!""لأ.""إنت عارف إني أمها!""إنتِ فاكرة إنك أمها."تجمدت.قال عاصم:"وده بالضبط اللي اتزرع في دماغك."تدخل آدم:"إنت بتقول إيه؟"أجاب عاصم:"نورا كانت موجودة ليلة الولادة.""وده معناه إنها أم ليان؟""لأ.""أمال كانت بتعمل إيه؟"صمت عاصم.قالت ليان:"جاوب."نظر إليها.ثم قال:"كانت بتحاول تنقذك.""من مين؟""من أمك."شهقت ليان."أمي كانت عايزة تقتلني؟""لا."أجاب بسرعة."كانت عايزة تقتل العقد.""إزاي؟"قال:"بإنها تضحي بنفسها."ساد صمت.ثم قال عاصم:"لكنه
Baca selengkapnya

الفصل 78

ظلّت ليان تحدق في الشاشة.صورة آدم وهو طفل بجوار صورتها وهي رضيعة.والجملة أسفل الصورتين:"الحقيقة بدأت قبل أن تولدا."قال آدم بصوت منخفض:"إيه اللي حصل قبل ما نتولد؟"لم تجبه الشاشة.انطفأت للحظات، ثم ظهر تسجيل جديد.ظهرت سارة.هذه المرة كانت تجلس في غرفة مظلمة، وملامحها متعبة، وكأنها تعرف أن التسجيل قد يكون آخر شيء تتركه لابنتها.قالت:"لو وصلتي للرسالة دي، يبقى سليم فشل."شهقت ليان."سليم؟"اقتربت من الشاشة.أكملت سارة:"أبوك مش الشخص اللي الناس فاكرة إنه هو."تجمدت ليان."أبويا؟"قالت سارة:"سليم أخدك من المستشفى ليلة ولادتك، لكن مش علشان يحميكي من العقد."توقفت."كان عايز يخليكي جزء منه."ارتجف صوت ليان."لا..."أمسك آدم يدها."كملي."قالت سارة:"اللي كتب عقد الظل مش شخص واحد."ظهر على الشاشة ملف قديم.ثلاثة أسماء.سليم السيوفي.عاصم الراوي.وشخص ثالث كان اسمه مشوشًا.قالت سارة:"التلاتة بدأوا العقد."ثم ظهرت صورة قديمة لرجلين وامرأة.لكن وجه المرأة كان مغطى.قالت:"أنا كنت الطرف الرابع."تجمدت ليان."أمي..."قالت سارة:"دخلت العقد علشان أنقذ بنتي."ثم تغيرت الصورة.ظهرت ليان وهي
Baca selengkapnya

الفصل 79

: الرجل الذي مات مرتينلم يستطع آدم الحركة.كان الرجل أمامه...حيًا.رغم أن كل ما عرفه طوال حياته أخبره أنه مات.اقترب خطوة.ثم أخرى."أنت..."خرجت الكلمة من بين شفتيه بصعوبة.الرجل رفع عينيه إليه."أيوه.""أبويا؟"أومأ."أنا أبوك."ارتجفت يد آدم.رفع سلاحه دون أن يشعر."إنت ميت."ابتسم الرجل بحزن."كان لازم أكون ميت.""مين قال إنك مت؟""عاصم."تجمد آدم.ثم سأل:"ليه؟"قبل أن يجيب الرجل...ظهرت سارة من خلفه.كانت شاحبة، مرهقة، لكن عينيها كانتا ثابتتين على ليان.تجمدت ليان.لم تستطع الكلام.سارة اقتربت منها ببطء."كبرتي."انهارت دموع ليان."ماما..."مدت سارة يدها.لكن ليان لم تتحرك.ظلت تنظر إليها كأنها تخشى أن تختفي إذا اقتربت.قالت سارة:"كنت بحلم باللحظة دي."ردت ليان بصوت مكسور:"وأنا كنت بحلم بيها كل يوم."اقتربت منها.ثم احتضنتها.لأول مرة منذ اثنين وعشرين عامًا...كانت ليان بين ذراعي أمها.لم تقل شيئًا.فقط بكت.وبكت سارة معها.أما آدم...فكان واقفًا أمام الرجل الذي ظنه ميتًا.قال:"ليه عملت كده؟"رفع الرجل عينيه."علشان أحميك."ضحك آدم بمرارة."كل واحد فيكم بيقول نفس الكلمة.""
Baca selengkapnya

الفصل 80

اهتزت الغرفة بعنف.تساقط الغبار من السقف، وانطفأت الشاشة للحظات قبل أن تعود للعمل.صرخت سارة:"لازم نخرج من هنا!"لكن آدم لم يتحرك.كان ينظر إلى المكان الذي اختفى فيه مروان."كان معانا من البداية..."قال فؤاد وهو يضغط على جرح كتفه:"وأنا كنت شاكك فيه."التفت آدم إليه."ليه ما قلتليش؟""لأن الشك من غير دليل كان ممكن يقتلنا كلنا."تدخلت ليان:"دلوقتي عندنا دليل."نظر إليها آدم.كانت لا تزال ممسكة بالمفتاح الأسود.اقترب منها."إنتِ كويسة؟"أومأت."أيوه."لكنه لاحظ ارتجاف يدها.أمسكها."بتكذبي."ابتسمت بحزن."أنا خايفة.""وأنا كمان."رفعت عينيها إليه."أول مرة تقولها.""علشان أول مرة أخاف أخسر حد بالشكل ده."صمتت لحظة.ثم قالت:"مش هتخسرني.""وعد؟""وعد."اقترب منها أكثر."أنا مش عايز وعد.""أمال إيه؟""عايزك تفضلي جنبي."همست:"هفضل."ضم يدها إلى يده.لكن صوت الرجل العجوز قطع اللحظة."لازم تعرفوا حاجة."التفت آدم."إيه؟"قال والده:"مروان مش الخطر الحقيقي."قال فؤاد:"إذن مين؟"نظر الرجل إلى الشاشة."رائد."سألت ليان:"بس رائد كان عايز نورا.""كان.""يعني إيه كان؟""دلوقتي عايزك إنتِ."ت
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
456789
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status